الجمعة, يناير 23, 2026
Home Blog Page 117

3 وفيات بالمنخفض الجوي في غزة! (فيديو)

أعلن الدفاع المدني بغزة، تسجيل 3 وفيات في انهيارات جزئية لمبان متضررة من الحرب، نتيجة منخفض جوي يضرب القطاع.

وأكد أن الوضع خطير جدا وأن المباني لم تعد ملاذا آمنا للسكان، في ظل استمرار الأمطار والرياح.

كما طالب الدفاع المدني بتحرك سريع، لتقديم الدعم والحماية للمدنيين المتضررين.

كشف ملفات الفساد السياسي متواصل.. ولا حلول لملف الودائع!


▪️ فوجىء مراقبون بكم رئيس لجنة المال والموازنة ابراهيم كنعان بعد اجتماع لجنة المال عن ان تمويل الإنتخابات غير كاف واجراء الاستحقاق يتطلب مراسيم وتعديت.

▪️ سجل متابعون للرئيس نواف سلام موافقته على المشاركة في برنامج تلفزيوني من الاستوديو مباشرة ووسط حضور منوع على خلاف ما يجري مع مسؤولين غيره من حضور المقدم الى مقرهم او منزلهم.

▪️ يتم نشر معلومات وطلب تحديث بيانات باسم سفارات غربية عدة كمدخل للولوج الى حسابات الكترونية وتطبيقات والاستيلاء على المعلومات وهي حوادث تتكرر عبر تطبيق واتساب.

▪️ وجه ديبلوماسي غير لبناني “كلاماً قاسيا” الى نواب وسياسيين وناشطين قدموا اعتذاراتهم على خلفية قضية “ابو عمر” التي ما زالت تشغل الرأي العام.

▪️ عمدت كتلة حزبية الى طلب 40 الف سترة تحمل شعارها الانتخابي  استعدادا لاستحقاق المقبل.

▪️ أحد سفراء لبنان في الخارج طلب شطب طائفته على لوائح وزارة الداخلية ويردد في مجالسه بأنه علماني في خدمة بلده.

▪️نُقل عن شخصية عامة أن ملفات ما أسماه «بالتورط السياسي» ستتكشَّف فصولاً مع الأسابيع والأشهر المقبلة..

▪️تفيد المعلومات الواردة من عاصمة شرقية كبرى أن الأوضاع في الشرق الأوسط تنتقل من وضع سيِّىء إلى وضع أسوأ..

▪️قرَّرت دولة عضو في «الميكانيزم» تفعيل دورها متجاوزة عراقيل وضغوطات التحالف المعروف، للهيمنة على مسار دور آلية مراقبة وقف النار.


▪️ينقل عن أكثر من مرجع مالي، أن أي حل جدي لملف الودائع رحل إلى ما بعد استحقاق بارز، وأن كل ما عدا ذلك ليس سوى إدارة للانهيار.

▪️لوحظ غياب مرجع سياسي عن مناسبة اجتماعية دينية في الجبل، ما فسر على أنه رسالة »برود« تجاه المنظمين، بعد تباينات حادة في أحد الملفات.

▪️ُنصح رئيس حزب فاعل بتخفيف تنقلاته بالاسبوعين المقبلين ، بناء على معطيات استخباراتية خارجية حذرت من خرق أمني قد يستهدف شخصيات من الصف الأول.


▪️تقول تقارير دبلوماسية تتابع الوضع في إيران عن كثب إن ملاحظتين بارزتين الأولى هي درجة التفوق التقني التي تظهرها إيران والتي كانت آخر تجلياتها النجاح في تعطيل استخدام البثّ الفضائيّ لشركة ستارلينك التي يملكها إيلون ماسك الملياردير الصديق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإذا كان الأمر كما يقول الأميركيون نتيجة تقنية صينية ومعدات روسية فيجب الأخذ في الحساب أن ما يشبه ذلك قد يكون مفاجئاً في أي حرب خصوصاً في الدفاعات الجوية، أما الأمر الثاني فهو التركيز على المناطق الكردية التي تستقطب وحدها ثلث التحركات والصدامات في كل إيران ما يوحي أن استثمار المال والإعلام والاستخبارات متّجه نحوها بقوة، وربما تكون النية عمل عسكريّ داعم يسمح بالسيطرة على المقاطعات الكردية ما ينعش آمال الانفصال ويحرّك وضعا جيوسياسياً في الإقليم نحو العراق وتركيا وسورية وحلم الدولة الكردية على حساب وحدة هذه الدول؟

