الأربعاء, يناير 21, 2026
Home Blog Page 12301

بالفيديو.. مذيعة تفقد وعيها خلال بث مباشر

تعرضت مذيعة الأرصاد الجوية في قناة “سي بي إس لوس أنجلوس”، أليسا شوارتز، لموقف مخيف خلال بث مباشر، وذلك عندما فقدت وعيها وسقطت من على مقعدها يشكل مفاجئ.

وكانت زميلتا أليسا شوارتز المذيعتان، قد انتقلتا في التغطية إليها، لتقدم النشرة الجوية في الساعة 7 صباحا، حيث ظهرت في البداية وهي مبتسمة وتبدو وكأنها بخير، إلا أن ملامح وجهها سرعان ما تغيرت، قبل أن تميل إلى الأمام بشكل غير مريح وتضع رأسها على المكتب.

في البداية، لم تلاحظ المذيعتان نيشيل ميدينا وريتشيل كيم ما كان يحدث، ثم اعتقدتا أن زميلتهما “تمزح”، لكن بعد بضعة ثوانٍ، بدت الدهشة على كيم التي أخبرت المشاهدين بأنهم سينتقلون إلى “استراحة سريعة”.

ولاحقا، وتحديدا في حوالي الساعة 2:30 مساءً، طمأنت شوارتز متابعيها على صفحتها في فيسبوك، قائلة إنها “ستكون بخير”.

وفيما لا يزال من غير الواضح سبب فقدان وعي شوارتز، إلا أن موقع “تي إم زي” المعني بأخبار المشاهير، قال إنه “سبق أن عانت من موقف شبيه عام 2014، عندما كانت تعمل في شبكة أخرى، حيث تقيأت أثناء تقرير عن الطقس، ونتيجة لذلك تم تشخيصها بحالة في القلب”.

https://twitter.com/i/status/1637472434885410818

العدو الاسرائيلي يرفع وتيرة أعماله الحدودية جنوب لبنان

جاء في “الأخبار”: منذ العام 2018، أطلق العدو عملية «درع الشمال» الحدودية الشمالية، والتي هدفت في حينه إلى كشف أنفاقٍ زعَم العدو أن المقاومة حفرتها لأغراض التسلّل والتهريب إلى داخل الأراضي المحتلّة. لاحقاً، قرّر العدو توسيع العملية واستكمالها على طول الخطّ الأزرق الفاصل بين الأراضي اللبنانية والأراضي الفلسطينية المحتلّة. وبعدما أتمّ عمليته هذه، واصل بناء الجدار الحدودي على طول مناطق واسعة، لكن مهمّته تعرّضت لإعاقات بسبب وجود مناطق متنازع عليها مع لبنان، إضافة إلى عوائق مالية تتعلّق بالتكاليف الهائلة لاستكمال بناء الجدار. وهو ما دفع قيادة المنطقة الشمالية إلى اعتماد أشغال هندسية من نوع مختلف على طول الحدود، تنوّعت ما بين تجريف وبناء شيّارات اصطناعية يقول إن هدفها منع العبور، ومدّ طبقات متعدّدة من الأسلاك الشائكة. ولم تقتصر تلك الأعمال على منطقة محدّدة، بل امتدّت إلى القطاعين الشرقي والغربي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وصولاً إلى الناقورة.

