الأحد, يناير 11, 2026
Home Blog Page 10737

جريمة في الجزائر.. ضحيتها طفل!

وقعت جريمة قتل مروعة في مدينة وهران الجزائرية، راح ضحيتها طفل في التاسعة من العمر يدعى كياس أحمد توفيق بحي لاسيرا بلدية وادي تليلات.

وذكرت صحيفة جزائرية أن الضحية كان محل بحث من طرف عائلته والجيران القاطنين بالحي نفسه، بعد اختفائه الغامض منذ التاسعة صباحًا يوم الاثنين، حيث كان متوجهًا لشراء الحليب بالقرب من مقر سكنه.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد نصف ساعة من خروج الضحية، بدأ والده البحث عنه بكل أرجاء الحي لكن دون جدوى.

وأكد والد الضحية أحمد توفيق، أنه أبلغ الجهات الأمنية عن اختفائه لتنطلق عمليات البحث إلى غاية منتصف نهار أمس الثلاثاء، حيث تفاجأ الوالد ببقع دم بالعمارة نفسها حيث يقطن بالقرب من خزانة مولدات الغاز.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “عثر على كيس بلاستيكي تم وضع الضحية بداخله، بعد قتله والتنكيل به بطعنات خنجر قبل ذبحه”.

وقامت مصالح الدرك الجزائري بتطويق المكان، وفتحت تحقيقا في الجريمة.

رسالة من بوحبيب إلى بوريل: لبنان ليس بلد لجوء

وجّه وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، رسالة إلى نائب رئيس المفوّضيّة الأوروبية، مفوّض الشؤون الخارجية وسياسة الأمن جوزيب بوريل، شجب خلالها قرار البرلمان الأوروبي الذي صدر بتاريخ 12/07/2023، كما تناول فيها ملف النازحين السوريين ومواضيع أخرى.

وقد أكّد الوزير بوحبيب في رسالته على ضرورة إطلاق حوار بنّاء وشامل بين لبنان والاتحاد الأوروبي حول كافة الملفّات، وبالأخصّ ملف النزوح السوري، الذي بدأ يُشكّل تهديدًا ليس فقط على التركيبة الاجتماعية اللبنانية والاستقرار الاقتصادي، بل أيضًا على استمرار وجود لبنان ككيان.

كذلك، عبّر الوزير بوحبيب في رسالته عن تمسّك لبنان بحقوقه ومسؤولياته في تسهيل العودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين إلى ديارهم، وبالأخصّ، إلى المناطق الآمنة منها، وذلك بما يتماشى مع مبادئ القانون الدولي، وبما لا يتعارض مع الدستور اللبناني الذي ينصّ على أنّ لبنان ليس بلد لجوء.

وشدد على “ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي على معالجة أسباب النزوح السوري كما ورد في قرار البرلمان الأوروبي، وتسريع التعافي المبكر بما فيه تأمين البنى التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية في سوريا من أجل تسهيل عودة النازحين”، مؤكداً “استعداد لبنان لإطلاق حوار مع الاتحاد الأوروبي يهدف إلى وضع خارطة طريق للعودة الآمنة والكريمة للنازحين السوريين إلى بلدهم”.

وفي ختام رسالته، شجّع الوزير بوحبيب على المضي بفكرة تشكيل بعثة استشارية إدارية شاملة تابعة للاتحاد الأوروبي تبحث في الحاجات الطارئة للقطاع العام اللبناني، وتوفير الخدمات الأساسية.

وختم بوحبيب آملاً إطلاق حوار لبناني-أوروبي شامل وبنّاء يشمل كافّة المجالات وتحديدًا قضية النازحين الحسّاسة.

حريق في جزيرة القرم.. وإجلاء أكثر من ألفي شخص

شب حريق في ميدان للتدريب العسكري صباح اليوم الأربعاء، في شرق شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا، بحسب ما أعلن الحاكم الروسي المحلي.

وعليه، أصدرت السلطات تعميمات لإجلاء أكثر من ألفي مدني.

وأشار الحاكم سيرغي أكسينوف عبر تلغرام إلى أنه “من المقرر إجلاء سكان أربع مناطق محاذية لميدان التدريب العسكري في منطقة كيروف، بما يشمل ألفي شخص”.

لبنان ثالثاً في ترتيب أغلى كلفة تحويل 200 دولار من أميركا!

