الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 13306

محمد رعد: لو شكلنا حكومة وانتخبنا رئيس “شو كان صار”؟

ذكّر رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، أنه “قبل أشهر من انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، كنا نسهر ونتعب ونكد ونشجع وندفع هذا الطرف وذاك الطرف من أجل أن يتلاقوا لتشكيل حكومة لأن بلدا من دون حكومة لا يمكن أن يدار”، وسأل: “كيف ندير شؤون الناس؟ كيف نلبي مصالحهم؟ كيف نوفر حاجاتهم؟ كيف نعالج الأزمات المتراكمة؟”.

وقال خلال حفلٍ تأبيني في بلدة صير الغربية : “البعض كان يستهزئ والبعض كان يسيء النية ويقول من يريد أن يشكل حكومة لا يريد لهذا البلد أن ينتخب رئيس جمهورية، شهران ونحن بلا رئيس للجمهورية، ماذا فعلنا؟ أين البطولة بعدم تشكيل الحكومة؟ أين العقل النير الذي رفض تشكيل الحكومة؟ ولو شكلت الحكومة وانتخبنا الآن رئيسا للجمهورية شو كان صار؟”.

واعتبر “أن النكد السياسي والمصالح الأنانية والفئوية والشخصية وضيق الأفق والحقد والعصبية والعنصرية التي تسوق بعض المسؤولين في سياساتهم، هي من تخرب البلد، ما المانع من أن نتفق ونتحاور مع بعضنا البعض ونرى من الأصلح في هذا الظرف ليتسلم رئاسة الجمهورية ويتعاون مع الجميع”، مشدداً على “اعتماد موازين ومعايير ومقاييس، وكلما اقتربت هذه المقاييس من بعضها البعض تقترب المسافة بين الآراء وننتخب رئيسا للجمهورية ونصل، لكن لا أحد يريد أن يفكر صح ولا أحد يريد أن يفكر في الطريقة التي نصل بها إلى الحل”.

وأكد أن “أقصر الطرق الآن لانتخاب رئيسٍ للجمهورية هو التوافق، وحاجات البلد الملحة الآن تقتضي أن يكون رئيس الجمهورية له مواصفات مختلفة، فتعالوا لنتفاهم عليها”.

وأضاف: “قادرون على هذه الخطوة لكي نبعد عن الناس الأوهام بأن البلد انتهى أو بأن حربا داخلية ستحصل وغيرها من هذه الأوهام”.

ميشال معوض: “قد ما عملوا فينا مارح يخطفوا منا الأمل”

عايد رئيس حركة الإستقلال النائب ميشال معوّض اللبنانيين لمناسبة عيد الميلاد، ونشر صورة عبر “تويتر” أرفقها بالآتي: “عيد الميلاد بيجمع، بيجمع العيلة، الرفقة والأحباب، بزمن الاحباط، الميلاد هو الأمل، بزمن اليأس، الميلاد هو الرجاء، بزمن الظلمة، الميلاد هو النور، ولو قدّ ما عملوا فينا وبوطننا لبنان، ما رح يخطفوا منا الأمل، من عيلتي الصغيرة لكل واحد ووحدة منكن، ميلاد مجيد!”.

معوّض بالصّورة: "عيد الميلاد بيجمع"

مسؤول أمني: الحزب يسلم الجيش المشتبه به في حادثة العاقبية

سلّم حزب الله الجيش اللبناني المشتبه به الأساسي بإطلاق نار استهدف آلية لقوة الأمم المتحدة الموقتة أسفر عن مقتل عنصر إيرلندي، وفق ما كشف مسؤول أمني لوكالة فرانس برس اليوم الأحد.

وقال المسؤول الأمني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن “مطلق النار الأساسي على دورية اليونيفيل بات موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية، بعدما سلّمه حزب الله” للجيش خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن تسليمه “جاء في سياق تعاون حزب الله مع التحقيق الذي تجريه مخابرات الجيش”.

واعتبر أن المشتبه به “قد يكون حزبياً، لذلك تمكن الحزب من توقيفه وتسليمه”.

وكما قال مصدر قضائي لبناني قبل أيام لفرانس برس، إن الدورية كانت مراقبة مسبقاً، وتمت مطاردتها “من قبل سيارة كان يستقلها مسلّحون، وقد تعرضت لمضايقات واعتراض في نقطتين قبل وصولها إلى موقع الحادث”، مشيراً إلى أن “أكثر من شخص شاركوا في إطلاق النار، بحيث طالت سبع طلقات الآلية وأصابت احداها الجندي القتيل في رأسه من الخلف”.