خلال الشهور الأخيرة، رفع العدو من وتيرة أعماله الحدودية. وشرع منذ بداية العام في تنفيذ أعمال من قَبيل التجريف ومدّ الأسلاك الشائكة (كونسرتينا)، أبرزها مقابل خلة الحمامص ووادي هونين وحولا وميس الجبل وبليدا وعيتا الشعب والبستان. وقال أيضاً إن الهدف منها منع إمكانية التسلّل أو التهريب عبر الحدود، خصوصاً مع تزايد عمليات تسلّل مواطنين سودانيين من لبنان إلى الأراضي المحتلة، بهدف البحث عن عمل، إضافة إلى وجود عمليات تهريب مخدرات وأسلحة. كذلك، عزّز العدو من انتشار قواته في المنطقة الشمالية، ونظّم العديد من الجولات الميدانية لضباط ووزراء أمن على الحدود لإطلاعهم على الأعمال. كما نظّم جولات لصحافيين إسرائيليين وأجانب في المنطقة.
ولم تكن عملية إزالة المنتزهات على ضفاف الوزاني في القطاع الشرقي خارجة من هذا السياق، على رغم أنها اتّخذت طابعاً قانونياً. لكن الجميع يعلم أن قوات «اليونيفل» هي التي نقلت طلب العدو إجراءات تمنع تنقّل البط من الضفة اللبنانية إلى الضفة الجنوبية، وتشكّيه من أن المتنزهين والسباحين يقومون بالخرق أيضاً. وإذا كان ثمّة من لجأ إلى القضاء بغية الدفع نحو إصدار قرارات قضائية ووزارية سمحت بتنفيذ خطوة إقفال المنتزهات، فإن الضغوط الشعبية والسياسية قد تؤدي إلى علاج الأمر سريعاً، وتحفَظ بقاء هذه المرافق مع تشريعها.

وفد صندوق النقد: إما الإصلاحات أو لن نعود إلى بيروت

علمت “الجمهورية” أنّ اجتماعاً سيُعقد بعد ظهر اليوم بين وفد من صندوق النقد الدولي يزور لبنان منذ ايام، وبين وفد مشترك يضمّ المجلس الاقتصادي الاجتماعي والهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام.

ومن المتوقع ان يدعو وفد الصندوق مَن سيلتقيهم الى الضغط على السياسيين اللبنانيين لتطبيق الإصلاحات الضرورية التي لا تزال معلّقة، فيما نقلت اوساط مطلعة لـ«الجمهورية» عن الوفد تحذيره من أنه اذا لم تُنفّذ تلك الإصلاحات قريباً «فإننا سنذهب ولن نعود قبل ايلول المقبل وعليكم تدبّر أمركم».

وبينما يواصل سعر الدولار الأميركي ارتفاعه الهائل مُتخطياً سقف المئة وعشرة آلاف ليرة بسهولة، أبلغت مصادر اقتصادية الى «الجمهورية» انه «لم يعد هناك معنى للأرقام وانّ الدولار أصبح بلا سقف، في انتظار انطلاق الحل على المسارين السياسي والاقتصادي».

فرنسا تطرح “تريو” فرنجية – سلام – عساف

أفادت مصادر ل”نداء الوطن” أنّ باريس تعمل على تسويق طرح مثلّث الأضلاع يقوم على “تريو” سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، نواف سلام لرئاسة الحكومة، وسمير عسّاف لحاكمية المصرف المركزي، كاشفةً في المقابل أن “اجتماع باريس التشاوري الأسبوع الفائت بيّن للفرنسيين أنّ المملكة العربية السعودية لا تزال على موقفها الرافض لدعم أي مشروع في لبنان لا يرتكز على أسس إصلاحية سواءً في المواصفات المطلوبة بالترشيحات الرئاسية أو بالبرامج الإنقاذية”، وكذلك الأمر بالنسبة للأميركيين الذين يبدون إصراراً على أهمية تقديم “البرنامج أولاً” في عملية الإصلاح قبل الحديث عن تزكية أي شخصيات مرشحة لرئاستي الجمهورية والحكومة في المرحلة المقبلة، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأنّ دعم لبنان يجب أن يكون مستنداً إلى “برنامج لا إلى أشخاص”، وتمويله للنهوض من أزمته “لن يكون إلا عبر خارطة طريق متفق عليها ومتوافقة مع برامج صندوق النقد الدولي”.

