الإثنين, يناير 19, 2026
Home Blog Page 10743

بالفيديو: محمد صلاح يُحرج زميله في الفريق

استعرض الدولي المصري، محمد صلاح، قوته البدنية أثناء تدريبات فريقه ليفربول، استعداداً لخوض غمار الموسم الجديد للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم 2023-2024.

وجرت مصافحة طريفة بين محمد صلاح وزميله الإنكليزي الشاب، كورتيس جونز، أثناء تدريبات ليفربول الصباحية.

ويظهر جونز في مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يصافح محمد صلاح ويتحداه في نفس الوقت في “الريست”، التدريب الشهير والمعروف بين الرياضيين لاختبار القوة، لكنه تفاجأ بردة فعل النجم المصري وقوته، لدرجة أن اللاعب الإنجليزي الشاب تألم وابتعد عن “الفرعون المصري”، ما أثار سخرية الأخير.

 

فوز غير حاسم للحزب الشعبي اليميني في الانتخابات الإسبانية

حاز الحزب الشعبي اليميني بزعامة ألبرتو نونييس فيخو على أكبر كتلة في الانتخابات النيابية المبكرة التي شهدتها إسبانيا أمس الأحد، متقدما على الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لكنه لم ينل غالبية تتيح له تشكيل حكومة، وفق نتائج رسمية شبه نهائية.

وبينت نتائج فرز أكثر من 99.3% من الأصوات نيل الحزب الشعبي 136 مقعدا، أي أكثر بـ 47 مقعدا مقارنة بالنتيجة التي حققها قبل 4 سنوات، بينما حصد الاشتراكيون 122 مقعدا. إلا أن الأرقام -وعلى الرغم من إيجابيتها بالنسبة إلى فيخو- لا ترتقي إلى عتبة 150 مقعدا التي كان يطمح لحصدها.

وقال فيخو أمام مقر حزبه في مدريد على أثر إعلان النتائج: “بصفتي مرشح الحزب الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات، أعتقد أن من واجبي” محاولة “تشكيل حكومة” وذلك رغم عدم حصوله مع حليفه المحتمل الوحيد حزب “فوكس” اليميني المتطرف على الغالبية المطلقة من مقاعد البرلمان.

وبدوره، سارع سانشيز للتأكيد على أنه تمكن من الحد من مكاسب المعارضة اليمينية، مشددا على أن اليمين واليمين المتطرف “هُزما” بالانتخابات التشريعية.

وأوضح أمام ناشطين اشتراكيين متحمسين تجمعوا خارج مقر الحزب الاشتراكي وسط مدريد، أن “الكتلة الرجعية للحزب الشعبي ولحزب فوكس هُزمت”.

وتابع سانشيز: “نحن الذين نريد أن تُواصل إسبانيا التقدم، عددنا أكبر بكثير”.

وقد اعتبر الحزب الانفصالي الكتالوني الفوز غير الحاسم للحزب الشعبي اليميني في الانتخابات النيابية الإسبانية فرصة لتحقيق استقلال كتالونيا، وسط حالة من الضبابية السياسية تخيم على إسبانيا وتحمل في طياتها احتمال إجراء دورة اقتراع جديدة.

وأكد الأمين العام للحزب الانفصالي الكتالوني “معا لأجل كتالونيا” جوردي تورول اليوم الاثنين، أن الحزب سيسعى لاستغلال “الفرصة” التي أتاحتها الانتخابات العامة في إسبانيا لتحقيق استقلال كتالونيا.

وأضاف في مقابلة مع محطة الإذاعة المحلية “آر إيه سي1” أن إجراء استفتاء في كتالونيا وصدور عفو سياسي أمران رئيسيان لحل الصراع السياسي هناك.

ويمكن أن يكون لحزب “معا لأجل كتالونيا” دور محوري في إتاحة الفرصة لرئيس وزراء إسبانيا الاشتراكي بيدرو سانشيز لتشكيل الحكومة الجديدة، خصوصا أنه استبعد تأييد الحزب الشعبي اليميني الذي جاء في المقدمة في الانتخابات التي جرت أمس الأحد.

وبدأ كل سانشيز وخصمه المحافظ ألبرتو نونييس فيخو مداولات اليوم الاثنين لتشكيل، تحالفات تتيح لأحدهما تولي السلطة وتجنّب اقتراع جديد.

واستطاع سانشيز أن يحد من مكاسب المعارضة اليمينية وأن يحتفظ، خلافا لكل التوقعات، بفرصة للبقاء في السلطة قد توفرها له لعبة التحالفات.

بالفيديو.. إصابات بعملية دهس وسط تظاهرات في تل أبيب

وقعت إصابات جراء دهس مستوطن بسيارته لعدد من المستوطنين خلال التظاهرات ضد الإصلاحات القضائية لحكومة نتنياهو في تل أبيب، قبل قليل.

