السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 14320

حارس ريال مدريد يوضح حقيقة تغريدة “أنا مثليّ”

كشف إيكر كاسياس، حارس مرمى نادي ريال مدريد السابق، الأحد، أن حسابه على تويتر “تعرض للاختراق” بعد أن نشرت عبر حسابه تغريدة سابقة ادعت أنه “مثلي”، وأنه يدعو الجميع إلى احترام ذلك.

وكتب في تغريدة لاحقة بعد حذف ما سبق: “الحساب مخترق. لحسن الحظ عادت الأمور إلى طبيعتها. أعتذر لكل من يتابعني. وبالطبع، اعتذاري أكثر لمجتمع ميم عين.

 

وكان كاسياس قد كتب في تغريدة بالإسبانية حذفت لاحقا: “أرجو أن يتم احترامي، أنا مثلي”.

“نواب التغيير”… هل يصوّتون لمعوض؟

كشفت مصادر المتابعة لـ”الانباء الكويتية” ان “النواب التغييريين” الـ13، قرروا عدم التصويت للنائب ميشال معوض، وانهم يتداولون الآن بـ 3 أسماء، هم: وزير الداخلية السابق زياد بارود، ووزير الخارجية السابق ناصيف حتي، وأخيرا النائب السابق صلاح حنين.

الانباء الكويتية

من يملك صلاحية التوقيع على اتفاق الترسيم في حال الشغور؟

في ما خص الجدل القائم حول من يملك صلاحية التوقيع على اتفاق الترسيم في حال الشغور الرئاسي، أبدى المحامي الدكتور بول مرقص، رئيس مؤسسة JUSTICIA الحقوقية، خشيته من أن يعتبر محضر ترسيم الحدود البحرية مع العدو الاسرائيلي، كتوصيف قانوني “qualification juridique”، اتفاقاً دولياً بمفهوم المادة 2 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1969 التي تعتبره كذلك سواء كان بموجب وثيقة واحدة او اثنتين منفصلتين، وذلك بصرف النظر عن التوصيف اللبناني الذي يُعطى لهذا الإتفاق عبر تسميته محضراً أو مراسلة خوفاً من اعتباره “تطبيعا”.

وذكّر في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونيّة، بأن اتفاق الهدنة وقّعه بالفعل كل من لبنان والعدو بإشراف الأمم المتحدة في 23 آذار 1949 في رأس الناقورة، وقد وقعها آنذاك عن الجانب اللبناني المقدم توفيق سالم والمقدم جوزيف حرب، ووقعها عن الجانب الصهيوني المقدم موردخاي ماكليف وينوشوا بيلمان وشبطاي روزين، وبحضور الوسيط الدولي رالف بانش.

واعتبر مرقص أن الاتفاق اليوم يجب أن يكون برعاية رئيس الجمهورية من حيث التفاوض وفقاً للمادة 52 من الدستور بالإتفاق مع رئيس الحكومة، ولا يصبح مُبرماً إلا بعد موافقة مجلس الوزراء عليه، على أن تطلع الحكومة مجلس النواب عليه لدى أول فرصة، لا بل إنه وبسبب أن هذا الإتفاق لا مدة زمنية له وليس بأمرٍ عادي، فإنه يجب موافقة مجلس النواب عليه كي يصبح مُبرماً، وفي أقل تقدير، إذا لم يعتبر اتفاقاً، فإن توقيع محضر بهذه الأهمية يتطلب موافقة الحكومة بينما هي حكومة تصريف أعمال ولا يعود إليها ذلك. وتالياً لا حل سوى بمباشرة رئيس الجمهورية الحالي هذه الإجراءات ثم انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة لتمرير هذا الاتفاق إلا إذا شكلنا حكومة جديدة ونالت الثقة في الأيام القليلة المقبلة وهو الأمر المستبعد.

