السبت, يناير 10, 2026
Home Blog Page 13652

بو حبيب: الحكومة حققت الأهداف التي وضعتها

اعتبر وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب “أن الحكومة اللبنانية حققت الاهداف التي وضعتها منذ تشكيلها، من تنظيم للانتخابات النيابية في لبنان والاغتراب، وتوقيع اتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي واتفاق ترسيم الحدود البحرية بمساعدة الولايات المتحدة الأميركية والاستمرار في الحفاظ على الأمن”.

والقى بوحبيب أثناء مشاركته في اجتماعات المنتدى السنوي للإتحاد من أجل المتوسط كلمة تطرق فيها إلى مسألة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وضرورة ايجاد حل للقضية الفلسطينية باعتبارها المدخل الاساسي والضروري للامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

كما تناول النزوح السوري، مشيرا الى أن “لبنان يستضيف 2 مليون نازح أي نصف عدد اللبنانيين ما يهدد النموذج اللبناني، وأن النزوح بدأ منذ حوالى 11 سنة والنازحون السوريون ليسوا بنازحين سياسيين وانما هم اقتصاديون يستفيدون من المساعدات المقدمة من الدول المانحة بانتظار حل سياسي”، مؤكدا “ضرورة وضع خارطة طريق جدية لاسيما في ظل تقليص الموارد المخصصة من قبل الدول المانحة للأزمات في الشرق الأوسط عموما والأزمة السورية خصوصا جراء انشغال العالم بأزمات جديدة”.

بالصورة: “الابنة المفضلة” ترافق الزعيم كيم في فعالية رسمية

في ظاهرة “غريبة” نوعا ما، ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون برفقة ابنته الثانية، وذلك بعد أيام من ظهوره برفقتها عند منصة إطلاق صاروخ هواسينغ-17.

وكانت ابنته، التي وصفت باعتبارها “الابنة المحببة” ظهرت برفقته في الثامن عشر من نوفمبر الجاري عندما أجريت تجربة إطلاق صاروخ هواسينغ العابر للقارات.

وهذه المرة، ظهرت برفقته، الشبيهة بوالدتها، في فعالية التقاط الصور التذكارية مع المساهمين في إطلاق الصاروخ، بحسب ما ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في إفادة عن فعالية التقاط الصور بأن الزعيم كيم جونغ أون حضر موقع التقاط الصور برفقة “ابنته المفضلة”.

لم توضح الوكالة تاريخ الفعالية بالضبط، غير أنه على ما يبدو أقيمت يوم أمس السبت نظرا لما تقوم به الوكالة عادة.

ونشرت الوكالة العديد من صور الزعيم كيم و”ابنته المفضلة” يتجولان في موقع التقاط الصور.

وفي أول ظهور لها، ارتدت ابنة كيم معطفا شتويا مبطنا أبيض اللون، ما يوضح أنها تلميذة في المدرسة الابتدائية.

غير أنه في ظهورها الثاني، كانت ترتدي معطفا أسود اللون من الصوف، مصففة شعرها لتظهر كإمراه بالغة، ما سبب ارتباكا بينها ووالدتها لي سيول-جو.

يبدو أن مظاهرها نسق لإبرازها أنها جزء من الأسرة الحاكمة الأصيلة، من مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل-سونغ، على الرغم من كونها طفلة.

وظهر كيم جونغ-أون يرتدي معطفا أسود اللون من الجلد، يمسك يد ابنته بلطف معبرا عن حبه لها دون تردد. وكانت الطفلة تصفق للرد عمن يرحب بهما، لتظهر بصورة طبيعية في صورة ابنة الحاكم الاعلى في البلاد.

وسبق أن أفادت وكالة الاستخبارات الوطنية يوم 22 من الشهر أن الطفلة التي رافقت الزعيم كيم في موقع إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات يوم 18 من الشهر هي ابنته الثانية كيم جو-أيه. وهي تتجول بلا تردد في المنشأت العسكرية.

وقال وزير الوحدة كوان يونغ-سيه معلقا على ظهورها، إن كوريا الشمالية تهدف من ظهورها إرسال رسالة الى المجتمع الكوري الشمالي والمجتمع الدولي يفيد بأن إطلاق الصاروخ العابر للقارات هو حدث من الحياة اليومية العادية.