وقد إحتشد آلاف المتظاهرين من المعارضة، أمام مبنى “الكنيست” في القدس المحتلة، بعد إقرار قانون تقليص “حجة المعقولية”، وحاولوا اقتحام الحواجز، فيما قام عناصر الشرطة بمنعهم بالقوة.

https://twitter.com/ShehabAgency/status/1683540838448545801?s=20

سخونة مالية نقدية وحمى سياسية رئاسية مع بدء العد العكسي لولاية “سلامة”

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاثنين 24/7/2023 

 

الاسبوع الأخير من شهر تموز يتسم بالسخونة الجوية والأرضية ومحليا السياسية فدرجات الحرارة الطبيعية مرتفعة لكنها موسميا وفق الأحوال الجوية أمر بديهي خلال تموز “اللي بيغلي الماي بالكوز” ولاحقا “بشهر آب اللهاب”.
أما الارتياب فهو ما تشهده الساحة الداخلية من سخونة  مالية – نقدية وحمى سياسية- رئاسية.
على المسار  المالي وقبل انتهاء الولاية الخامسة لحاكمية رياض سلامة في مصرف لبنان على مدى ثلاثين عاما ووسط تلويح نواب الحاكم بالاستقالة تم اجتماع السراي الحكومي بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و ونواب الحاكم الأربعة: وسيم منصوري،بشير يقظان، سليم شاهين وألكسندر مراديان في حضور  نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ووزير المال يوسف خليل..
اللقاء كان صريحا وتضمن شرحا للمطالب التي يعتبرها نواب الحاكم أساسية لتولي مهماتهم بعد انتهاء ولاية سلامة وأهمها الصرف المالي وضبط سعر الليرة أمام الدولار..
وأشارت معلومات غير رسمية إلى أنه حيال عدم تجاوب مجلس النواب بإصدار تشريعات تجيز الصرف المالي وعد الرئيس ميقاتي بالبحث عن بدائل حكومية لاتخاذ قرارات بشأن الصرف المالي المطلوب كما تحدثت عن استمهال الرئيس ميقاتي ونواب الحاكم لثلاثة أيام سيجتمع خلالها الرئيس ميقاتي مرة ثانية مع نواب الحاكم وبعدها سيعقد النواب الأربعة مؤتمرا صحافيا لإعلان الاستقالة أو أي قرار آخر.
وبهذا الجو تحدث وزير الاعلام زياد مكاري بعد ظهر اليوم من السراي حيث وصف الوضع بالدقيق وأوضح أن أجواء اجتماع ميقاتي-نواب الحاكم ظهرا طغت على مداولات أولى جلسات مجلس الوزراء لدراسة مشروع موازنة ال 2023 والتي انعقدت من الثالثة والربع الى الخامسة والربع عصر اليوم.
اما في المناخ الرئاسي فقبل أربع وعشرين ساعة من عودة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان الى لبنان أصدرت الكيه دورسيه-الخارجية الفرنسية بيانا وزعته السفارة الفرنسية في بيروت وملخصه أن لودريان الذي شارك الاثنين الماضي في اجتماع اللجنة الخماسية في الدوحة وأجرى محادثات في السعودية وفي قطر يقوم بين غد-الخامس والعشرين من تموز والسابع والعشرين منه بزيارة ثانية للبنان ضمن مهمة التسهيل وبهدف أن يهيئ جميع المعنيين من أصحاب المصلحة الظروف المواتية لإيجاد حل توافقي CONSENSUELLE لانتخاب رئيس الجمهورية الذي هو خطوة أساسية لإعادة سير المؤسسات السياسية التي يحتاجها لبنان بشكل عاجل للشروع في طريق الانتعاش… والملاحظ في البيان استخدام عبارة حل توافقي.
في اي حال وسط التلبد على مسار الاستحقاق الرئاسي يبدو أن لودريان يعود حاملا أفكارا إضافية ستكون بمثابة رسالة عنوانها إبلاغ الأفرقاء اللبنانيين بما هو ضروري لإنهاء الشغور الرئاسي بفترة زمنية فاصلة عن اجتماع اللقاء الخماسي الثاني في الدوحة الاثنين الماضي والاجتماع الثالث لها المرتقب مطلع أيلول المقبل وهو موعد انتقال لودريان الى المملكة العربية السعودية لتسلم مهماته الجديدة كرئيس للوكالة الفرنسية لتطوير منطقة العلا في السعودية… فهل يكون  شهر ايلول الموعد الأقرب لإنجاز الاستحقاق الرئاسي أم أن الامور مفتوحة على كل الاحتمالات وتاليا الدخول في المجهول؟ أو أن الهواجس والمخاوف من احتمالات التفلتات الاقتصادية المعيشية النقدية ستستخدم للدفع نحو  بلوغ حل؟.