الانباء

الشغور الرئاسي “المديد” يعزز تصدر قائد الجيش لائحة المرشحين

بدأت القوى السياسية الاستعداد لمواجهة مرحلة ما بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية ميشال عون في 31 تشرين الأول، انطلاقاً من تقديرها بأن ما تبقى من ولايته لن يحمل مفاجآت تدفع باتجاه انتخاب خلفه ضمن المهلة الدستورية، نظراً لأن الظروف ليست ناضجة حتى الساعة لقطع الطريق على سقوط لبنان في الشغور الرئاسي الذي يفتح الباب، كما يقول مصدر سياسي بارز لـ«الشرق الأوسط»، أمام إعادة خلط الأوراق الرئاسية بانضمام قائد الجيش العماد جوزيف عون إلى نادي المرشحين لرئاسة الجمهورية، خصوصاً إذا ما طال أمد الفراغ في سدة الرئاسة الأولى.
ويلفت المصدر السياسي إلى أن الدعوات التي يوجهها رئيس المجلس النيابي نبيه بري لانتخاب رئيس للجمهورية وآخرها جلسة الانتخاب المقررة الخميس المقبل بدأت تصطدم بحائط مسدود وأن الدعوات المقبلة في الأيام العشرة الأخيرة من انتهاء ولاية عون ستواجه المصير نفسه، ولن تبدل من واقع الحال السياسي المأزوم في ظل عدم قدرة هذا الفريق أو ذاك في حسم المعركة الرئاسية لمصلحته طالما أن كليهما يملك «الحق» في تعطيل جلسات الانتخاب.
ويؤكد أن عدم إنضاج الظروف الداخلية لانتخاب الرئيس على الأقل في المدى المنظور ينسحب أيضاً على المجتمع الدولي وتحديداً الدول المعنية بانتخابه التي لم تبادر حتى الساعة إلى تشغيل محركاتها وتكتفي من خلال موفديها إلى لبنان بالقيام بجولات استطلاعية لتحديد أسباب الخلل السياسي التي تعوق إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده.
ويكشف المصدر السياسي بأن الزيارة الخاطفة التي قام بها الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي لبيروت (الجمعة) تأتي في سياق استكشاف المواقف، ويقول بأنها جاءت ترجمة للاتصال الذي أجراه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط وتمنى عليه ضرورة حضور الجامعة العربية، لأنه من غير الجائز أن تبقى غائبة فيما يتوافد إلى لبنان العديد من المسؤولين في دول الاتحاد الأوروبي في محاولة لحث الأطراف الرئيسية على ضرورة انتخاب الرئيس في موعده الدستوري لإخراج لبنان من وضعه المأزوم بعد تعذر تعويم الحكومة الحالية.
وتصنف زيارة زكي لبيروت في خانة رفع العتب ليس لأنه لم يحمل معه مبادرة بالنيابة عن جامعة الدول العربية يراد منها إخراج الاستحقاق الرئاسي من الأفق المسدود الذي يصطدم به فحسب، وإنما لتقديره، في ضوء الأجواء السياسية التي سادت لقاءاته بأن هناك ضرورة لتحضير المناخات الملائمة لتجاوز الانقسامات الحادة بين الأطراف صاحبة القرار بانتخاب الرئيس لمنع سقوط البلد في شغور رئاسي قاتل.
ويرى المصدر السياسي بأن زيارة زكي لبيروت تبقى استعلامية بامتياز توخى منها وضع اليد على الأسباب التي ما زالت تعمق الهوة بين القوى السياسية الفاعلة وتحول دون الانتقال بالبلد إلى مرحلة جديدة يمكن الرهان عليها لإنقاذه ووقف انهياره الذي يتدحرج بسرعة من دون أن تلوح في الأفق بوادر إيجابية يمكن التأسيس عليها للعبور به إلى بر الأمان.
ويؤكد بأن لقاء زكي بعون بقي في إطار العموميات واستمر حوالي 13 دقيقة، برغم أن الأخير شدد كعادته على ضرورة انتخاب الرئيس ضمن موعده الدستوري مكرراً في نفس الوقت بأنه سيغادر بعبدا فور انتهاء ولايته ولن يبقى دقيقة واحدة بعد منتصف ليل 31 أكتوبر المقبل، فيما تمايز باسيل عن موقف عمه، خصوصاً لجهة أنه لا يزال يحلم بانتخابه رئيساً للجمهورية.
ويقول المصدر السياسي بأن باسيل يتحدث عن طموحاته الرئاسية وكأنه يعيش في كوكب آخر أو في جزيرة نائية، رافضاً الاعتراف بأن مكابرته وعناده لم يعودا يخدمانه، خصوصاً وأن حظوظه في انتخابه تراجعت ولم يعد أمامه من فرصة لتعويم طموحاته الرئاسية.
لذلك فإن لقاءات زكي أتاحت له الوقوف على أسباب الخلل السياسي الذي يعطل انتخاب الرئيس في ضوء تقديره بأن أحداً في الخارج سيبقى عاجزاً عن مساعدة اللبنانيين لتجاوز أزماتهم ما لم يبادروا إلى مساعدة أنفسهم، خصوصاً وأن الجامعة العربية لن تتقدم بمبادرة أو تبدي استعداداً لرعايتها لمؤتمر حواري تشارك فيه القوى الرئيسة المدعوة لعدم تفويت الفرصة لانتخاب رئيس للجمهورية.
