الأحد, يناير 4, 2026
Home Blog Page 14507

مخزومي: إستهزاء غير مسبوق بمناقشة الموازنة

جدّد النائب فؤاد مخزومي رفضه المطلق لإقرار مشروع قانون الموازنة للعام 2022، معتبراً أن أسلوب مناقشتها في مجلس النواب يعكس استهزاء غير مسبوق.

واعتبر في تغريدة عبر حسابه في “تويتر” أنها موازنة غير واقعية “وأرقامها وهمية لجهة الإنفاق والإيرادات، خالية من الإصلاحات وإعادة هيكلة الدين العام في ظل وجود أكثر من سعر للصرف. فالأسلوب الذي تعتمده المنظومة لمناقشة الموازنة يعكس استهزاء غير مسبوق بإحدى أهم الاستحقاقات المفصلية”.

توقيف 18 مطلوباً بجرائم متعددة في طرابلس

أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي 18 مطلوباً بجرائم متعددة، بعد عمليات رصد ومراقبة دقيقة امتدت من 16 إلى 22 أيلول الجاري، حيث داهمت مناطق الميناء، الضم والفرز، القبة، البحصاص، والتل.

وكانت قد كثّفت القطعات المختصة في الشعبة جهودها الاستعلامية والميدانية لتحديد هويات المطلوبين، في إطار المتابعة التي تقوم بها لتوقيف المطلوبين والمُخلّين بالأمن ضمن مدينة طرابلس.

وتبين ان الموقوفين هم من الجنسية اللبنانية، الفلسطينية، والسورية، وجميعهم مشتبه بهم بجرائم: تجارة أسلحة، سرقة، ترويج مخدرات، إطلاق نار، حيازة سلاح حربي دون ترخيص، تهديد، مقاومة رجال السلطة، نقل أسلحة وذخائر، أعمال مخلة بالآداب وتعاطي مخدرات.

إثر المداهمة جرى ضبط دراجات آلية، مخدرات، مسدسات حربية وسكاكين، وأجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.

بوشكيان: الموازنة تحفّز الصناعة والتصدير

وصف وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان الموازنة الحالية “بموازنة دعم الصناعة اللبنانية”، لجهة اقرار سلسلة مواد وفقرات تحفيزيّة للقطاع الانتاجي.

وأوضح بوشكيان أن الموازنة تضمنت رؤية داعمة للتصدير، عبر رفع الحسم الضريبي على الدخل الوطني من الضريبة المتوجّبة على الأرباح الناجمة عن التصدير الى ما يعادل ماية بالماية، كما نصّت على اعفاء نفقات الأبحاث والتطوير من ضريبة الدخل حتى نسبة 5% من مجمل النفقات على الإنتاج الصناعي للمصنع.

وتمّ إقرار تعديل المادة 17 من القانون رقم 379 تاریخ 2001/12/14 (الضريبة على القيمة المضافة)، بحيث تعفى من الضريبة المواد الأولية والنصف مصنّعة لزوم الصناعة المحلية، والمعدات الصناعية اللازمة للانتاج الصناعي.

وكشف الوزير عن تشجيع الموازنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النشوء والنمو، وتأييد استخدام العمالة اللبنانية بنسبة لا تقل عن 60% دون تحديد عدد العمال اللبنانيين بـ 50 عاملاً.

وجرى فرض رسم جمركي قدره 10% على السلع والبضائع التي يتم استيرادها ويُصنّع مثيل لها في لبنان وعلى السلع والبضائع المصنّفة فاخرة.

السنيورة: سيطرة دويلات الأحزاب الطائفية والمذهبية أفشلت الدولة

أبدى الرئيس فؤاد السنيورة حزنه وأسفه “لتكرار الفواجع الأليمة التي ألمّت بلبنان، وآخرها المتمثلة بغرق الزورق الذي أبحر من شمالي لبنان وغرقه أمام شاطئ مدينة طرطوس، والذي سقط بنتيجته هذا العدد الكبير من الضحايا الأبرياء الذين اعتقدوا انهم يهربون من الجحيم الذي يطبق على لبنان، لتبتلعهم مياه البحر، وهو مما زاد في الاحزان والآلام والمعاناة اللبنانية المتراكمة أصلاً”.