 

مع بدء العد العكسي لانتهاء ولاية حاكم البنك المركزي رياض سلامة تتكثف الاجتماعات مع نوابه الاربعة حيث التقاهم الرئيس نجيبميقاتي اليوم في السراي بحضور نائب رئيس الحكومة سعادة الشامي ووزير المال يوسف خليل للتشاور في الخطوات العملية في فترة الشغور في الحاكمية .
وأولى هذه الخطوات تمثلت باستمهال رئيس الحكومة لنواب الحاكم الأربعة 48 ساعة لبحث إقتراح غطاء قانوني لهم يصدر من مجلس الوزراء فيما مصادر نواب الحاكم أكدت للNBN إشتراط أن لا يمس أي إقتراح بأموال الناس واكدت هذه المصادر أن قرار النواب بأيديهم. ويوم الخميس لناظره قريب.
أزمة الحاكمية أستحوذت على حيز كبير من جلسة الحكومة التي انعقدت على نية نقاش الموازنة العامة على أن تستكمل النقاش بعد إسبوع.
وعشية زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى \\بيروت أكدت الخارجية الفرنسية أن الزيارة تهدف إلى خلق الظروف المؤاتية للوصول إلى حل توافقي لإنتخاب رئيس للجمهورية.
في الأراضي المحتلة الكنيست أقر قانون التعديلات القضائية ما اشعل المواجهات في الشارع بين شرطة الإحتلال والمعارضين لإقرار ما يسمى بالمعقولية القضائية لإقرار ما يضع الكيان الإسرائيلي على صفيح الإهتزاز الأمني والعسكري والسياسي.

 

حاكمية مصرف لبنان أهم من الموازنة العامة، ولها الأولوية عليها. إنها الخلاصة التي يخرج بها كل من يتابع وقائع جلسة مجلس الوزراء. فالوزراء مع رئيسهم إهتموا بقضية خلافة رياض سلامة أكثر من اهتمامهم ببنود الموازنة المتأخرة أصلا سبعة أشهر. حتى الآن لا قرار نهائيا لمجلس الوزراء، لأن نواب الحاكم الأربعة لا يزالون في مرحلة التردد. فهم يلوحون بالإستقالة من دون أن يستقيلوا، فيما التمديد للحاكم تتراجع احتمالاته، حتى إنه لم يطرح في جلسة مجلس الوزراء. لذا المعادلة ستكون كالآتي: إما استقالة نواب الحاكم أو عدم استقالتهم. ففي حال عدم الإستقالة لا مشكلة، أما اذا استقال نواب الحاكم فان الحكومة ستكون امام خيارين: أما قبول الاستقالة أو رفضها.
والواضح أن الرئيس ميقاتي يعد العدة لكل الإحتمالات عبر فتاوى قانونية طلبها. لذلك تعتبر الساعات الثماني والأربعون المقبلة حاسمة، على حد قول وزير الإعلام زياد مكاري.
سياسيا، انه اسبوع جان ايف لودريان الذي يبدأ زيارته الرسمية الى بيروت الثلثاء، وتستمرالى الخميس وفق ما اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. البارز في ما قاله المسؤول في الكي دورسيه   ان زيارة لودريان  هدفها خلق الظروف المؤاتية للوصول الى حل توافقي لجميع الاطراف المعنية بانتخاب رئيس للجمهورية.
باللغة الديبلوماسية، هذا يعني  ان باريس تخلت عن خيارها الرئاسي السابق، وهي تسعى للوصول الى رئيس توافقي  تلتقي حوله معظم الاطراف السياسية. فاي جديد عملي سيحمله الموفد الرئاسي الفرنسي اذا ؟ وهل سيصل به الامر الى حد تزكية شخصية توافقية انطلاقا من الاجواء التي سادت اجتماع الدوحة؟
توازيا ، يوم الاربعاء  سيتم تكريم مفتي الجمهورية في السفارة السعودية في حضور عدد كبير من النواب. اللقاء ذو الطابع التكريمي ستكون له ارتدادات سياسية ، يعول عليها في المرحلة  المقبلة .
في الاثناء، قضية النزوح السوري  تتفاعل داخليا. وبدلا من ان تؤدي الى حلحلة على صعيد النازحين السوريين  ، اذا بها تتحول معركة وسجالا بين وزير الخارجية ووزير المهجرين. فهل  بهذه الخفة يمكن حل قضية وجودية تهدد الكيان وتزعزع اسس الوطن؟

 

