الأحد, يناير 18, 2026
Home Blog Page 14507

سيناريوهات مختلفة… هذا ما سيفعله الغرب بحال استخدم بوتين النووي!

منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا قبل أكثر من 7 أشهر، بدأ الحديث عن احتمال نشوب حرب نووية، لكن الأصوات المحذرة من هذا الخطر أصبحت أعلى خلال الأسبوعين الأخيرين بعد خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لوح خلاله باستخدام السلاح النووي إذا تعرضت الأراضي الروسية للتهديد.

ويشير تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” (New York Times) الأميركية إلى أن الحكومة الأوكرانية تأخذ تهديد بوتين على محمل الجد، فوفقًا لأحد كبار مستشاري الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فإن وكالات الاستخبارات في البلاد ترى أن احتمال استخدام روسيا للأسلحة النووية التكتيكية “مرتفع للغاية”.

بيد أن المسؤولين الأميركيين ما فتئوا يقولون إن خطر استخدام روسيا السلاح النووي في الحرب ما زال منخفضا، نظرا لعدم رصدهم أي قرائن تشير إلى أن موسكو بدأت التعبئة من أجل استخدام السلاح النووي.

لكن الإدارة الأميركية أصبحت الآن أكثر قلقا بشأن احتمال استخدام موسكو أسلحة الدمار الشامل، مما كانت عليه في بداية الصراع، كما بدأ الحديث في واشنطن عن سيناريوهات ما بعد الضربة النووية المحتملة.
فكيف سيرد الغرب إذا أقدم بوتين على استخدم السلاح النووي في الحرب؟
تشير نيويورك تايمز إلى أن جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي جو بايدن، رد على تهديد بوتين باستخدام السلاح النووي بالقول إن أي استخدام للأسلحة النووية سيؤدي إلى “عواقب كارثية” على روسيا، مشيرا إلى أنه أوضح ذلك خلال اتصالات خاصة مع موسكو.

غير أن ما قصده مستشار الأمن القومي الأميركي بالتداعيات الكارثية غير معروف حتى الآن، فقد يكون الرد بالمثل من خلال استخدام سلاح نووي تكتيكي أحد خيارات الرد الأميركي، وفق تقرير نيويورك تايمز. فهذا الرد من شأنه ردع العدو وتعزيز ثقة الحلفاء كما يخدم فكرة حظر استخدام الأسلحة النووية في المستقبل والتأكيد أن استخدامها لن يمر دون تبعات أليمة.

لكن المسؤولين في إدارة بايدن ينفون منذ شهور وجود أي سيناريو ترد فيه الولايات المتحدة بالمثل إذا أقدم بوتين على استخدام السلاح النووي في الحرب. وذلك لسبب وجيه وفق المحلل السياسي ماثيو كروينيغ، الذي نقلت عنه نيويورك تايمز القول إن رد أميركا باستخدام السلاح النووي قد يعزز حظر استخدام أسلحة الدمار الشامل، إلا أنه أيضًا قد يطلق دورة من التصعيد المتبادل تنتهي بحرب نووية شاملة.

ويرجح تقرير نيويورك تايمز أن تكون خيارات الرد العسكري الأخرى واردة أكثر، كأن تعمد الولايات المتحدة إلى استخدام الأسلحة التقليدية ضد الموقع الذي أطلق منه السلاح النووي الروسي، أو تقوم بتزويد القوات الأوكرانية بالأسلحة اللازمة للقيام بذلك.

وقالت الصحيفة إن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” (CIA)، الجنرال ديفيد بتريوس، ذهب مؤخرًا إلى حد التكهن بأن إدارة بايدن -في إطار ردها على استخدام روسيا السلاح النووي- ستقود حلف شمال الأطلسي “الناتو” (NATO) في جهد عسكري جماعي “للقضاء على جميع السلاح التقليدي الروسي الموجود في ساحة المعركة في أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم وكل السفن (الحربية الروسية) الموجودة في البحر الأسود”.

وفي المقابل، يشير تقرير نيويورك تايمز إلى أن المسؤولين الروس يعتقدون أن بإمكانهم استخدام السلاح النووي في أوكرانيا من دون خشية التعرض لرد عسكري من قبل الناتو.

فقد كتب ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي -في تدوينة على تطبيق تليغرام- أن “الغوغاء من الأجانب والأوروبيين لن يموتوا في كارثة نووية”، ويضيف “لذلك، سوف يبتلعون استخدام أي سلاح في الصراع الحالي”.

