الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 13626

قبيسي: أوصلوا عقوباتهم إلى كل لبناني

شدد النائب هاني قبيسي على “السعي لوصول رئيس للجمهورية يحافظ على لبنان ووحدته ويدعم المقاومة ويحافظ على قوة الجيش ويصون السلم الاهلي والعيش المشترك”.

كلام قبيسي جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أقامته حركة “أمل” في ذكرى أسبوع علي خضر مهدي في حسينية بلدة القصيبة، بحضور النائب ناصر جابر، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، المسؤول المالي المركزي باسم لمع، رئيس رابطة آل الزين سعد عبدالعزيز الزين، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، مدير مكتب مخابرات النبطية العقيد علي اسماعيل وشخصيات وأهال.

وقال قبيسي: “هناك من يحاول قهر هذه المنطقة بإذلالها وتركيعها من خلال الحصار والعقوبات التي نشعر بها جميعا، وفي ظل كل ما نمر به علينا الصبر، فما يعانيه بلدنا ومنطقتنا من أزمة اقتصادية وصلت الى كل مواطن. المطلوب أن يركع هذا الوطن لكي يذل ويطبع ويتقبل ثقافة الصهاينة التي تنتشر في بعض الدول العربية. نعم يحاصرون لبنان ويتركون إسرائيل حرة طليقة في كل العواصم العربية وبالرغم من كل ما نمر به، سنبقى على عهدنا. لن نركع ولن نستسلم لأحد مهما تآمروا على بلدنا وعطلوا الاستحقاقات ومهما حاولوا ضرب الاقتصاد، فالاستهداف واضح هم يستهدفون ثقافة المقاومة، ثقافة الانتصار والتصدي، ثقافة مواجهة العدو الصهيوني. أوصلوا عقوباتهم الى كل لبناني، والمطلوب لكي يفرجوا عن اقتصادكم واموالكم أن تطبعوا علاقات مع الصهاينة حتى نصل الى واقع وصلت اليه معظم العواصم العربية”.

أضاف: “كما صبرنا وقاومنا لإنقاذ الجنوب من العدو الصهيوني، الآن المطلوب قليل من الصبر لنصل الى واقع جديد ننجز من خلاله استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية، فهناك من يريد للبنان رئيسا لا يؤمن بالمقاومة ولا بثقافتها ولا برسالتها ولا حتى بشهدائها، ونحن نريد رئيسا لا يكون ضد المبادئ والثقافة والقيم والأخلاق. لا نريد رئيسا يأخذ لبنان الى مكان آخر، فبفضل المقاومة تحرر الوطن، ونحن نسعى لوصول رئيس للجمهورية يحافظ على لبنان ووحدته، داعما للمقاومة محافظا على قوة الجيش صائنا للسلم الاهلي وللعيش المشترك. وما نراه اليوم سعي من بعض الساسة لتكريس الفرقة والانقسام والاختلاف وتعطيل الاستحقاقات سعيا لمأرب شخصية أو تكريس لسياسات خارجية. وطن الشهداء لا يرضخ لهذه السياسات ولن يصل الى موقع السلطة في بلدنا إلا من كان وطنيا مقاوما، وسنسعى مع كل المخلصين في هذا البلد لكي يكون وطن المقاومة محافظا على حدوده. فالسيادة تنطلق من الحدود وليس من مكان آخر. فمن يؤمن بسيادة لبنان وبحدوده هو الذي يحافظ على سيادة الوطن. فكما حمينا ثروتنا النفطية وحدودنا البرية سنحمي مؤسسات الدولة وننقذها من براثن الهيمنة والعقوبات حتى تتمتع بلدنا بالحرية والسيادة والاستقلال”.

 

وختم: “المطلوب وحدة وطنية داخلية نحافظ فيها على بلدنا وانتصاراتنا ودماء الشهداء”.