▪️قال مرجع نيابي لبناني إن تجاهل الحاجة إلى التصويت بثلثي مجلس الوزراء على قانون الفجوة المالية ليس نابعاً من جهل بالقانون لأن العقل البسيط يستطيع فهم روح الدستور الذي يدعو للتصويت على تعيين أي مدير عام بالثلثين فهل يعقل أن يتم التصويت على أهم قانون يتصل بكل اللبنانيين لعشر سنوات قادمة ويطال القطاع المصرفي والمودعين بأغلبية عادية. ورأى المرجع أن ما جرى هو تهريب للمشروع لرميه على المجلس النيابي وتحميله مسؤولية أحد أمرين سيئين غضب الشعب أو غضب المؤسسات المالية الدولية التي وضع القانون بتلبية طلباتها، ولذلك لا بد من إعادة المشروع إلى الحكومة كي تتحمّل مسؤولية إقراره بأغلبية الثلثين وعندها يمكن للمجلس النيابي التعامل معه.

عناوين الصحف الصادرة الثلاثاء 13/01/2026

– 2026: عام إقفال النزوح السوري في لبنان؟

-عودة مظلّة “الخماسية” واستعجال حصر السلاح

-الشارقة تستضيف مباراة كل النجوم و”النهار” تلتقي أساطير كرة القدم

– بري لـ”النهار”: “الميكانيزم” لم تؤدّ المطلوب

-ترامب…لا يقفل نافذة الديبلوماسية مع طهران

– الدراجات النارية: فوضى عارمة تضرب لبنان

-تعطيل مجالس العمل التحكيمية مُستمر: من الذي يُفرِّط بحقوق العمال؟

-جمود في انتظار إيران

-استعدادات للانتقال إلى الحرب: إسرائيل تواصل «التهويل المنظّم»

-لبنان المحاصر بعاصفة الطبيعة ينتظر الإنفراج في الإقليم؟

-حزب الله يردّ على كلام عون… وفضيحة التواطؤ في ملف «أبو عمر»!

-فرنسا تختلف مع واشنطن حول تسليح الجيش

-»الخماسية« تدعم مراحل حصر السلاح

-عون للجنة الإشراف على الانتخابات: لا تخضعوا

-الخماسية تثمِّن إنجازات الحكومة وقانون الفجوة المالية

-مجلس الوزراء اليوم يناقش الإنتظام المالي.. و«الميكانيزم» تبحث حمل إسرائيل للإلتزام بوقف النار

ملايين الإيرانيين يهتفون للوطن في كل أنحاء البلاد… وخامنئي: قال الشعب كلمته

ترامب: الضربة واردة… والتفاوض ممكن و25 % رسوم على مَن يتاجر مع إيران

عراقجي: جاهزون للحرب… وفرص التفاوض غير جدية ولا تنازل عن التخصيب.

رسائل جديدة غامضة تثير ذعر الصهاينة

تلقى آلاف الإسرائيليين مجددا رسائل تهديد غامضة على هواتفهم يحتمل أنها من مجموعة القرصنة “حنظلة”، تنذر بحدث وشيك عند منتصف الليل، وقد أثارت الرسائل الرعب والخوف في صفوفهم.

وقالت القناة 12 العبرية إن “آلاف الإسرائيليين تلقوا للمرة الثانية رسائل تهديد تفيد بأن “السماء ستضاء عند منتصف الليل.. مذنبات ليست نجوما.. نيازك ليست كالنيازك.. وفجأة أصوات مرعبة”.

وفي الرسالة الأولى التي تلقاها آلاف الإسرائيليين، كتبت الجهة التي أرسلتها: “نحن قادمون، انظروا إلى السماء عند منتصف الليل”.
والرسائل بعثت من أرقام هواتف بريطانية، ما زاد من غموض مصدرها وأهدافها.

“اليونيفل”: القذائف الإسرائيلية تهدد سلامة قواتنا على الخط الأزرق

أفادت قوات “اليونيفيل” أن دبابتين من طراز ميركافا تابعتين للإحتلال الإسرائيلي تحركتا قرب مدينة سردا باتجاه نقطة مراقبة خارج الموقع، قبل أن تنضم إليهما دبابة ثالثة.

وأشارت إلى أنه بعد نحو ساعة، أطلقت إحدى الدبابات ثلاث قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على بعد نحو 150 مترًا من موقع دورية “اليونيفيل”، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار.

