الجمعة, يناير 9, 2026
Home Blog Page 12026

حمية: جدار الناقورة سيُهدَم و”بدنا حصتنا بالنفق”

أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، أن الجدار الذي بناه العدو الاسرائيلي سيُهدم “والنفق هو أرضنا، ومن يعتبر ذلك تحدٍ فليكن، وخصوصاً أنه أرض محتلة تابعة لأملاك وزارة الاشغال”.

وكتب حمية عبر حسابه في تويتر: “بدنا حدودنا بالنفق.. اليوم قضية إزالة جدار النفق المحتل في الناقورة يؤكد عليها الجيش اللبناني خلال الاجتماع الثلاثي في الناقورة ومن هناك في 16/7/2022، ومن على باب النفق أكدنا بأن الجدار سيهدم والنفق هو أرضنا، ومن يعتبر ذلك تحدٍ فليكن وخصوصاً أنه أرض محتلة تابعة لأملاك وزارة الاشغال العامة والنقل”.

 

اجتماع الجيش – اليونيفيل: لإزالة الجدار الإسمنتي في الناقورة

طالب الجيش اللبناني، بإزالة الجدار الإسمنتي الذي أقامه العدو الإسرائيلي عند المدخل الشمالي لنفق سكة الحديد – الناقورة بين لبنان وفلسطين المحتلة.

يأتي ذلك خلال اجتماع ثلاثي استثنائي عُقد في رأس الناقورة، بتاريخ 30/3/2023، برئاسة قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ورئيس البعثة اللواء أرولدو لاثارو، وحضور وفد من الجيش اللبناني برئاسة منسق الحكومة اللبنانية لدى قوة الأمم المتحدة العميد منير شحادة.

وتطرق الجانب اللبناني خلال الاجتماع إلى الخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، ودعا الأمم المتحدة لممارسة أقصى قدر من الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف تعدياته.

كما أعاد الجانب اللبناني تأكيد التزام لبنان بالقرارات الدولية ولا سيما القرار 1701 ومندرجاته كافة، مشدداً على ضرورة انسحاب العدو الإسرائيلي من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، تحديداً مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وخراج بلدة الماري حيث التمدد العمراني لبلدة الغجر، والمناطق التي يتحفظ فيها لبنان على خط الانسحاب (13 منطقة)، والمناطق التي يوجد فيها خرق دائم لخط الانسحاب (17 منطقة).

3 قتلى و6 جرحى في 8 حوادث سير

أفادت احصاءات غرفة التحكم المروري، عن سقوط ثلاثة قتلى وستة جرحى في ثمانية حوادث سير، تم التحقيق فيها خلال الـ 24 ساعة الماضية.

التسوية على نار هادئة

أعرب مصدر ديبلوماسي من باريس لصحيفة ”لجمهورية”، عن ثقته في ان تثمر حركة الاتصالات الجارية حول الملف الرئاسي في لبنان ايجابيات حاسمة، تمكّن اللبنانيين من التوافق على رئيس للجمهورية.

ورداً على سؤال حول ما بدا انّه تزخيم ملحوظ لحركة المشاورات والاتصالات حول لبنان، أجاب: “ملف الرئاسة في لبنان يناقش منذ فترة اشهر بين الدول الصديقة للبنان، والاجتماعات المتتالية التي عُقدت في باريس خلال الشهرين الاخيرين، استطيع ان اقول انّها أسست لما أعتبره “مسعى سريعاً جداً” حيال الملف اللبناني”.

وعن الموقف الاميركي، قال المصدر: “الحراك الفرنسي ليس منعزلاً ابداً عن موقف الولايات المتحدة التي ترغب في تعاون اللبنانيين وتعجيلهم في انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل حكومة اصلاحات، وهذا ما تشاركها فيه فرنسا مئة في المئة”.

وإذ لفت المصدر عينه إلى انّ حظوظ التسوية كبيرة، إلاّ انّه ليس قلقاً حيال اي تسوية يمكن بلوغها، سوى من الداخل اللبناني، الذي يخشى منه ان يحاول ان يحبط أي مسعى او تسوية، اكثر من أي عامل خارجي.

