السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 13201

إدانة “غول هوليوود” هارفي واينستين بـ3 جرائم جنسية

ادانت هيئة محلّفين في محكمة في لوس أنجلوس المنتج الهوليوودي السابق هارفي واينستين بارتكاب جريمة اغتصاب وجريمتي اعتداء جنسي أخريين.

وفي ختام أسبوعين من المداولات، وجد المحلّفون أنّ المتّهم مذنب بكلّ التّهم الثلاث التّي وجّهتها إليه أولى النساء الأربع اللواتي اتّهمنه بالاعتداء جنسياً عليهنّ.

بالمقابل، برّأ المحلّفون واينستين من التّهم التي وجّهتها إليه المدّعية الثانية، في حين لم يتوصّلوا لحُكم بشأن الاتّهامات التي وجّهتها إلى المتّهم المدّعيتان الباقيتان.

ويمضي منتج فيلمي “بالب فيكشن” و”ذي آرتيست” الذي كان يلقّب “ملك السينما” والبالغ 70 عاماً عقوبة بالسجن لـ23 سنة صدرت في حقّه في نيويورك في 2020 بتهم جنسية مماثلة.

وفي محاكمته الجديدة هذه واجه واينستين اتّهامات من أربع نساء، أُبقيت هوياتهن طيّ الكتمان، فصّلن فيها كيف أرغمهنّ على إقامة علاقات جنسية معه داخل فنادق في بيفرلي هيلز ولوس أنجليس بين عامي 2004 و2013. وكانت هناك مدّعية خامسة لكنّها رفضت في النهاية الإدلاء بشهادتها.

وبعد جلسات المحاكمة المنهكة التي امتدت أسابيع، وغالباً ما كانت الضحايا يجهشن خلالها بالبكاء، وصف وكلاء الادّعاء واينستين بأنّه “غول” ذو نفوذ واسع في هوليوود (رشّحت أفلام من إنتاجه لـ330 أوسكاراً فازت بـ81 منها)، مؤكّدين أنّ هذا الأمر أثنى ضحاياه عن فضحه، فكنّ يُحجمن عن الإبلاغ عنه خوفاً على مستقبلهنّ المهني.

وفي مرافعتها الختامية اعتبرت المدّعية العامة مارلين مارتينيز أنّ “لا شكّ في أنّ هارفي واينستين كان مفترساً جنسياً”. وأضافت “ككل الحيوانات المفترسة، كانت لديه طريقته الخاصة”، مناشدة هيئة المحلفين “وضع حد لحكم الترهيب” الذي كان يمارسه.

وامتنع المنتج السابق عن الإدلاء بإفادته خلال المحاكمة، لكنّه دأب على القول إنّ العلاقات الجنسية مع النساء اللواتي يلاحقنه قضائياً حصلت برضاهنّ.

وفي المجموع، اتّهمت حوالى 90 امرأة، بينهن النجمات أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وسلمى حايك، واينستين بالتحرّش جنسياً بهنّ أو الاعتداء جنسياً عليهنّ. لكنّ الكثير من هذه القضايا سقط بالتقادم، إذ يعود تاريخ بعضها إلى العام 1977.

وواينستين متّهم أيضاً في المملكة المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية تعود وقائعها إلى 1996.

كواليس لقاء الراعي – بخاري.. وزيارة ميقاتي للسعوديّة

اشارت معلومات صحفية الى أن اللقاء بين البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي والسفير السعودي وليد بخاري، لم يتطرق إلى الأسماء المرشحة للرئاسة، ولا إلى رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، ولا إلى قائد الجيش جوزاف عون، ولا إلى غيرهما.

وبحسب المعلومات الصحفية، فقد وصف بخاري للراعي زيارة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي السعودية بالجيدة، لافتا الى أنها كانت زيارة موفقة وأنعشت العلاقات بين لبنان والمملكة، وأن نتائجها جيدة جداً على العلاقات بين البلدين.

جريمة مروعة.. مواطن أحرق شخصا داخل سيارته

هزت جريمة إحراق مركبة ووفاة قائدها بسبب إشعال المركبة وهو داخلها، مشاعر السعوديين الذين استنكروا مثل هذه الجريمة المروعة، في حين ألقت شرطة محافظة جدة القبض على مواطن لإشعاله النار في مركبة ووفاة قائدها متأثرا بذلك.