وأكدت “اليونيفيل” أنها أبلغت الجيش الإسرائيلي مسبقًا بأنشطتها في المنطقة وفق آليات التنسيق المعتمدة، وكررت دعوتها للجيش للامتناع عن أي أعمال تعرض سلامة قوات حفظ السلام للخطر، مشيرة إلى أن الحادث يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران

أفاد موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل إلى توجيه ضربة عسكرية لإيران رداً على ما وصفه بـ “قتل المتظاهرين”، لكنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً.

وأضاف أن ترامب يدرس المقترحات لإجراء مفاوضات مع إيران، ومن المتوقع أن يبحث اليوم خياراته كافة خلال اجتماع مع كبار مستشاريه، وسط حالة من الحذر والترقب داخل الإدارة الأميركية.

طرق جبلية مقطوعة

أعلنت الجهات المعنية أن طريق ضهر البيدر مقطوعة حالياً أمام جميع المركبات نتيجة تراكم الثلوج.

كما تم تسجيل قطع طرق تنورين الفوقا – حدث الجبة وتنورين الفوقا – اللقلوق أمام حركة السير بسبب الثلوج، وسط دعوات للسائقين إلى توخي الحذر والابتعاد عن هذه الطرق حتى استكمال أعمال إزالة الثلوج وإعادة فتحها.

لبنان على خط التوتر الداخلي.. وإيران تواجه التحديات بين الشارع والدبلوماسية!

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 12/1/2026

تستعد بيروت لإستقبال موجة جديدة من الموفدين تبدأ مع الموفد الفرنسي جان إيف لودريانالذي يفترض أن يصل يوم الأربعاء المقبل في زيارة تتعلق بملف دعم الجيش عبر التركيز على الاعداد التفصيلي لمؤتمر باريسكما يزور لبنان أيضا الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان وموفد قطري.
الحراك الديبلوماسي المرتقب سبقته اللجنة الخماسية التي زارت رئيس الحكومة نواف سلام وتم البحث في ملفات منها: دعم الأداء الحكومي ومشروع قانون الفجوة المالية وحصر السلاح بيد الدولة ومصير الانتخابات النيابية وحاجات إعادة إعمار ما هدمه الاحتلال الاسرائيلي خلال عدوانه على لبنان.
وبالحديث عن هذا العدوان بدأت اسرائيل بتكثيف اعتداءاتها على منطقة شمال الليطاني بعد إنهاء الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب النهر معتبرة وفق ما تقول ان ذلك يندرج في إطار محاولة الضغط بالنار على الدولة اللبنانية و”حزب الله” لسحب السلاح من شمال الليطاني أيضا.
هذا المناخ ترافق مع تحليل نشرته صحيفة هآرتس قالت فيه أن التقديرات تشير إلى أن أي حرب شاملة في لبنان مؤجلة مرحليا وستستبدل بضربات موضعية ومحدودة
في إيران تشهد المحافظات مسيرات حاشدة للتنديد بأعمال الشغب المسلحة التي أدت الى إرتقاء 38 من عناصر الأمن إضافة الى أضرار مادية جسيمة ورفع المحتجون الاعلام الايرانية والشعارات مرددين هتافات تعكس حجم الغضب الشعبي من الاضطرابات التي تسبب بها مثيرو الشغب بدعم أميركي – إسرائيلي عبر عنه الاعلام الإسرائيلي حيث أكد أن جهاز الموساد ينشط على الأرض داخل إيران مستهدفا المتظاهرين ومبادرا إلى توجيه رسائل لهم باللغة الفارسية تشجع على النزول إلى الشوارع.
هذا واعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران التي هددها بضربات غير مسبوقة واكد انه على اتصال بقادة المعارضة الايرانية.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالاعلان إن بلاده مستعدة للرد بحزم على أي تهديد يطال أمنها وسيادتها كما هي مستعدة للحوار وأكد ان الوضع في إيران الآن تحت السيطرة الكاملة وان لدى السلطات ادلة على التورط الاميركي الاسرائيلي في اعمال الشغب.
من جهة اخرى اعلن ترامب نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا ونشر ترامب صورة له من ويكيبيديا تحت عنوان “رئيس فنزويلا بالوكالة”.