كما أن الزيارة المرتقبة لوزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى بيروت الجمعة المقبل، أي في اليوم التالي لانعقاد الجلسة النيابية لانتخاب الرئيس لن تقدم أو تؤخر، كما يقول المصدر السياسي، لجهة التقريب في وجهات النظر بين الأطراف المحلية المتنازعة بمقدار ما أنها تود رفع مستوى الحضور الفرنسي في الأزمة اللبنانية، برغم أن السفيرة الفرنسية لدى لبنان آن غريو تتمايز عن سفراء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية بالانفتاح على «حزب الله»، وهذا ما برز مؤخراً في زيارتها لمقر كتلة «الوفاء للمقاومة» النيابية واجتماعها برئيس الكتلة محمد رعد.
ويؤكد بأن باريس لم تنقطع عن التواصل مع «حزب الله» رغبة منها بتوثيق علاقتها بإيران بخلاف الإدارة الأميركية ومعظم الدول الأوروبية، كاشفاً بأنها لم تنقطع عن الاحتكاك بطهران لما لها من دور مؤثر في الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وإن كانت في نفس الوقت تلتزم بالسقف السياسي الذي رسمه وزراء خارجية الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وفرنسا في بيانهم المشترك الذي صدر عنهم في اجتماعهم المشترك في نيويورك على هامش انعقاد الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة.
ويلفت إلى أن زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية تأتي في سياق حث الأطراف على انتخاب الرئيس ضمن المهلة الدستورية، لأن الهم الأول لباريس يبقى في الحفاظ على استقرار لبنان وضرورة القيام بالإصلاحات الضرورية المطلوبة من الحكومة، وإنما على قاعدة عدم سقوطه في شغور رئاسي لما يترتب عليه من تداعيات سلبية تزيد من المهام الأمنية الملقاة على عاتق المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية الأخرى.
ويؤكد بأن باريس لن تنفرد بموقفها حيال خريطة الطريق المطروحة لإنقاذ لبنان من دون التنسيق مع الولايات المتحدة والسعودية، وأن ما يجمع بين هذه الدول يكمن في أن يشكل انتخاب الرئيس جسراً للعبور بلبنان إلى مرحلة جديدة غير تلك القائمة حالياً، والتي أدت إلى انهياره والتي يجب أن تستكمل بتشكيل حكومة عتيدة غير الحكومات التقليدية وببرنامج عمل سياسي واقتصادي لا ينخرط فيه الفريق المتهم بالفساد المالي والسياسي والذي كان وراء انهياره.
ويرى بأن خريطة الطريق يجب أن تلحظ ضبط الحدود اللبنانية – السورية لوقف التهريب وسيادة الدولة على أراضيها وعدم استخدام لبنان منصة لزعزعة الاستقرار في الدول العربية وتحديداً الخليجية، والمبادرة إلى معالجة الأسباب التي أدت إلى تصدع العلاقات اللبنانية – العربية، ويقول بأن المجتمع الدولي ينتظر من لبنان الأفعال لا الأقوال التي كانت وراء انهياره بعد أن انحاز العهد الحالي إلى محور الممانعة وأقحم لبنان في صراعات المنطقة.
وعليه، فإن المجتمع الدولي لن يتساهل في خروج لبنان أو إخراجه من حاضنته العربية لأنه يدرك جيداً، بحسب المصدر السياسي، بأن دول الخليج العربي هي الأقدر على ضخ المساعدات للبنان، وأن الطريق لن تكون سالكة أمامه ما لم يلتزم بخريطة الطريق بدءاً بانتخاب رئيس جديد مع انضمام قائد الجيش من الباب الواسع إلى نادي المرشحين للرئاسة كأمر واقع لا بد منه، وهذا لن يظهر للعلن إلا فور دخول لبنان في شغور رئاسي يدفع بالمجتمع الدولي إلى التدخل مستخدما ما لديه من أثقال سياسية لئلا يكون الشغور مديداً.
وأخيراً، لا بد من الإشارة إلى أن العماد جوزف عون، كما يقول المصدر السياسي، نجح على رأس المؤسسة العسكرية في الحفاظ على الاستقرار في أصعب وأحلك الظروف التي يمر فيها البلد، وأن طبيعة المرحلة المقبلة تتطلب المجيء برئيس من خارج الاصطفافات السياسية والحسابات الضيقة، وبالتالي فإن زحمة الموفدين إلى لبنان تأتي لملء الوقت الضائع ويراد منها رفع العتب إلى حين إنضاج الظروف المحلية والخارجية لانتخاب الرئيس.