ووصفت وسائل الاعلام الكورية الشمالية ابنة كيم في ظهورها الأول بـ”الابنة المحببة” للزعيم، غير أنها رفعت مكانتها الى “الابنة الغالية المحترمة” في هذه المرة.

ويقول خبراء إن ابنة كيم ظهرت كـ”رمز للجيل المستقبلي”، بحسب ما ذكرت وكالة يونهاب.

وقال رئيس جامعة دراسات كوريا الشمالية يانغ مو-جين “ظهور ابنة كيم يحمل معنى أن التسلح النووي فقط يضمن مستقبل الجيل القادم”، وظهورها أمام المساهمين في تطوير الصاروخ المعني عبارة عن “رسالة موجهة الى الجيش للحفاظ على السلالة الأصيلة للبلاد”.

هذا وتوقع الخبراء أن ابنة كيم ستشارك في مزيد من الفعاليات بصورة معلنة في المستقبل، من ضمن مساعي كوريا الشمالية لتعديل صورة كيم جونغ -أون المعروف بحماسه للتسلح من خلال ظهور ابنته معه.

وقال مدير دراسة كوريا الشمالية بمعهد الوحدة هونغ مين إن الهدف من ظهورها كامرأة بالغة، هو رفع مكانتها وهيبتها كعضو من الأسرة الحاكمة مثلما حدث لزوجة الزعيم السابق كيم إيل-سيونغ وأخته كيمكيونغ -هي وشقيقة الزعيم الحالي كيم يو-جيونغ، كما ترى كوريا الشمالية أن ظهورها مفيد لإرسال رسائل داخل وخارج البلاد.

تجمد في الظلام.. تساقط الثلوج على كييف في ظل انقطاع الكهرباء

بينما لا يزال فيه ملايين الأشخاص يعيشون في العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها، بلا كهرباء وتدفئة، بدأ العد العكسي للوقت المتوقع لتساقط الثلوج بغزارة، وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مما يشكل عامل ضغط على أوكرانيا وحتى على الدول الأوروبية الحليفة، في ظل أزمة الطاقة الحالية.

وقالت شركة “أوكرنرجو” لتشغيل شبكة الكهرباء، السبت، إن منتجي الكهرباء تمكنوا من تغطية ثلاثة أرباع احتياجات الاستهلاك فقط، مما استلزم فرض قيود وانقطاع الكهرباء في جميع أنحاء البلاد.

وقال سيرجي كوفالينكو، كبير مسؤولي العمليات في شركة “ياسنو” التي تزود كييف بالطاقة، إن “الوضع في المدينة قد تحسن، لكنه لا يزال صعبا للغاية”، حسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن 6 ملايين شخص انقطعت عنهم الكهرباء، الجمعة، بعد أحدث عمليات قصف روسية الأسبوع الماضي، التي ألحقت أسوأ أضرار حتى الآن بأوكرانيا، وأدت إلى ترك الملايين بلا كهرباء أو ماء أو تدفئة.

من جانبها، تقول روسيا إنها “لا تستهدف السكان المدنيين”. وأوضح الكرملين أن هجمات موسكو على البنية التحتية للطاقة هي “نتيجة لعدم استعداد كييف للتفاوض”.

وانتقد زيلينسكي، الجمعة، رئيس بلدية كييف، بسبب ما وصفه بـ”سوء أدائه” في إنشاء ملاجئ طارئة لمساعدة من يفتقرون للكهرباء والتدفئة بعد الهجمات الروسية، وذلك في خلاف علني نادر بين زعماء أوكرانيا.

وبدورها، قالت شركة “أوكرنرجو” إن انقطاع الكهرباء “سيستمر”، وحثت على استخدام الكهرباء في حدود.

وأضافت في بيان على تيليغرام: “نود أن نذكركم بأن كل أوكراني عادت الكهرباء لمنزله يمكن أن يساعد في إعادتها للآخرين بشكل أسرع، وذلك ببساطة عن طريق الاقتصاد في استهلاك الكهرباء”.

ومن المتوقع استمرار تساقط الثلوج في كييف، التي كان عدد سكانها 2.8 مليون نسمة قبل الحرب، حتى منتصف الأسبوع، بينما من المتوقع أن تظل درجات الحرارة تحت الصفر.

