الثلاثاء, يناير 20, 2026
Home Blog Page 11370

إختبار دم يكشف أكثر من 50 نوعاً من السرطان

وصفت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية دراسة اختبار للدم يمكنه اكتشاف أكثر من 50 نوعاً مختلفاً من السرطان بـ”الثوري”، باعتبار أن ذلك النوع من الفحوصات سيؤدي إلى تشخيص ذلك المرض في مراحل مبكرة.

وأظهرت الدراسة أن الاختبار الذي يُعرف باسم “غاليري” كان قادرًا على اكتشاف علامات الإصابة بالسرطان لدى 323 شخصًا من أصل 6238 شخصًا زاروا طبيبهم العام مع وجود عوارض مشتبه بها، في كل من إنكلترا وويلز.
وقال الباحثون إن من بين هؤلاء 323 مريضاً، جرى تشخيص 244 منهم في ما بعد بالسرطان، مما يعطي دقة تنبؤية إيجابية بنسبة 75 في المئة.

وتوقع الاختبار 37 في المئة من حالات سرطان الأمعاء، و22 في المئة من حالات سرطان الرئة، و8 في المئة من حالات سرطان الرحم، بالإضافة إلى 6 في المئة من حالات سرطان المريء، و4 في المئة من حالات سرطان المبيض.

ووفق خبراء، قد تعني النتائج أن اختبار الدم لديه القدرة على اكتشاف واستبعاد السرطان لدى الأشخاص الذين يعانون من الأعراض، مما يؤدي إلى تسريع التشخيص. وأوضحت الدراسة أنه في 85 في المئة من الحالات الإيجابية، تمكن الاختبار من تحديد الموقع الأصلي للسرطان.

ويكتشف الاختبار، الذي يجرّبه باحثون في جامعة أكسفورد، أجزاء من الحمض النووي للورم في مجرى الدم، إذ أنه من المعروف أن بعض الأورام السرطانية تفرز الحمض النووي في الدم لفترة طويلة قبل أن يبدأ المريض في الشعور بالعوارض.

مع ذلك، فإن دقة الاختبار تختلف باختلاف مرحلة السرطان، إذ أن اختبار غاليري كان قادراً على التنبؤ بدقة نسبة 95 في المئة من أورام المرحلة المتقدمة، بينما كان قادراً فقط على التنبؤ بنسبة 24 في المئة من السرطانات في المراحل المبكرة للغاية.
ولا يكتشف الاختبار جميع أنواع السرطان ولا يحل محل برامج فحص هيئة الصحة الوطنية في بريطانيا، مثل برامج فحص سرطان الثدي وعنق الرحم والأمعاء.

وقال الباحثون ان الاختبار لا يزال “قيد الدراسة والتنفيذ”، لافتين إلى أن التجارب قد أظهرت “آمالا قوية”.

وقال مدير هيئة الصحة الوطنية للسرطان البروفيسور بيتر جونسون: “هذه الدراسة هي الخطوة الأولى في اختبار طريقة جديدة لتحديد السرطان في أسرع وقت ممكن”. وأضاف: “الاكتشاف المبكر للسرطان أمر حيوي ويمكن أن يساعدنا هذا الاختبار في اكتشافه والمساعدة في إنقاذ آلاف الأرواح”.

وأوضح الأستاذ المساعد في قسم نوفيلد لعلوم الرعاية الصحية الأولية بجامعة أكسفورد بريان نيكلسون،  أن “النتائج تشير إلى أن اختبارات الكشف المبكر عن السرطانات المتعددة (MCEDs) يمكن أن تلعب دورًا من ناحية تقييم المرضى الذين يعانون من أعراض السرطان قبل تشخيص المرض لديهم”.

وأضاف: “معظم المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان يستشيرون أولاً طبيب الرعاية الأولية للتحقيق في الأعراض التي تشير إلى الإصابة بالسرطان، مثل فقدان الوزن أو فقر الدم أو آلام البطن، والتي يمكن أن تكون معقدة نظرًا لوجود العديد من الأسباب المحتملة”.