وفي التفاصيل أوضحت مديرية الأمن العام أن إجراءات الاستدلال كشفت عن وجود خلاف سابق بين الجاني والضحية، وقالت: جرى إيقاف الجاني واتخذت بحقه الإجراءات النظامية وتمت إحالته إلى النيابة العامة.

وفي ذات السياق نشرت وزارة الداخلية عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “سناب شات”، فيديو من موقع حادث “جريمة جدة” التي هزت الجميع، بعدما أقدم مواطن على إشعال النيران في مركبة متواجد بها صاحبها ما أدى إلى إحراقها ووفاة مالكها، وأعلنت الداخلية عن تمكن شرطة محافظة جدة من إلقاء القبض على مواطن أشعل النار في مركبة مواطن آخر أثناء تواجده داخلها، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته بحروق.

 

واشنطن تعتزم تنظيم اجتماع يضمّ “إسرائيل” والدول المطبّعة معها

تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماع مطلع 2023 يضم “إسرائيل” والدول العربية التي أبرمت اتفاقات تطبيع العلاقات معها، في إطار مساعيها لحضّ حكومة الاحتلال القادمة برئاسة بنيامين نتنياهو على ضبط النفس، بحسب ما أعلن مسؤول أميركي اليوم الثلاثاء.

وأوضح المسؤول الأميركي ان الولايات المتحدة تعمل على تنظيم اجتماع “ربما في الربع الأول” من عام 2023 لوزراء خارجية الدول التي شاركت في “قمّة النقب” في آذار 2022.

وأشار المسؤول الأميركي الذي طلب عدم كشف هويته، الى أن الاتفاقات التي أشاد بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب باعتبارها إنجازا مميزا، “قريبة وعزيزة على قلب نتنياهو ولذا أتصور أنه يريد أن يستمر في رؤية هذا التقدم”.

في حادثة غريبة.. مطرب شهير يقاضي إحدى معجباته!

تقدّم النجم الهوليوودي والمغني الأمريكي “جاك جونسون” بدعوى قضائية لدى المحكمة ضد واحدة من معجباته، وذلك بعد ان كشف في دعواه ان هذه المعجبة تشكل خطراً شديداً على حياته.

وفي التفاصيل، أدّلى النجم الهوليوودي العالمي “جاك جونسون” بشهادته في جلسة استماع في محكمة مدينة لوس أنجلوس يوم الخميس الماضي، حيث أكّد بأن حياته في خطر بسبب واحدة من معجباته.

وفي جلسة الاستماع الخاصة بالدعوى القضائية كشف جاك بأن المرأة المعجبة به تظهر أمامه كثيرًا وباستمرار، وتتواجد في عروضه الغنائية كما أنها تحاول دائماً التواجد في الفنادق التي يقيم فيها.

وكشف جاك بان المرأة تحاول الاقتراب منه بطريقة غريبة باستمرار وهي تلاحقه منذ سنوات عديدة، أما سبب اتخاذه قرار رفع القضية ضد هذه الفتاة بانه واجهها مؤخراً في الفندق الذي يقيم فيه واقتربت منه واصطدمت في وجهه بطريقة مخيفة حتى ان رجال الأمن لاحظوا هذا الشيء وسارعوا للتدخل واعتقالها على الفور.

 

مؤتمر “بغداد 2”.. تشديد على حاجة المنطقة للأمن والاستقرار

اختتم “مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة” اعماله بدورته الثانية، التي استضافها الأردن في منطقة البحر الميت، وشدد في البيان الختامي، على “دعم جهود العراق لتحقيق التنمية الشاملة، والعمل على بناء التكامل الاقتصادي والتعاون معه في قطاعات عديدة”.

ووفق البيان فإن “قطاعات التعاون تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي والصحي والنقل ومشاريع البنية التحتية وحماية المناخ”.

وأكد المشاركون “استمرار العمل للبناء على مخرجات الدورة الأولى لمؤتمر بغداد والمضي في التعاون مع العراق دعما لأمنه واستقراره وسيادته ومسيرته الديمقراطية وعمليته الدستورية وجهوده لتكريس الحوار سبيلا لحل الخلافات الإقليمية”.