غليان في مياه المتوسط بسبب موجة الحر رفع نسبة الملوحة الى حدود غير مسبوقة، وغليان سياسي عند شواطئها رفع نسبة الازمات الى حدود الانفجارات..
واسرع الفتائل اشتعالا تلك الاسرائيلية مع اقرار الكنيست الصهيوني التعديلات القضائية، فانقذ بذلك بنيامين نتنياهو حكومته من الانفجار وفجر الشارع الصهيوني الذي بدا اقرب ما يكون الى حرب اهلية..
تظاهرات واحتجاجات وقطع للطرقات في العديد من المدن المحتلة، فيما تعمل النقابات العمالية على تحديد تحركاتها المقبلة التي ربما تصل الى مخاصمة الحكومة. فيما حكم بن غفير وسموترتش يزداد تثبيتا على حساب وحدة مؤسسات كيانهم وحتى جيشه الذي فقد تماسكه وهيبته كما فعاليته، بل ان كيانهم يلامس مرحلة الانقلاب العسكري بحسب القائد السابق للواء حرمون “موشيه نيدام” ..
هو حريق أضرم في عمق المجتمع الصهيوني، لم يسلم منه العسكر ولن تسلم منه المنظومة السياسية ولا الاقتصادية، واول المؤشرات الانهيار الحاد الذي اصاب بورصة تل ابيب عصر اليوم..

في بورصاتنا اللبنانية هبوط حاد بالايجابية، مع الوقت الذي يحاصر الجميع، فيما الاسهم الاكثر تداولا هي حول حاكمية مصرف لبنان، حيث لم تستطع اجتماعات مع نواب الحاكم، النيابية منها الاسبوع الماضي والحكومية اليوم، تحديد وجهتهم وخياراتهم بالتعاطي مع هذه المسؤولية، على ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قد استمهلهم يومين اضافيين كما علمت المنار، عسى ان يتم ايجاد صيغة – قانونية سياسية – تساند فترة توليهم إدارة المصرف المركزي، فاما ان يقبلوها او ان يذهبوا الى خياراتهم التي يلوحون بها، ومن بينها – الاستقالة..
اما الخيارات الرئاسية فمعلقة على خشبة الانتظار، التي تطفو فوق مياهنا السياسية الملتهبة، والعين على الموفد الفرنسي جان ايف لودريان القادم غدا الى بيروت، وما سيحمله من خلاصات اجتماع الدوحة الخماسي ..

 

طويت صفحة رياض سلامة. على الأقل هذا ما حسمه اعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم: “فكرة التمديد التقني لرياض سلامة أو حتى إعادة تعيينه أو تكليفه بتصريف الأعمال كلها أفكار مستحيلة، لا يمكن لأحد تحملها”.
على الأقل، ثمة من اعترف أخيرا ان لا جدوى من الاستمرار في محاولة إبقاء حاكم لبنان جاثما على جثة لبنان النقدية، رغما عن كل الكلام القضائي الاوروبي بشكل اساسي. أعطي سلامة، على ما يبدو، الضوء الأخضر لجمع أوراقه وملفاته وأغراضه من مكتبه في الطابق السادس في المركزي، مع بدء العد العكسي لأسبوعه الأخير على رأس الحاكمية، من دون أن يعطى الضوء الأخضر النهائي حتى الآن لملاحقته جديا في لبنان.
مورست كل اساليب التخويف والتهويل بتسويق انهيار تاريخي قادم لا محالة لسعر الصرف، فيما العملة الوطنية قد فقدت 98% من قيمتها. فالليرة يقول كثيرون إنها انتهت. وموظفو القطاع العام يعيشون المأساة. والشعب اللبناني أصلا هو الوحيد الذي تحمل الى الآن كل الخسائر.
وإذا كان مصير رياض سلامة، قد حسم مبدئيا، فإن مصير الحاكمية لم يحسم بعد، ويبدو انه سينتظر 48 ساعة إضافية، وهي المهلة التي منحها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لنواب الحاكم الأربعة الذين التقاهم في السراي الكبير اليوم لإعطاء أجوبتهم. اللقاء الايجابي كما وصف، لا يعني ان النواب الأربعة تراجعوا عن قرار الاستقالة الجماعية. فالسيناريو مرسوم بإحكام … أعلنه بري وأيده ميقاتي: سيستقيلون، لكنهم لن يتركوا مسؤولياتهم، باعتباره حلا لحفظ ماء وجههم بعد استفاقتهم المتأخرة.
يستقيلون بعدما فشلوا بالحصول على غطاء سياسي تشريعي وحكومي للاستمرار بسياسات رياض سلامة، لكنهم يبقون بحكم القانون في مواقعهم لتسيير المرفق العام بمجرد رفض حكومة تصريف الأعمال لاستقالتهم. لكن كل ذلك، لن يعفيهم من المسؤولية. وإذا كان الخوف من اتهامهم ب”الخيانة العظمى”، فالخيانة حصلت فعلا يوم صمتوا أكثر من ثلاث سنوات عن ارتكابات “حاكم لبنان”.
أربعة ايام عمل متبقية لرياض سلامة. ما بعده لن يكون حكما كما قبله، وهو ما يفسر ضياع طبقة سياسية كاملة، مستعدة لإحراق البلد حتى لا تحرقها عدالة شعب، “مهما تأخرت … جايي”.