“ربيع صعب” بانتظارنا: الانهيار الكبير آتٍ؟

جاء في “القبس”: انعكس الانسداد السياسي بصورة واضحة على القطاعات المالية والاجتماعية مع معاودة الدولار تخطيه الأربعين ألف ليرة، وما يرافق ذلك من جنون في الأسعار.

هذا في حين قدرت مصادر اقتصادية أن يبلغ التضخم أرقاماً قياسية في ضوء رفع الدولار الجمركي وزيادة رواتب القطاع العام ثلاثة أضعاف، ويحذرون من «ربيع صعب» قد يكون موعد الانهيار الكبير والخروج الكلي عن السيطرة.

وتتجه المؤشرات المعيشية نحو الأسوأ خصوصاً أن القدرة الشرائية للمواطنين ستتقلص نتيجة رفع الدولار الجمركي من دون أي تدابير احتياطية للأمن الغذائي.

من سيكون بديل نيمار امام سويسرا؟

يستعد المنتخب البرازيلي بقيادة مديره الفني تيتي، لمواجهة المنتخب السويسري، يوم الاثنين المقبل، في الجولة الثانية ببطولة كأس العالم 2022 المقامة حاليا في قطر.

ويفتقد المنتخب البرازيلي، دانيلو ونيمار دا سيلفا أمام المنتخب السويسري، بعدما تعرض الثنائي لإصابات بالكاحل خلال مباراة صربيا الماضية.

وبحسب صحيفة “غلوبوسبورت” البرازيلية، فإن تيتي لا يريد تزويد المنتخب السويسري بمعلومات حول التشكيل الأساسي الذي سيخوض اللقاء.

وأضافت: “بالرغم من إخفاء المعلومات إلا أن تيتي يفاضل حاليا بين إيدر ميليتاو وداني ألفيس، ليشارك أحدهم بمركز الظهير الأيمن”.

وأردفت الصحيفة البرازيلية: “إيدر ميليتاو يقدم قوة دفاعية أكبر، في حين داني ألفيس (39 عاما) يتمتع بقوة هجومية أكبر”.

وتابعت: “بالنسبة لنيمار، فالبدائل الرئيسية هي دخول رودريغو بدلاً منه، أو تقدم لوكاس باكيتا خلف المهاجمين مع إفساح المجال أمام الدفع بفريد أو برونو غيماريش في خط الوسط بجانب كاسيميرو، بينما مشاركة إيفرتون ريبيرو أقل احتمالا”.

بري يسعى لتوافق على اسمين أو ثلاثة ليختار البرلمان أحدهم رئيساً للبنان

كتبت “الشرق الاوسط”: يستكمل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، المحادثات الثنائية مع ممثلي الكتل النيابية في محاولة لتضييق الخلافات حول شخصيات متفق عليها للرئاسة اللبنانية، قبل موعد الجلسة النيابية لانتخاب الرئيس المزمع عقدها، يوم الخميس المقبل.
وفشل البرلمان سبع مرات حتى الآن في انتخاب رئيس جديد، في ظل انقسامات عميقة، حيث يدفع ثنائي «حزب الله» و«حركة أمل» باتجاه تسمية رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية للرئاسة، فيما يمتنع حليف الحزب «التيار الوطني الحر» عن دعم فرنجية، وتدفع أحزاب «القوات اللبنانية» و«التقدمي الاشتراكي» و«الكتائب» و«مستقلون» نحو انتخاب النائب ميشال معوض. وفي ظل التباين الحاد بين «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر» حول تسمية فرنجية، لاذت الأطراف الثلاثة على مدى الجلسات السابقة، بالاقتراع بورقة بيضاء.
وبعدما امتنع «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» عن الانخراط في حوار موسّع دعا له بري، استبدل رئيس البرلمان هذه الخطة بحوارات ثنائية مع الكتل، في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة وتضييق مساحة التباين بين الكتل، وصولاً لملء الشغور الرئاسي.
وقالت مصادر قريبة من بري لـ«الشرق الأوسط» إن الحوارات الثنائية بينه وبين القوى السياسية والكتل النيابية «لم تنقطع»، في إشارة إلى لقاءات دائمة مع رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، ولقاءات مع ممثلي «حزب الله»، و«التيار الوطني الحر» عبر رئيسه النائب جبران باسيل والنائب آلان عون، فضلاً عن التنسيق في شؤون نيابية وسياسية مع ممثلي «القوات اللبنانية» مثل النائب جورج عدوان، وقوى التغيير عبر ممثلين لهم في البرلمان، مثل النائب ملحم خلف وغيره، ومستقلين مثل النائب أديب عبد المسيح وشخصيات أخرى.
وقالت المصادر إن «الرئيس بري يهدف لتضييق مساحة الخلاف وإيجاد أرضيات مشتركة، والاتفاق على مواصفات وإيضاح المفاهيم في المطالب لمواصفات الرئيس المقبل»، موضحة أن مساعي بري متواصلة، ويسعى لحصر تشظي الأسماء باسمين أو ثلاثة يمكن أن تشكل تقاطعات بين القوى السياسية، ويجري انتخاب أحدها.

