السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 13641

شتاء صعب يلوح في أفق أوكرانيا.. ونداء عاجل للسكان

حثت الحكومة الأوكرانية مواطنيها، الثلاثاء، على ترشيد استخدام الطاقة وسط هجمات روسية لا هوادة فيها قلصت قدرة شبكة الكهرباء في البلاد إلى النصف، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة من كارثة إنسانية في أوكرانيا هذا الشتاء.

وقالت السلطات إن ملايين الأوكرانيين، بما يشمل سكان العاصمة كييف، قد يواجهون انقطاعات في الكهرباء حتى نهاية شهر مارس على الأقل بسبب الهجمات الصاروخية التي أحدثت أضرارا “هائلة” وفقا لما ذكرته شركة الطاقة الوطنية الأوكرانية.

وشهدت أوكرانيا اعتدالا في درجات الحرارة على غير المعتاد هذا الخريف، لكن الحرارة بدأت في الانخفاض إلى ما دون الصفر ومن المتوقع أن تصل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر أو حتى أدنى من ذلك في بعض المناطق خلال أشهر الشتاء.

وتستهدف روسيا مرافق الطاقة الأوكرانية عقب سلسلة من الانتكاسات في ميدان القتال تضمنت انسحاب القوات الروسية من مدينة خيرسون الجنوبية إلى الضفة الشرقية من نهر دنيبرو الذي يمر وسط البلاد.

وقال رئيس الوزراء دينيس شميهال عبر تطبيق تيليغرام الثلاثاء: “ترشيد الكهرباء تظل له أهمية كبيرة”.

وأضاف أن انقطاعات الكهرباء المجدولة تحدث في جميع المناطق ومن الممكن قطع الكهرباء لظروف طارئة في بعض المواقف حيث بدأت نوبات الصقيع واستهلاك الكهرباء آخذ في الارتفاع.

وقال فولوديمير كودريتسكي رئيس شركة الكهرباء الوطنية، الثلاثاء، إنه عمليا لم تبق أي محطة لتوليد الكهرباء دون أضرار، لكنه نفى وجود حاجة إلى إجلاء المدنيين.

وقال كودريتسكي في إفادة: “لا يمكننا توليد نفس مقدار الطاقة التي يستخدمها المستهلكون”، مضيفا أن من المتوقع ارتفاع درجات الحرارة مجددا بعد موجة برد قصيرة غدا الأربعاء، ما يوفر فرصة لاستقرار منظومة توليد الطاقة.

مودريتش: اذا حصل هذا الامر فسوف اعتزل

أكد لوكا ​مودريتش​ لاعب وسط المنتخب الكرواتي أنه يمكن أن يعتزل إذا فاز فريقه بكأس العالم في قطر 2022.

ورداً على سؤال حول تصريحات مماثلة أدلى بها كريستيانو رونالدو زميله السابق، في ريال مدريد قال مودريتش: “إذا حدث ذلك الفوز بكأس العالم فسيكون ذلك رائعاً. إذا فزنا يمكنني الاعتزال، نعم”.

وأضاف لاعب الوسط: “لم أتخذ أي قرار بشأن هذا أريد أن ألعب بطولة رائعة مع المجموعة، وبشكل فردي لا أريد التفكير في أي شيء آخر”.

وعن مونديال 2018 قال “كل ما مر في روسيا يمثل تجربة لا تُنسى، سنتحدث عنه كثيرا خلال حياتنا لكن علينا الآن التركيز على ما ينتظرنا”.

ملحم خلف: من يحكم بين الناس؟

أشار النائب ملحم خلف إلى أن “القضاء يخسر كل يوم خيرة قضاته وأفضل طاقاته الشبابية، بإنزلاقٍ يقضي حتماً على مستقبل مرفق العدالة.

