الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 147

الرئيس الكولومبي يهاجم ترامب: تجار المخدرات يعيشون في دبي وميامي!

شن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو هجومًا حادًا على نظيره الأميركي دونالد ترامب، معبرًا عن غضبه من ما وصفها بـ”اتهامات باطلة” وتهديدات بالتدخل العسكري والسياسي في شؤون دول أميركا اللاتينية.

وأكد بيترو أن مراكز النفوذ الفعلي لتجار المخدرات لا تقع في الجبال أو زوارق تهرب الكوكايين، بل في مدن مثل دبي وميامي حيث يعيشون بحرية ويكدّسون ثرواتهم دون ملاحقة حقيقية، منتقدًا الهجمات الأميركية التي تستهدف بصورة متكررة قوارب صغيرة في البحر الكاريبي، واصفًا تلك الضربات بأنها “مخالفات للقانون الدولي” وتمثل موتًا أعزل.

جاءت تصريحات بيترو في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وبوغوتا، بعد عملية عسكرية أميركية في فنزويلا أسفرت عن اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالمخدرات.

واتهم ترامب، مادورو بقيادة شبكة تهريب كبرى وتورّطه مع الجماعات المسلحة، واعتبر أن التحرك في فنزويلا يشكل جزءًا من مكافحة المخدرات والأمن القومي.

وأشار في تصريحات علنية إلى إمكانية تنفيذ عملية مماثلة في كولومبيا إذا لم يتغيّر الوضع، مما دفعه لوصف بيترو بأنه “رجل مريض” متورط في صناعة الكوكايين.

وأدت هذه الاتهامات إلى توتر شديد في العلاقات الثنائية، ففي رد نادر، أكد بيترو أنه سيرفع دعوى قضائية ضد ترامب في الولايات المتحدة بتهمة القدح والذم، ورفض بشكل قاطع ما أسماه تشويه سمعته، مشيرًا إلى أن اسمه ليس مدرجًا في أي ملف قضائي يتعلق بالمخدرات سواء في الماضي أو الحاضر.

بالإضافة إلى ذلك، انتقد الرئيس الكولومبي التوسّع الأميركي في المنطقة، واعتبر أن السياسات الحالية تعيد إحياء ما يُعرف بمبدأ مونرو القديم، الذي يبرر التدخل في شؤون أميركا اللاتينية، معتبراً أن هذا يهدد السيادة الوطنية لكولومبيا وغيرها من دول المنطقة.

وفي تعليق قوي على عملية فنزويلا، وصف بيترو ما جرى بأنه “اختطاف” لرئيس دولة ذات سيادة، مؤكدًا أن محاربة المخدرات لا يمكن أن تكون ذريعة لانتهاك القانون الدولي أو الضغط على الحكومات المنتخبة في أميركا الجنوبية.

الشرطة الفيدرالية تقتل إمرأة خلال ملاحقة المهاجرين في أميركا (فيديو)

أعلنت السلطات الأميركية، الأربعاء بأن رجل أمن فيدرالي أطلق النار على إمرأة تقود سيارة في مدينة مينيابوليس، مما أدى إلى مقتلها، وذلك بعد محاولتها المزعومة دهس عناصر من قوات إنفاذ القانون خلال حملة أمنية واسعة النطاق لملاحقة المهاجرين في المدينة.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي تريشيا ماكلوجلين، في بيان رسمي “إن رجل أمن في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك أطلق النار على المرأة وهي داخل سيارتها في أحد الأحياء السكنية بمدينة مينيابوليس”.

ويمثل هذا الحادث تصعيداً دراماتيكياً في سلسلة العمليات الأمنية الأخيرة لإنفاذ قوانين الهجرة، والتي شملت عدة مدن أميركية كبرى في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وهذه السيدة هي الضحية الخامسة على الأقل التي تقتل في عدد قليل من الولايات منذ عام 2024.
وتشهد المدينتان المتجاورتان، مينيابوليس وسانت بول، حالة من التوتر منذ أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي، الثلاثاء، عن انطلاق العملية، حيث يشارك 2000 رجل أمن في هذه الحملة المرتبطة جزئياً بمزاعم احتيال تشمل سكانا صوماليين.

