الإثنين, يناير 5, 2026
Home Blog Page 11650

جثّة سوري على عامود كهرباء في عين قانا

عُثر صباح اليوم، على جثّة شخص من التابعيّة السوريّة في بلدة عين قانا يدعى “ا. ا” (مواليد 2001)، على عامود كهرباء، فيما وتقوم فصيلة جباع بتحقيقاتها.
وفي بلدية الكفور في النبطية، تمت مصادرة 7 دراجات نارية للنازحين السوريين مخالفة للقوانين، وسلمتها لقوى الأمن الداخلي في النبطية.

مهمّات الدفاع المدني خلال 24 ساعة

أفادت المديرية العامة للدفاع المدني أن عناصرها نفذت في الـ24 ساعة الماضية، 52 مهمة اسعاف وانقاذ توزعت كالآتي:

– اخماد حرائق: 16: أعشاب: 6، احراج: 1، منازل: 3، سيارات: 5، كهرباء: 1

– انقاذ: 2

– اسعاف: 32: حالات طارئة: 8، حوادث سير: 6، نقل مرضى:17 ، نقل جثث: 1

– خدمات عامة: 1

– سلامة عامة: 1.

بالصور.. السيول تجتاح منطقة الجناح

أغرقت الامطار الغزيرة والسيول منطقة الجناح، حيث تحولت الطرق الى بحيرات من المياه ودخلت السيول الى المنازل والمحال التجارية واغرقت السيارات المتوقفة على جانبي الطرقات.
ويتأثر لبنان والحوض الشّرقي للمتوسّط، بمنخفض جوّي مصحوب بكتل هوائيّة باردة متمركز فوق السّواحل التّركيّة، ويقترب تدريجيًّا نحو جزيرة قبرص، حيث اشتد تأثيره صباح اليوم السّبت، وتساقطت الامطار بغزارة في مختلف المناطق اللبنانية على ان ينحسر هذا المنخفض الجوي ظهر الاحد.

ضربة لريال مدريد.. اصابة هذا النجم وغيابه لاسبوعين

أصدر ريال مدريد بيانا طبياً، للكشف عن طبيعة إصابة نجمه الكرواتي لوكا مودريتش.

وتعرض مودريتش لإصابة قوية في الشوط الثاني من مباراة جيرونا الماضية، مما دفع المدرب كارلو أنشيلوتي لسحبه وإشراك أوريلين تشواميني بدلا منه في الدقيقة 63.

وجاء في البيان: “أظهرت الفحوصات التي أجريت للاعبنا لوكا مودريتش، من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تعرضه لإصابة في الجانب الخلفي من فخذه اليسرى. سيتم تقييم تطور حالته وفقا لسرعة تعافيه”.

ولم يكشف ريال مدريد عن مدة غياب اللاعب، لكن الأكيد أنه لن يشارك غدا أمام ألميريا.

من جانبها أشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن مودريتش سيغيب عن مواجهتي ألميريا وريال سوسيداد، وسيكون من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، لحاقه بنهائي الكأس أمام أوساسونا.

وأضافت: “فترة غياب مودريتش قد تمتد حتى مواجهة مانشستر سيتي يوم 9 أيار، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا”.

إشارات حول تحريك خلايا إرهابية نائمة في لبنان

اكدت مصادر سياسية مطّلعة لـ”الديار”، انه لا يمكن النظر ببراءة إلى فتح ملف النازحين السوريين في هذا التوقيت بالتحديد، خصوصاً أنه طوال السنوات الماضية كان يتم قمع أي محاولة لطرح ضرورة المعالجة، وآخرها تعامل مجلس الوزراء مع الوزير المعني بهذا الملف، بعد أن حاول تحقيق نجاحات فيه، وزار سوريا لهذه الغاية أكثر من مرة، لكن حصيلة عمله لم تُعرض على مجلس الوزراء أصلاً ، ويتم تغييبه مؤخراً عن اجتماعات مخصصة لبحث مسألة النازحين، وبالتالي هناك من أراد الدخول على هذا الخط الآن من أجل تحقيق أهداف معينة.