اللبنانيون يتهافتون على تسديد قروضهم قبل رفع سعر الدولار

كتبت بولا سطيح في “الشرق الاوسط”: موعدان حددهما حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ووزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف الخليل، باتا الشغل الشاغل للقسم الأكبر من اللبنانيين.
الأول في مطلع شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو موعد اعتماد سعر الدولار الجمركي على أساس 15 ألف ليرة؛ ما سيؤدي لارتفاع كبير بأسعار معظم البضائع المستوردة، أما الثاني فتحدد مطلع شهر فبراير (شباط) المقبل، وهو موعد اعتماد سعر صرف رسمي هو 15 ألفاً بدلاً من 1500 ليرة؛ ما سيحتم على المقترضين من المصارف دفع مستحقاتهم وفق سعر الصرف الجديد، علماً بأن قسماً كبيراً منهم لا تزال رواتبه لا تسمح بذلك.

ويتهافت اللبنانيون، منذ إعلان ذلك، لشراء حاجياتهم الأساسية مثل الملابس والإلكترونيات، خصوصاً أن نهاية الشهر الحالي صادفت تنزيلات كبيرة بالأسعار في إطار ما يعرف بـ«بلاك فرايداي».
وعلى الرغم من تطمين عدد من الوزراء إلى أن ارتفاع الأسعار لن يلحظ كل السلع المستوردة، إنما بشكل أساسي تلك التي يتوافر مثلها محلياً، فإن كثيراً من التجار بدأوا برفع الأسعار دون مراعاة أي استثناءات، في ظل غياب قدرة أجهزة الرقابة على التدقيق؛ لمحدودية عديدها وقدراتها، في ظل الأزمات المتعددة التي يرزح تحتها البلد.
ويرجح الباحث في الشؤون الاقتصادية، الدكتور محمود جباعي، أن «ترتفع الأسعار ككل، بعد بدء تطبيق السعر الجديد للدولار الجمركي، ما بين 20 و50 في المائة، حسب نسبة الرسوم على كل سلعة»، لافتاً إلى «الخوف أنه بغياب الرقابة ألا ينحصر ارتفاع الأسعار بالسلع المستوردة أو تلك التي يتوافر بديل لها في السوق اللبنانية، وأن ترتفع أسعار السلع كلها دون استثناء، خصوصاً أنه حتى الساعة لم يتم إعداد لوائح واضحة بالسلع التي سيلحظها الارتفاع؛ ما يعزز العشوائية بالتسعير، ويؤثر في القدرة الشرائية للناس».
وعن إمكانية أن يؤدي رفع سعر الدولار الجمركي إلى ارتفاع إضافي بسعر الصرف الفعلي الذي يلامس الأربعين ألفاً، يقول جباعي لـ«الشرق الأوسط»: «للمصرف المركزي خططه لمواجهة هذه الموجة من التضخم عبر تدخله في السوق، وعبر تعاميم قد تصدر قريباً من أجل لجم ارتفاع سعر الصرف وتقريب أسعار الصرف من بعضها بعضاً».
وفضلاً عن سعر الصرف الرسمي وسعر الصرف الفعلي في السوق، أوجدت السلطات عديداً من الأسعار الأخرى خلال الأزمة، ومنها سعر الصرف على أساس منصة «صيرفة»، التابعة للمصرف المركزي، كذلك سعر الصرف عند السحب بالليرة من الودائع بالعملة الصعبة من المصارف. ويفترض أن يصبح هذا السعر 15 ألفاً في مطلع فبراير؛ ما يجعل المقترضين من المصارف بالدولار قبل الأزمة مجبرين على دفع قروضهم وفق هذا السعر بعدما كانوا يدفعونها على أساس سعر صرف 1500 ليرة للدولار.
وقصد الآلاف من المقترضين المصارف في الأيام الماضية لمحاولة تسديد قروضهم كاملة على أساس سعر الصرف المصرفي الحالي، أي 8000 ليرة، كي لا يضطروا إلى تسديد دفعات مضاعفة بعد نحو شهر من اليوم. وبينما يوافق عدد من المصارف على ذلك شرط تسديد القرض دفعة واحدة بواسطة شيك مصرفي، تشترط بنوك أخرى دفع القروض بالدولار.
وبينما تمكن بعض المقترضين من تأمين شيكات بالمبالغ المطلوبة نظراً إلى أن ما تبقى من دفعات ليس كبيراً، يخشى كثير على مصيرهم، خصوصاً أولئك الذين لا تزال دفعاتهم كبيرة ورواتبهم على حالها منذ عام 2019.
وعلى الرغم من تنبيه كثير من انفجار اجتماعي مقبل، يبدو د. جباعي مطمئناً إلى أن ذلك لن يحصل، قائلاً: «إننا اليوم أفضل مما كنا عليه قبل 3 سنوات. إذ إن هناك نوعين من الاقتصاد؛ اقتصاد مرتبط بالقطاع العام يشكل 21 في المائة من الناتج المحلي وعدد الموظفين، وهنا يجب أن تنصب جهود الدولة لمساعدتهم، واقتصاد آخر مرتبط بالقطاع الخاص، حيث يمكن الحديث عن نمو الناتج المحلي بين 2 و6 في المائة، ودعم عجلة اقتصادية تدور بشكل طبيعي».