واعتبر في بيان انّ “ملاحقة تجار الموت وأعوانهم ومن يقف وراءهم ويحميهم، وعلى أهمية ذلك، فإنّه لا يعالج جوهر المشكلة المتمثلة بتدهور وانهيار الأوضاع الوطنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية في لبنان، والذي أوصل اللبنانيين الى رمي أنفسهم الى الموت، وذلك أملاً بالخلاص من جحيم الحياة اللبنانية، والتي تتلخص بكلمة واحدة وهي فقدان الثقة بالدولة اللبنانية وبالمسؤولين فيها وكذلك في فقدان الثقة بالغد بكل أشكاله”. وتوجّه بالتعزية “الحارة الى المفجوعين من عائلات الضحايا المنكوبة بأولادها واطفالها، وكذلك إلى جميع اللبنانيين الذين أقضهم استمرار هذه الفواجع”.

وأضاف: “ان كل ذلك الفشل المتراكم يجب ان يكون محركاً ومحفزاً لجميع اللبنانيين من أجل العودة إلى إدراك حقيقتين أساسيتين وهما: أولاً، أنّ ما يجري في لبنان هو ناتج عن الفشل الذريع الذي استحكم بالدولة اللبنانية نتيجة سيطرة وإطباق دويلات الأحزاب الطائفية والمذهبية والميليشياوية عليها وفي مقدمها حزب الله. وثانياً، أنّه لا إصلاح ولا نهوض ولا عودة لتصويب الأوضاع الوطنية والسياسية الاقتصادية والمعيشية والأمنية في لبنان إلاّ عبر استعادة الدولة لدورها ولسلطتها الواحدة ولهيبتها ولمؤسساتها ولصدقيتها امام اللبنانيين وأمام جميع الأشقاء والأصدقاء في العالم”.

وأشاد السنيورة ب”البيان المهم الذي أصدره ممثلون عن الدول الثلاث المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، الذين أكّدوا أهمية الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره وأمنه الوطني، وعلى ضرورة استعادة الدولة اللبنانية لدورها ولسلطتها الواحدة والحصرية، وكذلك في إعادة الاعتبار والاحترام الكامل لاتفاق الطائف المؤتمن على الوحدة الوطنية اللبنانية والسلم الأهلي في لبنان. وكذلك في احترامها الكامل للشرعيتين العربية والدولية لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ولاسيما القرارات 1559، 1680، 1701 و2650″.

كما أشاد بـ”الكلمة الوطنية الرفيعة والجامعة التي القاها مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في خلال لقائه مع السادة النواب، والتي شدّدت على فضيلة ورسالية العيش المشترك بين اللبنانيين وعلى ضرورة احترام الدستور والنظام الديموقراطي- البرلماني، وكذلك أكّدت على أهمية التمسّك باتفاق الطائف وبالشرعيات الوطنية والعربية والدولية”.

بوتين يندد بهجوم إرهابي على مدرسة

ندّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بعمل إرهابي غير إنساني” بعد إطلاق نار في مدرسة في وسط روسيا أدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل بينهم 7 أطفال.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين: “ينعى الرئيس بشدة مقتل بالغين وأطفال في هذه المدرسة التي وقع فيها هجوم إرهابي”. ولم تُحدّد هوية مطلق النار بعد، وكان يحمل صليباً نازياً معقوفاً على صدره.

دخول مجاني لجميع المواقع السياحية غداً

قرر وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد المرتضى فتح ابواب كل المواقع الاثرية على الاراضي اللبنانية امام اللبنانيين يوم الثلاثاء 27 ايلول لزيارتها مجاناً وذلك لمناسبة اليوم العالمي للسياحة.

مصير “مجد لبنان”.. من مصير الكيان!

/ جورج علم /

كان البيان “السنّي” الصادر عن دار الفتوى، ناقصاً. يحتاج إلى “همزة وصل”.