واشارت الصحيفة الى ان هناك قلق جدي تتحدث عنه المصادر بخصوص الوضع الأمني، كاشفة أن في بعض المناطق، كطرابلس على سبيل المثال، تحركات داعمة لوجود السوريين، والخوف من أن يتم استغلال هذه التحركات وغيرها لافتعال إشكالات، كذلك في الجنوب يبدو أن العدو الإسرائيلي قد بدأ بالدخول على خط الاستثمار، إذ تكشف المصادر أن ما جرى من كتابات لعبارات “داعشية” في الطيبة الجنوبية، يحمل بصمات غير مطمئنة، خاصة عندما يترافق مع ضخّ لأخبار كاذبة بأغلبها حول ضبط مخازن سلاح لسوريين.
في الوقت نفسه الذي تحرك فيه ملف النازحين، التقطت الأجهزة الأمنية إشارات في أكثر من مكان تتعلق بتحريك خلايا إرهابية نائمة، وهو ما تؤكده المصادر التي تتحدث عن متابعة الاجهزة لهذه الإشارات بشكل دقيق، دون إثارة الذعر لأن ردات الفعل في هذه المرحلة قد تؤدي الى ضرر أكبر من الفعل نفسه بحال لم تكن مضبوطة.

بين الراعي وغريو: فرنجية بمثابة أخ ولكن!

اكد مصدر مطلع لـ”نداء الوطن” بأن “البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي قارب موضوع الرئاسة مع السفيرة الفرنسية آن غريو من زاوية استيضاحه كيفية تبنّي الرئاسة الفرنسية ودبلوماسيتها ترشيح أي شخصية للرئاسة من دون سؤال بكركي. لأنّ سؤال بكركي عن استحقاق بهذه الأهمية هو من المسلّمات التي درجت عليها فرنسا منذ الاستقلال

واشار المصدر الى أن “الراعي قارب موضوع الرئاسة مع السفيرة الفرنسية من زاوية استيضاحه كيفية تبنّي الرئاسة الفرنسية ودبلوماسيتها ترشيح أي شخصية للرئاسة من دون سؤال بكركي. لأنّ سؤال بكركي عن استحقاق بهذه الأهمية هو من المسلّمات التي درجت عليها فرنسا منذ الاستقلال وحتى منذ إعلان دولة لبنان الكبير، وكان على الدوام يوضع موقف بكركي ورأيها كميزان يُقاس به مدى مقبولية هذه الشخصية أو تلك”.

لم يكن جواب السفيرة الفرنسية، وفق المصدر، “مقنعاً إنما كان مربكاً ولا يمتلك المسوّغات التي تجعل هذا التجاهل لبكركي يندرج تحت سياق الأسباب التخفيفية”. كما أنّ تبرير غريو بالقول “إننا شعرنا بأنّ ترشيح رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية جدّي، لذلك تحرّكنا في عملية مقايضة تقوم على فرنجية رئيساً للجمهورية مقابل نواف سلام رئيساً للحكومة”، لم يعط الجواب على السؤال الأساسي المتصل بعدم الوقوف عند رأي بكركي.

ولفتت الصحيفة الى أنّ تسجيل البطريرك الراعي الذي عجنته التجربة والخبرة، الاعتراض المبدئي والأساسي على المبادرة الفرنسية لتجاوزها الدور التاريخي لكرسي أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، زاد إرباك السفيرة الفرنسية وكذلك عندما أكثر الراعي مقاربته الاستفهامية للمبادرة الفرنسية، ودائماً وفق المصدر المطلع الذي أشار إلى أنّ “البطريرك الراعي قال للسفيرة الفرنسية إنّ سليمان فرنجية بمثابة أخٍ وكما كثيرين من حقّه الترشح والسعي للوصول الى سدة الرئاسة، وأنا على مسافة واحدة من جميع المرشحين، ولكن نفهم منكم أنّكم مع أي شخصية يرشّحها “حزب الله”، حتى لو كان هذا الترشيح وفق أجندة السيد حسن نصرالله”، وأيضاً كان جواب غريو متخبّطاً عندما تحدثت عن وجود ضوابط وضمانات، إلّا أنّ الحظ لم يسعفها لأنّ الصواريخ كانت تنطلق من الجنوب ما أسقط الضوابط والضمانات المفترضة، كما يروي المصدر.

وحتى لا يزيد سيد بكركي الضغط على السفيرة الفرنسية، ختم حديثه، وفق المصدر بالقول: “أتمنى أن تكون لعبتكم الرئاسية هذه المرة كلعبة البيلياردو، تضربون بكرة فرنجية لتصلوا إلى مرشح آخر يؤمّن الوفاق اللبناني وقادر على الحوار مع الجميع، رئيس موحِّد يتحدث معه الجميع ويحمل مشروعاً إصلاحياً”.