وفي هذا السياق، شكلت زيارة وفد فريق “العمل الأميركي من أجل لبنان”، برئاسة السفير السابق إدوارد غابريال الى بيروت، محطة اساسية من محطات استكشاف السبل الآيلة إلى مساعدة لبنان في تجاوز أزمته الرئاسية والسياسية والبدء بالمعالجات الاقتصادية والاصلاحية، وكشف مصدر واسع الاطلاع على أجواء الزيارة أنّ “النقطة المركزية التي تمحور حولها البحث مع القيادات اللبنانية، كانت أهمية الحفاظ على الاستقرار الامني والسلم الاهلي باعتبارهما آخر مقومات الصمود اللبناني، لأن الفوضى ستؤدي الى كوارث لا يمكن الخروج منها إلا بخسائر غير مسبوقة وتشوهات بنيوية”.

وأوضح المصدر أنّ “الوفد الاميركي حمل تأكيداً حاسماً من واشنطن على دعم الجيش اللبناني ومساعدته خصوصاً في ظل الظروف الحالية، حيث تتعاظم عليه الأعباء وتتزايد”، لافتاً في هذا الإطار إلى أنّ “الاجتماع المطوّل الذي عقده الوفد مع قائد الجيش العماد جوزيف عون بحضور كبار الضباط المعنيين بملف المساعدات الاميركية للجيش “تم التباحث خلاله في المهمات التي يقوم بها الجيش لحفظ أمن لبنان واستقراره، وسبل مساعدته لتخطي الصعوبات التي يمرّ بها في ظل تشعّب الأزمات في البلد”.

التسوية الرئاسية حاصلة رغم توزيع أدوار التعطيل

تجري عمليات وهمية على هامش المعركة الانتخابية الرئاسية الحامية في لبنان، هدفها التغطية على حقيقة ما يجري، وإخفاء المسؤولية عن تعطيل انتخاب الرئيس، في وقت أصبحت البلاد قاب قوسين او أدنى من الانهيار الكامل، والبؤس وسوء التغذية يدقان أبواب غالبية الأسر اللبنانية، بينما الدولة مهددة بالانفراط من جراء اضراب الموظفين العموميين، الذين لا تكفي رواتبهم للوصول الى مراكز عملهم، والدولة عاجزة عن تلبية طلباتهم المالية المحقة.

وحسب “الأنباء” الكويتية هناك أوراق مكشوفة يلعبها المتبارون على الساحة الرئاسية، ومنها تمسك الثنائي الشيعي وحلفائهم بترشيح النائب السابق سليمان فرنجية، بينما تعلن القوى السيادية استمرارها في ترشيح النائب ميشال معوض، وفريق أساسي من النواب بينهم كتلة اللقاء الديموقراطي ومستقلين، بدأوا يتحركون على قاعدة تدوير الزوايا لكي يتم الاتفاق على مرشح رئاسي لا يعتبر تحديا لأحد، وتطرح في هذا السياق أسماء الوزير السابق جهاد أزعور وقائد الجيش العماد جوزاف عون والنائب السابق صلاح حنين وغيرهم، والبطريرك بشارة الراعي الذي لا يدخل في لعبة التسمية أصبح ميالا الى الحوار والتوافق للخروج من مأزق الفراغ الذي يهدد الكيان ويصيب المسيحيين بإحباط غير مسبوق.

من المؤكد أن توزيع أدوار يجري على هامش الاستحقاق المصيري، تشترك فيه أطراف داخلية وقوى خارجية، والمعلومات التي نقلها مصدر واسع الإطلاع، تفيد بوجود محاولة جدية لتطويق تسوية خرجت الى العلن بعد الاتفاق الذي حصل بين المملكة العربية السعودية وايران برعاية صينية، قيل أن من بين بنودها تخفيف الاحتقان في لبنان، وانتخاب رئيس وسطي غير محسوب على محور محدد، وهذه المعلومات تؤكد أن المباحثات التي حصلت مؤخرا في موسكو بين القيادتين الروسية والسورية، هدفت الى دعم ترشيح النائب فرنجية لأن دمشق كانت قد وعدته بالوصول الى سدة الرئاسة مهما كان الثمن، بينما أعلن الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله ترشيح فرنجية علنا، لكنهما أبقيا باب التفاوض مفتوحا، تحت شعار ضرورة التوافق لأن لا أحد من الأطراف يملك أكثرية تستطيع إيصال رئيس بمفردها.