كما أكدوا “وقوفهم إلى جانب العراق في مواجهة جميع التحديات، بما ذلك تحدي الإرهاب، الذي حقق العراق نصرا تاريخيا عليه بتضحيات كبيرة وبتعاون دولي وإقليمي”.

وجددوا “إدانتهم التطرف والإرهاب بكل أشكاله، ودعمهم للعراق في جهوده ترسيخ دولة الدستور والقانون وتعزيز الحوكمة وبناء المؤسسات القادرة على مواصلة التقدم وإعادة الإعمار وحماية مقدراته وتلبية طموحات شعبه”، مشددين على “دعمهم جهود العراق لتحقيق التنمية الشاملة والعمل على بناء التكامل الاقتصادي والتعاون معه في قطاعات عديدة تشمل الطاقة والمياه والربط الكهربائي والأمن الغذائي والصحي والنقل ومشاريع البنية التحتية وحماية المناخ”، مؤكدين في هذا السياق “أهمية آلية التعاون الثلاثي بين الأردن ومصر والعراق والمشاريع الاقتصادية التي اتفق عليها في سياقها، بما في ذلك مشاريع الربط الكهربائي بينها”، كما أكدوا “أهمية مشاريع التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وخصوصا في مجالات الربط الكهربائي والنقل، وغيرها من المشاريع الاقليمية التي تسهم في تحقيق التكامل الاقتصادي والتنمية، وبناء الجسور مع الأسواق العالمية، وبما ينعكس إيجابًا على المنطقة برمتها”.

وشدد المشاركون على أن “انعقاد هذا المؤتمر في دورته الثانية يعكس الحرص على دعم دور العراق المركزي في توسعة التعاون الاقتصادي الاقليمي، وفي بناء الجسور وتعزيز الحوار الإقليمي، ما يسهم في جهود إنهاء التوترات، وبناء علاقات إقليمية بناءة تحقق النفع المشترك”، مؤكدين  “أن تحقيق التنمية الاقتصادية ونجاح مشاريع التعاون الاقليمي يتطلبان علاقات إقليمية بناءة قائمة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام القانون الدولي واعتماد الحوار سبيلا لحل الخلافات، وعلى التعاون في تكريس الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب وتحقيق الرخاء”.

واستعرضوا “انعكاسات الأزمات الاقليمية والدولية على العراق والمنطقة، وأكدوا أن تجاوزها يستوجب تعاونا إقليميا شاملا، ومقاربات ومعالجات اقتصادية وسياسية جادة وفاعلة تعكس المصالح المشتركة، وتدعم العملية التنموية في العراق وتسهم في عملية التنمية الاقليمية”.

كما اكدوا “أهمية عقد الدورة الثالثة للمؤتمر الذي انطلق بتنظيم عراقي – فرنسي  وتشارك فيه المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومملكة البحرين، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

واتفقوا على عقد الدورة الثالثة للمؤتمر العام القادم وتحديد مكان انعقادها وتاريخها بالتشاور بينهم”.

وعبّرت المملكة الأردنية الهاشمية عن “تثمينها للمشاركة الفاعلة لقادة وممثلي الدول والمنظمات الاقليمية والدولية المشاركة في مؤتمر بغداد، والحرص الواضح على تعزيز التعاون في ضوء التحديات التي جعلت من العمل المشترك الممنهج ضرورة أكثر الحاحاً تفرضها المصالح المشتركة، وسبيلا ناجعا لتحقيق طموحات الشعوب في بناء مستقبل أفضل يسوده الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار”.

مشجعة تتخطى المحظور.. ظهرت عارية الصدر في مباراة الأرجنتين وفرنسا (صور)

أحدثت مشجعة أرجنتينية ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم بعدما رصدتها عدسات الكاميرات وهي عارية الصدر خلال تواجدها على مدرجات استاد لوسيل في قطر لمؤازرة منتخب بلادها في مباراته أمام المنتخب الفرنسي مساء الأحد الماضي.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم اللقطة “الصادمة” والتي ظهرت فيها المشجعة عارية الصدر بعدما تعمدت خلع قميصيها والتلويح به احتفالًا بفوز منتخب بلادها في كأس العالم.