أَصدَرت مجموعة البنك الدولي إحصاءاتها الجديدة المتعلِّقة بكلفة تحويلات المغتربين في جميع أنحاء العالم، والتي تَحتَسِب تكلفة إنجاز التحويلات الماليّة من 48 دولة إلى 105 وجهاتٍ مختلفة. وتَشمل الكلفة هذه رسوم المعاملة، وسعر الصرف المعتمَد، وسرعة الخدمة، وغيرها.
وقد كَشَفَت الإحصاءات، أنّ تكلفة تحويل 200 دولار من الولايات المتّحدة الأميركيّة إلى لبنان هي ثالث أغلى تكلفة (21.75 دولاراً) في العالم في الفصل الأوّل من العام 2023، أي ما يشكّل 10.88% من قيمة المبالغ المرسَلة، مقارنةً بـ 22.06 دولاراً (أي 11.03% من قيمة المبلغ المُرسَل) في الفصل الذي سبقه.
في سياقٍ متّصِل، تراجعت كلفة تحويل 500 دولار من الولايات المتّحدة إلى لبنان إلى 26.88 دولاراً (5.38% من قيمة المبالغ المُرسلة) في الفصل الأوّل من العام 2023، من 26.97 دولاراً (5.39%) في الفصل الذي سبقه. أيضاً، أشارت إحصاءات البنك الدولي، إلى أنّ كلفة إرسال 200 دولار من كندا إلى لبنان قد ارتفعت إلى 17.12 دولاراً (8.56% من قيمة المبلغ المُرسَل)، فيما تراجعت هذه الكلفة من أستراليا إلى لبنان إلى 22.93 دولاراً (11.47%).

أمّا في ما يتعلّق بالدول الأوروبيّة، فقد تدنّت كلفة تحويل 200 دولار من السويد إلى 15.17 دولاراً (7.58% من قيمة المبالغ المُرسلة)، فيما زادت لجهة التحويلات الآتية من فرنسا إلى 16.93 دولاراً (8.47%) في الفصل الأوّل من العام 2023، علماً أنّ كلفة تحويل 500 دولار من السويد وفرنسا إلى لبنان قد وصلت إلى 28.20 دولاراً و29.80 دولاراً بالتتالي.

من ناحية أخرى، فإنّ كلفة إرسال 200 دولار من ألمانيا قد تراجعت إلى 14.72 دولاراً (7.36%) فيما انخفضت كلفة تحويل 500 دولار إلى 29.42 دولاراً (5.89%).

وكان لبنان قد حلّ في المرتبة السادسة كأغلى وجهة لاستقبال 200 دولار من ألمانيا في الفصل الأوّل من العام 2023. إقليميّاً، زادت كلفة إرسال 200 دولار من المملكة العربيّة السعوديّة إلى لبنان إلى 10.40 دولارات (5.18% من قيمة المبلغ المُرسَل) في الفصل الأوّل من العام 2023، كما وتطوّرت كلفة إرسال 500 دولار إلى 16.80 دولاراً (3.35% من المبلغ المُرسل).

إستعدوا.. هذا ما سيحصل مطلع الاسبوع المقبل!

يسيطر على لبنان طقس حار ورطب ساحلًا، ويكون جافًا على الجبال وفي البقاع، وتبقى درجات الحرارة فوق معدلاتها بقليل، فيما الرطوبة السطحية تبقى مرتفعة ساحلا نتيجة تيارات غربية، وذلك يزيد من الشعور بالحرّ بينما تكون الرطوبة منخفضة جبلاً ومنخفضة جداً بقاعاً.

من جهة أخرى يتعاظم نشاط المنخفض الهندي وينخفض الضغط فيه الى 994 Hpa والذي سيتمركز جنوب شبه الجزيرة العربية وسيؤدي بذلك الى استقطاب رياح استوائية حارة نحو ارجاء واسعة من منطقة شرق المتوسط، ويتأثر لبنان بها مطلع الاسبوع المقبل، مع ارتفاع بدرجات الحرارة بحدود 4 درجات فوق المعدلات وقد ترتفع أكثر اواخر الشهر.

وفي تفاصيل طقس اليوم والأيام المقبلة:

الأربعاء:
1- الحرارة: تتراوح بين 26 و 33 ساحلا وبين 18 و 38 بقاعاً وبين 20 و 30 على الـ 1000 متر
2- الجو : مشمس
3- الرياح: ضعيفة شرقية ليلاً غربية نهاراً وسرعتها بين 10 و 40كم/س
4- الرطوبة السطحية: ساحلا بين 50 و 85 %
5- الضغط الجوي السطحي : 1007 hpa
6- الرؤية: جيدة
7- حال البحر : منخفض ارتفاع الموج وحرارة سطح المياه 28 درجة

الخميس: مشمس والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين 26 و 33 ساحلا وبين 22 و 37 بقاعاً وبين 22 و 30 على الـ 1000متر فيما الرياح ضعيفة شرقية ليلاً غربية نهارا وسرعتها بين 10 و 40كم/س.

