السبت, يناير 3, 2026
Home Blog Page 12283

70% من الأسر اللبنانية تعاني من حالة عوز

كشف الخبير في شركة “الدوليّة للمعلومات” محمد شمس الدين أنّ “70% من الأسر اللبنانية تعاني من حالة عوز”، مشيراً إلى أنّ هناك نسبة كبيرة من المواطنين باتت عاجزة عن تأمين بدل إيجار المنزل الذي يكلف 5 ملايين ليرة لبنانية”.

“أوجيرو”: عطل طارئ في خدمة الاتصالات الدولية

أعلنت هيئة “أوجيرو” عبر “تويتر”، أنّ خدمة الاتصالات الدولية عبر رمز 100 غير متوفرة حالياً نتيجة عطل طارئ.

وأشارت “أوجيرو” إلى أنّ فرقها تعمل على إصلاح العطل بالسرعة الممكنة.

حريق بمنزل في بقرصونا- الضنية

أفادت معلومات أن حريقا اندلع صباح اليوم داخل منزل المواطن ز. م. الكائن في بلدة بقرصوناـ الضنية، نتيجة خلل في مدفأته التي كانت مشتعلة بقصد التدفئة.

على الفور، حضرت عناصر الدفاع المدني ـ مركز سير إلى المنزل، وعملت على إطفاء الحريق بعد تعرض صاحبه لحروق في أنحاء مختلفة من جسده، أثناء محاولته إخماد الحريق، واصيب بعدها بحال إختناق.

هذا واسعفته عناصر جهاز الطوارئ والإغاثة، وتم نقله إلى مستشفى سيرـ الضنية الحكومي لتلقي العلاج اللازم.

طقس غائم جزئيا .. هل من أمطار؟

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا الى غائم أحيانا مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة، وارتفاع بنسبة الرطوبة وتكون الضباب بشكل كثيف أحيانا على المرتفعات.

وجاء في النشرة الآتي:

– الحال العامة: طقس مستقر ودافئ يؤثر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط، مع ارتفاع ملموس بدرجات حرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية اليوم الأحد، يرافقها نشاط في سرعة الرياح والتي تقارب ال 80 كلم/س اعتباراً من بعد الظهر وحتى صباح غد الاثنين، يتقلب يوم غد الاثنين تحت تأثير كتل هوائية باردة مع تساقط بعض الأمطار وانخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، والتي تعود الى معدلاتها الموسمية ثم يستقر نسبيا اعتبارا من يوم الثلاثاء.

معدل درجات الحرارة لشهر آذار من 13,0 الى 7,21 مئوية.

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم قليل الغيوم الى غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع ارتفاع تدريجي وملحوظ بدرجات الحرارة والتي تتخطى معدلاتها الموسمية بحدود ال 5 درجات، تنشط الرياح وتشتد أحيانا اعتبارا من بعد الظهر وتقارب ال 70كلم/س، وتكون محملة بطبقات خفيفة من الغبار، ترتفع الرطوبة خلال الليل وتتكاثف الغيوم مما يؤدي الى تكون الضباب على المرتفعات المتوسطة ويتوقع تساقط الرذاذ بشكل متفرق ليل الاثنين/الثلاثاء.

الإثنين: غائم جزئيا الى غائم أحيانا مع انخفاض ملموس بدرجات الحرارة، وارتفاع بنسبة الرطوبة وتكون الضباب بشكل كثيف أحيانا على المرتفعات، كما تنشط الرياح صباحا لتلامس ال80 كلم/س مع ارتفاع في موج البحر، يتوقع تساقط أمطار خفيفة ومتفرقة أحيانا تكون موحلة اجمالا.

الثلاثاء:غائم جزئيا الى غائم أحيانا بسحب مرتفعة، وارتفاع بسيط بدرجات الحرارة وضباب محلي على المرتفعات.

الأربعاء:غائم جزئيا مع انخفاض بسيط بدرجات الحرارة، و تساقط أمطارخفيفة متفرقة فجرا.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 9 الى 26 درجة، فوق الجبال من 14 الى 24 درجة، في الداخل من 6 الى 25 درجة.