 

فرنجية متفائل

لاحظت مصادر صحيفة “الجمهورية”، “دخول بعض الماكينات على خط زيارة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية باريس، والتشويش المسبق على نتائجها، ومحاولة إدراجها في خانة الإبلاغ الفرنسي لرئيس المردة بانعدام حظوظه الرئاسية، وانّ عليه ان ينسحب من المعركة الرئاسية”.

وشدّدت مصادر قريبة من فرنجية، على انّه “بمعزل عن الزيارة إلى باريس وعن اي لقاء، فإنّ المعنويات دائماً عالية، ومن الأساس نحن متفائلون”. وسط المناخ العام المواكب للحدث الفرنسي الذي يميل إلى الايجابية اكثر منه إلى السلبية.

ورداً على سؤال أجابت المصادر، انّها “لا تردّ على تشويشات لا قيمة لها وكذلك على الافتراءات التي تتواصل بطريقة متعمّدة، ولا على سيناريوهات وهمية من وحي الخيال، لأنّ كل ذلك سيسقط عند لحظة الحقيقة”. ولم تتطرّق هذه المصادر إلى محادثات باريس من قريب او بعيد.

 

عبدالله: “الحزب” هو الأقوى على الساحة اللبنانية

إعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله، أن “مسألة الاستحقاق الرئاسي ليست مسألة اشخاص او فيتو على اشخاص، بل مسألة انقاذ البلد. وهذا الامر يتطلب مرشحا غير تحد، بل مرشحا وفاقيا يطمئن كل الفرقاء في لبنان وليس فريقا على حساب فريق اخر”.

ورأى عبدالله في حديث صحافي، أن “الكلام عن ضرورة الاتيان برئيس يطمئن حزب الله فقط ليس كلاما منطقيا، لان الاخير هو الاقوى على الساحة اللبنانية فليس هناك داع للقلق عند حزب الله”. متسائلاً: “إن موازين القوى الجديدة في مجلس النواب ادت الى تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية، فهل يجوز ان نستمر على هذا المنحى؟ وهل من المعقول ان نواصل العمل السياسي على ايقاع وجع الناس وتحلل الدولة؟”.

وشدد عبدالله على “الوصول الى تسوية توافقية داخلية تطمئن الناس وتعطي املا في اعادة احياء الوحدة الداخلية والمصالحة مع العرب. لافتاً الى انه في الاونة الاخيرة كثر الحديث عن الفيدرالية والتقسيم نتيجة الانقسام السياسي، ولذلك انتخاب رئيس توافقي سينهي هذه النزعة ويعيد اللحمة في نسيج المجتمع اللبناني”.

وردا على سؤال انه في حال ضغطت فرنسا على “التقدمي الاشتراكي” بالسير بالمرشح سليمان فرنجية رئيسا للبلاد لانهاء الفراغ، فماذا سيكون موقفه؟ اكد عبدالله ان الحزب منفتح على فرنسا وعلى جميع الدول، ولكنه لا يقبل الضغط من اي دولة، لان لديه رؤيته وقراءته للامور ويعمل من اجل المصلحة الوطنية.

العد العكسي للاستحقاق الرئاسي بدأ

رأت أوساط صحيفة “الديار”، أن “لا شك ان حركة ديبلوماسية ناشطة جرت في الايام الماضية، حيث زار السفير الروسي الوزير السابق سليمان فرنجية كما التواصل بين القوى الكبرى مع بعضها باتجاه لبنان، اضافة الى الدول الخمس التي اجتمعت في باريس والتي وصلت الى قناعة بانه لا يمكن اقناع السعودية بمرشح ممانع”.

ولفتت الى ان الاتصال الاخير الذي حصل بين الرئيس ايمانويل ماكرون والامير محمد بن سلمان، كان قاطعا لناحية ان فرنسا التي كانت تحاول الوصول الى مخرج رئاسي على قاعدة لا غالب ولا مغلوب، اي بمعنى اخر تؤمن شيئا لـ “حزب الله”، وفي الوقت ذاته ايضا للفريق الاخر، الا ان هذه المقايضة لم تنجح لدى السعوديين.

