الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 14

الحجار من البحرين: لتوسيع آفاق التعاون بين وزارتي الداخلية في البلدين

استهل وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، زيارته الرسمية إلى مملكة البحرين، مؤكداً “عمق العلاقات الأخوية بين لبنان والبحرين، وحرصه على تعزيز التعاون المشترك، لا سيما في المجالات الأمنية”.

وخلال اللقاء مع نظيره البحريني، الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، بحضور سفير لبنان في البحرين هادي الهاشم والوفد المرافق، شدد الحجار على “أهمية توسيع آفاق التعاون والتنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين، بما يعزز الأمن والاستقرار في الدول العربية”.

وأكد أن لبنان “يتمنى كل الخير لمملكة البحرين وشعبها”، مشيداً بمواقف البحرين الداعمة للبنان في مختلف المجالات.

من جانبه، رحب الوزير البحريني بالزيارة الأخوية، مؤكداً موقف بلاده الثابت تجاه لبنان، ودورها في دعم أمنه واستقراره وسيادته، مشيداً بالعلاقات الأخوية بين البلدين وأهمية تطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة.

كما شدد على أن “المباحثات المشتركة ستسهم في تعزيز التعاون الأمني ومواجهة التحديات المشتركة، في إطار تعزيز العمل الأمني العربي المشترك، متمنياً للوزير الحجار زيارة ناجحة تحقق المصالح المشتركة”.

إشتباكات عنيفة في سوريا؟

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” أنّ قواتها ووحدات حماية المرأة تصدّت لهجمات عنيفة شنتها فصائل الحكومة السورية على قرى حمدون وقبة وجعدة جنوبي مدينة كوباني.

وأوضحت أنّ الاشتباكات مستمرة على خط الجلبية جنوب شرق كوباني، حيث تواصل قوات “قسد” جهودها لصد هذه الهجمات وحماية المدنيين في المناطق المتأثرة.

وأكدت “قسد” أنّ تأمين المناطق ذات الأغلبية الكردية وحماية سكانها يظل خطها الأحمر، وأنها مستمرة في التصدي لأي محاولات لزعزعة الاستقرار.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” حول قضايا متعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

وأوضحت الرئاسة أنّه جرى الاتفاق على منح “قسد” مهلة أربعة أيام للتشاور، بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليًا.

فرار 200 عنصر من “داعش”!

كشف مسؤول أميركي، الثلاثاء، أن نحو 200 عنصر من تنظيم “داعش” فرّوا من سجن الشدادي في سوريا، يوم الاثنين، بعد مغادرة حراس تابعين لقوات “قسد”، إلا أن القوات الحكومية السورية تمكنت من إعادة القبض على عدد كبير منهم.

وأضاف المسؤول، أن “نحو 600 عنصر غير سوري من التنظيم نُقلوا من سجن الشدادي قبل 19 يناير/كانون الثاني إلى سجون أخرى، وما زالوا رهن الاحتجاز”.

في حين، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية، عباس البهادلي، إنه “لا يوجد أي تهديد على الحدود العراقية جراء الأوضاع في سوريا، بعد فقدان قوات سوريا الديمقراطية السيطرة على سجن الشدادي”.

وأضاف البهادلي: “حدود العراق مع سوريا مؤمّنة بخندق بطول 618 كيلومترًا، وسدة ترابية وكاميرات حرارية ويجري إنشاء جدار إسمنتي”.

النرويج ترفض دعوة ترامب لـ”مجلس السلام”!

أعلن نائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلد كرافيك، أن بلاده لن تشارك بمبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حول “مجلس السلام” في غزة، بالشكل الحالي للخطة.

وتكشف نسخة من مسودة الميثاق اطلعت عليها “رويترز”، أن المجلس سيكون بقيادة ترامب مدى الحياة، وسيبدأ بالتركيز على أزمة الصراع في غزة، قبل أن يتوسع ليعالج صراعات أخرى.

