علمت صحيفة “نداء الوطن” أن كلام الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في خطابه الأخير يوم السبت، لن يمر مرور الكرام في بعبدا، وهذا السقف غير الاعتيادي لن يثني الرئيس جوزاف عون عن الاستمرار في الخط الذي رسمه في إطلالته الأخيرة، والتي أكد عبرها انتفاء دور السلاح، وبالتالي لا تراجع من بعبدا مهما ارتفعت حدة التهديد، فالمطلوب عودة الدولة وبسط سلطتها وجمع السلاح.
“حزب الله” لا يريد الحرب!
علمت صحيفة “اللواء” من قيادي في “الثنائي الشيعي” أن “حزب الله” عبر مواقف أمينه العام الشيخ نعيم قاسم، السبت الماضي، أعلن نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي، وإعادة تثبيت حق الردّ في أي وقت، وبأي شكل تفرضه التطورات. لكن موقفه لا يصب في إعلان الحرب بل هو نوع من المواجهة مع الرئاستين الاولى والثالثة.
وحسب القيادي، فإنه بعد خطاب الشيخ قاسم، فإن الموقف بات مختلفاً عن مرحلة سابقة، وحسب القيادي المذكور فإن “حزب الله” لا يريد إسقاط الحكومة ولا يريد حرباً.
هل تنجح مقايضة “السلاح” بـ”الضمانات”؟
توقّعت مصادر ديبلوماسية معنية بالملف اللبناني عبر صحيفة “الجمهورية”، تكثيفاً للتحركات السياسية في المرحلة المقبلة، بهدف إنتاج تسوية توفّر على لبنان مغامرة عسكرية جديدة قد يلجأ إليها العدو الإسرائيلي، في موازاة النزاع الدائر مع إيران. وهذه التحركات بدأت تطلّ ملامحها في الأيام الأخيرة، من خلال العودة المفاجئة لنشاط اللجنة “الخماسية”.
والهدف الأساسي سيكون فصل الملف اللبناني عن ملف طهران.
وتردّد أنّ الجانب “الإسرائيلي” يتعاطى بإيجابية مع هذه الحركة، ولكن بكثير من الحذر. فالفصل بين ملفي “حزب الله” وإيران هو حاجة أساسية لتسهيل مهمّة نزع السلاح المطلوبة بإلحاح، ولكن، في الوقت ذاته، يدرك “الإسرائيليون” أنّ “الحزب” لا يبدي أي استعداد واقعي للتقدّم نحو تحقيق هذا الهدف، بمعزل عن موقف إيران ومدى انخراطها في هذا الملف. والكلام الذي أطلقه الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أخيراً واضح في هذا الاتجاه.
واعتقدت المصادر أنّ الفرصة الحقيقية المتاحة لإمرار القطوع في لبنان هي الإفادة من انشغال إيران بنفسها، في هذه الفترة، لإنتاج تسوية داخلية تمنح “حزب الله” والمكوّن الشيعي عموماً حداً معيناً من الضمانات السياسية، من داخل الصيغة الحالية لاتفاق الطائف أو بعد إدخال تعديلات عليها، ما يمنحه مقداراً من الاطمئنان لكي يتخلّى عن السلاح شمال الليطاني، سواء بتسليمه فعلاً إلى الجيش أو بوضعه في حال احتواء كامل، وبضمانة من لجنة “الميكانيزم”، بحيث يمكن إقناع العدو بجدّية هذا المخرج.
وتردّد أيضًا أنّ اتصالات جارية عبر وسطاء مع معنيين من داخل “الحزب” حول المخرج السياسي والأمني المحتمل. وربما تتبلور النتائج في موازاة الوقائع التي سيفرزها ملف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
لبنان يدخل مرحلة جديدة!
قالت مصادر سياسية لصحيفة “الجمهورية”، إنّه مع انتهاء الزيارة “الخماسية”، سيدخل لبنان مرحلة من ثلاثة محاور:
ـ الأول، استمرار التواصل الدولي. إذ يُتوقع أن تستمر الاتصالات السياسية والديبلوماسية مع الدول الداعمة، خصوصاً في ما يتعلق بالإصلاحات الاقتصادية ودعم المؤسسات.
ـ الثاني، الملف الأمني، حيث سيبقى اتفاق وقف إطلاق النار والقرار الدولي 1701، اللذان تنتهكهما “إسرائيل” تحت مجهر المجتمع الدولي، في انتظار تفعيل عملي للجنة “الميكانيزم”.
ـ الثالث، التوترات الإقليمية المتأتية من التهديد المتبادل بين إيران وكل من واشنطن و”تل ابيب”، وكذلك التطورات الجارية على الحدود الجنوبية اللبنانية وفي سوريا، سواء في جنوبها او شرقها او على حدودها، وهذه كلها قد تؤثر على مسار الأحداث في لبنان.
قاسم يدعو لتغيير أو إسكات رجي.. والحكومة تكتفي “بالنصيحة”
![]()
احتدم السجال السياسي في الداخل اللبناني، وبخاصة بين “حزب الله” و”القوات”، مع دعوة الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الحكومة الى تغيير وزير الخارجية او اسكاته او الزامه بالموقف اللبناني.