محمد شقير- الشرق الاوسط

غادة أيوب: باسيل يريد حكومة تمكنه من تحسين موقعه في معركة الرئاسة

رأت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب د.غادة أيوب، ان من يستعجل تشكيل الحكومة، ويريد ولادتها اليوم قبل الغد، هو بكل تأكيد النائب جبران باسيل، لاعتباره ان حكومة كاملة الصلاحيات من رحم شروطه وطموحاته، ستكون الورقة الأخيرة بيده، التي تمكنه من الإمساك بالسلطة خلال فترة الشغور الذي يراهن عليه، وذلك عبر سلة كاملة متكاملة من التعيينات.

ولفتت أيوب في تصريح لـ «الأنباء»، الى 3 أهداف أساسية في خلفية استعجال باسيل تشكيل الحكومة وفقا لشروطه، وهي: 1 – ضمان إمساكه بالسلطة خلال المرحلة المقبلة، وذلك عبر سلة من التعيينات والتشكيلات الإدارية والقضائية والعسكرية. 2 – استعمال الحكومة بمن فيها من وزراء موالين فعليا له، كمنصة متقدمة تمكنه من تحسين موقعه في معركة الرئاسة. 3 – تظهير خروج الرئيس عون من قصر بعبدا بصورة مغايرة للهزيمة، وذلك بالتماهي مع حليفه حزب الله الذي لم يتمكن حتى الساعة من إيجاد البديل عن الغطاء العوني لسلاحه وخروجه عن الشرعية، علما ان العهد العوني انتهى بهزيمة غير مسبوقة في تاريخ رئاسة الجمهورية.

وعليه، أكدت أيوب ان من لا يريد تشكيل الحكومة، هو الرئيس نجيب ميقاتي انطلاقا من رفضه للشروط الباسيلية، التي يعتبرها شروطا بخلفية التفاوض على رئاسة الجمهورية، وهو ما قد لا يسمح به الرئيس ميقاتي، مشيرة في السياق عينه إلى ان تأكيد الرئيس عون أمام الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، ان «الأولوية المطلقة يجب أن تكون راهنا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأن وجود الرئيس اساسي لتأليف حكومة جديدة لا العكس»، قد يكون مناورة لتحسين التفاوض مع الرئيس ميقاتي، عبر تخفيف سقف شروط الصهر، علما ان هذه المناورة تتلاقى مع محاولات حزب الله لتخفيف شروط باسيل وقيام الحكومة، بهدف قطع الطريق أمام احتمال رفض الرئيس عون تسليم صلاحيات الرئاسة لحكومة تصريف أعمال، علما ان الدستور لم يحدد نوع الحكومة التي بإمكانها تسلم صلاحيات الرئاسة.

أما على صعيد الاستحقاق الرئاسي فأكدت أيوب ان قوى التغيير ليست بعيدة في قرارة نفسها عن السير بترشيح النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية، إلا ان البعض منها مازال حتى الساعة يعطي الأولوية لمفهوم «المرشح التوافقي»، علما ان عبارة «التوافقي» في المعركة الرئاسية تحديدا، تحمل علامة استفهام كبيرة، إذ ان التوافق على مرشح موحد، يجب ان يكون فقط بين أطراف المعارضة، لا بين الأخيرة ومحور الممانعة ممثلا بحزب الله وحلفائه، لاسيما ان المعارضة ترفض أساسا وبالمطلق، تكرار تجربة الرئيس التوافقي الذي لم ينجز سوى الانهيار والويلات.

وردا على سؤال، أكدت أيوب ان معوض ليس مرشحا ليكون رئيس تحدّ ومواجهة، بل منفتحا على الجميع، انما ضمن مبادئ وطنية واضحة تفصل بين خطين نقيضين، الأول سيادي متمسك باتفاق الطائف وبأفضل العلاقات مع الدول العربية، وملتزم بالمواثيق العربية والدولية، والثاني ملتحق بركب الممانعة، جعل من لبنان دولة فاشلة معزولة عربيا ودوليا، وأنزل باللبنانيين الويلات والمصائب، من هنا التأكيد على استحالة الجمع بين الخطين النقيضين، تحت مسمى «الرئيس التوافقي».