كييف تعلن استعادة 29 بلدة.. وتعثر على مقبرة جماعية في ليمان

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمة عبر الفيديو الجمعة إن القوات الأوكرانية حررت في أحدث هجوم لها 2434 كيلومترا مربعا و 96 منطقة سكنية إجمالا في شرق البلاد.

وقال زيلينسكي أيضا إن قوات كييف استعادت خلال الأسبوع الماضي وحده 776 كيلومترا مربعا و29 منطقة سكنية في الشرق. وأضاف أنه تمت استعادة أكثر من 500 كيلومتر مربع في الجنوب الخميس.

وفي السياق، قال حاكم إقليم دونيتسك، بافلو كيريلينكو، في منشور على الإنترنت الجمعة إن السلطات الأوكرانية عثرت على مقبرة جماعية في بلدة ليمان بشرق البلاد بعد تحريرها مؤخرا من أيدي القوات الروسية. وأضاف كيريلينكو أنه لم يتضح بعد عدد الجثث التي تحتويها المقبرة.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة أوكرينفورم للأنباء عن مسؤول كبير بالشرطة قوله إن المقبرة تحتوي على 180 جثة.

وكانت القوات الأوكرانية استعادت ليمان من سيطرة القوات الروسية يوم السبت الماضي.

ودأبت السلطات الأوكرانية على اتهام القوات الروسية بارتكاب أعمال وحشية في الأراضي التي تحتلها، وهو ما تنفيه موسكو.

وفي الشهر الماضي، تم استخراج 436 جثة من مقبرة في بلدة إيزيوم شمال شرق البلاد بعد تحريرها. وقال مسؤولون محليون إن معظمهم قتلوا على ما يبدو في أعمال عنف.

وكتب كيريلينكو على تيليغرام يقول إن المسؤولين في ليمان عثروا على “مقبرة جماعية وإنها ربما تحتوي، وفقا لمعلومات محلية، (على جثث) لجنود ومدنيين. ولم يتم التأكد بعد من العدد الدقيق”.

وقال إنه تم العثور أيضا على مقبرة ثانية بها 200 قبر تحتوي على جثث مدنيين. ولم يتضح من تعليقاته كيف ومتى لقوا حتفهم.

وحققت كييف في الأيام الأخيرة تقدما مهما ثانيا في منطقة خاركيف شمال شرق البلاد وكذلك في الجنوب قرب مدينة خيرسون الخاضعة للسيطرة الروسية.

وكان زيلينسكي قد أعلن في منتصف أيلول/سبتمبر أن القوات الأوكرانية استعادت 6000 كيلومتر مربع من القوات الروسية في أول هجوم مضاد.

من جهتها، أعلنت القوات الروسية في وقت سابق الجمعة سيطرتها على مناطق جديدة في دونيتسك بشرق أوكرانيا، وهو الإعلان الأول من نوعه منذ أن اكتسب هجوم كييف المضاد زخما زعزع جهود روسيا الحربية.

من هي أكثر الدول تتويجاً بكأس العالم؟

نشر موقع “فول سوبر” الفرنسي تقريرًا تحدث فيه عن كأس العالم، البطولة المرموقة التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كل أربع سنوات، والمنتخبات التي نالت شرف التتويج بثلاثة ألقاب أو أكثر.

وقال الموقع، في تقريره، إن بطولة كأس العالم تجمع 32 دولة في مسابقة دولية يتابعها جميع عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم. ومنذ انطلاقها في سنة 1930، فازت ثمانُ دول فقط بلقب واحد على الأقل. أما الدول التي ظفرت بالكأس 3 مرات أو أكثر، فهي 3 دول فقط. ولم تتمكن أي دولة من الفوز باللقب في ثلاث مناسبات متتالية.

البرازيل: 5 ألقاب (1958، 1962، 1970، 1994، 2002)

يحمل المنتخب البرازيلي، الملّقب بـ “السيليساو”، الرقم القياسي في التتويج بكأس العالم بخمسة ألقاب. بعد أن خسرت أول نهائي لها على أرضها في سنة 1950 ضد الأوروغواي، حققت البرازيل أخيرًا فوزها الأول في مونديال 1958، حيث هزمت السويد بنتيجة 5-2 في المباراة النهائية. وبقيادة الأسطورة بيليه، فاز البرازيليون مرة أخرى في سنة 1962 على تشيكوسلوفاكيا بواقع 3-1 ومرة ثالثة في سنة 1970 ضد إيطاليا بنتيجة 4-1.