 

انتخاب الرئيس اللبناني مؤجل في غياب الحراك الدولي

كتب محمد شقير في الشرق الاوسط: يقف البرلمان اللبناني عاجزاً أمام وقف عدّاد الجلسات غير المنتجة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهذا ما ثبت في الجلسات التي عُقدت حتى الآن، والتي ستنسحب على الجلسة الثامنة المقررة، الخميس المقبل، وقد تكون الأخيرة في العام الحالي الذي شارف على نهايته من دون أن يعني أن العام الجديد سيحمل معه تغييراً في المشهد السياسي المأزوم، من جراء انقطاع التواصل بين الكتل النيابية؛ بحثاً عن التفاهم على رئيس توافقي في غياب الرافعة الدولية التي يمكن الرهان عليها لفرض واقع سياسي جديد، بخلاف الواقع الحالي الذي يطغى عليه التخبُّط والإرباك الذي يقطع الطريق على انتخاب الرئيس الجديد.
فعطلة الأعياد لن تسمح للكتل النيابية بإعادة النظر في مواقفها بتعطيل جلسات الانتخاب، وكأن البلد في أحلى حالاته، ولديها الفرصة الكافية للعب في الوقت الضائع، خصوصاً أولئك الذين يصرّون على الاقتراع بالورقة البيضاء، فيما القسم الأكبر من النواب المنتمين للطائفة السنّية يرزحون تحت وطأة الضياع؛ لافتقادهم القدرة على ملء الفراغ بعزوف المرجعيات السنّية عن خوض الانتخابات، ما أتاح الفرصة للإخلال بالتوازن في البرلمان.
وعلى الرغم من أن الكتل النيابية المنتمية إلى محور الممانعة تقف حاجزاً في وجه تدويل الاستحقاق الرئاسي، فإن التعطيل يدفع للسؤال عن دور المجتمع الدولي الضاغط لحث الكتل النيابية على التواصل كشرط للتوافق على تسوية متوازنة تأتي برئيس توافقي.
وفي هذا السياق، يقول مصدر دبلوماسي بارز، فضّل عدم الكشف عن هويّته، إن تعطيل محور الممانعة جلسات الانتخاب يؤدي إلى تدخّل المجتمع الدولي، وإلا فكيف يوفّق بين إصراره على لبننة الاستحقاق الرئاسي، وبين تعطيله للجلسات الذي قد يمتد إلى حين تمكُّن «حزب الله» من إقناع حليفه رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل بإخلاء الساحة الرئاسية لمصلحة ترشيح زعيم تيار «المردة» النائب السابق سليمان فرنجية؟
ويلفت المصدر الدبلوماسي إلى أن المجتمع الدولي لم يقرر حتى الساعة التحرّك لتفكيك الألغام السياسية التي تؤخر انتخاب الرئيس، حتى لا نقول بأنه باشر بتحرّكه لكنه اصطدم بحائط مسدود، ويكشف بأن التشاور لم ينقطع بين الولايات المتحدة وفرنسا ومصر والمملكة العربية السعودية من دون الدخول في تفضيل اسم مرشح على الآخر.
ويؤكد أن لا صلة بين ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، وانتخاب رئيس للجمهورية، ويقول لـ«الشرق الأوسط» بأن الترسيم أدى إلى خفض منسوب التوتر في الجنوب وصولاً إلى التهدئة، وبالتالي لا ينعكس على انتخاب الرئيس. ويرى المصدر نفسه بأن هناك من راهن على دور فرنسي لدى إيران لإنجاز التسوية الرئاسية تحت عنوان أن التواصل بين باريس وطهران لعب دوراً في إنجاز الترسيم البحري، لكن العلاقة بينهما سرعان ما تعرّضت لانتكاسة على خلفية الموقف الفرنسي المتعاطف مع الاحتجاجات في عدد من المدن الإيرانية.