وأكد المسؤول الأمني أن “المشتبه به الأساس بات بتصرف التحقيق”، مشيراً إلى أن  “التحقيقات الأولية اقتربت من نهايتها، وقد تفضي إلى توقيف آخرين”.

زين الدين زيدان مرشح لتدريب منتخب البرازيل

كشف تقرير صحفي فرنسي، اليوم الأحد، أن زين الدين زيدان، أسطورة ريال مدريد ومنتخب فرنسا، مرشح لقيادة منتخب البرازيل.

وكان تيتي أعلن رحيله عن تدريب البرازيل عقب كأس العالم 2022، ويبحث الاتحاد البرازيلي عن مدرب أجنبي لقيادة السيليساو في الفترة المقبلة.

ووفقاً لصحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن زيدان من الأسماء التي يدرس الاتحاد البرازيلي التعاقد معها، خصوصاً أنه لا يرتبط حالياً بعقد مع أي ناد أو منتخب.

ورغم ارتباط زيدان لفترة طويلة بقيادة المنتخب الفرنسي، لكن ديدييه ديشامب بات قريباً من تجديد عقده، والبقاء مع منتخب الديوك.

وكشفت الصحيفة الفرنسية، أن الاتحاد البرازيلي حاول التعاقد مع كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، لكن الاخير اصر على استكمال عقده مع الميرنغي حتى 2024.

يذكر أن زيدان يرتبط بذكريات ليست سعيدة مع الجمهور البرازيلي، بعد أن كان سبباً، في خسارة راقصي السامبا لنهائي مونديال 1998، بالإضافة إلى إقصاء السيليساو من كأس العالم 2006.

هل ساعات النوم مرتبطة بتقدم العمر؟.. إليكم ما كشفته دراسة!

وجد فريق بحثي من عدة جامعات أوروبية أن مدة النوم تنخفض مع بلوغ سن الـ33، ثم تعود مرة أخرى في سن الـ53.

وشارك في الدراسة 730 ألف شخص ضمن أبحاث موسّعة عن مرض الزهايمر في 63 دولة، أجابوا عن أسئلة متعددة ذات صلة بمجال علم الأعصاب.

وأظهرت النتائج أن الرجال ينامون في المتوسط 7.01 ساعة في اليوم، والنساء 7.5 ساعة، وينخفض ذلك المعدل بين سن 33 و53 عاماً، لكن الانخفاض يختلف من بلد لآخر، ووفقاً لظروف ومؤثرات عديدة.

كما نُشرت النتائج في مجلة “نيتشر كومينيكيشن”، وأعد الدراسة باحثون في جامعات لندن وليون وإيست أنجليا.

وأشارت إلى أن متطلبات رعاية الأطفال والحياة العملية من أكثر العوامل المسببة لانخفاض فترة النوم، وليس التنقل من بلد لآخر.

هذا ولاحظ الباحثون أن الذين أبلغوا عن فترات نوم أطول من غيرهم يوجدون في دول أوروبا الشرقية، مثل سلوفاكيا وألبانيا ورومانيا والتشيك، وأنهم ينامون فترة إضافية تتراوح بين 20 و40 دقيقة في الليلة.

بينما وجدت النتائج أن أقل معدل للنوم بين الدول المشاركة يوجد في جنوب شرق آسيا، بما في ذلك الفلبين وماليزيا وإندونيسيا، وأن الناس في دولة مثل بريطانيا ينامون أقل بقليل من معدل النوم في الدول القريبة من خط الاستواء.

سامي الجميل يعايد بـ صورة عائلية.. “ميلاد مجيد”

عايد رئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميّل اللبنانيين لمناسبة عيد الميلاد، ونشر عبر حسابه على “تويتر” صورة جمعته وعقيلته وابنتيه، وكتب: “ميلاد مجيد”.

سامي الجميّل مُعايداً: ميلاد مجيد

كيف فاجأت عملة “بيتكوين” السوق عام 2022؟

شهد العام 2022 شهد تحولات قاسية في أسواق العملات المشفرة وتبين أن أغلب المراقبين لهذه السوق والخبراء فيه والمتداولين فشلوا في توقع حركتها، حيث انهارت الأسعار بشكل مذهل وتبخرت أموال الكثير من المستثمرين فيه، فيما انهارت واحدة من الشركات العملاقة العاملة فيه وأعلنت إفلاسها، وفق ما ذكرت قناة “العربية”.