وأضافت البرازيل نجمة رابعة في مونديال 1994 بعد تغلبها في النهائي على إيطاليا بركلات الترجيح. ثم توّجت للمرة الخامسة والأخيرة في سنة 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان، بعد أن هزمت ألمانيا في المباراة النهائية 2-0، بفضل ثنائية الظاهرة رونالدو.

ألمانيا: 4 ألقاب (1954، 1974، 1990، 2014)

قبل إعادة توحيد ألمانيا في سنة 1990، فاز الألمان بألقاب بطل العالم تحت علم جمهورية ألمانيا الاتحادية. كان أول تتويج لهم في مونديال 1954 في سويسرا، وذلك بفضل فوز مفاجئ 3-2 في المباراة النهائية على المجر بقيادة نجمها الأسطوري بوشكاش، والتي كانت في ذلك الوقت مرشحة بقوة للفوز باللقب. بعد عشرين عامًا من ذلك، توّج “المانشافت” مرة أخرى، هذه المرة على أرضه خلال كأس العالم 1974، بفضل لاعبين كبار أمثال فرانز بيكنباور وجيرد مولر، الذين هزموا يوهان كرويف ومنتخب بلاده هولندا بنتيجة 2-1.

جاء اللقب الثالث للألمان في مونديال 1990 في إيطاليا على حساب الأرجنتين بقيادة الأسطورة مارادونا، بفضل نجاح أندرياس بريمه في تسجيل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من النهائي. لاحقًا، أضاف منتخب ألمانيا الموحدة لقبًا رابعًا في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، بفوزه مرة أخرى على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 1-0 في المباراة النهائية.

إيطاليا: 4 ألقاب (1934، 1938، 1982، 2006)

حقق منتخب إيطاليا، “لا سكوادرا أتزورا أو المنتخب الأزرق” كما يلقب، هو الآخر أربعة ألقاب في كأس العالم. فاز بالأولى خلال النسخة الثانية من المسابقة التي جرت سنة 1934 في إيطاليا الفاشية، وكان وقتها الفريق الإيطالي يلعب باللون الأسود، وفاز بالمباراة النهائية على تشيكوسلوفاكيا بنتيجة 2-1 بعد الوقت الإضافي. بعد أربع سنوات من ذلك، في كأس العالم 1938 في فرنسا، تمكنت إيطاليا من الاحتفاظ بلقبها كأول منتخب يحقق ذلك، وعلقت النجمة الثانية على قميصها بالفوز على المجر في المباراة النهائية بنتيجة 4-2.

بعد فترة طويلة من الغياب عن منصة التتويج، أعاد الإيطاليون تشغيل العداد بإضافة لقب ثالث في مونديال إسبانيا 1982. واكتسحت إيطاليا في تلك البطولة خصومها من أقوى المنتخبات العالمية واحدًا تلو الآخر، متغلبةََ على الأرجنتين والبرازيل، ثم بولندا في الدور نصف النهائي، وألمانيا في النهائي بنتيجة 3-1.

وفازت إيطاليا بلقبها العالمي الرابع في 2006، في كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا، حيث حسم الإيطاليون المباراة النهائية ضد فرنسا بركلات الترجيح.

أطفال رضع في ورطة كبيرة.. “الخطر” قادم من لبن الأم

أثار ظهور جزيئات بلاستيكية دقيقة في لبن الأم لأول مرة، قلق الباحثين من الآثار الصحية الخطيرة لذلك على الأطفال.

وجاء اكتشاف الباحثين بعدما أخذت عينات لبن من 34 أم سليمة بعد أسبوع من الولادة في روما بإيطاليا، واكتشفوا جزيئات بلاستيكية دقيقة في 75 بالمئة من تلك العينات.

وأشار العلماء إلى تسجيلهم استهلاك الأمهات من الطعام والشراب في عبوات بلاستيكية، وتناولهم مأكولات بحرية، بالإضافة إلى استخدام منتجات النظافة الشخصية المحتوية على البلاستيك.

 

ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها بمجلة “Polymers”، أن الجزيئات البلاستيكية كانت مكونة من البولي إيثيلين وبروبيلين.

وتعليقا على الاكتشاف، قالت فالنتينا نوتارستيفانو، في جامعة “بوليتيكنيكا ديلي ماركي”، إن “إثبات وجود المواد البلاستيكية الدقيقة في لبن الأم يزيد من قلقنا الشديد على الأطفال الرضّع”.

 

وأضافت نوتارستيفانو أنه “سيكون من الضروري تقييم طرق تقليل التعرض لهذه الملوثات البلاستيكية أثناء الحمل والرضاعة”.