 

أمن الداخل مهدد.. ومخاوف من فلتان

أكد مصدر أمني مسؤول لـ”الجمهورية” انّ مهمات جسام ملقاة على عاتق الاجهزة الامنية والعسكرية اللبنانية، ولاسيما لناحية وقف هذا الفلتان والحدّ من تفاقمه الذي بات يشكّل عبئاً كبيراً لا بل خطراً حقيقياً وكبيراً جداً على اماكن انتشاره الذي لا يوفّر منطقة لبنانية، وهي في هذا السبيل تقوم بما امكن لها من قدرات لضبط المخالفين وترحيلهم ولن تتهاون في ذلك، برغم كل التشويش الذي يصدر من هنا وهناك.

واما المهمة الأساس في هذا المجال، يقول المصدر، فهي حفظ أمن المواطنين اللبنانيين وحماية استقرارهم ومنع العبث بأمن البلد. والاجهزة الامنية والعسكرية، برغم الضائقة التي تعانيها، في كامل جهوزيتها واستنفارها، وتبذل اقصى الجهد لحفظ الأمن الداخلي، وتحقق انجازات على هذا الصعيد، بكشف توقيف خلايا تخريبية وارهابية وتوقيف افرادها، حيث يكاد لا يمرّ يوم دون توقيف عناصر مشبوهة ينتمون إلى تنظيمات ارهابية متطرفة.

إلى ذلك، وفي موازاة التقارير التي تفيد عن تحركات مشبوهة تزايدت في الآونة الاخيرة في غير منطقة، أقرّ مرجع أمني لـ”الجمهورية”، بأنّ الوضع الأمني دقيق وحساس للغاية، يوجب التنبّه واتخاذ أقصى درجات الحذر والحيطة من العامل الارهابي وكذلك العامل الاسرائيلي التخريبي، اللذين يبدو انّهما يتسللان من خلف الأزمة الخانقة، لضرب أمن لبنان واستقراره.

وإذ لفت المرجع إلى انّ الاجهزة الامنية والعسكرية حققت انجازات نوعية بكشف خلايا ارهابية نائمة وتوقيف عناصر منتمية أو على ارتباط بمنظمات ارهابية، ولا سيما بتنظيم “داعش”، كشف انّ الاعترافات التي انتُزعت من بعض الموقوفين في الآونة الاخيرة، كشفت عن مخطّط واضح وخطير، معدُّ من خارج الحدود لخلق فتنة في لبنان ونسف استقراره.

إلى ذلك، أعرب مرجع سياسي عن قلق بالغ مما وصفها “التطوّرات الامنية المشبوهة التي تزايدت في هذا التوقيت بالذات”، وقال لـ”الجمهورية”: “انّ هذه التطورات التي برزت فجأة، لا يبدو انّ بعدها لبناني فقط، بل لها بعد اقليمي، يُخشى ان يكون القصد منها إشعال شرارة في لبنان تتمدّد إلى الاقليم، لخلق وقائع متفجّرة على اكثر من ساحة، في محاولة خبيثة لنسف التطورات الايجابية التي حصلت في المنطقة، سواء ما يتعلق بالتطور الكبير الذي تجلّى في الإتفاق بين السعودية وايران، وكذلك في الانفتاح العربي، والخليجي تحديداً، على سوريا”.

وإذ اشاد المرجع عينه بالجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية والعسكرية، شدّد على الحاجة الملحّة الى تحصين الداخل في وجه ما يتهدّده من عواصف مالية واقتصادية واجتماعية، او سيناريوهات ارهابية. والمعبر الوحيد المؤدّي الى ذلك هو المقاربة الواقعية والعاقلة والمسؤولة لواقع البلد، ونزول المكونات السياسية عن صوامع التعطيل وإعلاء مصلحة لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية في عملية ديموقراطية وتنافسية تؤسس لانتقال لبنان من حالة الموت السريري التي يعانيها، إلى سكة الإنعاش مع رئيس جديد للجمهورية وحكومة تباشر رحلة الالف ميل في توفير العلاجات اللازمة للأزمة، والّا فإنّ بقاء الحال على ما هو عليه، سيضع لبنان في مهبّ العواصف والسيناريوهات الصعبة التي تلقي به حتماً في غياهب المجهول.