الخميس, يناير 22, 2026
Home Blog Page 13710

فرنسا تستنكر إستدعاء إيران لسفيرها

عبّرت فرنسا، اليوم الخميس، عن استيائها من استدعاء سفيرها في طهران نيكولا روش إلى وزارة الخارجية الإيرانية، مجددةً “إدانتها الشديدة للقمع المستمر والاعتداءات المتعددة على الحريات الأساسية في إيران”.

وشددت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، على أن “تطلعات المتظاهرين إلى مزيد من الحرية واحترام حقوقهم، مشروعة ويجب سماعها”.

واضافت: “تستنكر وزارة أوروبا والشؤون الخارجية استدعاء السلطات الإيرانية للسفير الفرنسي لدى طهران في 30 تشرين الثانيردا على اعتماد الجمعية الوطنية في 28 تشرين الثاني قراراً يدعم الحركة من أجل الحرية في إيران”.

 

بعد تسميتهم بـ”المجموعة المصرفية”.. السعد يرد على بو صعب

أسف عضو اللقاء الديمقراطي النائب راجي السعد “أن ينحدر أداء نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب إلى درك يجعله يسمح لنفسه بتصنيف النواب في مناقشات اللجان المشتركة التي تتولى مناقشة “الكابيتال كونترول” ويسمّينا ضمن أسماء نواب تحت مسمى “مجموعة مصرفية”.

وفي بيان اصدره، فند النائب السعد رده على النائب بو صعب على الشكل الاتي:

ـ أولاً: إن القاصي والداني في لبنان يعرف أن من يعمل على إقرار قانون “الكابيتال كونترول” بأي ثمن وبأي صيغة هو من يؤمّن خدمات واضحة للمصارف التي تحتاج إلى هذا القانون لوقف كل الدعاوى من المودعين بحقها. وبالتالي إن كان مطلوباً تصنيف الناس وهذا ليس من شيمنا، وإن كان ثمة مجموعة نيابية تعمل لمصلحة المصارف فتكون بقيادة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب الذي يتولى بهذا المنطق والأسلوب خدمة المصارف بشكل واضح وعلني وذلك ضد إرادة كل جمعيات المودعين من دون استثناء.

ـ ثانياً: إن من يسعى إلى إقرار “الكابيتال كونترول” كيفما كان كما يفعل بو صعب إنما يثير الشبهات وخصوصاً أن عدداً من المسؤولين حوّلوا أموالهم إلى الخارج ويسعون من خلال القانون إلى شطب ودائع الناس العالقة في المصارف اللبنانية لتأمين صك براءة لعمليات التحويل التي قاموا بها في الأعوام الأخيرة.

ـ ثالثاً: إن الإصرار على إقرار قانون “الكابيتال كونترول” قبل وبمعزل عن “خطة الحكومة المالية لشطب الودائع” وعن قانون معالجة “إعادة الانتظام للنظام المالي في لبنان” وقانون “إعادة هيكلة القطاع المصرفي” يشكل ضربة للمودعين وخصوصاً مع الإصرار على تعريف “الأموال الجديدة” بما يعني الإطاحة بكل الودائع تحت شعار أنها “أموال قديمة” من دون تقديم الضمانات القانونية بشأنها والتي يجب أن ترد في القوانين الموازية التي يرفض نائب رئيس المجلس مناقشتها بالتوازي. وبالتالي من يصرّ على رفض الربط بين القوانين إنما يكون ينفّذ أجندة واضحة وخطيرة للإطاحة بودائع اللبنانيين التي كرّسها الدستور اللبناني إرضاءً للمصارف من جهة وللطبقة السياسية التي نهبت أموال اللبنانيين من جهة ثانية، وإرضاء لصندوق النقد الذي يسعى لتأمين قدرة الدولة على ردّ أمواله إن سلّفنا إياها، وأيضاً ربما تأميناً لأجندات خارجية، وهذه المرة عبر الإطاحة بالودائع ربما لإجبار اللبنانيين على الرضوخ إن كان ثمة مطالب خارجية تتعلق بالتوطين سواء للاجئين أو النازحين وغير ذلك.

ـ رابعاً: إن الإصرار على رفض مناقشة “خطة الحكومة المالية لشطب الودائع” كمادة إنطلاق لا غنى عنها قبل إقرار أي قانون مالي، ومن ثم رفض مناقشة قانون “إعادة الانتظام للنظام المالي في لبنان” وقانون “إعادة هيكلة القطاع المصرفي” بالتزامن والتوازي مع “الكابيتال كونترول” بما يؤمّن سلّة متكاملة تحمي ودائع اللبنانيين وتضع خطة متكاملة لاستعادة ثقة الداخل والخارج، إنما يضع نفسه في موقع الاتهام وليس في موقع الشبهة، وبالتالي نحن الذين يحق لنا مساءلة نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب وليس العكس عن أدواره المشبوهة وأجندته التي لم تعد خافية على أحد. إن من يصرّ على رفض مناقشة خطة الحكومة التي تبقى الأصل بشكل متكامل وسلّة القوانين المالية بشكل يحمي حقوق المودعين إنما يكون يعطّل إقرار “الكابيتال كونترول” إلا إذا كان كل ما يريده منه شطب ودائع الناس، وخصوصاً بعدما اعترف نائب رئيس الحكومة وبالمحاضر الموثقة أن الخطة تتضمن شطب 60 مليار دولار من ودائع الناس، ويأتي بو صعب ومن دون حياء ليتهمنا نحن بتنفيذ أجندة المصارف!