 

الأسبوع الأخير من تموز من شأنه أن يبلور الكثير من الملفات العالقة في مقدمها إدارة حاكمية مصرف لبنان، ومن سيتولى المهمة.

اليوم اجتماع بين رئيس الحكومة ونواب الحاكم لم يصل إلى نتيجة نهائية، لكن أجواء نواب الحاكم أملت في أن يجد الرئيس ميقاتي مخرجا قانونيا يتيح استخدام تمويل الدولة من الإحتياطي, ولكنها شددت على ان نواب الحاكم الذين كانوا يعترضون طوال السنوات الثلاث التي مضت على استمرار التمويل من دون سند قانوني،  لن يقبلوا اليوم بأي مخرج مشكوك في قانونيته وشرعيته.

عمليا، إذا لم يتم التوصل إلى ما يريده نواب الحاكم ، فهذا يعني المأزق.

فمجلس الوزراء أقر بصوابية ما يطالب به نواب الحاكم ، لكن المشكلة هي في استحالة تطبيقها قبل 182023 ما يستدعي وضع خطة طوارئ للحفاظ على الاستقرار النقدي وتأمين صرف الرواتب وفقا لسعر صيرفة.

والسؤال هنا: ما هي خطة الطوارئ التي تتحدث عنها الحكومة؟ وهل تكون غير الذي كان يقوم به الحاكم؟ أيام معدودة جدا ويأتي الجواب.

في اليومين المقبلين ينهمك لبنان بزيارة الموفد الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جان إيف لودريان.
الخارجية الفرنسية أصدرت بيانا عن الزيارة   أشارت فيه إلى أن مهمة لودريان تهدف إلى ” تهيئة الظروف المؤاتية لبروز حل توافقي لانتخاب رئيس الجمهورية ، وهي خطوة أساسية في إعادة تنشيط المؤسسات السياسية التي يحتاجها لبنان بشكل عاجل للشروع في طريق الانتعاش”.

اللافت أن البيان لم يخرج عن إطار العموميات، ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى موضوع الحوار، بمعنى أن البيان لم يتجاوز سقف بيان اللجنة الخماسية التي اجتمعت في الدوحة والتي شارك فيها لودريان.

 

تعاقد نواب الحاكم مع حرارة تموز.. ورفعوا من درجات كتلتهم المسيطرة على المناخ العام حتى يوم السبت المقبل.

فالنواب الذين كانوا يعتزمون الاستقالة غدا، تمسكوا بقرارهم..

ولكنهم منحوا السلطة السياسية فرصة ايجاد المظلة الواقية وحمايتهم من اشعة الشمس النقدية وبات لبنان معلقا على اهداف الفرسان الاربعة وخطواتهم ومدى استعدادهم لتقبل تحمل المسؤوليات، وذلك بعد تنعمهم في السنوات الثلاث الماضية برفاهية الحاكمية وامتيازاتها ووفقا لاستقصاء رصد سبل العيش.. فإن الاربعة حظيوا “بنعم” المركزي بين شقة بأربعة ملايين دولار وشاليهات بأسعار دولار الألف وخمسة واليوم يفاوضون البلد على بقائهم “ويربحون” اللبنانيين “جميلة” من جيوبهم…

ولدى اجتماعهم مع الرئيس نجيب ميقاتي تبين انهم تقدموا بخطة ممتازة لكنها غير قابلة للتنفيذ.. لا بل أقر مجلس الوزراء باستحالة تطبيقها قبل الاول من آب المقبل، ما يستدعي وضع خطة طوارئ للحفاظ على الاستقرار النقدي وتأمين صرف الرواتب وفقا لسعر صيرفة.

وربطا بهذا التوجه طلب نواب الحاكم توفير الغطاء القانوني الذي يسمح لهم بإقراض الحكومة من مصرف لبنان في سبيل التمكن من الإنفاق الضروري والملح، كما والتدخل في سوق القطع لاستقرار سعر الصرف..

لذا قرر المجلس استطلاع رأي الجهات القضائية المختصة وقد اعتبر ميقاتي ان الخيار الأمثل هو تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان متى نضجت الظروف التي تسمح بذلك..