وتوزيع الأدوار يشمل ايضا الفريق السيادي والمستقلين وأصدقاءهم في الخارج، بحيث أن بعضهم يتمسك بترشيح معوض، بينما يعلن فريق آخر عن الاستعداد للتوافق على شخصية وسطية تحمل برنامجا انقاذيا ولا تعتبر تحديا لأحد.

والتواصل الذي يجري بين المسؤولين الفرنسيين والمسؤولين السعوديين يسير بهذا الاتجاه، وسط لامبالاة أميركية غريبة، وصلت الى حد التعايش مع الفراغ من دون أي انزعاج يذكر.

ووسط هذا الجو السياسي الغريب، برز ملف التحقيقات التي تجري مع حاكم مصرف لبنان، كأنها جزء من «عدة الشغل»، والواضح أن في الملف أوراق مخفية وأوراق مكشوفة ايضا، وقد يكون بعض ما يجري له علاقة بالتوليفة المنتظرة لإعادة تكوين لبنان على القاعدة التي يراها اللاعبون الدوليون مناسبة في المستقبل، وهناك تساؤلات كبيرة تدور حول خلفيات الموقف الفرنسي.

وبالفعل، فقد اختفى ملف التحقيق الجنائي في مصرف لبنان ولم يعد بالتداول، بعد أن صرفت عليه الحكومة الماضية ما يزيد على 3 ملايين دولار، كما تراجعت الدعاوى الجنائية بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وقد استجوبه المحققون اللبنانيون والأوروبيون بصفة «مستمع اليه» غير متهم، مما يؤكد أن صفقة ما قد تمت، او أن كل ما كان يحكى عن ارتكابات لسلامة غير صحيحة وهي من باب التفتيش عن ضحية ولذر الرماد في العيون، وحرف المسؤولية عن الانهيار المالي عن المرتكبين الأساسيين.

رغم كل ذلك، هناك مصادر تؤكد أن التسوية الرئاسية حاصلة في الأسابيع القادمة، والرئيس العتيد لن يكون من الشخصيات التي تشكل استفزازا لأي طرف، والتحركات الكبيرة التي تجري في المنطقة تخدم هذا التوجه.

لقاء باريس يكرّس التباين الفرنسي السعودي

تحدثت مصادر ديبلوماسية لـ”النهار” عن ان “الأسابيع القليلة المقبلة ستكون مفصلية اذ لم يعد ثمة مكان للترف السياسي”. وكشفت عن “أجواء ومعطيات ستبقى طي الكتمان لتسهيل امرار اي تسوية محتملة، وبالتالي فان الاتصالات جارية على قدم وساق مع كل القوى السياسية، وتحديداً اللاعبين الأساسيين، لإزالة العوائق والعقبات، والأمور ستتبلور في وقت ليس ببعيد، خصوصاً أن الجميع لم يعد بإمكانهم تحمّل هذا الانهيار المريع على الساحة اللبنانية.”

لكن هذه المعطيات الديبلوماسية في بيروت لا تدفع الى الغرق في التفاؤل، اذ ان المعلومات التي نقلها مراسلا “النهار” في باريس خالفت الاجواء البيروتية كليا، وفيها ان الاجتماع الفرنسي السعودي حول لبنان لم يخرج باتفاق يمكن تسويقه لدى الدول المعنية كورقة للبحث. وظل التباين قائما بين الطرفين الفرنسي والسعودي.