اعتباراً من الإثنين.. هذا ما ستشهده الصيدليّات

يقوم جهاز التفتيش التابع لنقابة الصيادلة ابتداء من يوم غد الاثنين، بحملة واسعة لتأكيد التزام الصيدليات بصرف فقط الدواء الجيد والمسجل في الوزارة، وبالسعر الرسمي، على ان تترافق مع حملة مشابهة على المستوصفات والمؤسسات الصيدلانية والاماكن التي يتواجد فيها دواء بطريقة غير شرعية، لضبط كل المخالفات ومنع الدواء المهرب والمزور الذي يؤثر على صحة المواطن.

تحرّكٌ إسرائيلي على الحدود الجنوبية… ماذا يجري؟

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” في مرجعيون، أن دورية تابعة لقوات العدو الأسرائيلي، تفقدت الطريق العسكرية بمؤزراة جيب عسكري وكاميرات المراقبة المثبتة على الجدار الاسمنتي عند محلة العبارة، قبالة بلدة كفركلا قضاء مرجعيون.

وعند محلة البراد، قبالة سهل مرجعيون، ركبت قوات العدو شبكا حديديا خلف الطريق العسكرية في الداخل المحتل بواسطة جرافة، وبمؤزراة عدد من عناصر قوات العدو الأسرائيلي الذين يتمركزون خلف السواتر الترابية.

 

بيتي يرشح انكلترا للفوز بلقب المونديال

رشح أسطورة نادي أرسنال ​ايمانويل بيتي​ ​المنتخب الإنكليزي​ للفوز بكأس العالم 2022 والذي يقام حالياً في قطر.

وفي حديث له، قال بيتي: “أخشى إنكلترا أكثر، هناك أربعة منتخبات مختلفة بالنسبة لي، هناك إنكلترا، البرازيل، إسبانيا وفرنسا”.

وأضاف: “إنها المنتخبات التي أظهرت شيئًا مختلفًا”.

واختتم: “تلقى غاريث ساوثغيت الكثير من الانتقادات مؤخرًا ولكنني أثق به، لقد تحسنت إنكلترا وليس من الصعب عليها الفوز بالبطولات الكبيرة”.

بعد عملية دقيقة… مروّجا مخدرات في قبضة “الأمن”

أفادت ​شعبة العلاقات العامة​​ في ​المديرية العامة ل​قوى الأمن الداخلي​، بأن “في إطار متابعة شعبة المعلومات لعمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معلومات حول قيام مجهولان بنقل كميات من المخدرات من البقاع إلى الشمال بهدف ترويجها في المحلة”.

وأشارت الى أن “نتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة تمكّنت الشعبة من تحديد هويتهما، وهما كل من: م. م. (من مواليد عام 1990، لبناني)، و ش. م. (من مواليد عام 2002 لبناني)، وأعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهما ومراقبتهما بهدف توقيفهما بالجرم المشهود”.

واعلنت أنه “بتاريخ 27-11-2022 وبعد عملية مراقبة دقيقة، رصدتهما إحدى دوريات الشعبة على متن سيارة نوع “غولف” لون اسود في محلة ببنين، فعملت على نصب كمين محكم لهما في المحلة، نتج عنه توقيفهما وضبط السيارة، وبتفتيشهما، ضبط بحوزة الأول كيسًا بداخله حوالى 20 حبة مخدرة مختلفة النوع والحجم واللون، وأكياس فارغة تستخدم في توضيب المخدرات، وشرائح خلوية، وبتفتيش السيارة، تم ضبط حوالى 6،700 كلغ من مادة ​حشيشة الكيف​، و300 حبة كبتاغون مخبأة بطريقة محترفة داخل فرش السيارة، بالإضافة إلى مبلغ مالي و5 هواتف خلوية”.

ولفتت الى أن “بالتحقيق معهما، اعترف الاول بالاستحصال على المخدرات من منطقة مرجحين ونقلها إلى مخيّم البداوي لتسليمها إلى المروّجين لقاء بدل مادي، واعترف الثاني بما نسب إليه”.

واكّدت أن “المقتضى القانوني أجري بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.