وهو أمر نسعى لتحقيقه من خلال مشاورات مكثفة، بما يسمح بتمرير المرحلة بأقل الأضرار، لاسيما أنه من حق الحكومة لا بل من واجبها تأمين استمرار سير المرفق العام…

وفي حصيلة يوم المراوغة أن النواب الاربعة يشترطون ان يكونوا الدولة ضمن المركزي, وأن ترافقهم الحصانات, وألا يسألهم أحد “أين صرفت هذا”، وهم بهذا المسار ينقلون خطى الحاكم الحالي رياض سلامة، الذي كانت أزمته مع السلطة السياسية أنه طلب تغطيتها وتواقيعها “ليرة ورا ليرة”،.

وبتأجيل الاستقالات لتبيان المناخ السياسي حتى آخر الاسبوع.. فإن جولة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان ستسلك بلا كتل نقدية، وسوف تعتريها مطبات لدى الكتل السياسية وسيلتقي لودريان ممثلين عن هذه الكتل في قصر الصنوبر،

ولكنه لا يحمل معه أي مبادرة كما يبدو ومرة جديدة سيكون لودريان مستمعا، لكن تحت سقف الخماسية الدولية والعربية الخاصة بلبنان.. إذ إن الموفد الفرنسي لم يعد فرنسيا فقط بل اصبح يعكس آراء الدول الخمس…

وعلى توقيت وصوله, وفي مرحلة فراغات قاتلة سياسيا وماليا.. هز المعتقل السياسي هنيبال القذافي عرش الحكم والقضاء بكشفه عن ابتزاز ومقايضة مالية يتعرض لها.

وفي بيان حصلت عليه الجديد اعلن أن السلطة السياسية في لبنان تضع شروطا لإطلاق سراحه، وترهن حريته بالاموال الليبية المحتجزة لدى المصارف اللبنانية والبالغة ملياري دولار والقذافي المستمر في اضرابه عن الطعام بدا أنه فك الاضراب عن الكلام..

وأول الغيث مليارا دولار فهل لديه مزيد من الاوراق المستترة مع اقتراب ذكرى الحادي والثلاثين من آب وتغييب الامام موسى الصدر؟

فالنجل الاصغر للعقيد معمر القذافي لم يعد لديه ما يخسره بعد ثماني سنوات على اعتقاله من دون محاكمة.. فيما القضاء اللبناني يصدر أحكامه عبر قوس عين التينة، حيث العدل يسقط بضربة قرار سياسي.

قتيل وجرحى بعاصفة في سويسرا

توفي شخص وأصيب نحو 15 بجروح في شمال غرب سويسرا اليوم، بعدما ضربت عاصفة يرجح أن تكون إعصارا مدينة في جبال جورا متسببة بأضرار جسيمة، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وضربت العاصفة مدينة لا شو-دو-فون التي تشتهر بصناعة الساعات والواقعة في جبال جورا في منطقة نوشاتيل المحاذية لفرنسا.

وأوضحت شرطة نوشاتيل أن العاصفة “تسببت للأسف بمصرع شخص خمسيني من جراء سقوط رافعة، وقدمت أجهزة الطوارئ الرعاية لنحو 15 مصابا”.

وعبرت العاصفة سريعا لكن الرياح العاتية تسببت بأضرار جسيمة، حيث لحقت أضرار بسيارات بعضها دُمر بالكامل كما تكسرت سقوف واقتلعت الرياح أشجارا.

وبحسب الأرصاد الجوية الوطنية السويسرية “ضرب، ما يرجح أنه إعصار مترافق مع عاصفة تكونت سريعا في منطقة جورا” مدينة لا شو-دو-فون قرابة الظهر”.

وأعلنت الأرصاد الجوية السويسرية في تغريدة أن “محطة الرصد التابعة لها في مطار لا شو-دو-فون سجلت رياحا بلغت سرعتها 217 كيلومترا بالساعة”، مشيرة إلى أن “العاصفة “اشتددت بشكل مفاجئ لدى وصولها إلى المنطقة”.

وعمليات الإنقاذ والتنظيف جارية، وقد حضت شرطة نوشاتيل السكان على عدم تعريض أنفسهم لمخاطر على غرار سقوط أحجار أو أشجار، كذلك نبهت من مزيد من العواصف يرجح أن تتشكل وحضت السكان على البقاء في الأماكن المغلقة.

“ضباب الدماغ” وتقدّم العمر.. عوارض طويلة الأمد لـ”كورونا”!

توصلت دراسة جديدة إلى أن ضباب الدماغ، الذي يعد ضمن الأعراض طويلة الأمد لفيروس كورونا، يمكن أن يشبه في تأثيره التقدم في العمر بنحو 10 سنوات.

وتشمل أعراض ضباب الدماغ المزمن مواجهة صعوبة في التركيز والارتباك الخفيف والأفكار الضبابية أو البطيئة والنسيان والشعور العام بالتعب. وقد تم ربطه بأعراض كورونا التي تستمر مع البعض لأشهر بعد إصابتهم بالفيروس.