أكد المصدر الرسمي اللبناني أن “الحكومة ستطلب من رجي مراعاة الوضع الحالي في المواقف التي يطلقها خشية تدهور الوضع داخليا، من دون التوجه الى اسكاته او تغييره”.
الكباش الأميركي – الفرنسي يجمّد اجتماع “الميكانيزم”!
أكد مصدر لصحيفة “الديار” أنه “لم يتحدد بعد أي موعد للجنة “الميكانيزم” الذي يفترض أن يشارك فيه الأعضاء المدنيون”، متحدثا عن عوائق كثيرة تحول دون ذلك أبرزها الكباش الاميركي الفرنسي”، وذلك بالرغم من الاجتماع الذي عقده رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون مع السفير سيمون كرم استعدادا لاجتماع اللجنة.
وأضاف: “لكن تعثر الميكانيزم سياسيا لا ينعكس على الأرض جنوبا بحيث يستمر التواصل والتنسيق الحثيث بين الجيش اللبناني و”الميكانيزم” كما كان دائما من دون أي مشاكل تذكر، لافتا الى أن الكباش الاميركي – الفرنسي ينعكس فقط من خلال تعامل “اسرائيل” مع الطرف الفرنسي في “اليونيفل” جنوب لبنان حيث تُسجّل مشاكل على أكثر من مستوى.
هل يسقط “تفاهم السلاح” قبل جلسة شباط؟
اعتبرت طهران وحلفاؤها أنها نجحت الى حد بعيد في إبعاد كأس الضربة عنها، وهو ما ينعكس سلبا على أخصامهم في المنطقة الذين ما زالوا على قناعة أن الضربة آتية لا محال عاجلا أم آجلا.
وقال مصدر رسمي لبناني لصحيفة “الديار” إن “كلام الشيخ قاسم عالي السقف هو نتيجة مباشرة لارتياح الحزب لما آلت اليه الأمور في طهران، لكنه لا شك لا يوحي باحتمال التوصل إلى تفاهم سياسي واسع بخصوص مصير السلاح شمالي الليطاني، وهو ما يفترض أن يحصل قبل موعد جلسة مجلس الوزراء مطلع شباط المقبل والتي سيعرض خلالها قائد الجيش خطته لاستكمال عملية حصر السلاح شمالي النهر”.
“فيتو” خليجي “فرمل” ضربة إيران؟
شغل موضوع الضربة الأميركية المرتقبة على إيران الناس طوال الاسبوع الماضي، نظرا لانعكاساتها المباشرة على أحوال المنطقة ككل.
وقالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة “الديار” إن “هذه الضربة باتت راهنا بحكم المؤجلة من دون أن يعني ذلك أنها قد لا تحصل في الأسابيع القليلة المقبلة متى توافرت الظروف المناسبة لها”، لافتة الى أن “خشية اسرائيل من استعداد ايران الجيد للرد كما الضغوط الكبيرة التي مارستها دول الخليج جعلت ترامب يعيد حساباته”.
وأضافت المصادر: “هذا التراجع الأميركي لا شك سُجل هدفا لايران في المرمى الاميركي-الاسرائيلي وأعطى جرعة دعم معنوي لحلفاء طهران في المنطقة وعلى رأسهم حزب الله وهذا ما بدا جليا في الكلام عالي السقف لأمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم السبت”.
عناوين الصحف الصادرة الإثنين 19\1\2026
![]()
– اتفاق 27 تشرين الثاني في موتٍ سريري
– “التيار الوطني”: ماذا يخسر بخوضه الانتخابات منفرداً؟
-دمشق “قسد”: تسوية تحت النار
![]()
-من سيُرشِّح بري في بيروت؟
-من توسّط لمخزومي لدى الرياض؟
-ضو يخشى المعركة الانتخابية
-نحاس ألمنيوم بطاريات.. للبيع: لبنان بلد الخُردَة
-تزوير خطاب قاسم: يرضى القتيل ولا يرضى القاتل
-0.08% الفائدة على ودائع المصارف لدى “المركزي”
![]()
-ترامب يتراجع خطوة إلى الخلف… ودول الخليج والإقليم انفرجوا
-احتدام الكباش بين “حزب الله” و”القوات”
-تعثر “الميكانيزم” لا ينعكس على الأرض جنوبا
![]()
-“الخماسية” لانتاج تسوية تمنع الحرب
-“حزب الله” يجمد “تعاونه” الميداني
-حصر السلاح: مطلب دولي غير قابل للمراجعة!
![]()
-قاسم يحرق المراحل
![]()
-خفض الاتصالات بين عون و”حزب الله”.. وانتظار صعب بين منخفضَيْن
-سلام إلى دافوس اليوم.. و”الميكانيزم” تنتظر تفاهمات أميركية – فرنسية
![]()
-ترامب يشكل مجلس السلام على طريقة “جحا وأهل بيته” ومليار دولار للآخرين
-أوروبا تقرر مواجهة رسوم غرينلاند الأميركية… وكندا تذهب للاتفاق مع الصين