وتابع: “هناك حاجة إلى أدوات جديدة يمكنها الإسراع في تشخيص السرطان وتجنب الفحوصات المكلفة لفرز المرضى الذين يعانون من أعراض سرطانية غير محددة بدقة أكبر”.

وقالت مديرة مركز أكسفورد للأبحاث الطبية الحيوية في المعهد الوطني لحقوق الإنسان البروفيسور هيلين ماكشين: “نحن ملتزمون بتشخيص السرطانات في وقت مبكر بغية علاجها، وهذه الدراسة هي خطوة مهمة في هذه الرحلة”.

سكاف: “اللقاء الديمقراطي” لن يسير بأزعور

أشار النائب  غسان سكاف إلى أنّه استغلّ طرح “الثنائي الشيعي” لرئيس تيار المردة سليمان فرنجيّة، وطرح معادلة بسيطة وعلميّة، وهي “أنه لكي نصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية بسرعة وإنهاء الشغور، من المفترض وصول مرشّح من كلّ فريق، إذ لا يُمكن النزول بمرشح واحد وفرضه”، لافتاً إلى أنّ “الهدف من المبادرة عدم إسقاط النّصاب، عندما يكون هناك مرشّح من كلّ فريق”.

ولفت سكاف إلى أنه “بعد اجتماع بيني وبين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اتّفقنا على عدّة أسماء طرحتها بكركي ونالت 3 منها إجماعاً من الأفرقاء، وهي جهاد أزعور وصلاح حنين والعماد جوزاف عون، وكان الإتفاق بين “التيار” وبقية أطراف المعارضة على أزعور”.

وشدد على أن “اللقاء الديمقراطي عبّر عن موقفه بعدم السير بأزعور بكلّ وضوح بعد الانقسام في المجلس، ولكنّ القرار النهائي يعود له، ومن الصعب في الدورة الأولى أن نصل إلى أكثر من 65 صوتاً في ظلّ التجاذبات”.

وكشف سكاف أنّه يعمل “للجوء إلى تسوية لمحاولة الوصول إلى تذكية إسم من أجل عدم الوصول إلى معركة كسر عضم بين الثنائي الشيعي والثلاثي المسيحي، لأنّ البلد لا يحتمل أيّ انقسام عمودي”، وقال: “أنا مقتنع بأنّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي لن يُخالف الدستور في موضوع الدعوة إلى جلسة لإنتخاب رئيس”.

السفيرة الايطالية: يجب أن يتحلى المسؤولون بإرادة سياسية

أكدت السفيرة الايطالية في بيروت نيكوليتا بومباردييري، أن لبنان اليوم امام محطة مفصلية.

وخلال احتفال السفارة الايطالية بالذكرى السابعة والسبعين للعيد الوطني الايطالي اليوم السبت، شددت السفيرة على أن انتخاب رئيس الجمهورية وتأليف الحكومة باتا خطوتين أساسيتين نحو الإصلاحات التي طال انتظارها.

ولفتت إلى أن المطلوب الآن أن يتحلى المسؤولين بإرادة سياسية ويتحدوا لمصلحة البلد وخير شعبه.

جنبلاط يلتقي وفداً من عرب 48

يعقد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، اجتماعاً تنسيقياً مع وفد من عرب 48 من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك في مدينة لارنكا في قبرص.

ويشارك النائب وائل أبو فاعور والوزير السابق غازي العريضي والسيدة نورا جنبلاط.

ميقاتي وعقيلته في تركيا لحضور حفل تنصيب أردوغان

وصل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وعقيلته الى العاصمة التركية انقرة بعد ظهر اليوم السبت، بدعوة رسمية لحضور حفل تنصيب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لولاية رئاسية جديدة.

وقد انضم الى الوفد سفير لبنان لدى انقرة غسان المعلّم.

وهنأ الرئيس ميقاتي الرئيس التركي بفوزه في الانتخابات، متمنيا للشعب التركي الصديق الخير والوئام.