وحقق الباحثون المنتمون لجامعة كينغز كولدج لندن في الدراسة الجديدة، في تأثير كورونا على ذاكرة 5100 مشارك، وفقاً لما نقلته صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وخضع المشاركون لـ12 اختباراً معرفياً لقياس الذاكرة العاملة والانتباه والتفكير والتحكم الحركي في الفترة بين عامي 2021 و2022.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين عانوا من أعراض مرتبطة بكورونا لأكثر من 12 أسبوعاً بعد الإصابة حصلوا على درجات أقل في الاختبارات المعرفية.

وقالت الدراسة إن هذا التردي المعرفي، الذي يعرف بـ”ضباب الدماغ” كان يمكن مقارنته بتأثير “تقدم العمر بنحو 10 سنوات”.

ولم تجد الدراسة أي ضعف إدراكي لدى الأفراد الذين أبلغوا عن تعافيهم التام من فيروس كورونا.

وقالت كلير ستيفز، أستاذة الشيخوخة والصحة في جامعة كينغز كولدج لندن: “تبقى الحقيقة أنه بعد عامين من الإصابة الأولى بفيروس كورونا، لا يشعر بعض الناس بالشفاء التام، بل تستمر حياتهم في التأثر والمعاناة من الآثار طويلة المدى للفيروس”.

وتابعت: “نحن بحاجة إلى مزيد من العمل لفهم سبب ذلك، وما يمكن فعله لمساعدة ودعم الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة”.

وسبق أن وجدت دراسة نشرت عام 2022 بمجلة «نيتشر» الطبية أن فيروس كورونا يمكن أن يسبب تشوهات وفقدان المادة الرمادية بسرعة أكبر بنسبة تصل إلى 2 في المائة بمناطق معينة من الدماغ، بما في ذلك قشرة الفص الجبهي؛ وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على القدرات المعرفية للناس.

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، توصل فريق بحثي من جامعة ييل الأميركية، إلى أن “غوانفاسين” و”إن أسيتيل سيستين”، وهما دواءان معتمدان من هيئة الغذاء والدواء الأميركية، يمكن أن يفيدا عند الجمع بينهما كعلاج مركب في تخفيف “ضباب الدماغ”، وذلك خلال تجربة سريرية محدودة شملت 12 مريضاً.

الهيكل العظمي للإنسان يزيد من آلام الظهر

توصلت دراسة جديدة إلى أن شكل الهيكل العظمي للإنسان يمكن أن يجعله أكثر عرضة للمعاناة من آلام الظهر أو الركبتين.

وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية، فقد استخدم الفريق الذكاء الاصطناعي لتحليل 39 ألف صورة بالأشعة السينية لمشاركين في البنك الحيوي البريطاني، خضعوا أيضاً لاختبارات جينية.

وتمكن الذكاء الاصطناعي من اكتشاف الجينات المسؤولة عن أشكال الهياكل العظمية المختلفة التي يمتلكها البشر.

ووجد الباحثون أن بعض أشكال الهياكل العظمية تجعل أصحابها أكثر عرضة لمشاكل شائعة، مثل التهاب المفاصل أو آلام الركبة.

فعلى سبيل المثال، وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين لديهم جذع طويل يكونون أكثر عرضة لآلام الظهر، في حين أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة المسافة بين الوركين يكونون أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام وآلام الورك.

أما الأشخاص الذين يعانون من عظام الفخذ الطويلة، فيكونون أكثر عرضة لآلام الركبة والتهاب مفاصل الركبة.

السفير القطري الجديد من الديوان الأميري الى لبنان

اصدر امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قبل يمين، قراراً بتعيين الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني سفيرا مفوضاً فوق العادة في لبنان، بدل السفير ابراهيم بن عبد العزيز السهلاوي الذي انتهت مهامه وقام بزيارات وداعية لكل المسوؤلين والسياسيين والقادة الروحيين.

وكان السفير الجديد يتولى مهام رئيس الديوان الاميري في قطر منذ العام 2020، وهومن المناصب العليا في الدولة، ويتابع كل الملفات التي يتابعها امير البلاد ومنها ملف لبنان.

الأمم المتحدة تعقد قمة للغذاء في روما

افتتحت الأمم المتحدة قمة تستمر ثلاثة أيام في روما الاثنين، بهدف معالجة نظام الغذاء في العالم الذي يعاني من قصور، بينما يتزايد عدد من يعانون من الجوع والمجاعة، بحسب “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وأوضحت الأمم المتحدة أنه “عانى 122 مليون شخص إضافيين من الجوع المزمن خلال السنوات الثلاث الماضية، ما يشير إلى فشل الجهود العالمية للحد من الجوع”.

وزاد من صعوبة الوضع تعليق روسيا منذ أسبوع العمل باتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

وأفاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمته الافتتاحية “في عالم تسوده الوفرة، من المشين أن تستمر معاناة أشخاص من الجوع والموت جوعا”.