وشددت على أنه “يجب التأكيد على أن مزايا الرضاعة الطبيعية أكبر بكثير من العيوب التي يسببها وجود المواد البلاستيكية الدقيقة الملوثة”.

ونصحت النساء الحوامل بتجنب الأطعمة والمشروبات المعبأة في العبوات البلاستيكية ومستحضرات التجميل ومعاجين الأسنان التي تحتوي على مواد بلاستيكية دقيقة، والملابس المصنوعة من الأقمشة الاصطناعية”.

وبيّنت أنه “لا توجد معرفة بالتأثير المحتمل للجسيمات البلاستيكية الدقيقة والملوثات ذات الصلة على الرضيع حتى الآن. لذلك، هناك حاجة ملحة لمزيد من الدراسات لأن حديثي الولادة والأطفال الصغار غالبا ما يكونون أكثر عرضة للمواد الكيميائية والجسيمات البلاستيكية”، حسبما نقلت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

وكانت أبحاث أخرى سابقة قد كشفت أن الأطفال الذين يرضعون بالزجاجة من المرجح أن يبتلعوا الملايين من اللدائن الدقيقة يوميا، وأن حليب البقر يمكن أن يحتوي على جزيئات بلاستيكية دقيقة أيضا.

 

“دمية أسطورية” كادت تحول احتفالا لجحيم.. شاهدوا ما حدث!

تسبب احتفال في الهند مؤخرا، بحالة من الذعر في صفوف المتفرجين، وذلك بعدما تطايرت النيران على الحشد الذي كان مجتمعا في المكان.

ووقع الحادث في ولاية أوتار براديش، أثناء احتفال جمع غفير بإشعال النار في مجسم لدمية تجسد قصة أسطورية.

 

وقالت الشرطة الهندية، إن احتراق الدمية قد تسبب بتطاير شرارات باتجاه خاطئ نحو الجمهور.

ووفقما أوردت صحيفة “إنديان إكسبريس”، فإنه رغم الفوضى الذي تسببت به النيران، إلا أن أحدا لم يصب.

 

جدير بالذكر أن حادثة مماثلة وقعت في ولاية هاريانا الهندية الأسبوع الماضي، بعد سقوط دمية محترقة على مقربة من الجمهور، في الاحتفال الذي يجسد انتصار الخير على الشر.

تطور لافت… هل من لقاء قريب بين إردوغان والأسد؟

قال الرئيس التركي إنه لا يستبعد لقاء رئيس النظام السوري، بشار الأسد، “عندما يحين الوقت”، في خطوة قد تقود إلى تطبيع كامل للعلاقات بين أنقرة ودمشق.

ولفت محللون تحدثوا لموقع “الحرة”، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يشير فيها إردوغان إلى بشار الأسد بـ”الرئيس السوري”، موضحين أنه يسعى لتحقيق عدد من الأهداف من خلال الحديث عن التطبيع مع نظام الأسد.

وقال إردوغان في مؤتمر صحفي في اجتماع براغ للمجموعة السياسية الأوروبية “حتى الآن مثل هذا الاجتماع ليس على جدول الأعمال، لكن لا يمكنني القول إنه من المستحيل بالنسبة لي لقاء الأسد”. أضاف “عندما يحين الوقت المناسب يمكننا الذهاب في طريق اللقاء مع الرئيس السوري”.

دوافع اقتصادية
وقال المحلل السياسي التركي، طه أغلو، في حديث لموقع “الحرة”، إن تصريحات إردوغان عن لقاء الأسد ليست جديدة، لكن كان من اللافت استعماله لـ”الرئيس السوري” على عكس المرات السابقة حيت كان يصفه برئيس النظام السوري أو نظام الأسد.

ومنذ بداية النزاع في سوريا عام 2011، قدمت أنقرة دعما أساسيا للمعارضة السياسية والعسكرية. وشنت منذ العام 2016 ثلاث عمليات عسكرية واسعة في سوريا، استهدفت بشكل أساسي المقاتلين الأكراد، وتمكنت قواتها بالتعاون مع فصائل سورية موالية لأنقرة من السيطرة على منطقة حدودية واسعة في شمال البلاد.

ولطالما وصف إردوغان نظام الرئيس السوري بشار الأسد بـ”القاتل”. وقال في مايو إنه لن يعيد اللاجئين السوريين الموجودين في بلاده إلى “أفواه القتلة”.