ويضيف أن الموقف الفرنسي أزعج القيادة الإيرانية وتسبّب بانقطاع التواصل بين البلدين، وهذا ما يدفع طهران إلى التشدُّد بعدم تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، إلا إذا أتى برئيس على قياس شروط أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله، تحت عنوان أن المقاومة في حاجة لطمأنتها، مع أن الفريق السياسي المناوئ للحزب هو من يحتاج إلى ضمانات تقوم على عدم الإخلال بالتوازن الداخلي، وذلك باستخدامه لفائض القوة كما هو حاصل الآن. ويقول إن المجتمع الدولي لم يستخدم ما لديه من إمكانات للإسراع في انتخاب الرئيس، وهو يتموضع حالياً على لائحة الانتظار، وقد يطول ما لم تبادر الكتل النيابية إلى مغادرة مواقعها باتجاه فتح قنوات للتواصل الذي يكاد يكون معدوماً، مع استمرار التراشق السياسي بينها بتبادل رمي المسؤولية من قبل فريق على آخر.
ويوضح المصدر الدبلوماسي أن جلسات الانتخاب السابقة أثبتت بأن التوازن السلبي بين محور الممانعة والمعارضة الداعمة لترشّح النائب ميشال معوض، لا يزال الطاغي ما دام أن النواب ممن ينتمون إلى الطائفة السنّية من خارج الاصطفافات السياسية التقليدية يتموضعون في منتصف الطريق، ويتصرّفون على أنهم الكتلة الاحتياطية التي يمكن أن تتحول إلى بيضة القبّان لحسم الاسم الذي سيحمل لقب فخامة الرئيس، في مقابل التبدُّل الذي بدأ يظهر للعلن داخل النواب الأعضاء في تكتل «قوى التغيير»، والذي يؤشر إلى انقسامهم بين مؤيد لمعوض، وداعم للدكتور عصام خليفة.
ويؤكد بأن ترشُّح معوض يؤسس لتوحيد المعارضة بانضمام نواب من التغيير إليها بتأييدهم له، ويقول إنه المرشح الجدّي حتى الساعة ما لم يحسم فرنجية أمره، ويمكن الاستقواء بالكتلة الداعمة لمعوض وبموافقته، في البحث عن رئيس من خارج محور الممانعة.
ويقول بأنه ما عدا معوّض فإن المنافسة يمكن أن تدور في نهاية المطاف بين مرشّحين جدّيين هما: فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون في مواجهة مرشحين يقفون الآن على «الخط 29»، في إشارة إلى خط الترسيم البحري الذي تنازل عنه لبنان، ويمكن أن يذهبوا ضحية حرق الأسماء، رغم أن أحداً منهم لم يعلن عن ترشّحه للرئاسة، إضافة إلى مرشحين يرغبون بالترشّح لكنهم يواجهون صعوبة في تبوؤ سدّة الرئاسة الأولى، وهذا ما ينطبق على باسيل.
بدوره، يقول مصدر سياسي بارز يتمتع بحضور داخل المعارضة المؤيدة لمعوض بأن لا بديل عنه حتى الساعة، وأن العودة عن دعمه لمصلحة مرشح آخر ليس مطروحاً لئلا يصيبه ما أصاب معوّض، وبالتالي من السابق لأوانه حرق المراحل قبل التأكد من وجود جدّية لدى الممانعة للتفاهم على مرشح ثالث غير فرنجية، وبالتالي لن تبيع المعارضة ورقة معوض مجاناً، من دون أن يكون الثمن السياسي الانتقال إلى مرحلة سياسية جديدة تبدأ بمرشح رئاسي يمكن التأسيس عليه لإعادة التوازن إلى البلد.