وتابع في تغريدة على تويتر: “كأنّ هذا المرفق أضحى في حالة تصفية نهائية، بالأمس خرج زياد مكنا واليوم يخرج فادي عنيسي، وغيرهما من القضاة الأنقياء الشرفاء. وماذا بعد؟ مَن يحكُم بين الناس؟!مَن يحمي الناس والحقوق؟”.

بالفيديو: قتلى وجرحى بإطلاق نار في ولاية فيرجينيا الأميركية!

قتل عدة أشخاص حين أطلق رجل مسلح النار في سوبرماركت وولمارت مساء الثلاثاء في إحدى مدن ولاية فرجينيا الأميركية، على ما أفادت السلطات المحلية مشيرة إلى مقتل مطلق النار أيضا.

وأعلنت مدينة تشيسابيك على تويتر أن “الشرطة تؤكد حصول حادث إطلاق نار مع وقوع قتلى في وولمارت على سامز سيركل” مؤكدة “وفاة مطلق النار”.

وقالت الشرطة إن عملية إطلاق النار حصلت داخل المتجر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

وذكر حساب مدينة تشيسابيك في منشور على تويتر: “تؤكد شرطة تشيسابيك حادثة إطلاق نار أدت إلى عدة قتلى في وول مارت (…) ومقتل مطلق النار”.

ونقلت رويترز عن وسائل إعلام محلية قولها إن عدد القتلى والجرحى ما زال مجهولا، لكن هناك نحو 10 قتلى.

ولم ترد وول مارت وشرطة تشيسابيك على الفور على طلب رويترز للتعليق.

 

انفجاران يهزّان القدس وسقوط جرحى! (فيديو)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 23 تشرين الثاني 2022، إصابة 10 إسرائيليين بانفجار قرب محطة للحافلات في القدس الغربية، فيما قالت الإذاعة الإسرائيلية إن انفجاراً ثانياً هزّ موقف حافلات جنوب القدس الغربية، دون أن يُوقع إصابات.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلية في تصريح: “سُمع دويّ انفجار قرب محطة حافلات في طريق الخروج من القدس”، وأضافت: “هناك العديد من الضحايا في مكان الحادث بدرجات متفاوتة من الإصابات”.

وتابعت في بيانها: “العديد من قوات الشرطة يشقون طريقهم إلى مكان الحادث، ولا تزال ملابسات الحادث قيد التحقيق”.

من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة، كانت مخبّأة داخل حقيبة، دون مزيد من التفاصيل، فيما أعلنت نجمة داود الحمراء في تغريدة على تويتر إصابة 7 أشخاص بينهم اثنان إصابتهما خطيرة، وواحد متوسطة، و4 طفيفة.

لبنان في رحلة البحث عن 5 ملايين دولار لنقل المونديال

كتبت بولا أسطيح في “الشرق الأوسط”: لا شك أن خيبة أمل الشعب اللبناني الذي لا يستطيع مشاهدة مباريات «مونديال قطر 2022» مجاناً كما جرت العادة عبر شاشة «تلفزيون لبنان» الرسمي، ليست أكبر الخيبات التي عايشها ويعايشها منذ انفجار الأزمة المالية والاقتصادية في البلد عام 2019. إلا أن ما حصل أخيراً لجهة عدم نجاح المسؤولين اللبنانيين في التوصل لصيغة قانونية تتيح لهم صرف مبلغ 5 ملايين دولار للشركة المعنية بالسماح ببث المباريات محلياً، كشف هشاشة الوضع الحالي والتحديات الكبرى التي تنتظر البلد المقبل على استحقاقات كثيرة في ظل شغور رئاسي وعدم إمكانية انعقاد مجلس الوزراء الذي ينص الدستور أنه لا يستطيع أن ينعقد وهو في حالة تصريف الأعمال إلا في حالات الضرورة القصوى.