الجمعة: مشمس والحرارة تتراوح على الشكل التالي : بين 26 و 33 ساحلا وبين 22 و 37 بقاعاً وبين 22 و 30 على الـ 1000متر فيما الرياح ضعيفة شرقية ليلاً غربية نهارا وسرعتها بين 10 و 40كم/س.

والدة وزير الاعلام في ذمة الله

توفيت صباح اليوم الاربعاء، والدة وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال المهندس زياد مكاري، السيدة هند كعدو، زوجة قائد الدرك السابق العميد تيودور المكاري.

تركيا تستعد لـ”زلزال إسطنبول”!

كشف وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي، محمد أوزهاسكي، عن أول إجراء بشأن زلزال إسطنبول المحتمل، معلنا البدء في جعل مباني المدينة أكثر مقاومة للزلازل.

وقال أوزهاسكي إنه سيتم بناء 350 ألف وحدة سكنية مقاومة للزلازل، مشيرا إلى أن الحكومة التركية ستقدّم دعماً ماليًّا للمواطنين والشركات الصغيرة والمتوسطة التي قد تتضرر من الزلزال، حيث ستوفر برنامج “تحويل على الفور” لإعادة بناء المنازل بشكل مقاوم للزلازل.

وحول المشروع، قال الوزير إن الحكومة تقدم الدعم المالي لإعادة بناء المنازل وتحويلها إلى مبان أكثر مقاومة للزلازل، وذلك بتوفير دعم مالي بقيمة 500 ألف ليرة تركية وقرض بدون فوائد بقيمة 500 ألف ليرة تركية للمواطنين الذين يريدون إعادة بناء منازلهم. كما سيتم تقديم دعم مالي بقيمة 250 ألف ليرة تركية لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الذين يرغبون في إعادة بناء مقرات شركاتهم.

وأوضح أن الحكومة تستهدف بناء 350 ألف وحدة سكنية في إسطنبول وفي مناطق احتياطية جديدة، والتي سيتم تحديدها بعناية لتلبية احتياجات السكان المختلفة، كما سيتم توفير الدعم اللازم لأصحاب العقارات الذين يرغبون في إعادة تأهيل المباني القائمة، مؤكدا أنه سيتم البدء في تنفيذ هذا المشروع في غضون عامين.

14 ضحية بانزلاق التربة في كولومبيا

توفي ما لا يقل عن 14 شخصًا في انهيار أرضي جراء الأمطار الغزيرة مساء الاثنين، على طريق يربط بوغوتا بجنوب شرق كولومبيا، وفق حصيلة جديدة أعلنت الثلاثاء.

وأوضح حاكم مقاطعة كونديناماركا نيكولاس غارسيا على تويتر أنه تم العثور على 14 جثة، وستة ناجين تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

“الجزر الأمنية” في الضاحية.. حكم وسلطة وأموال

/ حمزة الخنسا /

فتحت أحداث الشياح، السبت الماضي، الباب أمام النقاش حول واقع الأمن الاجتماعي في لبنان وخصوصاً في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع تزايد وتيرة الانفلات الأمني فيها وظهور “جزر أمنية” يحكمها محظيون تخطّى تأثيرهم وسلطتهم الحيّز الجغرافي الضيّق الموجودين فيه، نظراً إلى شبكة “أمان” واسعة تمكّنوا من نسجها، بفعل السلطة والمال، بما يتجاوز الأحزاب وصولاً إلى ضباط كبار وقضاة ونافذين في الدولة.

ولمّا كانت الأعين مفتوحة على حركة أمل، ربطاً بأحداث الشياح الأخيرة، نظراً إلى كون المنطقة أحد معاقلها، والمتقاتلين على السلطة والنفوذ يتغطّون بغطائها، سارعت الحركة أمس، عبر قرار تنظيمي علني، إلى إعلان تبرّئها من المتسبّبين في الاشتباكات، من الطرفين. وأكّد بيان لرئيس “التنفيذية” في الحركة مصطفى فوعاني أن لا علاقة للأخوين عامر ويحيى محمد دمشق، وكذلك علي نمر الخليل، بالحركة، مخلية مسؤوليتها عن تصرفاتهم.

