الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 12824

شهيدان برصاص الاحتلال في جنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، واعتلت أسطح المنازل في المخيم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الغاز باتجاه الشباب المقاومين.

وذكرت مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال قطعت التيار الكهربائي عن مخيم جنين بالتزامن مع اقتحامه.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت المخيم.

وبحسب وزارة الصحة فإن الشهيد الأول هو صائب عصام ازريقي (24 عامًا)، وكان أصيب برصاصة في الصدر ووصل مستشفى ابن سينا بحالة حرجة.

وأشارت إلى أن هناك 5 إصابات أخرى إحداها خطيرة بالصدر والفخذ.

أليسا تطمئن جمهورها.. “أنا بخير”

طمأنت الفنانة اللبنانية اليسا جمهورها و محبيها على صحتها بعد ان كانت كشف سابقا عن سفرها الى اميركا من اجل العلاج.

وكتبت اليسا في تغريدة هلى حسابها عبر تويتر: “بشكر كل اللي تواصلوا معي من زملاء وأصدقاء وإعلاميين للاطمئنان على صحتي، أنا ببيروت وبخير الحمدلله وبشكر عاطفتكن واتصالاتكن ومحبتكن، وعم عاود نشاطي بكل طاقة”.

بالصورة – هل هرب أحد المتهمين بإنفجار المرفأ الى خارج لبنان؟

بعد قرار القاضي القاضي غسان عويدات بحق المتهمين، علم أن أحد المتهمين بإنفجار مرفأ بيروت وهو رئيس مصلحة الأمن والسلامة بالمرفأ والذي يحمل الجنسية الأمريكية محمد زياد العوف في طريقه الى الولايات المتحدة فور إطلاق سراحه.

وذلك على الرغم من إقتران قرار إطلاق سراحه بقرار منع السفر الذي أصدره عويدات.

قتيل و6 جرحى في 24 ساعة

أعلنت غرفة التحكم المروري عن سقوط قتيل و6 جرحى في 7 حوادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية.

الإنهيارات تتسع.. واحتدام المواجهة القضائية السياسية يُنذر بالأسوأ

كتب عمر البردان في “اللواء”:

لم يعد موعد الانفجار الاجتماعي بعيداً، بعدما بلغ مستوى الانهيارات على كافة المستويات، مبلغاً مخيفاً، وما عاد ممكناً بعد كل ذلك، توقع المصير الذي سيواجهه البلد في المرحلة المقبلة، والمحفوفة بكثير من المخاطر التي تتهدد اللبنانيين بأبشع العواقب، حيث لا رقيب ولا حسيب، يحد من الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار الأميركي في السوق السوداء، بعدما بلغ أمس، عتبة 57 ألف ليرة، وهو مرشح للارتفاع إلى أكثر من ذلك بكثير، أما أسعار المحروقات والمواد الغذائية، فقد طارت إلى مستويات غير مسبوقة، وسط أنين الناس التي ضاقت ذرعاً من تفاقم هذا الوضع على نحو مأساوي، ما يهدد بتداعيات غاية في الخطورة. وهذا ما يدفع إلى الاعتقاد أن لبنان ذاهب نحو منزلق في غاية الصعوبة، مع تجمع عناصر هذا الانفجار شيئاً فشيئاً، على ما تشهده المناطق اللبنانية من احتقان متزايد، عبر العودة إلى قطع الطرقات في جميع المناطق، توازياً مع احتدام المواجهة السياسية القضائية، على خلفية القرار المدوي الذي اتخذه المحقق العدلي في جريمة «المرفأ» القاضي طارق البيطار، بالادعاء على سياسيين وقضاة، وهو ما تسبب بانقسام قضائي حاد، ينذر بمضاعفات خطيرة على الجسم القضائي برمته.

وكم كانت الصورة مؤلمة ومحزنة في آن، مع ما تعكسه من خوف على مصير الأسلاك العسكرية والأمنية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، بإعلان السفيرة الأميركية لدى لبنان دوروثي شيا، عن تقديم مساعدة مالية لكل عنصر في الجيش وقوى الأمن، عبارة عن مائة دولار شهرياً، وعلى مدى 6 أشهر، بالنظر إلى الصعوبات الاجتماعية التي تواجهها هذه العناصر. وهذه المساعدة الأميركية تضاف إلى ما تقدمه دولة قطر من مساعدات مالية للجيش اللبناني الذي يعاني مع غيره من المؤسسات الأمنية، ظروفاً لا تحتمل بعد انهيار الليرة وتفاقم الأزمات الحياتية والمعيشية التي تشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل ضباط وعناصر هذه المؤسسات، وتضع الجميع في وضع عصيب، إذا لم يتم تدارك ما يجري، بما يضع حداً لهذه المعاناة على أكثر من صعيد.

وفي الوقت الذي لا زالت تداعيات القرارات التي اتخذها القاضي البيطار تتوالى فصولاً، على الصعيدين القضائي والسياسي، فإن ما جرى في ملف المرفأ، يفتح الباب واسعاً أمام سيل من الأسئلة عن الأسباب والانعكاسات التي تطال الجسم القضائي بأكمله، خاصة بعد الموقف الرافض والحازم الذي اتخذه النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات في ما يتصل بقرارات المحقق العدلي، وإن كان نفى ما تردد عن أنه بصدد الادعاء على القاضي البيطار. في ظل ترقب لما سيصدر عن اجتماع مجلس القضاء الأعلى، في ما يتعلق بقضية المرفأ، لكن في ظل خشية جدية من أن يقود هذا التناحر الذي يشهده الجسم القضائي، إلى تدمير كل ما تبقى من حصن العدالة في هذا البلد، بعدما وصل الانهيار إلى قلب العدلية وسقطت هيبة القضاء والقضاة، على نحو مقلق ومفزع إلى أقصى الحدود.