التحركات الاعتراضية مستمرة ومتصاعدة في المدن الإيرانية.
وتقارير استخباراتية أميركية تحدثت في الساعات الماضية عن أن الهدف بات “رأس الحية” أي المرشد.
فكيف ستتطور الأمور في الأيام المقبلة؟، خصوصا أن توجيه ضربات جوية لإيران مسألة غير مستبعدة، إذ أن الرئيس الاميركي اعلن اليوم عن تواصل إيراني مع الإدارة الأميركية لترتيب اجتماع لبدء المفاوضات, لكن ترامب لم يستبعد تحركا عسكريا اميركيا قبل اللقاء.
أما في بيروت، فبين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة تأكيد مشترك ألا تراجع عن حصرية السلاح كمصلحة لبنانية داخلية أولا، وكمنطلق لاستعادة ثقة الخارج بلبنان. فالدولة وحدها تحمي، والدولة وحدها تقرر متى تذهب الى الحرب، ومتى تسلك طريق الديبلوماسية بديلا عن الطرق الأخرى التي كانت تأخذ الى ما بعد بعد الحدود… بدل حماية لبنان.
ولكن “المهلة أهم شي”.
هو ما أكده السفير الأميركي في لبنان ردا على سؤال مراسل الـ MTV بعيد اجتماع الخماسية مع رئيس الحكومة، وقبيل وصول الموفد الفرنسي الى بيروت في الساعات المقبلة.
فصحيح أن الخماسية أبدت رضاها على أداء الحكومة، لكن المهل ليست مفتوحة للانتقال الى شمال الليطاني وإنجاز ما هو مطلوب.
وبحسب معلومات الـ MTV، فالأميركيون متفائلون بالدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري في موضوع سحب السلاح شمال الليطاني ويعولون على أدائه الواعد، على حد وصف مصادر أميركية.
الأكيد أن الدولة تتصرف يوما بعد يوم كدولة. على غرار ما حصل في مطار بيروت مع الحقائب الديبلوماسية الإيرانية.

فاضت ايران باهل الثورة الاسلامية ليطفئوا نيران الفتنة الداخلية، وليقتلعوا الجمر الصهيوني الاميركي من تحت الرماد قبل فوات الاوان.
تظاهرات مليونية عمت مختلف المحافظات والمدن الايرانية فعمت عيون المتربصين المتسببين بعقوباتهم الاميركية لاوجاع الايرانيين وجراحهم، ثم يرقصون فوقها ويعملون لنزف دماء الشعب الايراني سقاية لاحقاد ومشاريع تستهدف وحدة الجمهورية وسلامة اراضيها.
فعلى ارض الواقع كذب ملايين الايرانيين الثورة الافتراضية على الثورة، والتي اختلقها الاعلام الاميركي والعبري وبعض العربي وحشدوا لها ترسانات عسكرية وخطابات تهويلية وتحريضية، ليثبت الشعب الايراني من جديد ثورته الحقيقية، فكان يوما تاريخيا بعث به الشعب تحذيرا للاميركيين – كما قال الامام السيد علي الخامنئي.
ومع اعترافات الاعلام والخبراء الاسرائيليين بالتورط ، ادلة عرضها وزير الخارجية عباس عرقجي امام البعثات الدبلوماسية وعلى الشاشات الاعلامية وثقت الارتباطات الخارجية لمسلحين مندسين ركبوا موجة التحركات المطلبية قبل ايام بطلب ودعم وتسليح وتمويل وتدريب اميركي اسرائيلي بقصد التخريب وحرف ارادة المتظاهرين ومطالبهم التي تقر باحقيتها الحكومة الايرانية وتعمل واياهم لتأمينها بالتغلب على العقوبات الاميركية المسبب الاساس لكل مآسي الشعب الايراني.
في مآسي الشعب اللبناني المعروفة الاسباب، لا نية للحل وان كثرت الوعود والخطابات، ما دام ان المعنيين لا يعنيهم غير ارضاء الاميركي الراعي لكل تلك المآىسي، من اساسها الاسرائيلية المتمثلة بالعدوانية اليومية التي تستبيح دماء ومنازل وارزاق اللبنانيين على عين دعاة العقلانية العالقين خارج يوميات اهلهم، الى الحصار الاقتصادي والسياسي المطبق على البلد لسوقه الى البازار الاسرائيلي… فيما اهل الحكم على عدتهم السياسية بوزير للخارجية خارج عن كل معايير الدبلوماسية، ومفاوض مدني الى الميكانيزم قال رئيس الجمهورية انه ارسله الى الاجتماع الاول بلا اي دراية او معرفة بالملف او حتى رسم للثوابت التي يفترض ان تدرس بعناية وطنية.
هو عالم على كل حال بحاجة الى عناية فائقة للنجاة من جنون دونالد ترامب الذي لم يسلم منه صديقه قبل عدوه، وفيما يواصل مناطحة الاوروبيين في غرينلاند عين نفسه حاكما مؤقتا لفينزويلا كما قال، في وقت لم يحتمله بعض شعبه حاكما عليه فبدأت التظاهرات تتوزع الولايات الاميركية ضد سياساته الداخلية واجراءاته القمعية.