رغم الضائقة الاقتصادية.. أسواق بيروت ترتدي حلّة العيد (صور)

بأجواء من الفرح والأمل وحضور حشد كبير من المواطنين، ارتدت وسط بيروت زينة العيد، وزينت شجرة الميلاد باللون الأحمر من خلال شرائط براقة تلفها، مع نجوم كرتونية مضاءة على طول ارتفاعها تعبيراً عن الأمل والصّمود في وجه الأزمات التي تطال لبنان.

وافتتحت القرية الميلاديّة ككلّ عام بأكواخ صغيرة مزيّنة تعرض تراث لبنان وتاريخه، وسط ترقّب لموسم سياحي مزدحم، يعيد للوسط التجاري نبضه وللبنان فرحة الأعياد.

الصور بعدسة الزميل عباس سلمان

قُبيل جلسة الغد… الراعي لميقاتي: صوّب الأمور

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه النائب البطريركي المطران انطوان عوكر، امين سر البطريرك الاب هادي ضو، رئيس مزار سيدة لبنان _حريصا الأب فادي تابت ومشاركة عدد من المطارنة والكهنة والراهبات، في حضور رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم، عضو الاكاديمية الفرنسية السفير دانيال راندو وزوجته، نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم، وحشد من الفاعليات والمؤمنين.

بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة بعنوان:”اسمه يوحنا”، قال فيها: “هذا الإسم أعلنه الملاك جبرائيل عندما تراءى لزكريا. والإسم في العبرية يعني “الله رحوم”. فتجلت رحمة الله لإليصابات العجوز العاقر بابن، ولزكريا بحل عقدة لسانه، عندما كتب: “إسمه يوحنا”، ومن خلالهما للشعب كله. ففي الإنجيل، كل عطية شخصية هي عطية للجماعة. عيد مولد يوحنا المعمدان هو عيد الرحمة. يسعدنا أن نحيي معا تذكار مولد يوحنا المعمدان بالإحتفال بهذه الليتورجيا الإلهية. ونحتفل أيضا بعيد القديس الشهيد شارل دو فوكو. فيطيب لي أن أوجه تحية خاصة لعائلته الروحية المؤلفة من أربع جماعات هي: رهبنة إخوة يسوع الصغار، رهبنة أخوات يسوع الصغيرات، رهبنة أخوات الناصرة الصغيرات، وأخوة شارل دو فوكو العلمانية. تعتنق هذه الجماعات روحانية القديس شارل ونهجه، وهي: حياة البساطة والزهد والفقر والصمت، والجمع بين العمل والعبادة والتأمل والسجود أمام القربان المقدس. نهنئهم جميعا بعيد القديس شارل الواقع في أول كانون الأول. ونأمل أن يدرج عيده في روزنامتنا المارونية بقرار من سينودس أساقفتنا المقدس في دورة حزيران 2023 المقبلة”.

وتابع: “كما أوجه تحية خاصة إلى جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في المتن. التي تكرم الطلاب الأوائل في الشهادة المتوسطة والثانوية العامة بفروعها الأربعة، وتعمل على تحضير الإحتفال بعيد الميلاد في مدارس المتن الرسمية، وتأمين الهدايا إلى 1750 تلميذا في الصفوف الإبتدائية. كما تسعى إلى تأمين الطاقة الشمسية لكل المدارس والثانويات الرسمية في قضاء المتن. وقد واكبت مباشرة بدء بناء مدرسة جديدة في ضهور الشوير وفي مزرعة يشوع. كما سعت الى تأسيس “جمعية أصدقاء المدرسة الرسمية في جبيل” مع مجموعة من خيرة الرجال والنساء. نسأل الله أن يبارك أعمال هذه الجمعية، ويفيض الخير على كل الذين يسخون لتحقيق مشاريعها. الرحمة هي حاجة جيلنا وعالمنا: حاجة المتنازعين والمتخاصمين إلى الغفران والمصالحة؛ حاجة المظلومين والمهمشين إلى العدالة والإنصاف؛ حاجة الأجيال الطالعة إلى مكان في وطنهم، وإلى فرص عمل، وإلى مستقبل آمن وواعد، وإلى مجتمع أفضل. والفقراء بكل أنواع عوزهم، المادي والثقافي والإجتماعي، يحتاجون بالأكثر إلى رحمة تتجسد في أفعال المحبة والمبادرات الإنسانية والإنمائية، وفقا لحاجات الجسد والروح. يعدد كتاب التعليم المسيحي الحاجات الروحية والجسدية مستلهما إياها من الكتب المقدسة”.

