الجمعة, فبراير 6, 2026
Home Blog Page 10326

مشوار التفاهمات طويل.. والصورة الرئاسية المحلية مفككة!

بدا المشهد الرئاسي في حالة انتظار للحركة الخارجية بهدف خرق الجمود الحاصل مع ترقب ما ستؤول اليه نتائج اجتماع اللجنة الخماسية الثلاثاء المقبل على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، وقبل العودة الرابعة للموفد الرئاسي الفرنسي الخاص جان ايف لودريان الى بيروت.

اما البارز فكان كلام لوزير الاعلام زياد المكاري وفيه ان معادلة فرنجية- أزعور انتهت والمعادلة الحالية هي سليمان فرنجية- جوزيف عون. ولفت الوزير المكاري الى ان رئيس تيار المردة مرشح ثابت بدعم حلفائه، وقائد الجيش يحتاج الى تعديل دستوري للوصول الى الرئاسة.

في أي حال، حالة رصد في الاوساط السياسية للمرحلة المقبلة وكيف ستتعامل المعارضة معها والتي تقول إنها منفتحة على حل رئاسي بعيدا من فرض الأمر الواقع.

الى ذلك، سيحضر ملف النزوح السوري والارقام الخطيرة لدخول لبنان عبر المنافذ غير الشرعية، في كلمة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وتزامنا، دقت قبرص الدولة العضو في الاتحاد الاوروبي ناقوس الخطر، بتوجيه رسالة واضحة الى اوروبا مفادها ان السد اللبناني سينهار امام النزوح السوري الهائل، وهي رسالة لقيت ترحيبا في المحافل السياسية اللبنانية.

أنه أسبوع لبنان في العالم. ففي نيويورك يعقد ممثلو مجموعة الدول الخمس إجتماعا الثلاثاء لغايتين: الأولى دراسة ما تحقق حتى الآن على الصعيد الرئاسي في لبنان، والغاية الثانية وضع خريطة طريق التحركات المقبلة. وفي روما تعقد أمانة سر دولة الفاتيكان برئاسة الكاردينال بييترو بارولين إجتماعا مع سفراء الدول الأعضاء في مجموعة الخمس، وذلك للبحث في الملف الرئاسي وإيجاد حلول عملية له. وفي مرسيليا يعقد البابا فرنسيس إجتماعا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعلى رأس جدول أعماله المسألة الرئاسية في لبنان. وسيواكب كل هذا في بيروت بحراك قطري، الهدف منه إخراج المأزق الرئاسي من عنق الزجاجة، ومحاولة الدفع في اتجاه انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الخريف المقبل، أي قبل نهاية السنة. فهل تنجح الحركة الإقليمية – الدولية في تحقيق هدفها، أم أن شياطين التفاصيل اللبنانية ستكون أقوى من كل المساعي والمحاولات؟ طبعا لا جواب نهائيا عن السؤال.

لكن الأكيد أن الشهرين المقبلين حاسمان. فإما انتخاب رئيس جديد، وإما الذهاب إلى شغور طويل لا يدري أحد كيف ينتهي ومتى. في لبنان موقفان لافتان. الاول لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي طالب بحوار غير تقليدي وخارج طاولة مستديرة ورئيس ومرؤوس، ويستطيع ان يأخذ شكل مشاورات وتباحث ثنائي وثلاثي بمكان محدد وزمان محصور. بتعبير آخر، باسيل لم يعد مع الحوار التقليدي الذي دعا اليه الرئيس نبيه بري، ما يعني ان دائرة المعترضين على حوار بري تتسع، وهو ما يفسر تأجيل الدعوة اليه. الموقف الثاني هو ما اعلنه النائب بيار ابو عاصي لل “ام تي في” ، وفيه انه للمرة الاولى منذ سنة ونصف السنة لم يسمع اسم فرنجية يتردد في دوائر الاليزيه كمرشح رئاسي ما يشير الى ان معادلة سليمان فرنجية- نواف سلام سقطت حتى عند عرابيها في فرنسا.

أمنيا، وقف اطلاق النار في عين الحلوة تعرض لخرق محدود عصر اليوم ، وذلك للمرة الاولى منذ مساء يوم الخميس الفائت. فهل يبقى الخرق محدودا، ام ان مخطط اشعال النار في اكبر مخيم فلسطيني في لبنان سيتواصل، ما يرتب تداعيات كبيرة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.

اما مؤسساتيا، فاللافت ما يقوم به وزير الداخلية في معركته ضد الفساد مع المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان. وهو امر يجب ان يحصن عبر كل الوسائل في سبيل ان يشكل نموذحا للدولة الموعودة.