ايران في عين الحدث اقليميا ودوليا وعلى المستوى المحلي، في ضوء السباق المحموم بين احتمال توجيه ضربة اميركية اليها بذريعة قمع المحتجين، وإمكانية معاودة المفاوضات، التي كان كشف عنها الرئيس دونالد ترامب في الساعات الاخيرة، فاصلا بينها وبين احتمال توجيه الضربة، قبل أن تكشف اكسيوس عن تواصل بين مبعوث ترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي لتحديد موعد التفاوض، علما أن الخارجية الايرانية كانت كشفت ان قناة التواصل مفتوحة بين الطرفين وأن تبادلا للرسائل يحصل كلما دعت الحاجة.
وفي غضون ذلك، وفي مؤشر إضافي الى رفع منسوب الضغط الغربي على طهران، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي أن الدبلوماسيين أو المسؤولين الرسميين الإيرانيين سيمنعون من دخول البرلمان.
وفي المقابل، وأمام متظاهرين مؤيدين للنظام الايراني، اعلن رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف ان إيران تخوض حربا على أربع جبهات، هي الحرب الاقتصادية، والحرب النفسية، والحرب العسكرية مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، واليوم الحرب ضد الإرهابيين، كما وصف المتظاهرين المعارضين للجمهورية الاسلامية.
اما الوضع اللبناني غير المنفصل عن المجريات الايرانية، فأسير إشكالية التحرير والسلاح حتى إشعار آخر، فيما الدوران في الحلقة المفرغة سيد الموقف على مستوى الاصلاح المالي الذي يبدو أنه وصل الى حائط مسدود بعد اقرار قانون الفجوة المالية في مجلس الوزراء، من دون ان يسلك طريقه بعد في السلطة التشريعية.
واليوم، وفي موازاة الادعاءات القضائية في ملف “ابو عمر”، عاد الى الواجهة السؤال عمن يحاسب السياسيين المتورطين، وهم باتوا معروفين بأسمائهم وانتماءاتهم، في وقت برز مؤشران يرتبطان بالاستحقاق النيابي: الاول، تشديد رئيس الجمهورية الذي التقى هيئة الاشراف على الانتخابات على وجوب اجرائها، غداة اشارته الى ان التمديد التقني لا يعد تمديدا، والمؤشر الثاني، كلام السفير المصري اثر جولة السفراء على المسؤولين اليوم، على دعم اجراء العملية الانتخابية في لبنان.

سؤال واحد يطرحه العالم اليوم: هل ستوجه الولايات المتحدة الاميركية ضربة لأيران؟ وهل ستكمل حرب الإثني عشر يوما؟ أم ستحاول أن تأخذ بالمفاوضات، إذا حصلت، ما لن تأخذه بالحرب؟ وهل الوضع في إيران بات يسمح بالعودة إلى الوراء؟
في القراءات حتى الساعة أن إيران تعتمد خطين متوازيين: خط مد اليد للتفاوض، وخط عدم التراجع أمام الاحتجاجات، والجديد اليوم استخدام ورقة ” شارع في مقابل شارع”. أما الأبرز فالتواصل بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني، والحديث عن ترتيب اجتماع بينهما. فهل تكون واشنطن على طريق تحقيق ما تريد عبر طاولة المفاوضات؟ أم يكون الأمر مناورة لأنجاز الجهوزية العسكرية؟ الجواب في عقل الرئيس ترامب، وأي كلام آخر اجتهادات وتحليلات.
على قاعدة “شارع في مقابل شارع”، تظاهر آلاف الإيرانيين اليوم في وسط طهران دعما للسلطات، بعد قرابة 15 يوما من الاحتجاجات الشعبية المتواصلة المناهضة للحكم والتي تخللتها مواجهات قتل فيها 648 متظاهرا على الأقل في حملة قوات الأمن الإيرانية ، وفق ما أفادت منظمة “إيران هيومن رايتس” ومقرها في النروج، محذرة من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
إيران ذهبت أبعد من ذلك فأعلنت أنها استدعت سفراء او قائمين بالاعمال كل من ألمانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا في طهران، مبدية أسفها للدعم الذي عبرت عنه الدول المذكورة للمتظاهرين الإيرانيين.
روسيا دخلت على الخط، فنددت بما أسمته “محاولات تدخل خارجية” في الشأن الإيراني.
في ظل هذه المعطيات، أين تقف تل ابيب؟ بالتأكيد وراء ما يقرره ترامب.