واحتشدت جموع غفيرة من المحتجين في موقع الحادث بعد إطلاق النار، حيث صبوا جام غضبهم على رجال الأمن المحليين والفيدراليين المتواجدين هناك، بمن فيهم غريغوري بوفينو، وهو مسؤول رفيع في إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية، والذي كان واجهة للحملات الأمنية في لوس أنجلوس وشيكاغو وأماكن أخرى.

وفي مشهد يعيد للأذهان حملات لوس أنجلوس وشيكاغو، قام المارة بمضايقة رجال الأمن والنفخ في الصافرات التي أصبحت شائعة خلال هذه العمليات.

ورددوا بصوت عال من خلف شريط الشرطة المحيط بموقع الحادث: “عار! عار! عار!” و”ارحلي يا وكالة الهجرة خارج مينيسوتا”.
وبعد حادثة إطلاق النار، قال العمدة جاكوب فراي إن رجال الهجرة “يتسببون بفوضى في مدينتنا”.

وقال فراي على وسائل التواصل الاجتماعي: “نحن نطالب برحيل وكالة الهجرة عن المدينة والولاية فوراً. نحن نقف بصلابة كالصخر مع مجتمعات المهاجرين واللاجئين لدينا”.

يذكر أن المنطقة التي وقع فيها إطلاق النار هي حي متواضع يقع جنوب وسط مدينة مينياپوليس، على بعد مبان قليلة من بعض أقدم أسواق المهاجرين في المنطقة، وعلى بعد ميل واحد (1.6 كيلومتر) من المكان الذي قتل فيه جورج فلويد على يد الشرطة في عام 2020.

https://twitter.com/i/status/2008990170952110125

ترامب يوافق على تحرك عسكري صهيوني في لبنان؟

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أبلغ وزراءه أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد منحه الضوء الأخضر للتحرك في لبنان.

“الأونروا” تستغني عن 571 موظفاً في غزة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أنّ أزمة مالية حادّة دفعتها إلى الاستغناء عن مئات من موظفيها، غالبيتهم من العاملين المحليين في قطاع غزة الذين كانوا قد غادروا القطاع سابقاً.

وأوضح متحدث باسم الوكالة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة “فرانس برس”، أنّه تمّ إبلاغ 571 موظفاً محلياً في “الأونروا”، الموجودين خارج غزة، بإنهاء خدماتهم اعتباراً من الثلاثاء وبمفعول فوري.

وعلى مدى أكثر من سبعة عقود، قدّمت “الأونروا” خدمات الإغاثة والدعم للاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان والأردن وسوريا، إلا أنّها تواجه حالياً تراجعاً كبيراً في حجم التبرعات التي تعتمد عليها.

وأشار المتحدث إلى أنّ الوكالة باتت محوراً لانتقادات وهجمات إسرائيلية متزايدة، ما فاقم ما وصفه بـ”أزمة مالية غير مسبوقة”، مؤكداً أنّ حجم الأنشطة الموكلة إلى “الأونروا” كلّف نحو 880 مليون دولار خلال عام 2025، في حين لم تتجاوز المساهمات التي تلقتها الوكالة حوالى 570 مليون دولار.

وأضاف أنّه في ظل المعطيات الحالية، تتوقع “الأونروا” تسجيل عجز مالي كبير خلال عام 2026، ما يهدد استمرار خدماتها الأساسية للاجئين الفلسطينيين.

تفاوض أميركي – فنزويلي على ملف النفط

أعلنت شركة النفط الفنزويلية تقدمها في مفاوضات لبيع كميات من النفط الخام إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن عمليات البيع تتم وفق أنظمة دولية معمول بها وتعتمد على صفقة تجارية بحتة.

وشددت الشركة على التزامها بمواصلة بناء التحالفات،  التي تعزز التنمية الوطنية لصالح الشعب الفنزويلي، وتساهم في استقرار الأسواق النفطية.