– الرياح السطحية: شمالية غربية الى شمالية شرقية نهارا، تتحول بعد الظهر إلى جنوبية غربية سرعتها بين 15 و 50 كلم/س، تشتد أحيانا لتتجاوز ال 75 كم/س اعتبارا من المساء.

– الانقشاع: متوسط، يسوء أحيانا بسبب طبقات الغبار، وليلا على المرتفعات المتوسطة بسب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل:بين 50 و 70%.

– حال البحر: متوسط ارتفاع الموج الى مائج.

– حرارة سطح الماء: 19°م.

– الضغط الجوي: 761 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 06,01 ساعة غروب الشمس: 17,38 .

برّي يفتح نافذة على “الخيار الثالث”!

/ جورج علم /

رمى الرئيس نبيه برّي رميته، فأصاب أهدافاً ثلاثة:
• هزّ شباك الملعب السياسي الزغرتاوي بقّوة، وحرّك الأوتار المجتمعيّة الحسّاسة.
• سجّل هدفاً في مرمى بكركي، ردّاً على العظات التي تُحمّل مجلس النواب مسؤوليّة الفراغ الرئاسي، مؤكداً أن العقدة تتمثّل بالخلافات المارونيّة ـ المارونيّة.
• سجّل هدفاً في مرمى معراب بعد الحديث الصحفي لسمير جعجع، والذي جزم فيه بأن لا رئيس من قوى 8 آذار.
كانت رسائل رئيس المجلس محبوكة بعبارات نافرة، وشفار جارحة:
-لم ينس بعد أكثريّة الـ65 صوتا التي اختارته رئيساً للمجلس، وهو الذي كان يفوز بأكثريّة 118 صوتاً، وبشبه إجماع.
-لم ينس مقاطعة دعوته لحوار سعى إليه، لانتخاب رئيس للجمهوريّة.
-لم يغفر لأولئك الذين عطّلوا محاولته عقد جلسة تشريعيّة، تحت شعار “تشريع الضرورة”.
-لم يكن مرتاحاً لإنسحاب كتل وازنة من جلسة اللجان النيابيّة المشتركة الأخيرة، على خلفيّة اعتبارات سياسيّة، ودستوريّة، ما كاد يعرّض مؤسسة المجلس النيابي إلى حال من الانقسام، والعطب.
خرج عن صمته، وجال في فراغ الإستحقاق، وأطلق وابلاً من الرسائل المشفّرة بكل اتجاه، وأوقعت نباله إصابات ثلاث على الأقل:
الأولى: طاولت سليمان فرنجيّة. جرّده من التوافقيّة. إنه مرشّح حركة “أمل” و”حزب الله”. وإذا كان الثنائي الشيعي يعتبر أن ميشال معوّض هو مرشّح تحدّي، فمن باب أولى أن تعتبر القوى المؤيدة له، أن مرشّح “الثنائي” هو مرشح تحدّي أيضاً. وقد ذهب قائد “القوات اللبنانية” إلى أبعد من ذلك، عندما وضع “فيتو” على أي مرشّح رئاسي يتبنّاه “حزب الله”.
الثانية: طاولت قائد الجيش العماد جوزف عون، عندما تحدّث طويلاً، عن الصعوبات التي تعترض طريقه، وأبرزها تعديل الدستور، واستحالة ذلك في ظلّ حكومة مستقيلة مكلّفة بتصريف الأعمال، والأوضاع السياسيّة المأزومة.
إلاّ أنه ترك باب الإحتمالات مفتوحاً، عندما تحدّث عن تجربة الرئيس ميشال سليمان، ومؤتمر “الدوحة”، والتوصّل إلى إتفاق بين المكونات اللبنانية أدت الى انتخابه رئيساً، دون اللجوء إلى تعديل للدستور.
وقد ترك كلامه أصداء واسعة في الأوساط السياسيّة، والدبلوماسيّة حول إمكانيّة تكرار تجربة “الدوحة” لإنتخاب قائد الجيش، لكن هذا يتطلّب “سيناريو” مصبوغاً بالأحمر القاني. وقد أكدت السوابق أنه في كلّ مرّة كان يحصل فيها مؤتمر حول لبنان، كان يسبقه توتر أمنيّ كبير. هذا ما حصل قبل “اتفاق القاهرة”، وقبل “الاتفاق الثلاثي”، وقبل “مؤتمر الطائف”، وقبل “مؤتمر الدوحة ” 2008، حيث كانت تأشيرة الدخول مكتوبة بحبر العروق.
