الخميس, يناير 8, 2026
Home Blog Page 12410

تألق عُماني في الكرة الطائرة.. اليكم التفاصيل

فاز فريق الكرة الطائرة بنادي السيب العماني، على خيبل المهرة اليمني بنتيجة (3-2)، في المباراة الختامية للمرحلة الأولى من البطولة العربية المقامة في مصر.

وجاء نتائج الأشواط كالتالي: “25-13، 23-25، 25-15، 23-25، 15-10” لصالح السيب.

وكان السيب قد فاز في المرحلة الأولى للبطولة على مصفاة الشمال العراقي، وبني ياس الإماراتي، بينما خسر من منتخب مصر للشباب والوكرة القطري والأهلي المصري.

طائرة مساعدات من الإتحاد الأوروبي إلى سوريا

وصلت اليوم الأحد، طائرة مساعدات مقدمة من دول الاتحاد الأوروبي إلى مطار دمشق الدولي، تحمل مواد إغاثية وطبية للمتضررين من الزلزال، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقال رئيس منظمة الهلال الأحمر السوري خالد حبوباتي، إن “الطائرة تحمل 120 طنا من المواد الإغاثية والطبية، وهي الطائرة الأوروبية الثالثة التي تصل إلى سوريا”.

سيرين عبد النور: الأذى مجاني بالجملة والمفرق

فاجأت الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور، متابعيها على حسابها عبر تويتر، بعد أن نشرت تغريدة تضمنت تصريحا قويا.

وفي التفاصيل، نشرت سيرين على حسابها عبر تويتر، صورة لها أرفقتها بالتعليق التالي: “الاذى مجاني بالجملة والمفرق، الضمير مقطوع والحكي ما عليه جمرك، وكل شي ببلاش كثر منه”.

وختمت سيرين عبد النور تغريدتها بآية من الكتاب المقدس: “يَا مُحِبِّي ٱلرَّبِّ، أَبْغِضُوا ٱلشَّرَّ. هُوَ حَافِظٌ نُفُوسَ أَتْقِيَائِهِ. مِنْ يَدِ ٱلْأَشْرَارِ يُنْقِذُهُمْ”.

في جزين.. سرقة كنيسة وتحطيم محتوياتها

أقدم مجهولون على سرقة بعض محتويات كنيسة المخلص في بلدة حيتولي قضاء جزين، وتكسير بعضها الآخر.

وحضرت القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً بالحادث.

أحمد غادر منزله ولم يعد.. هل تعرفونه؟

عممت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، بناءً على إشارة القضاء المختص، صورة القاصر المفقود: أحمد فادي الحسين (مواليد عام 2009، لبناني). الذي غادر بتاريخ 24-2-2023، منزل ذويه الكائن بالقرب من ساحة النور/ طرابلس، ولم يعد حتى تاريخه.

ودعت المديرية المواطنين الذين شاهدوه أو لديهم أي معلومة عنه أو عن مكان وجوده، الاتصال بفصيلة التل في وحدة الدّرك الإقليمي على رقم: 448303-06، للإدلاء بما لديهم من معلومات.

غادة عون في بُعدها الاصلاحي القضائي

/ رندلى جبور /

كل شيء في لبنان مسيّس. مسيّسون حتى العظم. إستنسابيون في تعاطينا مع كل شيء، مع الدستور والميثاقية، مع القضاء والقانون، مع الاقتصاد والارقام، وحتى مع الأدب والشعر والرواية والأغنية. مع المصلحة العامة نحن استنسابيون لكثرة تسييسنا وتطييفنا.

الوجع المالي عام، الفساد حقيقة، الفاسدون معروفون، ومع ذلك نتعاطى مع هذه المسائل “بإيد وإجر”.

يأتي من يطرح علينا الاقتصاد المنتج بدلاً من الريعي، فنسأل من هو صاحب الطرح ولا نفكر بالطرح بذاته ولو كان فيه إنقاذنا.

يأتي من يضع اقتراحات قوانين إصلاحية، فلا تجد لها هاتفاً أو مؤيداً من بيئة أخرى.

يأتي من ينادي بالتدقيق الجنائي، فلا نسأل عن نتائجه بل عن من سيطال.

يأتي من يقول لنا سنعيد أموالكم، فنتحوّل فجأة إلى غير مهتمين بأموالنا الضائعة والمسروقة، بل نهتم فقط بـ “هل نحن نؤيّد من سيعيدها لنا أو لا”.

أتت قاضية اسمها غادة عون، فتحت ملفات جرائم مالية، ظهرت حقائق أمامنا، تحرّك أيضاً القضاء الاوروبي، دلّ على المجرم المالي بالوثائق.