توقيف 3 أشخاص لإطلاقهم النار.. وترهيب سكان القطراني

أوقفت المديرية العامة لأمن الدولة، من خلال دورية تابعة لمديرية الجنوب الإقليمية – مكتب جزين، ثلاثة أشخاص إثر معلومات دقيقة وصلت إليها، هم اللبنانيان “ع. م.” و”ف. ط.”، والسوري “ي. ح.”، وذلك بعد قيامهم بإطلاق النار وترهيب سكان قرية القطراني.

وخلال توقيفهم، ضبطت القوى الأمنية الأسلحة المستعملة، وأُجري المقتضى القانوني بحقهم بناءً على إشارة القضاء المختص.

قائد “قسد”: المناطق الكردية خط أحمر

أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، أنّ قواته انسحبت إلى المناطق ذات الأغلبية الكردية، مشددًا على أنّ حماية هذه المناطق تُعدّ “خطًا أحمر”.

وأشار عبدي إلى تصدّي قواته لهجمات وحشية استهدفت المدنيين الأكراد في مختلف المناطق، مثمنًا مقاومة الأهالي والمقاتلين في مواجهة هذه الاعتداءات.

كما دعا التحالف الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر تنظيم داعش، مؤكّدًا ضرورة وقف الحكومة السورية لهجماتها، والعودة إلى الحوار كسبيل لحل الأزمات القائمة.

براك: الولايات المتحدة لا ترغب بوجود عسكري طويل الأمد في سوريا

أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، أن “أعظم فرصة للأكراد تكمن حالياً في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس الشرعي”، مضيفاً: “الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم الدولة انتهى على الأرض”.

وأضاف أن “دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز عناصر التنظيم”، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد في سوريا.

وأوضح أن “اللحظة الراهنة تتيح مساراً نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة مع ضمان حقوق المواطنة، مع إعطاء الأولوية لهزيمة فلول تنظيم الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية”.

وأشار إلى أن “دعم المصالحة وتعزيز الوحدة يأتي دون تأييد النزعة الانفصالية أو الفيدرالية”، مؤكداً استمرار التواصل المكثف مع الحكومة وقيادة “قسد” لتأمين اتفاقية الدمج في الجيش الوطني.

وقال: “نسعى لضمان حقوق الأكراد والانفصال قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو عودة تنظيم الدولة”.

“اليونيفيل”: الشراكة مع الجيش أساس إستقرار الجنوب

أكّدت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أنّ الشراكة مع الجيش اللبناني والالتزام بالقرار 1701 هما أساس تحقيق الاستقرار في الجنوب اللبناني.

وأشارت “اليونيفيل” إلى تقديرها للروابط القوية مع الجيش والسلطات الأمنية، مؤكدة العمل المشترك لإعادة الاستقرار في المنطقة.

وأضافت أنّ حفظة السلام يتعاونون يومياً مع الجيش اللبناني، داعمين انتشاره في مختلف مناطق الجنوب، ومساهمين في تعزيز سلطة الدولة، بالإضافة إلى جهود إقامة منطقة خالية من الأسلحة غير المصرّح بها بين نهر الليطاني والخط الأزرق.

يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

ضبط كمية من السجائر والمعسل المهرب

واصلت إدارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية “الريجي”، جهودها لمكافحة المصنوعات التبغية المهرّبة والمزورة، ونفذ جهازها عمليات دهم في حي الصويري ومجدل عنجر، أسفرت عن ضبط كميات من السجائر المهربة والمعسل المهرب والمزور.

وسُطّرت محاضر ضبط بالمخالفين، ينظر فيها القضاء المختص، بحسب البيان.

تفاهم مبدئي بين “قسد” ودمشق؟

أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” حول قضايا متعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

وأوضحت الرئاسة أنّه جرى الاتفاق على منح “قسد” مهلة أربعة أيام للتشاور، بهدف وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليًا.

وأضافت أنّه في حال إتمام الاتفاق، لن تدخل القوات السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، على أن تبقى متمركزة على الأطراف.

وأشارت إلى أنّه سيتم لاحقًا مناقشة الجدول الزمني وتفاصيل عملية الدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما فيها مدينة القامشلي.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع السورية، وقف إطلاق النار لمدة 4 أيام.

والإثنين، أعلنت “قسد” أن قواتها تخوض إشتباكات عنيفة مع فصائل تابعة لدمشق.