ورغم استنفار المعنيين وعلى رأسهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الإعلام زياد مكاري في الأيام الماضية لإيجاد مخرج مناسب لدفع هذا المبلغ فإنهم لم يتمكنوا حتى الساعة من التوصل لآلية تسمح بعدم المرور بمجلس الوزراء ولا حتى عبر شركات الاتصالات كما سبق أن أعلن ميقاتي.

ويعتبر الخبير الدستوري الدكتور سعيد مالك «أننا اليوم أمام مشكلتين، الأولى تكمن بشغور سدة الرئاسة والثانية بكوننا في ظل حكومة تصريف أعمال، أي حكومة مستقيلة»، لافتاً إلى أنه «لو كنا نواجه مشكلة واحدة هي وجود حكومة تصريف أعمال مثلاً فيما هناك رئيس للجمهورية، كان يمكن اللجوء لموافقة استثنائية تصدر بمرسوم عن رئيس البلاد ورئيس الحكومة المستقيلة على أن يعرض الموضوع لاحقاً على مجلس الوزراء، لكننا اليوم أمام عقبتين أساسيتين».

ويشير مالك في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «المادة 62 من الدستور تنص على أن مجلس الوزراء ينوب عن رئيس الجمهورية في حال غيابه، لكن اليوم لا إمكانية لانعقاد الحكومة لأن ذلك يحتاج لضوابط مشددة وظرف طارئ، ولا شك أن تأمين اعتماد المونديال لا يدخل في هذا الإطار»، مضيفاً: «لا شك أن هناك صعوبة إذا لم نقل استحالة على الصعيد الدستوري لحل هذه المشكلة، وبالتالي كل تصرف قد تأتي عليه الحكومة سيكون عرضة للانتقاد وسيعارض وجهات نظر دستورية». ويشدد مالك على وجوب أن تكون هذه المشكلة «جرس إنذار باعتبار أننا قد نكون على موعد مع مشاكل أكبر في المستقبل، وبالتالي إذا كنا غير قادرين على حل موضوع بهذا الحجم كيف ترانا نحل مشاكل أكبر. من هنا ضرورة انتخاب رئيس وتشكيل حكومة وانتظام عمل المؤسسات».

وبغياب رئيس الجمهورية، تقف باقي المؤسسات مكبلة، خاصة أنه نتيجة الخلاف على الحصص الوزارية لم تنجح القوى السياسية بتشكيل حكومة قبل انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، باعتبار أن ذلك كان من شأنه حلحلة الكثير من الأمور. كما أن قسماً كبيراً من النواب يرفضون اليوم المشاركة بأي جلسة تشريعية كون مجلس النواب تحول إلى هيئة ناخبة مع انتهاء ولاية عون، وهم يشددون على وجوب أن تقتصر واجباتهم اليوم على انتخاب رئيس.

ويرى مدير معهد الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية الدكتور سامي نادر أن «الدولة في لبنان تتخبط في أزمات غير مسبوقة، فإذا كانت غير قادرة على تأمين أوراق لإخراجات القيد وإتمام معاملات بسيطة في الإدارة العامة حيث لا كهرباء وبالتالي لا خدمات أساسية، فهي لا شك لن تستطيع تأمين ما هو من الكماليات كتأمين الأموال للسماح للبنانيين بمشاهدة مباريات المونديال مجاناً».

وينبه نادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى «التدهور السريع لاحتياطي المصرف المركزي، بحيث وبعدما كان عشية الأزمة 34 مليار دولار أصبح اليوم أقل من 9 مليارات»، واصفاً ذلك بـ«النزيف الهائل، بحيث تم صرف 24 مليار دولار منذ عام 2019، ما يعني أننا سنصل في وقت قريب جداً لمرحلة لن نستطيع خلالها تأمين التمويل لحاجاتنا الأساسية من غذاء ودواء». ويضيف: «صحيح أن فجوة ميزان المدفوعات تقلصت من 21 مليار دولار إلى 3 مليارات، لكن لا تزال هناك فجوة والوضع لا يبشر بالخير».