الثالثة: طاولت الـ”ستاتيكو”، والانسداد السياسي، والانهيار المدمّر، والفوضى الداشرة، المنفلتة من كلّ عقال.
تحدّث عن أسابيع متبقيّة، قبل الطوفان الجارف. مرّر رسائل بالغة الدلالة إلى الداخل والخارج حول الخيار الثالث، وضرورة التوافق على إسم من خارج البورصة المتداولة، غير محسوب على أي طرف، وقادر على تدوير الزوايا الحادة، والانفتاح على الجميع.
وكان اللقاء الخماسي في باريس، قد نادى بـ”الخيار الثالث” من دون الدخول في الأسماء، تاركاً للبنانييّن حرية الإختيار، وصياغة القرار. لكن هذه الحجّة لم تكن مقنعة لسببين:
الأول، أن اجتماع باريس كان ناقصاً، لم تكن إيران إلى الطاولة. كانوا مجموعة لها مصالح وتطلعات مشتركة، دون الآخرين الذين لهم تأثير وحضور على الساحة، وعلى مسار الإستحقاق الرئاسي، وهوية الرئيس السياسيّة.
الثاني، أن الاجتماع صُنّف في خانة صراع المحاور. وبعض من شارك فيه، يتقدم محوراً قوامه الولايات المتحدة، وبريطانيا، ودول حلف “الناتو”، بالإضافة إلى اليابان، وأستراليا، ضد المحور الروسي ـ الإيراني ـ الصيني.
إن عدم التوافق بين المجموعات الدوليّة المؤثّرة، وصراع المحاور، وسباق التسلّح، وسياسات الاستقطاب، يجعل الاستحقاق الرئاسي أسير الفراغ في ظلّ غياب التوافقين، الداخلي، والخارجي.
ويدور في الوسط الدبلوماسي حديث عن “ثلاثيّة” رسخت الانطباع حول تفاقم صراع المحاور، وانعكاساته على الأولويات اللبنانيّة:
•إستبعاد إيران عن إجتماع باريس الخماسي حول لبنان.
•إستبعاد إيران وروسيا عن مؤتمر الأمن العالمي وتحدياته، الذي انعقد في ميونخ في 17 شباط الفائت، وشاركت فيه 40 دولة، وتمثّلت الوفود الغربيّة بشخصيات وازنة، من نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، إلى المستشار الإلماني أولاف شولتس. فيما شاركت الصين بوفد برئاسة رئيس هيئة الشؤون الخارجيّة وانغ يي، المقرّب من الرئيس شي جين بينغ. وتحدّث المؤتمر لغة واحدة ضد روسيا وإيران، وكان أشبه باجتماع دول محور، ضد المحور الآخر.
•نجاح روسيا والصين في منع وزراء المال، ومحافظي المصارف المركزية في مجموعة العشرين، في ختام إجتماعهم في الهند، من التوصل إلى بيان ختامي مشترك، بسبب الخلافات بشأن الحرب في أوكرانيا.
لقد رمى الرئيس برّي رميته، وقال كلمته في الوقت الذي ينزلق فيه الاستحقاق الرئاسي، ومعه لبنان، نحو هوّة سحيقة بين فراغين: غياب التوافق الداخلي، والحوار، وعدم الرغبة لدى البعض في النزول عن الشجرة. وغياب التوافق الخارجي في ذروة صراع المحاور، والمصالح، والاستراتيجيات، وهذا ما يطيل من أمد الفراغ، ويدفع الأمور نحو فوضى عارمة، قد تؤدي ـ في حال إستفحالها ـ إلى خلط الكثير من الأوراق، تدفع بالخارج إلى فرض أجنداته على الداخل.
يبقى أن بعض السفراء الذين شاركوا في مؤتمر باريس الخماسي، يسوّقون في جولاتهم على الفعاليات، لـ “الخيار الثالث”… لكن وفق أيّ خريطة طريق؟!