حركة الانتقال في لبنان… «حرب استنزاف» يومية!

كتبت زيزي اسطفان في” الراي الكويتية”: بما أن الضرورات تبيح المحظورات، فقد تعددت وسائل النقل غير الآمنة التي يستخدمها المقيمون على الأرض اللبنانية. ولم يعد صادماً رؤية دراجات نارية تقلّ عائلات بأكملها و«هو أمر خطر جداً ومستفزّ» كما يقول فؤاد الصمدي وهو أحد مسؤولي جمعية «يازا» التي تهتمّ بسلامة السير «لأن ربّ العائلة يقود عائلته في هذه الحال نحو المجهول أو حتى إلى الإنتحار. وغلطة صغيرة من سائقها تؤدي إلى إنقلاب الدراجة وإصابة كل مَن عليها. ومنذ فترة غير بعيدة تعرضت عائلة من أربعة أشخاص على دراجة قرب المدينة الرياضية لحادث توفيت فيه الأم وإبنها. فيما أخرى في منطقة الأوزاعي سقط منها طفل وتوفي في حادث مؤلم، وفي حادث مماثل توفي رضيع لا يتخطى عمره أربعة أشهر إثر سقوطه عن دراجة نارية كان فيها مع والديه».

استخدام الدراجة النارية للتوفير في إستهلاك البنزين والسرعة في التنقل بات شائعاً جداً في بيروت بحيث صارت الدراجات الصغيرة تملأ شوارع العاصمة والمناطق، وكثر من سائقيها لا يملكون رخصة قيادة أو حتى تعلّموا أصولها وأبسط قواعد سير الدراجات على الطرق أو هم لم يَبلغوا الثامنة عشرة من عمرهم بعد ويقودون دراجتهم بلا خوذة ولا سبل وقاية ويشكلون خطراً على أنفسهم والآخرين من سائقين ومارة.
«التوك توك»… مشكلة وحل

في مناطق البقاع والشمال وحتى في بعض شوارع بيروت صار مشهداً مألوفاً سيرُ «التوك توك» في الشوارع، وهو وسيلة نقل شبه بدائية تُستخدم في دول العالم الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية. فهذه الوسيلة العملية أرخص بمراتٍ من التاكسي أو السرفيس وهي الحل – الحلم بالنسبة إلى بعض المناطق للتنقل والوصول إلى العمل.
وتقول أم غازي وهي سيدة بقاعية إنها وجدت في «التوك توك» الحلّ لكل مشاكلها، فهي ترسل أولادها صباحاً الى المدرسة بهذه الوسيلة وتعيدهم ظهراً الى البيت وتُجْري أكثر من «نقلة» صبحاً وظهراً لنقل المزيد من التلامذة عوض الحافلة المدرسية، وتتقاضى من أهاليهم ربع ما قد يدفعونه للحافلة. وخلال النهار يعمل زوجها على توزيع الخبز من الأفران الى المحلات بواسطة «التوك توك» ذاته ولا بأس أن يصعد معه بعض الركاب لقاء بَدَل«وقد شكل التوك توك مصدر رزق لنا، وإزدهاره في منطقة البقاع في شكل خاص يدلّ على مدى حاجة المنطقة إلى وسيلة نقل شعبية زهيدة الثمن».