صيغ بأسلوب وطنيّ راق، لكن فات المجتمعين أن الإمتحان، هذه الدورة، لا يقتصر على اكتشاف المواهب، المهرة في كتابة الأدب السياسي، بل على أصحاب المبادرات، المهرة في تقديم مشاريع حلول بناءة.

قبله كان البيان الأميركي ـ السعودي ـ الفرنسي. وما قبل قبله، كانت عشرات البيانات الصادرة عن الجامعة العربيّة، والقمم الخليجيّة، وعواصم الدول المهتمّة، وقد انتهت مفاعيلها دون أثر.

لم تعد المشكلة محصورة بتشخيص المرض. المريض معروف، والعلّة مكتشفة، وتشخيص المرض من قبل اللجان الطبيّة، المسيحيّة أو السنيّة أو من طوائف أخرى، يكاد أن يكون واحداً، لكن الخلاف حول سبل العلاج. البعض ينصح بالمسكنات، البعض الآخر بتناول العقاقير، آخرون ينادون بعمليّة جراحيّة دون تقديم أي ضمانات حول النتائج، وهل ستكون ناجحة، وتقتلع العلّة، أم تؤدي الى مضاعفات خطيرة لا عودة منها؟!

هناك قناعة متداولة لدى غالبية الناس، مفادها أن “الدير القريب ما بيشفي”! ولكن هل الخارج مستعد؟ ثم أيّ خارج؟ هذا هو السؤال الذي لا جواب عليه، وإذا كان من جواب فهو مخيف، ومقلق، لأن المواصفات المطلوبة غير متطابقة، وكلّ “خارج” له رأيه، ومقاربته المنسجمة مع مصالحه، والمتناقضة مع مقاربات الآخرين. وإذا كانت أميركا متفقة مع فرنسا والسعودية حول لبنان، فهل يسري التوافق هذا على روسيا، وإيران، ودول عربيّة وغربيّة أخرى مهتمة؟

عندما تتحوّل الدول الى كيانات فاشلة. تتغيّر الأساليب. ويصبح التدخل الدولي لرعاية “المحميات”، و”الأقليات”، من باب تحصيل الحاصل. لنا من التاريخ شواهد، وقد عرف لبنان “حكم القناصل”، و”الباشوات”، في زمن المتصرّفيتين، وهذا ما يدلّ على أن الحسابات الخاطئة، تنتج دائماً رهانات خاطئة. وليست العبرة في ما تتضمنه البيانات المحليّة، والدوليّة، من “مغريات” مفخخة، أو وعود مسمومة. العبرة أنه عندما تصبح الدولة فاشلة، يصبح القبض على أنفاسها، والتحكّم بمقدّراتها، أقل كلفة، ومن دون شروط ملزمة، بخلاف ما يكون عليه الوضع عندما تكون على مناعة داخليّة قويّة، ومرضها قابل للشفاء دون إستخدام المباضع والسكاكين!

وإذا كان أهل السنّة أكثر أملاً، وإطمئنانا، وربما قدرة، وفاعليّة على الصمود والتصدي لكل المحاولات الهادفة إلى بلوغ فشل الدولة، من خلال ما تضمّن بيان دار الفتوى من حرص شديد على الطائف، وصيغة العيش المشترك، والأساسات الكبرى التي قام عليها لبنان بشارة الخوري ورياض الصلح، فإن المخزون الوطني الكبير، الجامع، المنفتح، والريادي، لدى المسيحيين عموماً، وبكركي خصوصاً، بدأ ينضب نتيجة غياب الضمير الوطني، والشعور الإنساني، لدى غالبية المسؤولين المؤتمنين على مقدرات البلاد، وأرواح العباد.

وهناك ملاحظتان يُستحسن التوقف عندهما:

الأولى، كلام البطريرك في عظة الأحد عن: “… أي سعي لتعطيل الإستحقاق الرئاسي، إنما يهدف الى إسقاط الجمهوريّة من جهة، ومن جهة أخرى إقصاء الدور المسيحي، والماروني تحديداً، عن السلطة، فيما نحن آباء هذه الجمهوريّة، وروّاد الشراكة الوطنيّة”.