واستطرادا أكدت أيوب ان المرشح الرئاسي الطبيعي لحزب القوات اللبنانية، هو رئيسها د.سمير جعجع، إلا انه تنازل عن هذا الحق، لصالح التقاء أطراف المعارضة كافة، حول مرشح موحد ألا وهو النائب ميشال معوض، ما يعني ان الأخير ليس مرشح القوات اللبنانية كحزب، انما هو مرشح توافقت عليه القوى السيادية، ومتمسكة به حتى النهاية.

وختمت أيوب مؤكدة ان تكتل الجمهورية القوية سيحضر جلسة انتخاب الرئيس يوم الخميس المقبل، وسينتخب مع نظرائه من الكتل والتكتلات السيادية، ميشال معوض لرئاسة الجمهورية، متوقعة حصول الأخير على أصوات إضافية خصوصا ان نواب السنة المستقلين صرحوا بأنهم غير بعيدين عن انتخاب معوض، لكنهم بانتظار نضوج الفكرة، على أمل ان تكون هناك صحوة ضمير لدى الفريق الممانع، تؤدي إلى انتخاب رئيس يضع حدا للانهيار، ويخرج لبنان من النفق الأسود.

زينة طبارة- الانباء الكويتية

الراعي خائف على الطائف والمسيحيّين: لحكومة بلا استئثار

تتعاظم مخاوف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي من “الانسداد السياسي” الذي يطبع الحياة السياسية اللبنانية ومن خضوعها لـ”نظام المصالح”، على ما تقول مصادر مقرّبة من الصرح البطريركي لـ”أساس”. ومبعث هذه المخاوف يبدأ من “حديثٍ متنامٍ عن شكل النظام”، ويواكبه “مجهول سياسي” في ما يتّصل بانتخابات الرئاسة الأولى، مع مراوحة حكومية “لا أفق مرئيّاً لها” حتى الساعة. وكلّ هذه العناصر تقود سيّد بكركي إلى “خوفٍ” على المسيحيّين.

الخوف على الطائف ودور المسيحيّين

مطالبة البطريرك الراعي بانتخاب رئيس للجمهورية في المهل الدستورية هي الأكثر إلحاحاً الآن، بحسب المصادر، لأنّ الذهاب إلى فراغ يحمل معه مخاطر قد تصل إلى الإطاحة بالطائف. والتشديد هو على انتخاب رئيس يعكس أهميّة المرحلة وحساسيّتها لا رئيس غبّ الطلب.

هذا وإن كان سبب القلق على “الطائف” هو تعثّر كلّ الاستحقاقات الدستورية الرئاسية والحكومية، فإنّه يبقى سببٌ آخر هو ارتفاع الحديث من هنا وهناك عن “فشل النظام في حلّ مشاكل البلد وعلى كلّ المستويات. وهذا يأتي في لحظة سياسية يقع فيها لبنان على خطّ توتّرات إقليمية وحتى دولية، إضافة إلى الوضع الداخلي المتصدّع”، على ما تقول المصادر، التي تشير إلى أنّ آخر ما ورد في هذا السياق كان من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل تحت عنوان الدعوة إلى النظر في موادّ دستورية، ثمّ تصريح عضو تكتّل لبنان القوي النائب غسان عطالله بأنّ “البلد مقبل على فراغ سينعقد خلاله مؤتمر في باريس للنظر في تعديلات دستورية معيّنة تحت سقف الطائف، وبعدها يحصل انتخاب رئيس يحكم المشهد المقبل على البلاد”.

لا يبدو هذا السيناريو مطمئناً لبكركي لِما يمكن أن يحمله من مخاطر على الدور المسيحي المقبل. ويقول مصدر مطّلع لـ “أساس” إنّ “الخيارات المطروحة حالياً ليست وفيرة. فبين انتخاب سليمان فرنجية ضمن المهل الدستورية، وهو ما ليس متوافراً حالياً، وبين انتخاب رئيس بعد الفراغ، يرجّح أن يكون قائد الجيش جوزيف عون، هناك احتمال ثالث يذهب باتجاه البحث في النظام”.