ونوّه بالعلاقات الوطيدة بين لبنان وتركيا، شاكراً الرئيس التركي على مبادراته المستمرة لدعم لبنان والوقوف الى جانبه.

هل يمكن أن تسبب أفكارنا ألماً جسدياً؟

وجدت دراسة حديثة أن التنافر المعرفي (مواجهة معلومات تتعارض مع طريقة تصرفنا أو مع ما نعتقد)، يمكن أن يطلق العنان للألم الجسدي.

وتقول الدراسة إن الضائقة الذهنية الناجمة عن التنافر المعرفي، يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط على الرقبة وأسفل الظهر.

وجمع فريق الباحثين من جامعة ولاية أوهايو وجامعة ميشيغان في الولايات المتحدة، تعليقات نقدية على المتطوعين بعد إخبارهم أنهم ينفذون مهمة الرفع بشكل جيد.

وأظهرت النتائج أنه كلما زادت درجة التنافر المعرفي، زاد حجم الضغط على الأجزاء العلوية والسفلية من العمود الفقري، عند العنق وأسفل الظهر.

وتشير النتائج إلى أن التنافر المعرفي قد يكون عامل خطر لم يتم تحديده سابقا لآلام الرقبة وأسفل الظهر، ما قد يكون له آثار على الوقاية من المخاطر في مكان العمل، حيث يجب أن ندرك كيف أن الضغوطات النفسية والاجتماعية، والتنافر المعرفي على وجه التحديد، قد تضر بالصحة الجسدية.

وأدرك الباحثون أن الألم ينطوي على تفاعل معقد بين الجسم والعقل، لكن الأمر استغرق عقودًا قبل أن ينتشر بالفعل نموذج الألم “البيولوجي النفسي الاجتماعي” بعد أن تم وصفه للمرة الأولى في الثمانينيات.

والألم هو مزيج قوي من الضغوطات الجسدية والاجتماعية والنفسية، ما يعني أنه يمكن أن يتجلى من الإجهاد البدني المقترن بالضغوط المالية واعتلال الصحة العقلية.

ومع ذلك، فإن معظم الأبحاث حتى الآن تدور حول التعايش بين الألم المزمن والاكتئاب والقلق، والميل إلى كارثة (التفكير في أن الأسوأ سيحدث أو أن الأشياء لن تتغير).

وأراد ويليام ماراس، باحث الميكانيكا الحيوية في جامعة ولاية أوهايو، والمدير التنفيذي لمعهد أبحاث العمود الفقري، وزملاؤه، فهم ما إذا كان هناك عامل نفسي آخر، وهو التنافر المعرفي، يؤثر أيضًا على آلام الظهر والعمود الفقري.

وصمم ماراس وزملاؤه سلسلة من التجارب لمعرفة ما إذا كان هذا الانزعاج النفسي يظهر جسديا، على غرار كيف يمكن للاكتئاب والقلق أن يفاقموا الألم.

ويوضح ماراس: “للوصول إلى هذا الارتباط بين العقل والجسد، قررنا أن ننظر إلى طريقة تفكير الناس، وفي حالة التنافر المعرفي، عندما ينزعج الناس من أفكارهم”.

وفي الدراسة المخبرية، تم تكليف 17 متطوعا بتحريك صندوق خفيف الوزن إلى مواضع دقيقة أثناء ارتداء مستشعرات الحركة، لقياس مقدار الحمل الذي كانوا يضعونه على العمود الفقري والظهر.

وفي بداية التجارب، قيل لهم إنهم يتحركون بالطريقة الصحيحة لحماية ظهورهم، ولكن بعد ذلك أصبحت التعليقات سلبية بشكل متزايد، وقيل للمشاركين إنهم يؤدون المهمة بطريقة غير مرضية.

