يصر مهاجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنكلترا، ماركوس راشفورد، على أنه سينفذ ركلة جزاء لمصلحة إنكلترا في كأس العالم إذا سنحت الفرصة.
وأضاع مهاجم الأسود الثلاثة ركلة جزاء حاسمة في خسارته بركلات الترجيح أمام إيطاليا في نهائي يورو 2021.
ومع ذلك، فإن راشفورد لا يشكل هذا الخطأ عقدة له، حيث قال إنه سيتطوع لتنفيذ ركلة جزاء أخرى.
وقال: “ليس لدي شك في تنفيذ ركلة جزاء، رغم أنني أهدرت ركلة جزاء من قبل”.
وتابع: “أشعر أنها فرصة رائعة للمهاجمين لتسجيل الأهداف. لذلك، آمل في أن نحصل على ركلة جزاء في البطولة”.
راشفورد: مستعد لتنفيذ ركلة جزاء ازا سنحت الفرصة
من اجل لفت انتباه “الكراش”.. اليكم نصيحة ماغي بو غصن للفتيات!
مازحت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن المتابعين بتوجيهها نصيحة للفتيات من اجل لفت انتباه “الكراش” اثناء المونديال.
ونشرت ماغي على صفحتها الخاصة عبر تويتر مقطع فيديو لمشهد من فيلمها “كراميل” ظهرت فيه الى جانب الممثل التونسي ظافر العابدين وهي تحاول مجاراته في كرة القدم.
وارفقت الفيديو بتعليق:”لكل صبية نصيحة مهمة بالمونديال: استعملوا هالطريقة لتلفتوا انتباه “الكراش” تبعكن.. صدقوني بيمشي الحال”.
في كليب “على شانك”.. طفلة تخطف الانظار بتقليدها نانسي عجرم !
خطفت طفلة انظار المتابعين عبر مواقع التواصل الإجتماعي وذلك بعد تداول مجموعة صورة وفيديوهات لها ظهرت فيها وهي تقلد الفنانة اللبنانية نانسي عجرم في كليب “على شانك”.
وظهرت الطفلة في الصور والفيديوهات وهي تقلد اطلالات وحركات نانسي في الكليب بطريقة عفوية، وهو ما تفاعلت معه الفنانة اللبنانية على صفحتها الخاصة عبر موقع تويتر.
البرتغال تضرب الأوروغواي بثنائية فرنانديز وتعبر إلى الدور الثاني
بلغت البرتغال الدور الثاني لمونديال قطر 2022 في كرة القدم، بفوزها على الأوروغواي (2-0)، سجلهما برونو فرنانديز في الدقيقتين 54 و90، في المباراة التي جرت اليوم الاثنين على ملعب “لوسيل”، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة.
وهو الفوز الثاني للبرتغال، بعد الأول على غانا (3-2)، في حين لقيت الأوروغواي خسارتها الأولى، بعد تعادلها مع كوريا الجنوبية (0-0).
ورفعت البرتغال رصيدها الى 6 نقاط في المركز الأول، مقابل 3 لـ غانا، ونقطة واحدة لكل من الأوروغواي وكوريا الجنوبية.
وفي الجولة الأخيرة، تلتقي البرتغال مع كوريا الجنوبية، والأوروغواي مع غانا.
فرنسا: نُعِد لعقوبات أوروبية جديدة ضد إيران
كشفت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، اليوم الاثنين، عن عقوبات أوروبية جديدة يجري إعدادها ضد إيران بداية الشهر المقبل.
يأتي ذلك فيما صوت البرلمان الفرنسي لصالح قرار يدعم الشعب الإيراني في مواجهة قمع النظام له.
وصادق البرلمان الفرنسي”الجمعية الوطنية الفرنسية” بالإجماع، اليوم الإثنين، لصالح قرار “لدعم الشعب الإيراني” يدين خصوصا تقييد الحريات وحقوق النساء، وحاز القرار على إجماع النواب الذين صوتوا وعددهم 149 نائبا، في ما رحبت كل الأطياف السياسية بالقرار.
وأدان القرار “بأشد العبارات القمع الوحشي والمعمم” الممارس ضد “متظاهرين غير عنفيين”، و”يندد بممارسة التعذيب” و”يؤكد دعمه الشعب الإيراني في تطلّعه إلى الديموقراطية واحترام حقوقه وحرياته الأساسية”، كما يدعو نص القرار إلى “الإفراج الفوري عن رعايا فرنسيين محتجزين تعسفيا”.
عوامل رئيسية تساعدك على الاستيقاظ وأنت تشعر بالسعادة!