وأضافت: “ذلك ان التفاهم الايراني-السعودي ارسي على تفاهمات وليس على تنازلات. وعليه، فإن ترشيح فرنجية هو تحدي. ولذلك حركة وليد جنبلاط في باريس اعطت مؤشرات بانه يجب الانتقال الى مرشح توافقي نتيجة لقاءاته”.

انطلاقا من ذلك، دخل الموضوع الرئاسي في مرحلة جديدة مع زيارة فرنجية لفرنسا وفي ظل التقارب الايراني-السعودي، وقد بدأ العد العكسي للاستحقاق الرئاسي دون ان يعني ذلك ان انتخاب رئيس سيكون الاسبوع المقبل، بحسب الصحيفة.

تبديد 70% من حقوق السحب.. الحكومة أنفقت “الذخيرة الأخيرة” بقرارات عشوائية

من أصل 1.139 مليار دولار هي قيمة حقوق السحب الخاصة التي حصل عليها لبنان في أيلول 2021، أُنفق حتى نهاية كانون الثاني 2023 نحو 747 مليون دولار. لم تتخذ قرارات واضحة بهذا الإنفاق في مجلس الوزراء، بل إن قسماً كبيراً منها حصل بقرار إفرادي من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وفي النتيجة بُدّد القسم الأكبر من هذه الأموال من دون أي تخطيط أو أولويات.

في اجتماع اللجان المشتركة النيابية الذي عُقد الثلاثاء الماضي لمناقشة الانتخابات البلدية والاختيارية وكلفة إجرائها، طرح النائب سامي الجميل تمويلها من خلال استعمال حقوق السحب الخاصة SDR. ردّ النائب علي حسن خليل برفض الاقتراح أشعل سجالاً من “العيار الثقيل” بين النواب، في مشهد شديد السريالية، خصوصاً متى ما عُرف بأن “الجنازة حامية”، فيما القسم الأكبر من هذه الأموال بُدّد من دون أي تخطيط للأولويات والأهداف.

في أيلول 2021، حوّل صندوق النقد الدولي إلى مصرف لبنان 607.2 مليون وحدة من وحدات الحقوق الخاصة في إطار التوزيع العام لمخصّصات حقوق السحب التي نفذت في تلك الفترة لدعم سيولة البلدان الفقيرة إثر جائحة كورونا. استعجلت الحكومة بيع حصصها هذه مقابل 1.139 مليار دولار. يومها راج كثير من الكلام عن ضرورة إنفاق هذه الأموال بطريقة واضحة وبقرارات من مجلس الوزراء. ورُميت اقتراحات من نوع تخصيص قسم من الأموال لمشاريع الكهرباء، أو إنفاقها على الضمان الاجتماعي وغير ذلك… لكن، عملياً، لم يخرج الأمر عن إطار الطروحات الفردية. فيما مدّت الحكومة يدها على هذه الأموال من دون أي تخطيط أو رؤية واضحة، تماماً كما مدّ مصرف لبنان يده على الموجودات بالعملة الأجنبية مبدّداً أكثر من 22 مليار دولار منها.
اليوم، أي بعد مرور نحو عام ونصف عام، لم يبق من قيمة حقوق السحب الخاصة سوى 392 مليون دولار. وبحسب معلومات “الأخبار”، فإن حكومة ميقاتي أنفقت، بقرارات فردية من ميقاتي نفسه أو بقرار منه وبعلم وزير المال يوسف خليل وبعض الوزراء أو بقرارات اتخذت في مجلس الوزراء، نحو 747 مليون دولار، أي ما يوازي 70% من إجمالي المبلغ، أُنفقت غالبيتها في تمويل نفقات استهلاكية لا يمكن تحديد مستوى الحاجة إليها أو فعاليتها.