وبحسب مقطع الفيديو المتداول واللقطات المصورة منه، فقد ظهرت المشجعة وهي ترقص وتقفز فرحًا بنتيجة المباراة ضاربة عرض الحائط كافة القوانين والتعليمات التي فرضتها قطر على مشجعي كأس العالم القادمين من جميع أنحاء العالم.

وعلى الرغم من أن المشجعة حاولت التستر خلف علم بلادها الكبير، إلا أن عدسات الكاميرات تمكنت من التقاط اللقطة “الصادمة”.

وبتعليقاتٍ تعبر عن استيائهم الشديد، تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي صورة المشجعة العارية لتعمدها إثارة الجدل في مونديال كأس العالم، فيما شكك آخرون بصحة الفيديو قائلين بأنه “قديم” وجرى تصويره في إحدى المباريات السابقة.

لكن للأسف، اللقطة حقيقة وتم رصدها من مدرجات لوسيل مساء الأحد وتحديدًا في اللحظة التي تلت ركلة الجزاء التي نفذها الأرجنتيني “غونزالو مونتيل” في مرمى “الديوك”، حين انتقلت الكاميرات نحو المشجعين الأرجنتينيين المبتهجين وكان من بينهم المشجعة الشقراء العارية.

يذكر أن السلطات القطرية حذرت المشجعين في الفترة التي سبقت بطولة كأس العالم من مخالفة عادات قطر المحافظة، حين صرحت هيئة السياحة القطرية: “من المتوقع أن يُظهر الزوار رجالًا ونساءً احترامًا للثقافة المحلية من خلال تجنب الإفراط في الكشف عن الملابس في الأماكن العامة”.

مغردون مصدومون

وقال أحد المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد رصدتها (المشجعة العارية)، إنها شجاعة جدًا! سيتم القبض عليها هناك إذا لم تكن حريصة … “.

فيما استذكر عدد من المغردين عارضة الأزياء الكرواتية إيفانا نول (26 عامًا) التي انتهكت قواعد اللباس المحافظة في الدولة الخليجية من خلال ارتداء مجموعة من الملابس الجريئة بما في ذلك ملابس السباحة.

توقيف مطلوب بإطلاق نار وترهيب مواطنين في قصرنبا

أوقفت القوى الامنية المتهم “ح. د.” لترويعه المواطنين بإطلاق النار وترهيبهم في بلدة قصرنبا- بعلبك، وفي بيان أصدرته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، اشارت الى أنه “في إطار العمل الذي يقوم به مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم المهمة – البقاع في وحدة الشرطة القضائية للحد من انتشار الجرائم، وملاحقة المطلوبين وتوقيفهم، توافرت معلومات لهذا المكتب حول قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار وترهيب المواطنين وتهديدهم، وذلك في بلدة قصرنبا – بعلبك، كان آخرها صباح 19-12-2022، وهو متوار عن الأنظار كونه يوجد في حقه بلاغ بحث وتحر”.

وأضاف البيان: “بناء عليه، ونتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توصلت عناصر المكتب المذكور إلى تحديد مكان تواجده. وعلى الأثر، وفي التاريخ ذاته، قامت قوة من مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم المهمة في البقاع بمداهمة منزله في بلدة قصرنبا، وتوقيفه، ويدعى ح. د. (مواليد عام 1993، لبناني). وبتفتيش مكان إقامته، ضبطت بندقية صيد. كما تبين أنه مطلوب للقضاء بموجب خلاصة حكم بجرم تخريب. والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص”.

انفانتينو يخطط لإقامة كأس العالم كلّ ثلاث سنوات

كشفت صحيفة ذا صن البريطانية، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ​جياني انفانتينو،​ يخطط لإقامة كأس العالم كلّ ثلاث سنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا المشروع لا يمكن أن يُطبق قبل مونديال 2030. حيث أوشكت المحادثات بين كل الأطراف المعنية بشأن جدول البطولات الدولية بين 2024 إلى 2030 على الانتهاء، رغم أن المناقشات حول هذا الموضوع قد بدأت خلف الكواليس.

وتابعت الصحيفة أن إنفانتينو مقتنع بأن إقامة كأس العالم في منتصف شتاء أوروبا، خلال الشهر الماضي أثبتت أنها غيرت قواعد اللعبة، ما يدل على أن الرياضة يمكن أن تستمر في النمو والعولمة.