وإذا كانت مقبولةً لبكركي بعضُ التعديلات لموادّ محدّدة قد تكون ضرورية ومُساعِدة على كسر الحلقة المقفلة للأزمات المتتالية، غير أنّ ما يعمل عليه البطريرك “يهدف إلى عدم المسّ بدور المسيحيين بعد الطائف وعدم تحويل الرئاسة إلى مكسر عصا بعد فراغات متتالية”. وما يرفع الهواجس في هذا السياق هو الفراغ الذي حلّ في الرئاسة المارونية عام 2014، والخشية من ثانٍ يلوح الآن في الأفق، “وهو ما لن يحتمله لبنان لأنّ أثمانه ستكون باهظة جداً قد تطيح بهويّة لبنان الذي سبق أن عبّر الفاتيكان أكثر من مرّة عن مخاوفه من تغيير هويّته”.

عظات الأسئلة والاعتراض

في معرض معاينة هواجس بكركي الوطنية تدعو المصادر إلى التوقّف مليّاً أمام العظات المتعاقبة للبطريرك الراعي، وكذلك بيان مجلس المطارنة وما حمله من أسئلة، خصوصاً لجهة المُطالبة “بتشكيل حكومة ليس على قياس أيّ حزب، بل على قياس البلد”.

في المعلومات أنّ البيان والعظات يعكسان موقف بكركي المعترض على سياق تشكيل الحكومة وعلى مقاربة رئيس الجمهورية ومن خلفه التيار الوطني الحر لعملية التأليف. فبعدما ارتفعت أسهم التشكيل الأسبوع الماضي، عادت المفاوضات إلى نقطة الصفر بسبب تعامل فريق رئيس الجمهورية مع التشكيل انطلاقاً من المحافظة على النفوذ السياسي في الحكومة لأنّها ستدير فراغاً رئاسياً ليس مقدّراً توقيته بعد. وبالتالي أصبح الجميع يسلّم بحصول الفراغ. انطلاقاً من هذا الواقع، زار رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بكركي لوضع الراعي في جوّ العراقيل المستجدّة أمام تشكيل الحكومة، ومنها طلب باسيل دخول وزراء من تيّاره، وبالتالي تغيير الوزراء المسيحيين فيها.

ميقاتي يشكو باسيل عند البطريرك

تؤكّد المصادر لـ”أساس” أنّ ميقاتي كان يريد أن يزور الراعي قبل سفره إلى نيويورك، إلا أنّ المستجدّات الحكومية الإيجابية حينها أجّلت الزيارة كي لا يُفهم منها أيّ إشارة سلبية باتجاه بعبدا.

فقد رفض البطريرك، وبحسب المصادر، “تجيير صلاحيات رئيس الجمهورية إلى حكومة تصريف الأعمال”، وهو يدفع باتجاه انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري “وهذا موقف مدعوم من الكرسي الرسولي في الفاتيكان الرافض للفراغ الرئاسي وكي لا تحلّ أيّة حكومة موضع رئيس الجمهورية. وإذا لم تشكَّل حكومة فالبلد مقبل على معضلة كبرى وكرة الخلاف على الصلاحيّات ستكبر”.

أما وقد عادت الأمور إلى نقطة الصفر، بحسب ما نقلت مصادر ميقاتي، فإنّه كان لا بدّ من زيارة بكركي للتأكيد على “عدم صحّة ما يُشاع من أنّ ميقاتي يريد استخدام صلاحيات رئاسة الجمهورية في حال دخل البلد الفراغ، وعلى رفضه أن يُتّهم بأنّه يُمعن في إضعاف الدور المسيحي في البلاد، إذ إنّ ما يريده ميقاتي هو حكومة لا تعكس إرادة باسيل فقط، بل تعكس مجلس النواب الجديد”.

سمع الراعي من ميقاتي مقاربته الحكومية التي يرفض فيها إعطاء كلّ الوزراء المسيحيين لباسيل لأنّه لا يختصر التمثيل المسيحي. وفي المعلومات أنّ ميقاتي تمنّى على الراعي التدخّل لحلّ هذا الموضوع. وجاء تعليق بكركي سريعاً في بيان المطارنة الموارنة وفي عظة البطريرك أمس الأحد. ففي بكركي رفضٌ لاستئثار أيّ حزب بالتمثيل الحكومي، ومطالبةٌ بأن يتواضع الجميع للالتقاء على انتخاب رئيس للبلاد خوفاً من تداعيات الفراغ.

جوزفين ديب- أساس