انتفض كثيرون على القاضية، لا على السارق! في أي بلد نحن نعيش؟!

ربما اسم عائلتها لم يعجبهم، أو حتى تسريحة شعرها، علّقوا على التفاهات بدلاً من أن يدعموها لنصل معاً الى الجوهر الذي يعنينا جميعاً.

توقفوا عند القاضية لا عند الملف، حكموا عليها بدلاً من أن ينتظروا الحكم الذي يمكن أن يكون خلاصهم. التفّوا إلى جانب المنظومة بدلاً من أن يطالبوا بمحاسبتها.

سألوا لماذا فتحت فقط ملف رياض سلامة، مع أنها فتحت ملفات كثيرة، ولم يسألوا لماذا لم يفتح غيرها هذا الملف، أو حتى لماذا لم يفتحوا ملفات أخرى في هذه الدولة الغاطسة بالفساد.

رجموها بدلاً من أن يرجموا المجرم.

نحن نتحرر فقط عندما ننظر إلى القاضية عون، ومَن مثلها، ببعدها القضائي والإصلاحي.

نحن نذهب إلى الخلاص إذا تخلصنا من حكمنا على الأشخاص، وانتقلنا إلى التعامل معهم بما فعلوه، لا بانتمائهم السياسي أو الطائفي أو المناطقي.

الخير خير من أي جهة أتى، والشر شر من أي جهة أتى.

سائِلوا غيرها لماذا لم يفعل ولا تُسائِلوها هي لماذا فعلت، وعندها نصبح على السكة الصحيحة في مكافحة الفساد.

المعركة حامية، فاختاروا جبهتكم بوعي وضمير.

اختاروا مكانكم وفق مصلحتكم العليا!

السيد: الإشاعات التي رافقت جريمة قتل الشيخ الرفاعي كادت تؤدي إلى الفتنة

أشار النائب جميل السيد إلى أنه “في قتل المرحوم الشيخ أحمد الرفاعي في عكار وتوقيف القتلة من قبل فرع المعلومات مشكوراً، جريمتان: الجريمة الأولى هي القتْل بحدّ ذاته.”

وتابع في تغريدة على تويتر: “والجريمة الثانية هي التي إرتكبها مطلقو الإشاعات والإتهامات والتي كانت تهدف للفتنة الطائفية”.

بعد الحكم على سعد لمجرد.. هجوم على إليسا

تعرضت الفنانة اللبنانية اليسا، لهجوم حاد وانتقادات واسعة من الجمهور، بعد صدور الحكم بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لـ 7 سنوات، بتهمة الاعتداء على شابة فرنسية في احدى فنادق باريس عام 2016، وذلك كونها من مناصري المرأة وساندت النساء في فيديو كليب اغنيتها “يا مرايتي” الذي صدر عام 2015، وسلط الضوء على العنف ضد المرأة.

ويأتي الهجوم على اليسا على خلفية تعاونها مع سعد لمجرد في شهر أيار 2022، في أغنية “من أول دقيقة”، التي حققت نجاحا كبيرا وتداولها رواد مواقع التواصل بشكل كبير، وراحوا يرددونها في كافة الحفلات والمناسبات.

وفي التفاصيل، طالب عدد كبير من المتابعين، باعتذار رسمي من إليسا، على خطى النجمة الأمريكية ليدي غاغا، التي واجهت الأمر ذاته عام 2019، واعتذرت من جمهورها وحذفت أغنيتها “Do what you want” التي صدرت عام 2013 مع المغني الأمريكي R. Kelly، عقب الحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما بتهمة الاعتداء على الأطفال والنساء.

وقد كتب أحد المتابعين عبر “تويتر”: “حان الوقت بعد أن أُثبتت التهمة ضد سعد لمجرد أن تقدم إليسا الاعتذار للجمهور، حسب ادعائها أنها مناصرة لحقوق المرأة، كيف لها أن تعمل ديو وفيديو كليب معه وهي تعلم انه مذنب.. إليسا مطالبة بالإعتذار الرسمي”.

من جهة أخرى، حرص عدد كبير من محبي إليسا على دعمها في ظل موجة الانتقادات التي وجهت لها، اذ كتب أحد المتابعين: “يعني يلي عم يحكي بس ليحكي شو دخل إليسا بالموضوع، المخلوقة غنت معه تعاونت معه فنياً، متل ما تعاون مع صابر الرباعي ومحمد رمضان وغيرن، ما أسرعكن بقلب آرائكم، لا دعمته ولا قالت انا مع هالشي ولا حتى انسألت عن هذا الموضوع”.