ودعا “روسيا إلى العودة إلى اتفاق الحبوب مع أوكرانيا لأن انسحابها أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية “وهو عامل مُدمر خصوصا بالنسبة للدول الضعيفة التي تكافح لإطعام شعوبها”.

وتابع: “كلما ارتفعت أسعار المواد الغذائية، تراجعت آمال الدول النامية، فأنظمة الغذاء العالمية تعاني من قصور، ويدفع مليارات الأشخاص الثمن”. وأشار إلى أن “أكثر من 780 مليون شخص يعانون من الجوع في كل أنحاء العالم، في حين يُهدر نحو ثلث كمية الطعام في العالم أويتلف”.

وأضاف: “بينما يعاني 462 مليون شخص من نقص الوزن، يعاني أكثر من ملياري شخص من زيادة الوزن أو السمنة”.

وفي هذا الإطار، تُعقد القمة لتتناول النظم الغذائية وتهدف إلى تخصيص مبالغ إضافية للاستثمار في أنظمة غذائية أكثر إنتاجية واستدامة في كل أنحاء العالم.

ويشارك في القمة التي تستمر حتى الأربعاء ممثلون عن وكالات الأغذية الثلاث التابعة للأمم المتحدة والتي تتخذ من روما مقرا لها، وهي منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى قادة دول وممثلين عن حكومات ومندوبين.

وأشارت منظمة الأغذية والزراعة إلى الحاجة إلى “تحول جذري في طريقة إنتاج الغذاء، ومعالجته، وتسويقه، واستهلاكه” لإطعام سكان العالم، بينما تشهد أعدادهم تزايدا.

ودعا غوتيريش إلى “تخصيص 500 مليار دولار سنويا على الأقل لمساعدة البلدان النامية على القيام باستثمارات طويلة الأجل لنظم غذائية أفضل”.

ولفت الصندوق الدولي للتنمية الزراعية إلى أن “عدم التحرك يكلف” 12 تريليون دولار سنويا، فيما تبلغ عائدات الصناعات الغذائية 10 تريليون دولار سنويا وتخصص الدول الغنية 700 مليار دولار لدعم مزارعيها.

توضيح خلاف على حضانة طفلة بين الزوج وزوجته

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي خبراً حول منع السيّدة (ن. ق.) من رؤية طفلتها، من جرّاء خلاف حول حقّ الحضانة مع زوجها (ع. ف.)، الذي توجد بينه وبينها خلافات عائلية، مع التلميح إلى دور لعناصر فصيلة البترون في وحدة الدّرك الإقليمي بتهريب الطّفلة.

بدورها، نفت المديريّة العامّة لقوى الامن الداخلي صحّة هذه المعلومات المتداولة جملةً وتفصيلاً، وأوضحت ما يلي:

 أوّلًا: إنّ الزّوج كان قد حصل، بتاريخ 8-3-2023، على قرار حراسة قضائيّة لابنته، البالغة سنتين من العمر. بتاريخ 10-7-2023، أخبرت الوالدة زوجها أنّها حصلت على قرار حضانة قضائيّة، لصالحها، صادر عن محكمة جعفريّة أخرى، عندها أخذ الوالد ابنته من منزل الأم، فتقدّمت الأخيرة، بتاريخ 11-7-2023، بشكوى بحقّه لدى فصيلة برمّانا بجرم خطف، ولم تنتظر نتيجة التحقيق حتى تقدّمت، بتاريخ 21 الجاري، بشكوى أخرى في الموضوع عينه أمام فصيلة البترون، حيث نطاق عمله. وجرى استماع إفادة الوالد، بالتاريخ ذاته، ثم عاد في اليوم التّالي وأحضر معه الطّفلة إلى مركز الفصيلة، عملاً بإشارة القضاء.

وبنتيجة التحقيق، وأمام وجود قرارَين صادرَين عن محكمتين جعفرية مختلفتَين، الأوّل لصالح الأب والثّاني لصالح الأم، وبمراجعة القضاء المختص الذي أشار بإبقاء الفتاة مع والدها (كون لديه قرار حراسة قضائيّة سابق)، على أن تُستكمل الإجراءات وتُحَلّ هذه المشكلة لدى المحاكم الشّرعيّة.

ثانيًا: إنّ الطّفلة كانت مع والدها، وغادرت مركز الفصيلة برفقته، من دون إكراه ولم تقدم على الصّراخ أو البكاء، كما ذكرت بعض مواقع التواصل. علماً أن الفصيلة طلبت تمكين الوالدة من مشاهدة طفلتها لمدّة ساعة من الزّمن. وبعد موافقة الوالد، كانت الأم قد غادرت مركز الفصيلة من دون حصول ذلك.