ويرى المحلل المصري، علي رجب، أن “إردوغان عاد إلى اتباع سياسة صفر مشاكل مع الجيران بعد فشل المشروع الإخواني العثماني بعد 2011، وخسارة تركيا مصالها الاستراتيجية والاقتصادية خاصة مع الدول العربية، وهذا الموقف يعبر عن براغماتية إردوغان في السياسة الخارجية، بما يحقق أهدافه”.

ويشير رجب في حديث لموقع “الحرة” إلى أن إردوغان يسعى لتحقيق العديد من الأهداف في مقدمتها عدم تحمل أنقرة كلفة الصراع السوري، وأيضا عودة النازحين السوريين من تركيا إلى سوريا، بعد تراجع الملف السوري والمهاجرين إلى أوروبا في ظل الحرب الأوكرانية، وفي ظل التدهور الاقتصادي التركي”.

قطع الطريق على المعارضة
ويأتي هذا التغيير في الموقف التركي بعيد لقاء إردوغان في الخامس من أغسطس بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، في ظل مصالح روسية وتركية متعارضة في سوريا، حيث تقدم موسكو دعما كبيرا لبشار الأسد في مواجهة مجموعات مدعومة جزئيا من أنقرة.

ويرى المحلل التركي طه أغلو إن هناك إردوغان بعدا داخليا لتصريحات إردوغان بشأن دمشق، فهو يسعى للاستفادة من النظام السوري لقطع الطريق على المعارضة التركية قبيل إجراء الانتخابات.

ويستبعد طه أغلو عقد لقاء بين إردوغان والأسد “في ظل وجود ملفات شائكة إذ إن لدى سوريا شروطا للتطبيع مع تركيا، منها الانسحاب من الأراضي السورية، فيما يتحدث إردوغان عن مكافحة الإرهاب ما يجعل من الصعب تحقيق اللقاء ويجعل الحال يستمر كما هو عليه إلى حين إجراء الانتخابات وهو ما يخدم إردوغان”، بحسب قوله.

وأغسطس الماضي، نفى وزير خارجية تركيا مولود تشاوش أوغلو، وجود أي تواصل مباشر راهنا بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره السوري بشار الأسد، رغم مطالبة روسيا بذلك منذ زمن طويل، على حد قوله. لكنه أشار إلى عودة التواصل مؤخرا بين أجهزة استخبارات البلدين بعد انقطاع.

وقالت أربعة مصادر لوكالة رويترز إن رئيس المخابرات التركية عقد اجتماعات متعددة مع نظيره السوري في دمشق في سبتمبر في مؤشر على الجهود الروسية لتشجيع ذوبان الجليد بين الجانبين.

ويرى المحلل رجب علي أن إردوغان يسعى أيضا إلى الحصول على موقف سوري داعم في الصراع على غاز شرق المتوسط، وهو هدف تركي يشكل حصوله على دعم دمشق وبيروت إنجازا له في ظل التحالف المصري اليوناني القبرصي”.

وتلوح تركيا منذ مايو بشن هجوم على منطقتين تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا. وتصنف تركيا المقاتلين الأكراد الذين يسيطرون على منطقة واسعة في شمال وشمال شرق سوريا “إرهابيين”، وتخشى أن يستقوي المتمردون الأكراد في تركيا بهم.

وتسبّب النزاع في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.

نتائج الجلسة الرئاسية المقبلة

ذكرت صحيفة الديار أن معظم الافرقاء السياسيين يعلمون ان الجلسة الرئاسية التي اذا عقدت في 13 تشرين الاول لن تحسم الفراغ الرئاسي بما ان لا فريق تمكن من حشد الاكثرية لمرشحه.

الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر ليس لديهما مرشح رئاسي حتى اللحظة نتيجة رفض النائب جبران باسيل تأييد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. وعليه، لا يريد حزب الله احداث خلاف كبير مع الوطني الحر، فضلا عن انه حريص على الغطاء المسيحي، ما يدل على توجه مسار انتخابات رئاسة الجمهورية الى مرشح توافقي يقبله باسيل وبقية الكتل النيابية.

في المقابل، المعارضة المتنوعة لا تزال ماضية بترشيح ميشال معوض حيث تحاول القوات والكتائب الحصول على تأييد النواب السنة الاحد عشر، وبالتالي يزداد نسبة النواب المؤيدين لمعوض فضلا عن محاولتهما استمالة التغييريين الى صفهما. حتى اللحظة النائبان مارك ضو ووضاح صادق هما الوحيدان اللذان كشفا عن تأييدهما لمعوض في حين ان باقي التغييريين لم يعلنوا عن توجهاتهم السياسية بعد.