وأردف: “الحاجات الروحية هي تربية الإيمان وتثقيفه والتعليم والإرشاد والتشجيع والتعزية والمصالحة والتفهم والغفران ورفع المعنويات وحماية الصيت واحترام الكرامة.
والحاجات الجسدية هي إطعام الجائع، وإيواء الشريد، وإلباس العريان، وزيارة المريض والسجين، والتصدق على الفقير (راجع متى 25: 31-46). إن تلبية كل هذه الحاجات للجسد والروح هي فعل عدالة وبر مرضي لله (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، 2447). فلا يكفي الكلام والدعوة والدعاء لسد هذه الحاجات، بل يجب الإلتزام شخصيا وجماعيا في أفعال المحبة على أنواعها، عملا بقول يعقوب الرسول: “إذا لم تعطوا العريان والجائع حاجات جسده، فأي نفع في ذلك. كذلك الإيمان؛ إن لم يقترن بالأعمال، فهو ميت في ذاته” (يع 2: 16-17)؛ وبقول يوحنا الحبيب: “من كانت له خيرات الدنيا، ورأى بأخيه حاجة، فأغلق أحشاءه دون أخيه، فكيف تقيم فيه محبة الله؛ لا تكن محبتكم بالكلام أو باللسان، بل بالعمل والحق” (1يوحنا 3: 17-18)”.

وفي السياسة، قال: “الرحمة مطلوبة من كل مسؤول في الكنيسة والدولة: المسؤولون السياسيون عندنا ينتهكون بشكل سافر الرحمة ومقتضياتها تجاه المواطنين. وقد أوصلوا الدولة إلى تفككها، والشعب إلى حالة الفقر المدقع والحرمان، وحرموه حقوقه الأساسية والعيش بكرامة. وها معطلو نصاب جلسات مجلس النواب لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية يمعنون في ذلك، وكأن العمل السياسي أصبح وسيلة للهدم والقهر، بإسقاطه من كونه فنا شريفا لخدمة الخير العام. في لقائنا مع سفراء الدول العربية في سفارة لبنان في روما الأسبوع الماضي لمسنا استعدادا جامعا لمساعدة لبنان، البلد الذي يكنون له المحبة، لكننا وجدنا لديهم في المقابل، عتبا كبيرا على النواب الذين يمتنعون، عن انتخاب رئيس للجمهورية لأسباب ليس لها علاقة بمصلحة لبنان. وتساءلوا بأسى كيف أوصل المسؤولون بلادنا إلى هذه المرحلة من التدهور، وصموا آذانهم عن كل نصائح الدول الشقيقة والصديقة للمصالحة الوطنية العميقة”.

واضاف: “كان واضحا من مجمل الحديث أن مساعدة لبنان الفعلية مرتبطة بانتخاب رئيس أولا، وبتأليف حكومة قادرة على العمل وإجراء الإصلاحات، وبعودة لبنان إلى سياسته المحايدة والسلمية والخروج من المحاور الإقليمية، إلى بسط سلطة الدولة على كامل ترابها الوطني، والتنفيذ الجدي للقرارات الدولية، وأن تكون مؤسسات الدولة مستقلة وتعمل بانتظام حسب القوانين. إن بداية تكوين السلطة في أي بلد تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، لكن القوى المستقوية عندنا، حولت الرئاسة جبهة سياسية في محاور المنطقة وقررت، رغم معارضة الرأي العام، الاستئثار بها لتبقى دولة لبنان جزءا لا يتجزأ من محور الممانعة وحروبها واضطراباتها المستجدة، وتضع لبنان في صفوف الدول المعادية للأسرتين العربية والدولية وجزءا من العالم المتخلف حضاريا واقتصاديا وماليا على غرار وضع سائر دول الممانعة وقد كانت في ما مضى دولا موحدة ومستقرة وعلى طريق النمو. ومن المؤسف أن هذه القوى وحلفاءها لا تعير أي اهتمام لمصلحة لبنان. وهي مستعدة لاستنزاف الوقت أشهرا وربما سنوات للحصول على مبتغاها. لذلك ندعو مجددا رئيس مجلس النواب المؤتمن على إدارة الجلسات وتأمين الظروف الدستورية والنصاب الطبيعي الذي أشارت إليه المادة 49 من الدستور للإسراع في إجراء الانتخابات الرئاسية، لكي لا يفقد المجلس النيابي مبرر وجوده كمركز لانبثاق السلطة”.