لم يتبق من 1.139 مليار دولار سوى نحو 392 مليوناً لن تصمد أكثر من ستة أشهر

وبحسب جدول صادر عن وزارة المالية لغاية تاريخ 27/1/2023، يتبيّن أن دعم الأدوية استهلك 243.7 مليون دولار من المبلغ، ويرجح أن تزداد حصة الأدوية بعدما طلبت وزارة الصحة تمويلاً إضافياً بقيمة 25 مليون دولار شهرياً على مدى 3 أشهر، أي ما يوازي 75 مليون دولار. كما حصلت مؤسّسة كهرباء لبنان على 223.4 مليون دولار، وأُنفق 121.3 مليون دولار لدعم شراء القمح، و13.2 مليون دولار لتغطية نفقات خاصة لإصدار جوازات السفر، و683 ألف دولار رسوم قانونية لوزارة العدل، و34.9 مليون دولار لقاء رسوم خاصة بحقوق السحب (SDR charges)، و109.8 مليون دولار لقاء ما وضعه وزير المال في خانة “القروض” من دون أي توضيح إضافي. علماً بأن الخليل سبق أن اقترح في جلسة مجلس الوزراء، في 14 نيسان 2022، استخدام حقوق السحب لتسديد المستحقات الدولية المتوجبة على لبنان، وغالبيتها عبارة عن اشتراكات مستحقة لصناديق ومؤسسات عربية ودولية. وقد طُلبت من الوزير يومها لائحة بهذه الاشتراكات، وكُلّف بالتفاوض مع الجهات المُقرِضة لإعادة جدولة الديون وتقرّر منح المالية سلفة خزينة لدفع بعض هذه المستحقات. إلا أن الخليل لم يقدّم أي لائحة ولم يرضخ لقرار المجلس، بل طلب من حاكم مصرف لبنان تسديد المستحقات من حقوق السحب الخاصة بسبب عدم قانونية فتح اعتماد لها بالليرة على ما ذكره؛ ووافق سلامة سريعاً على طلبه!

ما سبق هو نموذج عن آلية إنفاق القسم الأكبر من هذه الأموال، علماً بأن تسارع عملية صرف هذه الأموال بدأ يظهر اعتباراً من نيسان 2022. قبل ذلك، كان ميقاتي يزايد في رسم الخطوط الحمر واضعاً خططاً وهمية كشرط للمسّ بدولار واحد من الـSDR وعلى رأسها معمل للكهرباء أو تمويل خطة للنقل العام. وفُتح نقاش واسع في مجلسيّ الوزراء والنواب حول وضع أهداف واضحة لاستخدام المبلغ سواء لتمويل البطاقة التمويلية أو بناء معامل إنتاج كهرباء أو مشاريع أخرى ذات طابع استثماري لدعم نهوض الاقتصاد. آنذاك خَلُص النقاش إلى ضرورة التمهل في اتخاذ أي قرار باعتبار أن المسألة “حساسة” وتتعلّق بذخيرة الدولة المتبقية في أيامها الصعبة، خصوصاً أن ثمة نموذجاً فاشلاً ماثلاً أمام كل القوى السياسية، وهو طريقة إدارة مصرف لبنان (بالاشتراك مع غالبية هذه القوى) للموجودات بالعملة الأجنبية. ولأن غالبية هذه القوى تعاونت وغطّت تبديد المليارات والأموال العامة، عمدت أيضاً إلى تبديد حقوق السحب وأثبتت أنها ليست أفضل من سلامة، بل بات كل وزير يحسب نفسه حاكماً بأمره، ويقدّم اقتراحاً لإنفاق جزء من حقوق السحب وفق ما يراه كأولويات، فيحصل على توقيع مجلس الوزراء لصرفها.
هكذا، بُدِدت دولارات الوحدات الخاصة ولم يتبق منها سوى نحو 392 مليون دولار، يتوقع ألا تصمد أكثر من ستة أشهر. عندها لن يكون أمام الحكومة سوى العودة إلى استخدام ما تبقى من موجودات مصرف لبنان بالعملة الأجنبية التي تتضاءل هي الأخرى.