وفي معلومات “النهار” ان باريس لا تزال تبحث عن صيغة لاخراج لبنان من مأزق الفراغ تكون قائمة على حكومة اصلاحية مع محاولة التوصل الى اغلبية سياسية لانتخاب الرئيس وتشكيل حكومة متجانسة. ولا تعارض باريس ان يكون سليمان فرنجية رئيسا بعد ان يقدم ضمانات والتزامات واضحة خصوصا عبر عدم استخدام الثلث المعطل وعدم تعطيل الاصلاحات، بل المضي بها. ولا تعارض باريس ايضا الاتفاق على مرشح آخر، لكنها تريد اخراج لبنان من المأزق. اما الجانب السعودي الذي يوافق باريس على ضرورة الاسراع في اخراج لبنان من الازمة، يرفض ان يكون المرشح “تابعاً لحزب الله” ولو قدم ضمانات، لكن المملكة ايضا لا تقدم اسماء مقبولة من قبلها بل توافق على مرشح يحوز اغلبية سياسية ويكون اصلاحيا، وقد تمنت باريس على الجانب السعودي الذي اعاد العلاقات مع ايران، ان يختبر نتائج الاتفاق بما فيه مصلحة #السعودية وللمنطقة ومن ضمنها لبنان. وعلمت “النهار” ان انشغالات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لم تحل دون متابعته الشخصية وتواصله مع قيادات لبنانية في مسعى لاخراج البلد من المأزق.

وفي المعلومات ايضا، ان السعودية عبر ممثليها في الاجتماع المستشار نزار العلولا والسفير لدى بيروت وليد بخاري، ابديا مرونة كبيرة من دون تقديم تنازلات او الدخول في لعبة الاسماء، رغم ان بخاري وضع المجتمعين في مشهدية الوضع السياسي اللبناني ومقاربة قياداته للاستحقاق الرئاسي على ضوء لقاءاته، لا سيما مع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، الذي كان حاسماً لناحية إصرار “الثنائي الشيعي” على انتخاب رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجيه رئيساً للجمهورية. وعطفاً على هذا المعطى، كان النقاش عميقاً، والمؤكد كما تجزم المصادر أن الرياض لم تسمِّ أي مرشح ولم تدخل في لعبة الأسماء وتلك ثابتة بالنسبة اليها حيث تعود المسألة الى اللبنانيين وحدهم، ما انسحب عبر جولات بخاري على المرجعيات السياسية والرئاسية والروحية.

وتلفت المصادر الى أن ما يحكى عن صفقات وتسويات رئاسية وحكومية وسواها لا يمتّ الى الواقع الراهن بصلة، فالرياض موقفها واضح وتدركه كل المرجعيات السياسية والرئاسية والروحية، ولا مجال لتكرار ثوابتها ومسلّماتها والمواصفات التي حددتها، لا بل ثمّة خريطة طريق قائمة لن تتبدل ويتم التأكيد عليها، والفرنسيون على بيّنة واضحة منها وهم شركاء في هذه المسألة على رغم بعض التباينات بين الطرفين حيال عناوين محددة.

ونقلت المصادر عن الناطقة الرسمية باسم الخارجية الفرنسية آن كلير لوجاندر ردها على سؤال حول عدم التحرك بعد 18شهرا من الاعلان عن امكان فرض عقوبات على الطبقة السياسية من خلال نظام عقوبات اوروبي، انه “في ما يتعلق بلبنان في اطار الاجتماع بين وزيري الخارجية الفرنسي والسعودي، دعَونا السلطات اللبنانية والقادة اللبنانيين وجميع المسؤولين السياسيين للخروج من المأزق الدستوري الذي يعاني منه لبنان، وشددنا على ان اولئك الذين سيعرقلون الانتخاب او يتواطأون في انهيار الاقتصاد سيتعرضون لعواقب، وهي موضوع تشاور مع جميع شركائنا”. وأضافت: “تعلمون انه حصلت اجتماعات على جميع المستويات خلال الاشهر الماضية، ونحن نقيّم الوضع لنرى الى اي مدى يجب ان نعمل على هذه العواقب”. واوضحت ان “نظام العقوبات موجود على المستوى الاوروبي”.

رهاب مُعاداة السامية.. ومرشح رئاسي “ع سلامتو”!