واردف: “إن هذا الإستخفاف في إنتخاب رئيس للدولة يضع الحكومة ورئيسها بين سندان حاجات المواطنين ومطرقة نواهي الدستور. فحكومة تصريف الأعمال هي حكومة تصريف أعمال الناس، لا حكومة جداول أعمال الأحزاب والكتل السياسية. ونتمنى على رئيس الحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، الذي طالما نأى بنفسه عن الانقسامات الحادة، أن يصوب الأمور وهو يتحضر مبدئيا لعقد اجتماع يوم الإثنين المقبل. فالبلاد في غنى عن فتح سجالات طائفية، وخلق إشكالات جديدة، وتعريض الأمن للاهتزاز، وعن صراع مؤسسات، واختلاف على صلاحيات، ونتمنى على الحكومة خصوصا أن تبقى بعيدة عن تأثيرات من هنا وهناك لتحافظ على استقلاليتها كسلطة تنفيذية، ولو لتصريف الأعمال. من خلال ما أتيح لنا من لقاءات أخرى في روما، حز في نفسنا أن هناك فارقا كبيرا بين مشروع لبنان لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم وبين مشروع المجتمع الدولي. فالدول المانحة لا تزال تربط العودة بالحل السياسي المعقد في سوريا وبالقرار الطوعي للنازحين، ولا تضغط على النظام السوري لاستعادة شعبه. أما نحن فنعتبر أن الظروف السورية صارت بغالبيتها مناسبة لعودة فورية للنازحين. والواجب الوطني يملي عليهم ذلك، حفاظا على وطنهم وتاريخهم وثقافتهم. إن بقاء نحو مليوني نازح سوري وغيرهم يغيرون هوية لبنان ونظامه وديمغرافيته ونسيج شعبه، ويشكلون خطرا على أمنه. ونناشد دولة رئيس الحكومة طرح هذا الموضوع دوليا، لاسيما في القمة العربية الصينية في التاسع من الشهر الحالي في المملكة العربية السعودية”.

وختم الراعي: “رغم كل هذه الصفحة السوداء يبقى الله سيد التاريخ. فنسأله وهو الرحوم، أن يشملنا ووطنا لبنان برحمته، ويخرج شعبنا من آلامه المريرة، ويذكي في قلوب الجميع شعلة الرحمة. له المجد والشكر الآن وإلى الأبد، آمين”.

بعد القداس، استقبل الراعي المؤمنين المشاركين في الذبيحة الإلهية.

على صعيد آخر، يغادر الراعي ظهر اليوم متوجها الى الأردن، في زيارة راعوية تستمر لغاية يوم الخميس المقبل، يتخللها لقاءات مع المسؤولين الأردنيين إضافة الى لقاء ملك الاردن عبدالله الثاني بن الحسين.

كيف افتتح سعر صرف الدولار صباح اليوم؟

سجّل سعرُ صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الأحد، ما بين 41250 و41350 ليرة لبنانية للدولار الواحد, بعدما تراوح مساء أمس السبت, ما بين 41300 و41350 ليرة لبنانية للدولار الواحد.

