سأل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي “دعاة السيادة في لبنان لماذا لا تحافظون على الوحدة الوطنية الداخلية فتآزرون بعضكم بعض وتحافظون على جسد الدولة ومؤسساتها بوضع خطة مشتركة لمواجهة العقوبات والحصار؟، متى تتوحدون وتصبح الوحدة الوطنية شعارا حقيقيا نستطيع من خلاله أن نحمي الوطن؟، للاسف نرى البعض يسارعون للاختلاف وتكريس لغة الاختلاف، والبعض يبحث عن المشكلة في كل مكان ليحضرها الى الساحة الداخلية ويختلف مع هذا وذاك، فيصبح للوطن قضايا متعددة بلغة طائفية كريهة وتترك القضية الوطنية غارقة في بحر خلافاتهم”.
واعتبر قبيسي في إحتفال تأبيني في كوثرية السياد أن “بعض اللبنانيين ينتظرون مفاوضات خارجية وحوارا خارجيا واتفاقات خارجية، ونحن بقيادة الرئيس نبيه بري دعونا للحوار ولا زلنا دعاة حوار وتلاق، دعونا للتفاهم وانتخاب رئيس للجمهورية ولكن البعض رفض وانتظر مفاوضات باريس، والآن ينتظرون من يتفق عنا، هذا الوطن لا يمكن أن يستمر إلا بالتفاهم والتلاقي والحوار”.