ـ كواليس
رجّح مصدر روسيّ انعقاد اللقاء الرباعيّ الروسيّ الإيرانيّ التركيّ السوريّ على مستوى نواب وزراء الخارجية قبل نهاية الشهر الحالي، وفق ما أوحت مواقف الرئيس السوريّ بعدم ممانعة هذا اللقاء، وربما لقاء وزراء الخارجية مع اشتراط انعقاد القمة الرئاسيّة بالتزام تركيا بالانسحاب من سورية.
ـ خفايا
رجّح مصدر دبلوماسي انعقاد اللقاء بين وزيري الخارجية الإيراني والسعودي في مسقط في الأسبوع المقبل، بما يساعد في تناول الملف اليمنيّ عن قرب، مضيفاً أن مسقط وبغداد كانت لهما أدوار تهميدية في بلوغ التفاهم السعودي الإيراني مراحل هامة، لكن مسقط تلعب دوراً إضافياً في الحل اليمني.


ـ تبيّن لمسؤول إعلامي أنّ معظم الإعلام الأوروبي وخصوصا الفرنسي يتملّكه رهاب قانون مُعاداة السامية ويتعامل مع العاملين في مؤسساته انطلاقا من هذا الرهاب.
ـ تواصلت الإجتماعات على مستوى مجموعة من الكتل النيابية المعارضة توصّلاً الى تسمية مرشح جديد يتقدم على مرشحها ولَو بصوت واحد.
ـ لم تنفع التدخلات التي شاركت فيها قيادات غير مدنية لتسوية أوضاع أكثر من هيئة نقابية يتحكّم بمصيرها أحد الموظفين.


ـ همس
جرت إتصالات سريعة بين مرجعيات دينية وفعاليات إجتماعية لتطويق إشكالية مدرسة خديجة الكبرى والإكتفاء بكلام أمين الفتوى درءاً لردود فعل في الشارع وتجنيباً لجمعية المقاصد الإسلامية هزّة إدارية هي بغنى عنها في هذه الظروف الصعبة!
ـ غمز
فوجئ رئيس تيار حزبي مثير للجدل بوجود اسم أحد نواب كتلته على لائحة مرشحين لرئاسة الجمهورية أعدتها شخصية دينية بتكليف من مرجع روحي!
ـ لغز
توقفت أطراف سياسية عند اللهجة الهجومية للبيان الذي أذاعه حاكم المركزي بعد إنتهاء جولتي التحقيق معه، والذي إتهم فيه أوساط سياسية وإعلامية بشن الحملات وفبركة الإتهامات ضده!


ـ المتعاقدون في الجامعة اللبنانية لم يقبضوا مستحقّاتهم منذ سنتين
يشكو المتعاقدون في الجامعة اللبنانية من عدم قبض مستحقاتهم منذ سنتين وخسارة قيمة تلك التعويضات بالليرة اللبنانية الى نحو عشرة في المئة.
ـ بلديات تجبي التبرّعات
يُنقل أن بلديات بدأت تجبي تبرعات لتسديد رواتب عناصرها الأمنية وتطويع آخرين في ظل ارتفاع معدل الاعتداءات والسرقات.
ـ ما جديد الوفد النيابي الذي زار السويد؟
الوفد النيابي الذي زار السويد سيحط في بروكسيل بزيادة نائبين وسيلتقي مسؤولين في الاتحاد الاوروبي في 26 الجاري.


ـ قال رياض سلامة للمحققين عن التعاملات التي جرت مع شركة «فوري» ان أعضاء المجلس المركزي وافقوا عليها، وفي مقدّمهم آلان بيفاني، الذي كان مديراً عاماً للمالية العامة لأكثر من 20 عاماً ورئيس الفريق الحكومي المعدّ لقرار وقف الدفع ولخطة «لازارد»، لكنه لم يقدم مستندات.
ـ تؤكّد شخصية موالية أنّ هناك إثباتات بالأرقام أنّ عدداً ممّن يعادون حاكم مصرف لبنان في الوقت الراهن حوّلوا أموالاً إلى الخارج وبمساعدة الخارج.
ـ تكتفي جهات سياسية من فريق 8 آذار عندما تُسأل عن إمكانية انتخاب قائد الجيش العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية بالقول: «ع سلامتو».