وعند مقارنة درجات عدم الراحة للمشاركين بالحمل الميكانيكي (المقاومة الميكانيكية) على العمود الفقري، وجد الباحثون أن ذروة حمل العمود الفقري زادت بنسبة تتراوح بين 10 و20% عندما شعر الناس بالضيق من ردود الفعل السلبية، مقارنة بالوقت الذي كانوا يشعرون فيه بقدراتهم الجيدة في بداية المهمة.

ويوضح ماراس: “حدث هذا الحمل المتزايد للعمود الفقري في ظل حالة واحدة فقط، مع حمولة خفيفة إلى حد ما، يمكنك أن تتخيل كيف سيكون هذا مع المهام الأكثر تعقيدا أو الأحمال الأعلى”.

وبعبارة أخرى، قد تؤدي الضغوطات النفسية والاجتماعية المتكررة، إلى زيادة الضغط على العمود الفقري، ما يؤدي إلى الشعور بالألم، على الرغم من أن ذلك لا يزال بحاجة إلى اختبار.

 

النقابات الزراعية تحذّر.. هل تعود إلى الإضراب؟

أعرب رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي عن سروره بأن “وزارة الزراعة تهتم بزراعة القمح وترغب بشراء بذار مؤصل وتوزيعه على المزارعين ودعت لتوسيع المساحات المزروعة من القمح، وللأسف تم وصول البذار بعد انتهاء موسم الزرع، ولغاية اليوم لم تدرس وزارة الزراعة كيفية استلام القمح لا مع المزارعين ولا مع وزارة الاقتصاد وكأن الامر لا يعنيها”، سائلا “من سيشتري القمح من المزارع، ومن يدعم زراعة القمح، وهل الدعم فقط للقمح المستورد الذي يسلم للمطاحن لغاية اليوم بأقل من 4 الاف ليرة للكيلو الواحد، وهل مكتوب علينا أن نبيع انتاجنا علفا للحيوانات؟” مستغربا “غياب المسؤولين”.

وقال في جلسة عقدتها النقابات الزراعية في رياق “ألم يقل احد الوزراء أن بند استلام القمح ودعمه سيكون الاول في جدول أعمال مجلس الوزراء الذي انعقد مؤخرا”، سائلا “لماذا غير مسموح لنا تصدير القمح وحصره بيد فئة من التجار دون سواها؟ لماذا لا تشتري المطاحن انتاجنا الوطني بدلا من التسول بشراء القمح من الخارج؟ وهل الدعم فقط للاستيراد من الخارج وليس دعم المزارع ليبقى في أرضه؟”.

وتطرق الترشيشي الى الكساد على كل الاصناف، فقال: “أنظروا الى الخضار واللوز  والبطاطا والحمضيات والفواكه على أنواعها، فالاستيراد فاق تصدير بضاعتنا الى الأسواق المحلية والخارجية”، لافتا الى انه من “أهم أسباب الكساد هو المعوقات على التصدير وهي إقفال الطريق البري عبر الأراضي السعودية والضريبة السورية، اضافة الى  الضرائب والغرامات في الأردن على الفاكهة اللبنانية تصل الى 5000 دولار على البراد”، لافتا الى “الكلفة الزائدة في الداخل من أجور نقل، أكلاف على المرفأ، تخليص جمرك ومعاملات”.

وتحدث عن مؤسسة ايدال التي تدفع اليوم 0.5 دولارات على الطن بدل 60-70 دولارا بالسابق، وطالب بزيارة رئيس الحكومة في ظل غياب رئيس للجمهورية لوضعه في أجواء القطاع الزراعي، و”الا سنكون مضطرين للدعوة الى الاضراب على جميع الأراضي اللبنانية”.

ريال مدريد يختار بديل بنزيما

كشف تقرير صحفي إسباني، تفاصيل خطة ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم خلال الموسم المقبل.

وبدأ العمل في ريال مدريد، تحسبا لأي سيناريو محتمل خاصة وأن مصير المهاجم الفرنسي كريم بنزيما محل شك.

وأفادت تقارير صحفية مؤخرا، أن إدارة الريال استقرت على ضم كاي هافيرتز مهاجم تشيلسي كبديل لكريم بنزيما.