اذا استثنينا المدة الوجيزة التي تلت استقالة رئيس الاستقلال بشاره الخوري عام 1952، فالفراغ الرئاسي الذي نعيش اليوم، هو الرابع في تاريخ لبنان، والثالث بعد الطائف، وتحديدا بعد خروج لبنان من عهد الوصاية السورية عام 2005.

فراغ 1952 الوجيز، انتهى بانتخاب رئيس جديد هو كميل شمعون، اما فراغ 1988، فأعلن نهاية الجمهورية الأولى بعد الاستقلال، وشرع الابواب امام تعديلات دستورية، بعضها الأول صحيح، وبعضها الثاني في غير محله، وبعضها الثالث بحاجة الى تعديل او تفسير.
واذا كان فراغ 2007، حصل في عز الانقسام بين معسكري الثامن من آذار والتيار الوطني الحر من جهة، والرابع عشر من آذار من جهة اخرى، فهو قد شق الطريق امام اعراف جديدة، يصر فريق الى اليوم على انها كانت محقة لتأمين الشراكة بين المكونات، ويكرر فريق آخر يوميا انها كرست سطوة فريق على حساب آخرين.

غير ان الشراكة التي خطت استعادتها خطوات كبيرة في اتفاق الدوحة، حكوميا وفي قانون الانتخاب، تطلبت فراغا جديدا عام 2014 لفرضها واقعا على مستوى رئاسة الجمهورية، بانتخاب العماد ميشال عون، بوصفه الممثل الاول للمكون المسيحي.

اما اليوم، وبعد كل ما جرى في البلاد، فثمة من لم يتعلم بعد من كل الفراغات السابقة. فالتلاعب بالدستور الذي تلا الفراغ الاول بعد الطائف، يستعيده البعض اليوم في اتجاهات اخرى. والاعراف التي كرسها الفراغ الثاني، ثمة من يستخدمها راهنا على غير ما رمت اليه. والشراكة التي جسدها الفراغ الثالث، ينقلب عليها جذريا من ايدها في حينه. فماذا سيلي الفراغ الرابع؟ هل سيليه مجرد انتخاب رئيس جديد كما حصل عام 1952؟ ام تلاعب جديد بالدستور كما جرى عام 1989؟ وهل يكون البديل اعرافا في اتجاه آخر كما جرى سنة 2008، ام انقلابا على الشراكة التي تحققت عام 2016؟

كل ذلك ليس مطلوبا. فالمطلوب اليوم هو بكل بساطة حل يبدو حتى اللحظة بعيدا. فالمشهد الاقليمي والدولي المحيط بالملف اللبناني لا يزال غير مكتمل، والصورة الرئاسية المحلية مفككة الى درجة يخال معها البعض ان الجمع مستحيل. اما فشل نظام ما بعد الطائف، فهو الواقع الملموس الوحيد في انتظار ثبوت العكس، او حتى اجراء عملية جراحية سياسية موضعية، تصحح الثغرات وتفسر الغموض بروحية الوفاق.

اعتبارا من غد الإثنين يحضر لبنان على مدى أيام في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. ذلك أن الخماسية العربية والدولية ستجتمع هناك الثلاثاء حيث يطلعها الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان على نتائج الزيارة الثالثة التي قام بها إلى بيروت. كما ستكون للوفد الرسمي اللبناني برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لقاءات في نيويورك قد تشمل أعضاء الخماسية أو بعضهم. وكما بات معلوما فإن لودريان عائد إلى بيروت في زيارة رابعة قريبا بعدما كان قد غادرها يوم الجمعة.

وفي الحراك الخارجي باتجاه لبنان ترددت معلومات عن استعداد موفد قطري لزيارة بيروت خلال الساعات القليلة المقبلة مع الإشارة إلى أن قطر هي عضو في الخماسية. في غضون ذلك تواصلت المطالبات الموجهة إلى كل القوى والكتل النيابية من أجل الإستجابة لمبادرة الرئيس نبيه بري على اعتبار أن الأزمة لا خروج منها إلا بالتقاء الجميع على طاولة حوار يتم خلالها التوافق بشأن الملف الرئاسي.

في الملف السوري كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن طهران اقترحت على دمشق وأنقرة خطة عمل بشأن انسحاب القوات التركية من الأراضي السورية.

أما في الأراضي الفلسطينية فقد سجل ثاني أيام عيد رأس السنة العبرية قيام المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى حيث نفذوا طقوسا تلمودية ومارسوا استفزازات ضد الفلسطينيين. عملية الإقتحام تمت بمواكبة من شرطة الإحتلال التي قامت باعتداءات وحشية على المرابطين والمرابطات.