مصادر في أمل أكّدت لـ”الأخبار” أن القرار أتى من أعلى الهرم، وأن الرئيس نبيه بري “جادّ في عدم تغطية أي من هذه الحالات التي تسيء أولاً إلى الحركة وتاريخها”. ولفتت إلى أن “الأزمة الراهنة لا تتعلق حصراً بآفة المراهنات والقمار، رغم خطورتها وآثارها المدمّرة وكونها باباً من الأبواب التي تؤدي إلى التجنيد والعمالة، بل تتعلق بمجمل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها لبنان والتي أنتجت ترهّلاً في الدولة ومؤسساتها المسؤولة عن متابعة الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، وعن توقيف هذه العصابات ومحاسبتها”. كما أكّدت على مسؤولية أحزاب المنطقة وأجهزة الدولة عن وضع خطط وبرامج رقابية وعقابية، وبرامج اقتصادية واجتماعية من شأنها أن تسدّ الفراغ الذي تتسلل عبره هذه الحالات إلى المجتمع وتجد أرضية مناسبة تتمكن من خلالها من ترسيخ وجودها وعملها”. وشدّدت على أن المسألة لا تتعلق بالشياح وحدها، فـ”أزمة التفلّت الأمني والجزر الأمنية تعاني منها الضاحية ككل، كنموذج عمّا يعانيه لبنان عموماً”.

وفي الحديث عن الأزمة الأشمل، يمكن إدراج نماذج عديدة تبدأ من الشويفات مروراً بحي السلم والليلكي والمريجة ولا تنتهي عند حدود الجناح، ما يفتح باب التساؤلات حول الجهات المسؤولة عن مثل هذه الأوضاع. وهنا، تقول مصادر الحركة، كما مصادر حزب الله إن كل إمكاناتهما مسخّرة للمساعدة بقدر المستطاع، بدءاً من رفع الغطاء عن أي حالة، فرداً كان أو جماعة، إلا أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الدولة وأجهزتها الأمنية والقضائية. وتروي المصادر أمثلة عن حالات تم فيها توقيف لصوص أو مروّجي مخدّرات من قبل الأهالي، غير أن الأجهزة الأمنية في المناطق كانت ترفض تسلّمهم بذرائع عدة كاكتظاظ أماكن التوقيف وغياب المحاكمات السريعة في المحاكم، وصولاً إلى تورط عدد من الجهات الأمنية في “رعاية وحماية” حالات وأشخاص معيّنين.

على أي حال، شكّلت أحداث الشياح الأخيرة بين أفراد من آل الخليل وآخرين من آل دمشق، امتحاناً جدّياً لأحزاب المنطقة في التعامل مع الحالات المماثلة. واذا كان الجميع في الشياح والضاحية متفقاً على أن بيانات الاستنكار والتبرّؤ من المرتكبين لا تكفي وحدها لحل المشاكل التي باتت تهدد الأمن الاجتماعي في الصميم، وتهدد بضياع إنجازات ومكتسبات دفعت ثمنها بيئة الضاحية دماً وتضحيات، فإن التكامل بين حركة أمل وحزب الله، وتضافر جهودهما و”ضغطهما” على الدولة وأجهزتها، كلّ ذلك صار أوجب من أي وقت مضى، فالهامش بدأ يضيق على الجميع، وأهل الضاحية عندها لن يغفروا لمَن فضّل “موتيراتها وإنترنتها ومياهها” وأشياء كثيرة أخرى، على أمنها وسكينة أهلها.

إلى ذلك، أعلنت بلدية الغبيري في بيان أمس، أنها تقدّمت بشكوى جزائية أمام النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، ضد كل من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو متدخّلاً بجرم إطلاق النار وإرهاب الناس الآمنين وفتح مكاتب مراهنات من دون ترخيص قانوني، على خلفية أحداث السبت الماضي.

“منازلة حركية”.. هذا ما جرى في بنت جبيل

من خارج جدول الأعمال، شهد الاجتماع الأخير لشعبة حركة أمل في بنت جبيل، عراكاً بين أعضاء الشعبة تخلله ضرب بالسكاكين، بحسب “الاخبار”، ما أدّى إلى إصابة بعضهم بجروح، منهم ثلاثة لا يزالون يتلقّون العلاج في المستشفى. وبحسب مصادر متابعة، توّج التضارب بالسكاكين، خلافات داخلية متراكمة بدأت منذ الانتخابات النيابية الأخيرة وصولاً إلى تباين حول إدارة المراسم العاشورائية. وكانت الخلافات بدأت قبل عام بعد قرار عين التينة إعفاء النائب السابق علي بزي من تمثيلها نيابياً في قضاء بنت جبيل منذ عام 2000 واستبداله بالنائب أشرف بيضون. حينها، استعرت الخلافات بين أكبر عائلتين في حاضرة جبل عامل. حركيون من آل بزي تمرّدوا على القرار وعملوا على إفشال الحملة الانتخابية لبيضون بدايةً ثم “الحرتقة” على نشاطاته لاحقاً بعد انتخابه. الخلاف العائلي استدعى خلافات ذات طابع حزبي وشخصي. وبحسب المصادر، فقد أحالت قيادة الحركة أعضاء الشعبة إلى التحقيق بعد الإشكال الأخير.