وإذا كان القاضي البيطار، قد حدد مواعيد لعدد من المسؤولين السياسيين والأمنيين والقضائيين، لاستجوابهم بعد الادعاء عليهم، فإنه لا يتوقع حضور العديد من هؤلاء، استناداً إلى تجارب المرحلة السابقة، لا بل أن الأمور قد تأخذ هذه المرة أشكالاً مختلفة من التمرد والعصيان على قرارات القاضي البيطار، في ظل رفض النيابية العامة التمييزية لهذه القرارات، والطلب من الأجهزة الأمنية عدم الاستجابة لقرارات القاضي البيطار. لا بل أكثر من ذلك باتخاذ القاضيين البيطار وعويدات قرارات متعارضة بشأن الموقوفين في ملف المرفأ. وهذا الأمر سيزيد من حجم العقبات أمام الملف ، ويجعل المحقق العدلي عاجزاً عن القيام بدوره، ما قد يجعل عودته إلى ممارسة مهامه كضربة سيف في الماء. وهذا مؤشر سلبي للغاية، لا يساعد على إماطة اللثام عن هذه القضية التي يتوقع لها أن تذهب إلى مزيد من التعقيد على أكثر من مستوى.

إلى ذلك، وفيما بدأت بكركي تحركاً باتجاه القيادات المارونية، لإيجاد حل للمأزق الرئاسي، حيث يرجح أن يلتقي البطريرك بشارة الراعي، اليوم، رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية الذي يتحضر لإعلان ترشحه للرئاسة في وقت قريب، علم أن وفد «حزب الله» لم يلتزم لرئيس «التيار الوطني الحر» في لقائهما الأخير بشيء، لا بالملف الرئاسي ولا بعمل الحكومة، لا بل أكثر من ذلك، فإن أجواء وفد الحزب، أشارت إلى أن الأخير ملتزم باستمرار دعم رئيس «المردة» للرئاسة الأولى، طالما أن الرجل مستمر في معركته. وفي الموضوع الحكومي، كان الوفد واضحاً، بأنه سيدعم عقد جلسات للحكومة، كلما استدعت ظروف البلد والناس ذلك، باعتبار أن المطالب المعيشية أولوية تتعدى سواها من المسائل، وهذا ما أبقى الوضع على حاله بين الحزب والتيار، باستثناء التوافق على التهدئة الإعلامية، لا أكثر ولا أقل.

وقد توقفت أوساط سياسية متابعة للاستحقاق الرئاسي، وما يواجهه من عقبات، أمام ما قاله السفير السعودي وليد بخاري، لدى زيارته مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، مطمئناً إلى صحته، بتأكيده «أهمية إنجاح المساعي الهادفة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي ليكون منطلقاً لحل الأزمات اللبنانية المتلاحقة التي أصبحت في وضع حرج وبخاصة المؤسسات التي تتهاوى بسبب الازمة السياسية والاقتصادية الخانقة»، مشددة على أن «كلام السفير بخاري يحمل تحذيراً من المخاطر التي تتهدد الوضع في لبنان، وما يمكن أن يتركه ذلك على عمل المؤسسات، ما يفرض تحركاً داخلياً، قبل أن يكون خارجياً، لإعادة وصل ما انقطع بين القيادات السياسية، من أجل التوافق سريعاً على انتخاب رئيس جديد للجمهورية».

الجيش الأوكراني يعلن حالة “التأهب القصوى”

أعلن الجيش الأوكراني اليوم الخميس حالة التأهب القصوى.

وأكد أنّ القوات الروسية المتفوقة عدداً في دونيتسك تكثّف القتال في هذه المنطقة الواقعة في شرق أوكرانيا.

وأشارت نائبة وزير الدفاع الأوكرانية، غانا ماليار، عبر تطبيق تلغرام إلى إنّ “المعارك تحتدم” في محيط باخموت التي تحاول القوات الروسية منذ أشهر السيطرة عليها وكذلك أيضاً في محيط فوغليدار، المدينة الواقعة جنوب غربي دونيتسك.

وقالت ماليار مساء أمس الأربعاء “الآن في دونباس، مقابل تفوقهم العددي والعسكري، تكمن أفضيلتنا في احترافية القيادة العسكرية وشجاعة الجنود”.

ومن جانبه، طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الأربعاء حلفاءه الغربيين بتزويد بلاده بصواريخ بعيدة المدى وطائرات مقاتلة، وذلك إثر موافقة واشنطن وبرلين، بعد طول انتظار، على إرسال دبّابات ثقيلة أميركية وألمانية إلى كييف.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المسائي المصوّر “يجب أن نسمح أيضاً بإرسال صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، هذا أمر مهمّ. يجب علينا أيضاً توسيع تعاوننا في مجال المدفعية و(إتاحة) إرسال طائرات مقاتلة”.

كما شكر زيلينسكي مرة أخرى نظيره الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس على القرار الذي أصدراه الأربعاء وأعلنا فيه موافقتهما على إرسال دبّابات غربية إلى أوكرانيا، في سابقة من نوعها منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط 2022.