وبهذه المعطيات أصبحت مهمة التنبؤ بسعر البيتكوين أكثر صعوبة من أي وقت مضى، كما أصبح التنبؤ بمستقبل سوق العملات المشفرة وإلى أين ستسير خلال العام 2023 أمراً يُشبه المستحيل، ومع ذلك فإن العديد من الشركات والخبراء يحاولون تحديد المسار المتوقع للسوق وللعملة الرئيسية الأبرز “بيتكوين”.

وخلال العام 2022 هوى صندوق (Three Arrows Capital) وهو صندوق تحوط عالمي ذو وجهات نظر صعودية بشأن العملات المشفرة، وسرعان ما طلب التصفية وقدم طلباً للإفلاس بسبب تعرضه لعملة مشفرة انهارت في النصف الأول من العام.

ثم جاء انهيار (FTX) في تشرين الثاني الماضي، وهي إحدى أكبر بورصات العملات المشفرة في العالم، وهي البورصة التي كان يديرها الملياردير سام بانكمان فرايد الذي سرعان ما تبخرت أمواله وذابت ثروته.

وانخفضت عملة بيتكوين بحوالي 75% منذ أن وصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق عند ما يقرب من 69 ألف دولار في تشرين الثاني 2021، وتم محو أكثر من 2 تريليون دولار من قيمة سوق العملات المشفرة بالكامل.

واستعرض تقرير مطول نشرته شبكة (CNBC)، التوقعات السابقة التي فشلت لأسعار العملات المشفرة، حيث كان المستثمر الشهير في وادي السيليكون تيم دريبر قد توقع في عام 2018، خلال مؤتمر تقني في أمستردام، أن تصل عملة البيتكوين إلى 250 ألف دولار بحلول نهاية عام 2022، وهاي هي تودع العام الحالي على مستويات دون الـ17 ألف دولار.

وعندما سُئل عن المستوى المتوقع البالغ 250 ألف دولار في وقت سابق من هذا الشهر، قال دريبر إن 250 ألف دولار “لا يزال رقمي”، لكنه يمدد توقعه لمدة ستة أشهر، بحسب ما نقلت “سي إن بي سي”.

وستحتاج بيتكوين إلى الارتفاع بما يقرب من 1400% من سعرها الحالي حتى تتحقق توقعات دريبر.

وفي نيسان الماضي، قال أنطوني ترينشيف، الرئيس التنفيذي لشركة التشفير (Nexo)، إنه يعتقد أن أكبر عملة مشفرة في العالم يمكن أن تزيد عن 100 ألف دولار “في غضون 12 شهراً”. وعلى الرغم من أنه لا يزال أمامه أربعة أشهر، إلا أن ترينشيف يقر بأنه من غير المحتمل أن ترتفع عملة البيتكوين إلى هذا المستوى المرتفع في أي وقت قريب.

ويقول ترينشيف إن البيتكوين “كانت على مسار إيجابي للغاية”، ولكن “تدخلت بعض القوى الرئيسية”، بما في ذلك تراكم الديون، والاقتراض دون ضمانات أو مقابل ضمانات منخفضة الجودة والنشاط الاحتيالي.

وتابع: “إنني متفاجئ بسرور باستقرار أسعار العملات المشفرة، لكنني لا أعتقد أننا خرجنا من مرحلة الخطر حتى الآن وأن التأثيرات من الدرجة الثانية والثالثة لا تزال قيد التنفيذ”.

وفي 12 كانون الثاني 2022، قال جويدو بوهلر، الرئيس التنفيذي السابق لبنك سيبا السويسري، والذي يركز على العملات المشفرة، إن شركته لديها “نموذج تقييم داخلي” يتراوح بين 50 ألف دولار و75 ألف دولار لعملة البيتكوين في عام 2022.

وكان منطق بوهلر هو أن المستثمرين المؤسسيين سيساعدون في رفع السعر.

وفي ذلك الوقت، كان يتم تداول البيتكوين بسعر يتراوح بين 42 ألف دولار و45 ألف دولار، ولم تصل عملة البيتكوين مطلقاً إلى 50 ألف دولار في عام 2022.

وقال المدير التنفيذي، الذي يدير الآن شركته الاستشارية والاستثمارية الخاصة، إن عام 2022 كان بمثابة “عام مروع”، بحسب ما نقلت “سي إن بي سي”.

وفي مذكرة بحثية بتاريخ 9 تشرين الثاني 2022، توقع المحلل في “جي بي مورغان” نيكولاوس بانيجيرتزوجلو وفريقه أن سعر البيتكوين سينخفض إلى 13 ألف دولار “في الأسابيع المقبلة”.