تتقدم لغة الحوار على ما عداها مع انضمام كتل نيابية وازنة الى مبدأ التلاقي والبحث في آلية للخروج من المأزق. فحزب الله يؤكد مجددا أن الخروج من الانسداد السياسي القائم لا يكون الا بأن تحسم الاطراف السياسية أمرها، وأن تسلك الطريق الوحيد المتاح لإحداث خرق عبر تفاهمات بين كتل أساسية يمكن لها إن اتفقت على اسم رئيس أن توفر الغالبية الدستورية والأرضية اللازمة لانتخابه كما قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، وباللغة ذاتها خاطب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل العونيين خلال حفل إطلاق الولاية الجديدة لرئاسة التيار، مؤكدا أن منطق الحوار والتفاهم يفرض نفسه للخروج من الفراغ والانهيار وان يكون حول الأولويات الرئاسية كما يحصل بين التيار وحزب الله.

فالحوار يبقى الضمانة الاساسية لانقاذ البلد بعيدا عن لغة التحريض والتعبئة المذهبية والطائفية التي لا تولد الا متاريس بغيضة في ساحات المدن. فالجيش اللبناني أعلن عن مصادرة كمية من العتاد العسكري والقنابل اليدوية من مسلح روع الآمنين في مدينة جونية فجر وصبيحة الاحد متحصنا باكياس من الرمل، ورافعا أعلاما حزبية.

كذلك يبقى الحوار الفلسطيني الفلسطيني الضمانة لعدم تكرار الايام المرعبة التي عاشها مخيم عين الحلوة الذي يشهد هدوءا خرقته رشقات نارية لم تبطئ من مساعي تثبيت وقف اطلاق النار، على ان الانظار تبقى على الداخل الفلسطيني مع بدء موسم الاعياد الصهيونية. جماعات المستوطنين اقتحمت باحات المسجد الاقصى ومارست الاعمال الاستفزازية ، في وقت تستنفر قوات الاحتلال وتفرض اغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومحيط القدس المحتلة بعدما رصدت أجهزة العدو قرابة المئتي انذار حول عمليات فلسطينية ضد أهداف صهيونية.

انتهت محادثات لودريان الرئاسية تاركة وراءها سؤالا واحدا: وهلق شو؟
بالمعطيات، فرنسا حفظت لنفسها دور الوسيط. الولايات المتحدة والسعودية اسقطتا ورقة سليمان فرنجية الرئاسية خارجيا، وحصرتا اي حوار موسع بما بعد انتخاب رئيس للجمهورية. الكل في انتظار اجتماع اللجنة الخماسية حول لبنان الثلاثاء في نيويورك ,على هامش اجتماعات الامم المتحدة, والذي سيليه مبدئيا وصول الموفد القطري مجددا الى بيروت نهاية ايلول.

داخليا، الصورة اليوم اتضحت اكثر، وحتى الحوار الذي دعا اليه الرئيس بري يبدو اقرب الى السقوط. فجبران باسيل وفي حفل اطلاق الولاية الجديدة لرئاسة التيار الوطني الحر، شدد شروط هذا الحوار، قائلا: تعوا لحوار حقيقي والا بلا ما منشارك فيه، حوار ما في رئيس ولا مرؤوس، خارج طاولة مستديرة، بيقدر ياخد شكل تباحث ثنائي وثلاثي. اما الاهم في كلمته، فهو تراجعه خطوة عن ما كان اشترطه سابقا من اقرار قانوني اللامركزية الادارية والصندوق الائتماني قبل الانتخابات الرئاسية في حال تعذر ذلك، وقبوله بتعهد باقرارهما كأولوية للعهد الجديد.

رسالة باسيل وصلت سريعا الى عين التينة ومصادر مواكبة لحركتها اعتبرت ان طرح الثنائيات والثلاثيات غير منطقي. اما رسالته لحزب الله، عبر طلب التعهد بأولوية اقرار القانونين في العهد الجديد فهل وصلت، لا سيما ان التيار والحزب يتحاوران في هاتين النقطتين تحديدا؟ حزب الله يبدو واضحا، والنائب حسن فضل الله جدد اليوم موقفه الرئاسي الذي لم يتغير، ولكن فضل الله تحدث عن ضرورة ايجاد تفاهمات بين الكتل الوازنة، تقرب الجميع من الاتفاق على اسم رئيس.