ـ خامساً: وصلنا إلى النيابة في أيار الماضي فقط، وبالتالي كيف يحق لمن كان في المجلس منذ ما قبل الانهيار، ولمن كان أحد أبرز رجالات العهد البائد المشؤوم، أن يتهم أحد النواب الجدد بأنه لا يريد إقرار “الكابيتال كونترول”؟ ولماذا لم يُقرّ “رجالات العهد” المشؤوم وحلفاؤهم “الكابيتال كونترول” منذ اليوم الأول للأزمة كما يعترف الجميع بأنه هكذا كان يجب أن يكون منذ اللحظة الاولى للأزمة ما كان وفّر على لبنان واللبنانيين الكثير من التحويلات والويلات؟

-سادساً: إن كان يظن نائب رئيس مجلس النواب أنه بالتجنّي والافتراء، وبمحاولة تزوير الحقائق والوقائع وتشويهها وتحريفها، يمكن أن يسكتنا ويمنعنا من القيام بواجباتنا كنواب منتخبين إنما يكون مخطئاً. نحن نصرّ على أن نناقش كل التفاصيل وأن ندافع عن حقوق المودعين وقدسية الودائع، ونترك لبو صعب مهمة الدفاع عن مصالح المصارف التي يقوم بها بفجور قلّ نظيره… ثم يأتينا ليحاضر في العفة!.

إضراب لموظفي “ألفا” و”تاتش” غداً الجمعة

دعت نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان، الى اعتصام تحذيري أمام شركتيّ “ألفا” و”تاتش” والتوقف عن العمل يوم غد الجمعة من الساعة 11 قبل الظهر حتى 3 بعد الظهر، احتجاجا على الاستنسابية السياسية والتبعية في الترقيات والحوافز المادية.

وأوضحت في بيان: “بعد العديد من الإتصالات والمشاوارات بهدف تنفيذ الوعود التي قطعت بتنفيذ بنود عقد العمل الجماعي، وبعد الاستنسابية السياسية والتبعية في الترقيات والحوافز المادية للمحظيين والتي ميزت بين الموظفين ضمن القسم الواحد والشركة الواحدة، وبعدما اصررنا على ان نصل الى الحلول عبر التواصل مع من هم معنيون ومسؤولون، وبعدما بدأ تطبيق قانون الموازنة وما يحتويه من ضرائب تؤدي الى تآكل الرواتب، وبعد ما حرمنا من حقوقنا، نجد انفسنا مضطرين الى اللجوء الى الوسائل القانونية لتحقيق المطالب”.

انشقاق جديد يضرب صفوف فرنسا في المونديال

يواجه منتخب فرنسا حالة انشقاق جديدة في صفوفه، على هامش مشاركة الديوك في كأس العالم “قطر 2022”.

وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن أداء بنجامين بافارد ظهير أيمن الديوك، يثير انقساماً حاداً بين زملائه في الفريق، ووصلت الأزمة للمدير الفني ديديه ديشامب.

وأشارت إلى أن بافارد قدم أداء متواضعاً في المباراة الأولى لفرنسا، حيث يتحمل مسؤولية الهدف الذي سجله منتخب أستراليا، ثم وجد مدافع بايرن ميونخ نفسه بديلا لجول كوندي في المباراة الثانية ضد الدنمارك، وللمدافع الشاب أكسيل ديساسي في المباراة الأخيرة ضد تونس.

وأوضحت “ليكيب”: “بافارد أصبح الخيار الثالث في الجبهة اليمنى لمنتخب فرنسا، رغم أنه كان يحظى بدعم كبير من مدرب الديوك، إلا أن ديشامب أبدى غضبه من إيماءات بافارد وعدم التزامه بالتعليمات خلال مواجهة أستراليا”.

ولفتت إلى أن ديشامب برر استبعاد بافارد من مواجهة تونس، لأنه لم يكن لائقاً دون تحديد سبب عدم الجاهزية وهل هي فنية أم بدنية.

وختمت الصحيفة تقريرها، بأن أداء بافارد أزعج أيضا بعض زملائه ودفعهم لانتقاده خاصة عثمان ديمبلي، بينما يحظى لاعب بايرن ميونخ بدعم لاعبين آخرين مثل أوليفييه جيرو وهوجو لوريس قائد الفريق.