الحراك في لبنان والعين على إيران والمحرك يعمل “بالديزل” الإسرائيلي بعد تكريره في المصافي الأميركية في هذا الفلك تدور الأحداث من دون أن يقرأ طالعها أو تلوح حلولها في أفق المرحلة.
وعلى الستاتيكو القائم محليا افتتح لبنان أسبوعه الطالع بإعادة تشغيل اللجنة الخماسية محركاتها المتوقفة عن العمل بالاتجاه المعاكس نحو “إسرائيل” وتفعيل عامل الضغط عليها لوقف اعتداءاتها وتنفيذ التزاماتها بحسب المنصوص عليه في اتفاق وقف الأعمال العدائية حيث لبنان وبشهادة رئيس الجمهورية في لقاء العام الأول على العهد، أتم واجباته، وجيشه نفذ جدول أعماله جنوبا ووجه البوصلة نحو الشمال على أن يعرض الرسم التشبيهي للمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح وبسط سيطرة الدولة أوائل الشهر المقبل.
وعلى هذا المقياس فكما أمهل لبنان لا ينبغي أن تهمل “إسرائيل” وتسقط ورقة الضغط عليها من جدول الأعمال عاين سفراء الخماسية في السرايا الحكومية الإنجازات في ملفي السلاح والإصلاح فأثنوا وشجعوا على المضي قدما.
وبعد اللقاء رد السفير الفرنسي إيرفيه ماغرو الاعتبار للدور الفرنسي في لجنة الميكانيزم وكشف أن فرنسا ستشارك في شق اللجنة الدبلوماسي على أن تحدد الشخصية التي ستمثل الإليزيه لاحقا.
مهدت الخماسية على مستوى السفراء الطريق أمام وصول أصحاب المناصب الأرفع حيث تتهيأ الساحة الداخلية لاستقبال المبعوثين الفرنسي والسعودي وإلى أن ينقشع ضباب الزيارة عن خطوات ملموسة.
في غياب عامل المبادرات وتراجعها إلى الصفوف الخلفية تقدمت إيران الصفوف الأمامية بهجمة مرتدة سجل فيها النظام هدفا في مرمى التهديدات فشهدت كبريات المدن تظاهرات مؤيدة تقدمها الحرس الحاكم فنزلت الرئاسة ومجلس الشورى إلى الميدان في حين تولى جناح الأمن القومي توجيه الرسائل السياسية.
فكشف علي لاريجاني أن القوات المسلحة أعدت خططها للرد الموجع في حال تعرض إيران لهجوم أميركي أو إسرائيلي.
أما رأس الدبلوماسية عباس عراقجي فترك الباب مواربا نحو الحوار بالتزامن مع الاستعداد للحرب وهذه الازدواجية تثبت أن قنوات التواصل لم تنقطع مع دخول الدبلوماسية العمانية الصامتة على الخط ومن مؤشراتها تفعيل الخط الساخن بين عراقجي وستيف ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع والبحث في إمكان عقد اجتماع في الأيام القليلة المقبلة لا مستحيل في السياسة والحرب قد تحصل على طاولة التفاوض, كما وبين واشنطن وطهران كذلك بين واشنطن والثنائي: الدانمارك وغرينلاند مع توجه وزيري خارجية البلدين إلى الولايات المتحدة للقاء نظيرهما الأميركي ماركو روبيو الخميس المقبل وهلا بالخميس… مع أخذ الحيطة والحذر على المسلكين.

رشقات على عيتا الشعب

أطلقت قوات الإحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشة من الموقع الحدودي بـ “ضهر الجمل” في أطراف بلدة رامية باتجاه “خلة وردة” غرب عيتا الشعب.

وفي وقتٍ سابق، أطلق الإحتلال قذائف ضوئية على عيترون.

انزلاق شاحنة على طريق الخردلي

ناشدت الجهات المعنية السائقين توخي الحذر والحيطة أثناء المرور على طريق الخردلي، بالقرب من منطقة عين القصب، إثر انزلاق شاحنة أدى إلى عرقلة حركة السير.

وأكدت الجهات أن فرق الصيانة تعمل حاليًا على رفع الشاحنة وإعادة فتح الطريق أمام المركبات في أسرع وقت ممكن.