مشوار التفاهمات طويل، وحتى فتح باب قصر بعبدا امام الرئيس، يواصل اللبنانيون نضال استرجاع وطن، كان منذ سنين غير طويلة “يدين بالليرة اللبناني” الهند وكندا.

على خطى مختلف الاحزاب اللبنانية جدد جبران باسيل الثقة بنفسه وأنتخب شخصه رئيسا للتيار الوطني الذي لم يكن حرا في ديمقراطيته الانتخابية ولجأ الى التزكية كأمة عونية واحدة ذات رسالة خالدة. وباسيل الثاني الكبير الذي يجزم بان احدا لم يترشح ضده نحر الديمقراطية وحاضر فيها رفض منطق الفرض رئاسيا وطبقه حزبيا قال إن برنامج رئيس الجمهورية أهم من شخصشه. فأعطى الاولوية في التيارش الى شخصه الكريم ونزهه على العالمين داخل المجمع العوني الكبير واحاط نفسه بنواب رئيس من الخرسانة المتشددة احدهم عميد الفدراليات بين مسلمين ومسيحيين، وثانيهم من خلان الاصلاح فتح معارك من حساب التيار للصرف على اوروبيين اتضح انهم فاسدون. وباجنحة نوابه المتكسرة حلق جبران وخاطب الرأي العام من موقع وصل في الحال الى الحكم واشهر سيف الاصلاح على العشائر اللبنانية وقال إنه لا يقبل باخطاء الماضي من دون اعتراف بانه كان شريك هذا الماضي والمتسبب بنزوح المستقبل.

تحدث باسيل عن رفضه فريقا ثان يوعي كوابيس الماضي وإذ يقصد سمير جعجع في هذا التوصيف فإن الرواية الكاملة تحتم على رئيس التيار الاعتراف بأن الفريق الاول لهذا الماضي هو العماد ميشال عون الذي خاض مع القوات حروب الغاء أدت الى تهجير المسيحيين والطرفان اودعا اللبنانيين كوابيس لا تزال حاضرة في الوجدان حتى اليوم. وفي مطالبه الرئاسية وضع باسيل شروطا بان لا يستحي مستقبل الرئيس من ماضيه، لكنه في هذا الشرط سيصيب عمه الجنرال الذي خلف وراءه رئاسة مدمرة فأستبقها بحربي الغاء وتحرير والانقلاب على الطائف ثم رهن الرئاسة لسنتين ونصف قبل وصوله واختتمها بان سلم بعبدا والبلد الى جهنم. وطبقا لهذا المسار في الحياء فإن الرؤساء “اللي استحوا ماتوا” وعين التيار اليوم ليس على الاسم انما على الصندوق الذي سيجمع من اصول الدولة ومقدراتها ليتم تعيين جبران باسيل امينا على صندوق البلد الحاكم مستثمرا فيه بخبرة عالية في افراغ السدود وكهرباء الاربعة وعشرين والبواخر وفي توزيع الحصص مستفيدا من تجربة تقاسم اتفاق معراب. فالرئيس لن يعلو على الصندوق الائتماني الذي من شأنه ان ينتزع الصلاحيات من كل المؤسسات والرئاسات ليصبح فخامة الصندوق. اما الخشبة المربعة في مجلس النواب فإن انتظارها يبدو طويلا ومسارها مرهون بالحوار لكن ليس الدخلي منها بل الحوار السعودي الحوثي في الرياض. والايام الفاصلة لاتضاح النتائج تتقلب على جمر المواقف غير المفيدة وعلى انسداد قال حزب الله إنه لا يزال قائما واعتبر النائب حسن فضل الله أنه لا إمكانية لإحداث خرق في هذا الانسداد السياسي لانتخاب الرئيس إلا بتفاهمات بين كتل وازنة وأساسية يمكن لها إن اجتمعت واتفقت على اسم رئيس أن توفر الغالبية الدستورية والأرضية اللازمة للانتخاب . اما القوات اللبنانية فكانت ايضا على لاءاتها من الحوار وقال النائب غسان حاصباني إن الحوار هو ضرب للدستور.. ولا لتكريس أعراف جديدة قبل انتخاب رئيس للجمهورية معتبرا ان الاسماء التي سبق وطرحت هي مشاورات فلماذا طاولة التأهيل للمرشحين؟ وتلك المواقف وغيرها تؤسس لمرحلة جمود في الملف الرئاسي الى ان يقضي الله موفدا فرنسيا كان مفعولا وتخرج الخماسية ببيان الحث على الانتخاب، ويتصاعد الدخان الحوثي من المدخنة السعودية.