تعريف عملة الصندوق
الـ”SDR”، أو حقوق السحب الخاصّة، هي العملة الخاصّة بصندوق النقد الدولي. وهي، لدى توزيعها على المصارف المركزية من قبل الصندوق، تدخل في موازنة هذه المصارف تحت تصنيف الاحتياطات الأجنبية في موجوداتها. وقد خلق صندوق النقد هذه العملة عام 1969 استجابة للمخاوف من محدودية الدولار في لعب دور الأدوات الوحيدة لتسوية الحسابات الدولية في ذلك الوقت. لذا، يكمن دور هذه الوحدة في زيادة السيولة الدولية، وذلك عبر تكاملها مع عملات الاحتياط المعتادة. ويمكن استخدام حقوق السحب الخاصة بعدّة طرق من قبل المصارف المركزية؛ يمكن تبادلها مع عملات أخرى بين هذه المصارف مقابل فائدة ضئيلة (تتغيّر نسبتها كل أسبوعين)، أو احتساب الوحدات التي يمتلكها المصرف المركزي من ضمن الاحتياطات الخاصّة به، وهو ما يمكن الاعتماد عليه للاستدانة الخارجية.
تساوي الـSDR الواحدة نحو 1.4 دولار، وتُحتسب قيمتها على أساس سلّة من خمس عملات، هي: الدولار، اليورو، الجنيه الاسترليني، الين واليوان. لكل عملة منها تثقيل (وزن) يُحتسب المعدّل على أساسه.

خلاف بين “البيك” وتيمور.. وباريس تقنع الرياض بفرنجية

أكدت مصادر صحيفة “الأخبار”، أن “واحداً من الأسباب التي تدفع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إلى ثني الفرنسيين عن دعم فرنجية هو المشكلة التي تواجهه داخل الحزب، وخصوصاً مع نجله النائب تيمور”.

إذ إن “الخلاف بينهما على الملف الرئاسي كبير، وقد أبلغ جنبلاط الابن والده بأنه لن يصوّت لسليمان فرنجية بأي شكل من الأشكال، انسجاماً مع موقف القاعدة الشعبية”، وهذا التعارض هو “ما أجبر جنبلاط على التراجع عن الوعد الذي قطعه للرئيس نبيه بري بالتفكير بالأمر”.

في المقابل، لفتت مصادر ديبلوماسية الى أن الموقف الفرنسي لا يزال نفسه، وأن باريس تتصرف على قاعدة أن “هناك متسعاً من الوقت لاستكمال النقاش مع السعودية في الأسابيع المقبلة، وإقناع المملكة بالسير في التسوية”.

وفيما يدور حديث عن مساعٍ تقوم بها القاهرة للترويج لما طرحته في لقاء باريس لعقد لقاء للقوى اللبنانية على غرار مؤتمر الدوحة، تترقب بيروت ما سيحمله وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي الذي يصل إلى لبنان الأسبوع المقبل بعد زيارة قام بها لطهران.

العلولا صارخاً: لن نتعامل مع لبنان.. إذا

كشفت مصادر صحيفة “الأخبار”، أن مواجهة عاصفة بين الجانبين السعودي والفرنسي حصلت خلال لقاء باريس، وأدّت إلى مغادرة رئيس الوفد السعودي نزار العلولا القاعة غاضباً، ومعه السفير السعودي في بيروت وليد البخاري، بعدما وصل النقاش إلى طريق مسدود مع الحاضرين، خصوصاً الجانب الفرنسي الذي كان يصرّ على طرح مبادرة توافقية تمنع الانفجار في لبنان، وتفتح الباب أمام إعادة الرعاية الخارجية وتوفير الدعم الضروري لمنع انهيار البلد.

وأكدت المصادر أن الجانب السعودي لا يزال يتعامل مع الساحة اللبنانية على أنها معقل أبرز خصومه، وأن لبنان هو المكان الذي يمكن أن تواجه الرياض فيه حزب الله، كونه “مصدر صداع للسعودية في اليمن والعراق وسوريا إضافة إلى لبنان”.

ونقل معنيون عن تقارير ديبلوماسية أن العلولا قال بصوت مرتفع: “لن نتعامل مع لبنان إذا بقي على مساره الحالي، ولن يلزمنا أحد بتقديم أي دعم سياسي أو مالي في حال جاء إلى الحكم أشخاص لا يقفون في مواجهة حزب الله”، في مقابل الرأي الفرنسي القائل إن “أي رئيس مواجهة يعني استمرار الفراغ، وأن حزب الله قوة رئيسية في البلاد ولا يمكن عزله”.