تحدد دراسة جديدة عوامل رئيسية تجعلك تستيقظ بمزاج طيب في الصباح.
ويقول الفريق الذي يقف وراء الدراسة إن هذه العوامل، بغض النظر عن العوامل الوراثية التي ولد بها الفرد، يمكن تعديلها جميعا إلى حد ما لضمان بداية أفضل في الصباح.
وسأل فريق الباحثين بقيادة عالم الأعصاب والباحث في النوم رافائيل فالات، من جامعة كاليفورنيا، بيركلي في ورقتهم المنشورة: “لماذا نتأرجح مزاجاً نحن البشر في يقظتنا من يوم لآخر؟. لماذا نستيقظ ذات صباح ونشعر باليقظة، وفي صباح آخر نتخبط عند الاستيقاظ؟”.
شارك ما مجموعه 833 شخصا في الدراسة، معظمهم من التوائم (ساعد هذا الباحثين على تلافي الاختلافات العائدة إلى الجينات). وتم على مدار أسبوعين تسجيل لحظات تناول الطعام والنشاط البدني وأنماط النوم ومستويات الكيلكوز، بينما قام المتطوعون أيضا بتصنيف يقظتهم كيفياً في عدة نقاط في اليوم. العامل الأول الذي يهم هو نمط النوم: مدة وتوقيت وكفاءة النوم بين عشية وضحاها. وقد ارتبط بالنوم لفترة أطول وبالاستيقاظ في وقت متأخر عن المعتاد تحسين مزاج اليقظة في الصباح.
وكان العامل الثاني هو مقدار التمارين التي حصل عليها الأشخاص في اليوم السابق. وقد ارتبطت المستويات الأعلى من الحركة في النهار (بالإضافة إلى النشاط البدني الأقل في الليل) بنوم أكثر استمرارا وأقل اضطرابا، وهو ما بدوره توقع تحسن اليقظة لدى المشاركين في الصباح.
وثالثا، كان هناك الإفطار. فقد أدت الوجبات الصباحية التي تحتوي على المزيد من الكربوهيدرات إلى حالات يقظة أفضل، بينما كان للمزيد من البروتين تأثير معاكس. ومن خلال الحفاظ على السعرات الحرارية في الوجبات المقدمة كما هي، يمكن للباحثين التركيز على المحتوى الغذائي لما ينبغي تناوله.
وأخيرا، ارتبط ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الإفطار – الذي تم اختباره باستخدام مشروب سائل جلوكوز نقي – بانخفاض نوعية اليقظة. وأدى انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم، الذي شوهد بعد تناول المشاركين لوجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات، إلى تحسين اليقظة.
وبعبارة أخرى، تعتبر كيفية معالجة الجسم للطعام أمرا مهما، ويؤدي الإفراط في تناول السكر إلى انهيار السكر بدلا من اندفاع السكر في الصباح.
ومن بين العوامل الأخرى التي تلعب دورا في ما يتعلق بنوعية اليقظة اليومية، الحالة المزاجية وعمر المتطوعين، على الرغم من أن هذه العوامل لا يمكن التحكم فيها تماما مثلما في الوقت الذي تذهب فيه إلى الفراش وفي ما تتناوله خلال الإفطار.
وكتب فالات وزملاؤه: “تكشف نتائجنا عن مجموعة من العوامل الرئيسية المرتبطة بها نوعية اليقظة والتي هي في معظمها غير ثابتة. وبخلاف ذلك، فإن غالبية العوامل المرتبطة بها حال اليقظة قابلة للتعديل، وبالتالي تسمح بالتدخل سلوكياً”.
ويحرص الفريق على تقصي بعض الآليات الكامنة وراء هذه الجمعيات لجمع بيانات أكثر دقة. وأبلغ المشاركون عن مستويات حسن اليقظة لديهم، والتي لم يتم قياسها باستخدام أي أدوات علمية.
ومع ذلك، فبالإضافة إلى الإبلاغ عن سلوكياتهم اليومية، تناول المشاركون وجبات معيارية وارتدوا ساعة يد تعنى بمقياس التسارع (لقياس النوم والنشاط) وجهاز مراقبة مستمر للجلوكوز (لقياس مستويات السكر في الدم بعد الوجبات)، وهذا أفضل من معظم الدراسات التي تعتمد على الاستبيانات وحدها.
ويتمثل التحدي الآخر للدراسات المستقبلية في تحديد كيف ولماذا يؤدي النوم لفترة أطول والنوم المتأخر، مقارنة بالقاعدة النموذجية لهذا الشخص، إلى تحسين اليقظة الصباحية – على الأقل في هذه الدراسة. ونعلم من الأبحاث الأخرى أن الإفراط في النوم يمكن أن يؤثر أيضا على الرفاهية.