الثانية، ما أعلنه فارس سعيد، عن وجود “مخططات تستهدف بلاد جبيل، وكسروان، وتهدف إلى تغيير الهويّة الثقافيّة، والسكانيّة، لهذه المحافظة”!

وفي عودة إلى كلام البطريرك، يجدر التوقف عند محطتين:

الأولى، كلامه عن “إقصاء الدور المسيحي، والماروني تحديداً عن السلطة”.

لقد تأخر صاحب الغبطة عن البوح. إن مثل هذا الشعور، إنما هو موجود بقوّة في الداخل المسيحي، والماروني تحديداً، إن لم يكن عند الغالبيّة، فعند شرائح واسعة بالتأكيد، خصوصاً بعدما بلغ اليأس، والإحباط، والقلق، مبلغاً في النفوس، نتيجة تردّي الأوضاع المعيشيّة والحياتيّة، على كل المستويات في ظلّ منطق السلاح!

كثيرون من المسيحييّن ليسوا في الموقع الذي يدين الطائف. ولا هم في الموقع الذي يحاول أن يحمّل الطائف كل الأخطاء والرزايا، التي أوصلت البلاد الى ما هي عليه الآن. لكن هناك الكثير من المسيحييّن، والموارنة تحديداً، يرون أن الطائف قد جرّد المسيحي الماروني الأول في السلطة، الكثير من الصلاحيات، وجعله في موقع بروتوكولي، أكثر ممّا هو عملي.  كما أن الممارسات الني ارتكبت باسم الطائف، قد مكّنت شركاء آخرين، عن غير وجه حق، إلى الإفتئات، والتوغل في شرايين الدولة، والمؤسسات، وتحويل مناصب إداريّة، وحقائب وزاريّة حسّاسة، حكراً على مذهب، وفئة محددة، وكأنها عقارات يتمّ الإستيلاء عليها بالقوّة، وتحويلها الى أملاك خاصة للطائفة، أو المرجعيّة!

الثانية، كلامه عن: “… نحن آباء هذه الجمهوريّة، وروّاد الشراكة الوطنيّة”.

هذا الكلام ، وإن كان مقبولاً، أو مسكوتاً عنه في السابق، لم يعد كذلك الآن. لا بل أصبح مرفوضاً عند البعض، وتحوّل إلى عنوان في المواجهة المفتوحة لتغيير قواعد السلوك التي آمن بها الكيان اللبناني، والأسس، والمسلمات التي قام عليها، والرسالة الإنسانيّة التي ميّزته في المحيط، والعالم، وفي طليعتها الحياد الإيجابي، والتنوع الثقافي، والإنفتاح على الشرق والغرب، والحريّة المجتمعيّة…

في الأمس القريب، خرج من الصفوف من يقول: ” إنتو مين؟!… ومن قال إن مجد لبنان قد أعطي لكم؟ من أعطاكم هذا المجد؟ إن مجد لبنان أعطي للمقاومة؟!”.

وفي الأمس القريب، خرج من يفرض معادلة ذهبيّة على الناس، ليست في الطائف، ولا هي من صنيعه، ولا من دستوره!

وفي الأمس القريب، والأمس، واليوم، هناك من يتحدث عن مكون وطني أساسي آخر، غير المسيحي، والماروني، مستهدف منذ شباط 2005 ولغاية الأمس، تاريخ البيان الصادر عن دار الإفتاء… فما الجدوى من هذا البيان، وسائر البيانات المماثلة، إذا كان هناك من يؤمن بأنه أقوى من البلد، والطائف، والدستور، ويريد أن يصحح التاريخ، ويغيّر المعادلة على قاعدة “لبنان الماضي إنتهى..  ولبنان الجديد لا يكون، إلاّ وفق ما نريد؟!

يوسف القرضاوي آخر منظري “الإخوان”.. ولد يتيماً وتوفي تسعينياً

توفي المؤسس والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي عن عمر 96 عاماً، في 26 أيلول/ سبتمبر 2022.

وكان الراحل من أبرز علماء الشريعة في العالم الإسلامي، وهو عالم مصري أزهري، ويحمل الجنسية القطرية.