لكن مَن يضمن سلامة التلامذة الصغار في هذه الوسيلة غير المُعَدّة أصلاً للتنقل مسافات طويلة أو حمْل عدد كبير من الأشخاص؟ ومَن يضمن أن يكون مَن يقودها متمرّساً لتجنب حوادث سير خطرة قد تؤذي التلامذة والركاب غير المزوّدين بخوذات حماية؟
النقل يشل القطاع الحكومي
أما آخر إبتكار لجأ إليه اللبنانيون فهو ما يعرف باسم Car Pooling أي مشاركة السيارة الواحدة من عديدين يتوجهون الى المكان نفسه. وقد بات هناك أكثر من تطبيق يَعتمد هذه الوسيلة. لكنها، وبحسب أحد الذين أطلقوها لم تلقَ التجاوب الكبير بعد رغم كونها توافر على الراكب أكثر من 70 في المئة من تكلفة النقل. ويعود السبب إلى كون اللبنانيين غير معتادين بعد على ثقافة التشارك في النقل ويفضّلون إعتماد سياراتهم الخاصة أو الإنتقال بمفردهم عبر وسائل النقل. إلا أنه يمكن لهذه التطبيقات أن تحل مشكلة كبيرة ولا سيما لمن ينتقّلون لمسافات طويلة من المناطق نحو العاصمة مثلاً.
كثر تَخَلّوا عن إستخدام سياراتهم للتنقل في شكل يومي وباتوا يقصدون مراكز عملهم مرتين أو ثلاث أسبوعياً ومن بينهم موظفو القطاع العام الذين تساهلت الدولة وإداراتها الرسمية معهم وسمحت لهم باختصار إسبوعهم إلى يومين وذلك حتى توفّر على نفسها وعليهم تكلفة دفْع بَدَل النقل. وقد أثّر هذا التراخي في الوصول إلى مركز العمل لأداء الوظيفة الحكومية في شكلٍ كبير على إنتاجية هؤلاء وقدرتهم على تسيير أمور الناس في مختلف الميادين.
وسط هذه الدوامة ومهما حاول اللبنانيون إبتكار حلولٍ، يبقى التنقل أزمةً ضاغطة تضاف إلى فتائل إنفجار إجتماعي قد يحصل في أي وقت… فكلفته عبء ثقيل على كاهل كل فرد وكأن اللبناني في حرب إستنزاف مفتوحة وقاسية.

مع اقتراب موسم الاعياد.. ما جديد ملف الكهرباء؟

كشف مصدر مطلع لـ «الديار» ان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي يركز في هذه الفترة على تحقيق بعض الخطوات التي يمكن ان تساهم في تحسين الوضع الخدماتي، لا سيما في موضوع الكهرباء وتامين التيار الكهربائي بالنسبة الممكنة في اسرع وقت بعد المناقصات لشراء الفيول اويل من اجل تشغيل معامل الطاقة.

واضاف ان هذا الموضوع كان من ابرز المواضيع التي استكمل ميقاتي بحثها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في لقائهما اول امس في عين التينة.

وكشف المصدر ان تفاهما حصل مؤخرا حول كيفية فتح الاعتمادات وتأمين مصرف لبنان التغطية المالية اللازمة لشراء الفيول من اجل تامين بين ٨ و١٠ ساعات كهرباء يوميا.

واوضح ان البواخر تنتظر والشركات جاهزة للمباشرة بهذه الخطوة فور جهوز الامور المالية والقانونية لها، لافتا الى ان هذا الموضوع وضع على السكة بقوة، وان تامين الكهرباء بالنسبة المذكورة ربما يكون عيدية للبنانيين في النصف الثاني من الشهر المقبل مع حلول عيدي الميلاد ورأس السنة.

والجدير بالذكر ان هذه التغذية المحدودة تترافق او سبقها قرار بزيادة تعرفة الكهرباء بنسبة كبيرة تزيد من الاعباء الثقيلة على اللبنانيين.

وكشف المصدر ايضا عن ان الرئيس ميقاتي يعمل ايضا على اعادة تحريك موضوع التزود بالغاز المصري عبر الاردن وسوريا، والذى يحتاج الى رفع الفيتو الاميركي.

واشار الى اتصالات اجراها مؤخرا في هذا الخصوص الى جانب المسؤولين المصريين مع جهات اميركية وفرنسية.