“الانتقالي الجنوبي” يتهم السعودية باحتجاز وفده

وجه الانتقاليون اليمنييون اتهاماتٍ للسعودية بأنها احتجزت وفدًا رفيع المستوى كان قد توجّه إلى الرياض لإجراء محادثات، وذلك عقب اشتباكات في جنوب البلاد، بحسب ما أفادت وكالة “الصحافة الفرنسية”.

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي: “السعودية احتجزت أكثر من 50 من مسؤولينا ونقلتهم إلى جهة مجهولة”، مطالبًا ب”الإفراج عنهم فورًا”.

وقد حمّل المجلس الرياض مسؤولية سلامة المحتجزين، بحسب زعمه.

إغتيال رئيس شرطة في إيران (فيديو)

تداولت منصات التواصل الإجتماعي فيديو يظهر لحظة اغتيال قائد رئيس مركز شرطة بلوشستان والرئيس السابق للاستخبارات في إيرانشهر، محمود حقيقت.

وقد أظهر الفيديو مطلق النار وهو يتكئ من نافذة السيارة، ويفرغ ذخيرته على سيارة حقيقت التي انحرفت عن الطريق في حادث تصادم.

وقد تبنت جماعة “جيش العدل” البلوشية المسلحة العملية، واصفةً أنها عملية انتقام.

وأتى هذا الاغتيال في فترة من التوترات المتأججة في المنطقة البلوشية، وفي ظل الاحتجاجات الواسعة في إيران.

 

الجيش يترك المرحلة الثانية من الليطاني في ملعب الحكومة!

ذكرت معلومات قناة “الجديد” أن قائد الجيش رودولف هيكل لن يعلن عن اختتام العمل جنوب نهر الليطاني بسبب إحتلال العدو الإسرائيلي لخمسة مواقع، مؤكدًا أنه لن يرتبط بأي مهل زمنية لإنجاز المرحلة الثانية، بل سيضع القرار في يد الحكومة.

وأوضحت المعلومات أن رئيس الحكومة نواف سلام اجتمع مع وزير الدفاع ميشال منسي يومي الاثنين والثلاثاء في منزله مع قائد الجيش لبحث الملف، فيما يعتزم عدد من الوزراء المطالبة بمهل زمنية لتطبيق المرحلة الثانية من نهر الليطاني إلى نهر الأولي.

كما أضافت أن بعض وزراء الثنائي سيطلبون الكلام خلال الجلسة للتأكيد على موقفهم الرافض للامتثال للضغوط الخارجية والدعوة إلى وضع استراتيجية وطنية، مشيرةً إلى أن أوروبا أبدت رغبتها ببقاء قواتها جنوب الليطاني، إلا أن ذلك يبقى مستحيلًا دون قرار من مجلس الأمن.

محاضر ضبط بحق مولدات ومحال غذائية في الجنوب

نفذت فرق مفتشي “مصلحة الاقتصاد” في الجنوب  مع بداية العام 2026، جولات ميدانية على محال المواد الغذائية.

وتابعت المصلحة شكاوى المواطنين على أصحاب مولدات الإشتراك، مسطرةً 8 محاضر ضبط  بحق مخالفين، بالإضافة إلى سحب 4 عينات من الألبان والأجبان.

وتضمنت المخالفات: عدم التزام صاحب مولد برسم الاشتراك الثابت الرسمي في الشهابية، وعدم تقيد آخر بالتسعيرة الرسمية لـ”الكيلواط” ورسم الاشتراك الثابت في الهلالية.

وفي ما خص المواد الغذائية، فقد سُجّل 6 محال “ميني ماركت” تبيع الألبان والأجبان الفلت، مخالفة قرار الزامية توضيبها وتغليفها.

وقد جرى سحب 4 عينات تعرض على تطبيق “تيك توك” على أنها لبن ولبنة وجبنة، تباع داخل “الميني ماركت” وتبين أنها محضر غذائي.

حظر تجول في عدن اليمنية

أعلن عضو “مجلس القيادة الرئاسي” في اليمن، عبد الرحمن المحرمي، حظر التجوال في عدن اليمنية، وذلك من الساعة التاسعة مساءاً وحتى  السادسة صباحاً، باستثناء الحالات الطارئة.