نعيم قاسم: اميركا تحاصرنا

ألقى الامين العام ل”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم كلمة خلال رعايته حفل تتويج المرتديات العباءة الزينبية هذا العام، والذي أقامته الهيئات النسائية للحزب في منطقة جبل عامل الأولى في قاعة الاستشهادي أحمد قصير في ثانوية المهدي في مدينة صور، في حضور مسؤول منطقة جبل عامل الأولى عبد الله ناصر، وقال قاسم: “الأولوية اليوم هو أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية يرعى خطة إنقاذية للاقتصاد، ولا يثير قضايا خلافية تخدم إسرائيل وتؤدي إلى الفتنة، وبالتالي، يجب أن نتفق من أجل أن ننتج الرئيس، لأن الكتل النيابية موزعة، فلا يوجد عندنا كتلة واحدة لديها 65 نائبا، سواء أكان من فريقنا أو من الفريق الآخر أو من الذين يعتبرون أنفسهم أنهم محيدون، وبالتالي، على الكتل النيابية أن تتوافق مع بعضها، وأن يتفاهم النواب على حد أدنى من التفاهم، فالبعض يستنكر التفاهم، ونقول له هل أنه قادر على القيام بأي شيء بدون تفاهم، علما أن هذا البعض ادعى ويقول بأنه لديه القدرة، وأنه يستطيع أن يفعل ما يريد، ولكن هذا الشخص المسكين يتراجع كل يوم إلى الوراء”.

وتابع: “لا يوجد حل إلا بالاتفاق من أجل أن نرى قواسم مشتركة عنوانها الأساس الإنقاذ، ونحن ندعو إلى الحوار، ومن يرفضه يعطل الاستحقاق الرئاسي، لعدم وجود أي طريق آخر، لأنه بالحوار تدور الزوايا، ويطمئن بعضنا بعضا، ونختار الأفضل بين المطروحين بالتفاهم، ولا داعي للخوف من الحوار، فهو لا يلزم أحدا بموقف مسبق، ومن له حضوره ومشروعيته، لا يزيده الحوار مكانة، ولا ينقص من مكانته، فلماذا يخاف البعض من الحوار”.

أضاف: “لبنان عاصر 3 إنجازات إستراتيجية في مواجهة إسرائيل، التحرير سنة 2000، والحماية بالردع في مواجهة عدوان تموز سنة 2006 والردع الموجود كل هذه الفترة، وترسيم الحدود البحرية التي لم تكن لتتم لولا تهديدات المقاومة واستعدادها للذهاب إلى آخر الخط، إذا ثلاثة إنجازات إستراتيجية في مواجهة إسرائيل ارتبطت بالمقاومة، التحرير والحماية بالردع وترسيم الحدود البحرية. أصبح لبنان قويا منذ سنة 1982 حتى الآن خلال أربعين سنة بثلاثي الجيش والشعب والمقاومة، ولبنان القوي هو الذي أسقط مشروع التوطين، وأسقط تحكم الأجنبي بخيارات لبنان السياسية، ودائما كان سلاح المقاومة حاضرا في مواجهة العدو، ولا علاقة له بالداخل لا من قريب ولا من بعيد، ومن يطالب بإلغاء السلاح، فإنه يشرع لبنان للعدو الإسرائيلي”.

وقال: “البعض لا يتجرأ أو يخجل من أن يقول أنه لا يريد المقاومة، ولكن الحقيقة، أن بعض الذين يدعون إلى إلغاء السلاح لا يريدون المقاومة حتى لو انكشف لبنان أمام إسرائيل والعالم، وليس لديهم حلا لمواجهة العدو الإسرائيلي، وبالتالي نقول لهم إذا حصل هجوم على لبنان، هل لديكم حلا، فيقول البعض بأنه من المفروض أن يدافع الجيش عن لبنان، فنسأل، هل يستطيع، والبعض يقول بأننا نشكو إلى الأمم المتحدة في حال حصول أي اعتداء، ولكن الأمم المتحدة هي آخر من ينظر إلينا، وعليه، فلا يوجد حل لحماية لبنان إلا بالمقاومة، لأنهم لا يسمحون لهذا الجيش أن يكون له قوة من أجل أن يواجه إسرائيل. المقاومة أصبحت من مقومات لبنان وثوابته، وما نقبل به في الاستراتيجية الدفاعية، هو أن تستثمر هذه المقاومة لقوة لبنان والدفاع عنه، وانتهينا من المرحلة التي يقال فيها بأنه هل نريد مقاومة في لبنان أو لا نريد، وأصبحنا في مرحلة يقال بها كيف نستثمر المقاومة التي أصبحت دعامة من دعامات لبنان لا يستطيع أحد أن يهزها، وإذا استطاعوا أن يهزوا هذه المقاومة، فليفعلوا ذلك، ونحن نرى أنهم هم سيهتزون ولن يستطيعوا أن يهزوا المقاومة”.