ولد يوسف عبد الله القرضاوي في 9 سبتمبر/أيلول 1926 في قرية صفط تراب مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر. مات والده وعمره عامان فتولى عمه تربيته، فحفظ القرآن وأتقن أحكام تجويده وهو دون العاشرة.

هو من الشخصيات العلمية والفكرية البارزة في تاريخ حركة الإخوان المسلمين، ويعتبر من أبرز دعاة الوسطية الإسلامية التي تجمع بين السلفية والتجديد، وتمزج بين الفكر والحركة، وتركز على فقه السنن وفقه المقاصد وفقه الأولويات، وتوازن بين ثوابت الإسلام ومتغيرات العصر، وتتمسك بكل قديم نافع، وترحب بكل جديد صالح.

أثير حوله الكثير من الجدل، فبعض آرائه الفقهية وفتاواه لا تلقى ترحيبا عند بعض العلماء لأنه في نظرهم يقدم الرأي على الدليل الشرعي تماشيا مع ضغوط العصر الحديث، لكن مناصريه يقولون إنه نجح في الوصول إلى آراء فقهية تستند إلى قواعد واضحة في أصول الفقه ومقاصد الشريعة.

انتسب الشيخ القرضاوي إلى جماعة الإخوان المسلمين بمصر، واعتقل عدة مرات لانتمائه إليها بداية من عام 1949، وهو لا يزال طالبا في المرحلة الثانوية، ثم اعتقل في الحملة الأمنية الكبرى التي شنها نظام الثورة عام 1954 على الجماعة.

مُنع القرضاوي من دخول الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بسبب تأييده للعمليات التي تنفذها المقاومة الفلسطينية داخل “إسرائيل” ووصفها بأنها “استشهادية”.

وصف الشيخ القرضاوي “الثورات” في تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا بأنها “منحة إلهية لتغيير مسار شعوبها”، وأدان بشدة موقف الحكام في مواجهة الثائرين المسالمين بالرصاص والقتل.

وفي 16 مايو/أيار 2015 صدر حكم قضائي بإحالة أوراق الشيخ القرضاوي -ونحو مائة آخرين بينهم الرئيس المعزول محمد مرسي- على مفتي مصر فيما يعرف بقضية “الهروب من سجن وادي النطرون” أثناء “ثورة” 25 يناير/كانون الثاني 2011، وهو القرار الذي وصفه الشيخ بأنه لا قيمة له ولا يستحق أن يُتَابع.

ورداً على اتهامه بالتحريض على نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك في أيام حكمه الأخيرة، قال الشيخ للجزيرة -عقب صدور الحكم- إن من حق الناس أن يثورا على الظلم والباطل.

كما أصدرت المحكمة العسكرية المصرية ي يوم 17 كانون الثاني/يناير 2018 حكماً بالسجن المؤبد على الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، بتهمة التحريض على العنف في قضية اغتيال الضابط وائل عاطف طاحون عام 2015.

انتقد الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، النظام السوري، وندد بما وصفه “قمع المتظاهرين المطالبين بالحرية والإصلاح الديمقراطي في البلاد”، وسخر من الدعوى التي رفعت في حقه في دمشق بعد اتهامه بزرع الفتنة الطائفية في سوريا.

يعتبر القرضاوي من أبرز وجوه “الإخوان المسلمين” في زمانه، وأيضاً هو آخر المنظرين لـ”الإخوان المسلمين” بعد وفاة المؤسسين والمنظرين لهذه الحركة الإسلامية.

للقرضاوي ما يزيد عن 170 من المؤلفات من الكتب والرسائل والعديد من الفتاوى كما قام بتسجيل العديد من حلقات البرامج الدينية منها التسجيلية والحية.

الشيخ الذي توفي في العقد التسعين من عمره تفصله أربع سنوات عن القرن، ولدت يتيماً وقال في إحدى المقابلات: “ولدت يتيماً وكنت أتمنى منذ صغري أن أصبح عالما بقريتي”.

5 ملايين طابع فئة 250 ليرة قيد التداول

أعلنت وزارة المالية انها وضعت قيد التداول خمسة ملايين طابع مالي فئة 250 ليرة لبنانية.