عناوين الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 20/03/2023


ـ ذكرى غزو العراق: بلاد ما بين البوشين
ـ ميقاتي إلى نيقوسيا مع ورقة لبنانية لاتفاق جديد | الترسيم مع قبرص: حذار فخ السنيورة
ـ رمضان فلسطين: الاحتلال لا يحتاج إلى استهلال!
ـ بلدية بيروت تصدر قرارت إخلاء من أبنية سليمة


ـ الموساد يغتال القيادي في الجهاد علي الأسود بريف دمشق… وعملية فدائية نوعية في نابلس
ـ لقاء عبد اللهيان وابن فرحان قريباً… والملك سلمان يوجه دعوة للرئيس رئيسي… وتعاون مالي
ـ الأسد في زيارة دولة للإمارات… وبن زايد لاستعادة سورية دورها الطبيعي في محيطها العربي


ـ دعوة رسمية لرئيسي لزيارة الرياض
ـ الأسد في الامارات
ـ قراءتان سعودية وفرنسية في الكتاب اللبناني
ـ وفد الصندوق أنجز مهمته… إنتظروا التقرير
ـ ماذا يتمسّك «الحزب» بخياره الرئاسي؟
ـ ماذا كشفت ميزانية المركزي الأخيرة؟


ـ الإنفراج العربي – الإيراني مستمر.. ولا اتفاق على فرنجية رئيساً
ـ المصارف لم ترعوِ والإدارة العامة ماضية بتعطيل الموارد.. والمالية مطالبة بتوضيح رواتب «صيرفة»
ـ مقتل مستوطنَيْن بعملية في حوارة واجتماع خماسي في شرم لـ«وقف التصعيد»
ـ بن زايد للأسد: حان وقت عودة سوريا


ـ «الفيتوات» المتبادلة تعزز حظوظ مُرشح ثالث لرئاسة الجمهوريّة
ـ الخلوة المسيحيّة: صلاة وتأمل ولا اتفاق
ـ الإضرابات تشلّ البلد… والدولار يُواصل تحليقه

ـ لقاء باريس يكرّس التباين الفرنسي السعودي
ـ الدولار يرتفع رغم العطلة والمصارف مقفلة
ـ الراعي يستنجد بالصلاة ومبارزة حول الدعوة
ـ محمد بن زايد للأسد: حان وقت عودة سوريا إلى محيطها العربي
ـ رئيسي تلقى دعوة لزيارة السعودية وشمخاني وقع “محضراً أمنياً” مع العراق
ـ إصابة إسرائيليين في هجوم بالضفة وإجتماع في شرم الشيخ ناقش التهدئة


ـ خلية فرنجية في الاليزيه”… “البزنس” قبل المبادئ
ـ فرنسا تطرح “تريو” فرنجية – سالم – عساف… والسعودية “على موقفها”
ـ لبنان على طاولة “قمار” 8 آذار!
ـ جملة قالها سلامة تقض مضاجع زعماء: أعرف كيف أدافع عن نفسي
ـ رئيسي يتلقى “دعوة ملكية لزيارة الرياض
ـ بن زايد: حان الوقت لعودة دمشق إلى محيطها العربي

ليفركوزن يصعق بايرن ميونخ ويُهدي الصدارة لبوروسيا دورتموند

نجح باير ليفركوزن باسقاط منافسه بايرن ميونخ، حامل اللقب بنتيجة 2-1 في المباراة التي اجريت على ملعب باي ارينا، ضمن الجولة 25 من الدوري الالماني لكرة القدم.

تقدم الضيف عن طريق جوشوا كيميش في الدقيقة 25، لكن رد ليفركوزن كان قويا عبر تسجيله اصابتين، بواسطة الارجنتيني بالاسيوس في الدقيقتين 55 و73 من ركلة جزاء.

وبهذه النتيجة تجمد رصيد بايرن ميونخ عند النقطة 52، في المركز الثاني مقابل 37 نقطة، للفائز الذي بقي ثامناً.