ولفت الى ان “إسرائيل خطر حقيقي يجب أن نسلط الضوء عليه دائما، وهي خطر على فلسطين ولبنان والمنطقة والعالم، وهي وجدت بالاحتلال ومستمرة بالإجرام والعدوان، فكل تاريخ وجود الكيان الإسرائيلي عبارة عن قتل وتهجير ومواجهة الطفولة والإعدام والإجرام واحتلال مناطق جديدة، ورفض عودة أصحاب الأرض إلى أراضيهم، وسلب الأرض، فهذا هو الكيان الإسرائيلي”.

وقال: “القوى السياسية في لبنان مطالبة بأن تبرز موقفها بكيفية مواجهة الكيان الإسرائيلي، فقد انتهينا من السؤال عن سبب قتالنا لإسرائيل، فنحن الذين سنسأل لماذا لا تقاتلون إسرائيل، وما هو موقفكم من الكيان الإسرائيلي، وكيف تحررون الأرض، وعليهم أن يجيبوننا”.

وختم قاسم: “اليوم أميركا هي أساس في دعم إسرائيل وفي تخريب لبنان كرمى لعيون إسرائيل، وكل الأسباب التي يتحدثون عنها في سبب خراب لبنان موجودة منها طبيعة النظام الطائفي والأنانيات ومنها الفساد وسوء الإدارة، ولكن أكبر سبب يزيد عن كل هذه الأسباب هو العقوبات الأميركية، والعمل الدائم من قبل أميركا على إحداث الفوضى في لبنان ومحاصرته ومنعه من الكهرباء، ومن أن تتعامل الدول معه، والتدخل الدائم في شؤون لبنان ومحاولة فرض سياسات ورؤساء ومواقع تخدم المشروع الأميركي، وعليه، فإن أزمة لبنان الكبرى خلال هذه المرحلة هي من أميركا التي تتدخل في كل شؤوننا، وتحاول أن تحاصرنا”.

نجل فنانة عربية شهيرة يقتل عشيقته بطريقة مروعة!

ذكرت تقارير إعلامية مغربية أن نجل الفنانة عزيزة ملاك، متهم بقتل عشيقته الثلاثينية في مدينة في الدار البيضاء.

وأوضحت وسائل إعلام محلية نقلاً عن شهود عيان ومصادر أمنية، أن المتهم أخرج الشابة من أحد صالونات التجميل عنوةً، واصطحبها إلى شقته، قبل العثور عليها ميتةً في وقت لاحق في أحد الشوارع حيث وجدت مرمية وتنزف من عنقها، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج لكنها المنية وافتها.

وأفاد تقرير الطب الشرعي بوجود كدمات مختلفة في أنحاء منفرقة من جسم الضحية.

ولم توضح التقارير اسم الفنانة المغربية بشكل واضح، لكنها ألمحت إليها بالأحرف الأولى من اسمها.

لكنّ قناة “مع محمود” على “يوتيوب” أكدت أن الفنانة عزيزة ملاك، هي المقصودة.

وذكرت القناة نفس الرواية التي نشرتها وسائل الإعلام المحلية، بأنّ نجل الفنانة عزيزة ملاك اصطحب الفتاة وهي عشيقته بالقوة من صالون تجميل. وبعد اعتدائه عليها في شقته، ألقاها في أحد الشوارع وهي تنزف من رقبتها، وتمّ نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج، لكنّها توفيت لاحقاً.