غش بواسطة “ChatGPT”.. وجامعات تجد حلاً

باتت الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل “ChatGPT”، تمثل مشكلة متفاقمة بالنسبة إلى المؤسسات الأكاديمية حول العالم، وهو ما دفع بعضها إلى البحث عن حلول لها.

واشارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الى أنّ جامعات عدة في المملكة المتحدة تبنّت فكرة إخضاع الطلبة لفحص شفوي بشأن الموضوعات التي يدرسونها، في حال ثارت شكوك حول لجوئهم إلى الغش باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.

وسعت بعض الجامعات إلى حظر هذه الأدوات أو تقييد استخدامها أو حتى اعتبارها مخالفة أكاديمية.

وجدت جامعات أخرى أنه في حال كان هناك ارتياب حول صدق عمل الطالب، فسيتم إخضاعه إلى اختبار شفوي بشأن هذا العمل.

وأبلغت إدارة كلية لندن الجامعية طلبتها أنه عندما يكون هناك اشتباه بوجود سوء استخدام للذكاء الاصطناعي، فسيكون بوسع الطاقم الأكاديمي استخدام الاختبار الشفوي للتأكد من أن الإجابات تعود بالفعل إلى الطلبة.

وفي حال فشل الطالب في الاختبار، فسيم إحالته إلى لجنة مخالفات أكاديمية ستبت في أمره، وقد تصل العقوبات إلى حد الفصل من الجامعة.

ولفتت “ديلي ميل” إلى ان جامعات أخرى في بريطانيا مثل باث، ودرم، وجامعة الملكة خوّلت طواقهما الأكاديمية حق استخدام الاختبار الشفوي.

ويبدو أن هذا الإجراء لن يلقى شعبية بين الطلبة، خصوصا أّن الأبحاث تظهر أنّ الاختبارات الشفوية مثيرة للأعصاب.

قبلان يحذر من لعبة الوقت: هناك من يريد بيع لبنان بكيس بصل

لفت المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى أن “البلد يخوض أسوأ حرب على كافة المستويات، وما نعيشه من طاحونة أزمات مرده للشراكة الدولية المحلية على لبنان، والتعطيل نموذج صارخ عنه، والمجازر الدولية المحلية بمختلف قطاعات هذا البلد لا تهدأ، والإجتياح الذي تقوده جمعيات السفارات الغربية هائل وله شركاؤه بالداخل، والنزوح أكبر ترسانة تقودها الأمم المتحدة لنسف بنية لبنان السكانية والإجتماعية فضلا عن الأدوار المدمرة للنزوح، وهناك من يمارس لعبة الحرب كخدمة لواشنطن ومحورها”.

ورأى في إحتفال تأبيني في بلدة الشرقية أن  “المطلوب حماية السيادة اللبنانية بكل الأدوات، وهذا يتطلب من المعطلين ترك الأدوار الخبيثة، والحل بتسوية سياسية تنتهي برئيس وطني قوي، والمعركة معركة خيارات وهناك من يريد أن يبيع لبنان بكيس بصل، فيما واقع لبنان وشعبه بأمس الحاجة لتشريع الضرورة وحكومة منعقدة ومتابعة، وحذار لعبة الوقت لأنها لعبة نار لا تبقي ولا تذر”.

وشدد قبلان على أن “لبنان لا يتحمل مرشح وقت ضائع ولا بد من الإتفاق على رئيس وطني قوي، وبعض الرؤوس الحامية يجب أن تفهم أن لبنان ليس دكانا، ومن لم يبادر اليوم سيخسر غدا، ومصيرنا وشراكتنا معا، وأكبر الضرورات الماسة اليوم تكمن بإنقاذ مشروع الدولة المركزي من الشلل والفراغ والتقسيم والإندثار”.