وتؤثر التحسينات في جودة النوم على العديد من المجالات الأخرى في حياتنا، ليس أقلها سلامة أولئك الذين يعملون في وظائف يمكن أن تكون الأخطاء فيها قاتلة، بما في ذلك رجال الإطفاء والممرضات والطيارون.
“علامة ليلية” تنبه إلى إصابة محتملة بالسرطان.. لا تتجاهلها
يعرف الناس الكثير عن أعراض السرطان، فينتابهم القلق عندما يرصدون أحدها، لكنهم قد لا يكترثون لأمر يحصل خلال فترة الليل، في حين أنه قد يكون مؤشرا على الإصابة بالمرض الخبيث.
ويوضح خبراء الصحة أن التعرق ليلا من بين العلامات التي قد تشير إلى الإصابة بعدد من أمراض السرطان التي تتطلب تشخيصا مبكرا من أجل تعزيز أمل الشفاء والاستجابة للعلاج.
وتشمل قائمة تلك السرطانات كلا من سرطان الدم وسرطان الكبد وسرطان العظام، وما يعرف في الطب بورم المتوسطة الخبيث و”الورم السرطاوي”.
ومن المعروف أن جسم الإنسان يلجأ إلى التعرق من أجل تبريد نفسه، وبالتالي، فإن تلك الإفرازات قد تكون بمثابة مؤشر على وجود مرض لدى الإنسان، بحسب صحيفة “الصن” البريطانية.
ولا يعرف الباحثون في الطب حاليا ما الذي يجعل بعض أنواع السرطان تحديدا تؤدي إلى حدوث تعرق خلال فترة الليل، لكن ربما يكون الأمر ناجما عن محاولة الجسم مكافحة الورم.
ومن المحتمل أيضا، حسب الخبراء، أن يكون التعرق ناجما عن حصول تغيرات هرمونية لدى الإنسان من جراء الإصابة بالمرض الخبيث.
لكن التعرق في الليل أو حتى خلال النهار، ليس من أعراض السرطان بالضرورة، بل قد ينبه إلى اضطرابات صحية أخرى كثيرة، وبعضها ليس خطيرا.
يوضح الموقع الإلكتروني لخدمة الصحة العمومية في بريطانيا، أنه من الطبيعي أن يتعرق الإنسان ليلا، في حال كان ذلك بسبب حرارة غرفة النوم أو طبيعة الملابس التي جرى ارتداؤها “لكن الأمر يختلف في حال حدث التعرق، رغم النوم في غرفة ذات حرارة عادية أو حتى باردة”.
ويشير المصدر إلى أن التعرق قد يكون ناجما عن أخذ بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب، إضافة إلى انقطاع دم الحيض والقلق وانخفاض سكر الدم أو تعاطي المخدرات وشرب الكحول.
الحالات ترتفع بشكل مخيف… مرض معد يثير القلق في هذا البلد!
كشف مسؤولون في قطاع الصحة البريطاني، أنّ “عدد حالات الإصابة بالدفتيريا في إنكلترا ارتفع هذا العام”، مستشهدين بعشرات الحالات التي عثر عليها بين طالبي اللجوء الواصلين إلى البلاد.
وأضاف المسؤولون الصحيون أنّ “خطر العدوى على القطاع الأعرض للشعب الإنجليزي يظل منخفضا للغاية”.
وأظهرت بيانات أصدرتها وكالة الأمن الصحي البريطانية أن “هناك نحو 50 حالة بين طالبي اللجوء الذين وصلوا إلى إنكلترا بين أول كانون الثاني و25 تشرين الثاني، بالمقارنة مع متوسط من حالتين إلى 11 حالة في البلاد سنويا خلال العقد الماضي”.
والدفتيريا مرض معد يؤثر بشكل أساسي على الجهاز التنفسي العلوي، وهو مرض نادر للغاية في إنكلترا نظرا للتطعيم الروتيني، الذي قدم لأول مرة عام 1942.
الى ذلك، قال وزير الهجرة روبرت جنريك، في بيان للبرلمان، إن “هناك بروتوكولات سارية لمنع تفشي العدوى، لكن الحكومة الآن بحاجة إلى اليقظة”.
وأضاف: “من اليوم، لن يدخل أحد تظهر عليه الأعراض إلى منظومة إيواء اللاجئين”، موضحًا أنهم “إما سيبقون معزولين في مركز معالجة الطلبات أو في مركز عزل مخصص وستقدم إليهم جرعات اللقاح”.