وأوضحت شبكة “ريليفو” الإسبانية، أن إدارة ريال مدريد تصر على التعاقد مع هافيرتز بغض النظر عن مصير بنزيما.

وكان اسم هافيرتز ضمن الأسماء التي تمت مناقشتها، خلال اجتماع فلورينتينو بيريز رئيس النادي وخوسيه أنخيل سانشيز نائبه، والمدير الفني كارلو أنشيلوتي في المدينة الرياضية صباح الخميس.

ووفقا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن المرشح المفضل لإدارة ريال مدريد هو هاري كين مهاجم توتنهام، لكن الصفقة ليست سهلة، ولذلك تم الاتجاه لضم هافيرتز.

العرض الأول لراموس بعد مغادرته باريس سان جيرمان

تلقى المدافع الإسباني المخضرم سيرخيو راموس، أولى العروض، بعد إعلان رحيله عن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأعلن سان جيرمان، أن راموس سيغادر ملعب “حديقة الأمراء”، بنهاية الموسم الجاري.

وقال سان جيرمان في بيان إن “راموس يستعد لمغادرة النادي الباريسي، بعد موسمين أمضاهما مدافعًا عن ألوانه”.

وأكد فابريزيو رومانو، خبير انتقالات اللاعبين والمدربين في أوروبا أن راموس تلقى أولى العروض لخوض تجربة جديدة في مسيرته.

وكتب رومانو على حسابه في موقع “تويتر”: “بدأت أندية الدوري السعودي بالفعل في الاتصال بسيرخيو راموس، بينما كان اللاعب ما يزال يناقش عقده مع باريس سان جيرمان”.

وأضاف: “سيقرر راموس مستقبله قريبًا مع عائلته، ما يزال الأمر غير محسوم حتى الآن”.

وكان راموس، البالغ عمره 37 عامًا، انضم للنادي الباريسي مجانًا في صيف 2021 قادمًا من ريال مدريد، ليشارك معه في 57 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف.

 

زيلينيسكي: مستعدون للهجوم المضاد على روسيا بـ “تكلفة باهظة”

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة نشرت اليوم السبت، إن بلاده مستعدة لشن الهجوم المضاد الذي طال انتظاره لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا.

وصرح زيلينسكي لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية: “نعتقد بقوة أننا سننجح”.

وأضاف، “لا أعرف كم من الوقت سيستغرق، لأكون صادقاً، يمكن أن يسير بعدة طرق مختلفة تماماً، لكننا سنقوم بذلك، ونحن مستعدون”.

غير أنه أضاف في المقابلة أن الهجوم المضاد ضد موسكو قد يستغرق بعض الوقت، وسيكون “بتكلفة باهظة”.

وتأمل كييف أن يؤدي الهجوم المضاد إلى تغيير مسار الحرب، التي اندلعت قبل 15 شهراً.

وكان زيلينسكي قد قال الشهر الماضي إن بلاده بحاجة إلى انتظار وصول المزيد من العربات المدرعة الغربية قبل شن الهجوم المضاد، وبذل مساعي دبلوماسية للحفاظ على الدعم الغربي، وطلب المزيد من المساعدات العسكرية والأسلحة، وهو أمر أساسي لنجاح أوكرانيا في خططها.

وتسيطر روسيا على مساحات شاسعة من الأراضي الأوكرانية في الشرق والجنوب والجنوب الشرقي.

وأثارت موجة طويلة من الطقس الجاف في بعض أجزاء من أوكرانيا توقعات بأن الهجوم المضاد قد يكون وشيكاً، وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، كثفت أوكرانيا من ضرباتها على مخازن الذخيرة وطرق الإمدادات اللوجستية الروسية.

وقال الجيش الأوكراني، اليوم السبت، في تقرير يومي، إن القتال يتركز في مارينكا بمنطقة دونيتسك في الشرق، وأضاف التقرير أن القوات الأوكرانية صدت جميع هجمات القوات الروسية والتي بلغ عددها 14 هجوماً هناك.