الراعي: المسؤولون بغالبيتهم فقدوا معنى السلطة

اشار البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، الى ان “مشكلة المجتمعات المدنية أن غالبية المسؤولين السياسيين فقدوا معنى السلطة فأصبحت تسلطا ومصالح خاصة وإهمال للشعب، نحن نعيش هذا الأمر في لبنان واطلب منكم ان تصلوا معنا على نية كل واحد يحمل السلطة في لبنان لكي يعود إلى ذاته وضميره”.

كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداس الأحد في كنيسة سيدة لبنان في ملبورن- اوستراليا.

هل أوقفت السعودية مباحثات التطبيع مع “إسرائيل”؟

اشارت صحيفة “إيلاف” الإلكترونية السعودية، الى ان الحكومة السعودية أوقفت مباحثات التطبيع مع الاحتلال “الإسرائيلي”، وأبلغت الإدارة الاميركية بذلك.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤول في مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن السعودية أبلغت الإدارة الاميركية بوقف أي مباحثات تتعلق بالتطبيع مع “إسرائيل”.

وأشار المسؤول إلى إن “معارضة أركان حكومة نتنياهو لأي لفتة تجاه الفلسطينيين، وقبول نتنياهو مطالب أركان اليمين المتطرف المتمثل بحزبي إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي، وحزب بتسلئيل سموتريتش وزير المالية، يعني نسف أي إمكانية للتقارب مع الفلسطينيين، وبالتالي مع السعوديين”.

ونقلت إيلاف” عن مصادر اميركية قولها إن “السعودية أدخلت الفلسطينيين للمباحثات بشكل ذكي، وذلك كي يكون لها القرار في شكل الاتفاق مع “الإسرائيليين” وموعده، وترسيم حدود دولتهم المستقلة دون تدخل من الخارج، وبدون فرضه “إسرائيليا”، كما حاولوا أن يفعلوا في (اتفاقيات أبراهام)، التي لم تنجح في التوصل لأي توافق مع الفلسطينيين”.

وبحسب “إيلاف” فإن حكومة الاحتلال تلقت خبر وقف السعودية مفاوضات التطبيع معها، وباتت تشعر أنها “في حيرة من أمرها، علما بأن العديد من الخبراء والوزراء وحتى رئيس الحكومة اعتقدوا سابقا أن السعودية ستُطبع معهم دون ربط العلاقة بالمسألة الفلسطينية”.

ونقلت “إيلاف” عن خبير “إسرائيلي”، قوله إن نتنياهو غاضب بشدة من انهيار مفاوضات التطبيع مع السعودية، وبات يشعر باليأس في هذا الملف.

بالفيديو.. حادث يودي بحياة عناصر إنقاذ يونانية في ليبيا

قتل أربعة أفراد من فريق إغاثة يوناني في حادث سير بعيد وصولهم إلى ليبيا للمشاركة في عمليات البحث والانقاذ إثر الفيضانات القاتلة، على ما أفاد وزير ليبي.

واشار وزير الصحة في شرق ليبيا عثمان عبد الجليل في مؤتمر صحافي في مدينة درنة، الى انّ “الحادث الرهيب” وقع عندما كان الفريق اليوناني في طريقه من بنغازي إلى درنة الواقعة على بعد 300 كيلومتر شرقًا.

وأوضح الوزير أن “الفريق كان مؤلفًا من 19 شخصا. قتل أربعة منهم وأصيب الـ15 الآخرون. ثمانية هم في وضع مستقر والسبعة الآخرون في وضع حرج”.

ووقع الحادث حين اصطدمت مركبة الفريق اليوناني بسيارة كانت تقل عائلة ليبية، قتل ثلاثة من أفرادها وأصيب اثنان آخران بجروح بالغة، بحسب الوزير.

 

تحقيق خطير.. هكذا يتجسس الاحتلال على العالم!

نشرت صحيفة “هآرتس”، تحقيقاً صحفياً حول تطوير شركات الاحتلال تقنيات التجسس على البشر، بأساليب قد لا تخطر على بال أحد.

وذكرت “هآرتس” في تحقيقها المطول، أن شركات “إسرائيلية” تستخدم تقنيات تجسس بواسطة مواقع دعائية.
يقول التحقيق إنه “في كل مرة ندخل فيها تطبيقًا أو موقعًا على الإنترنت، دون أن تلاحظ أعيننا، تحدث عملية تفاوض معقدة وعنيفة وسريعة، تجسد كامل اقتصاد الإنترنت: في جزء من الثانية – اللحظة التي تمر بين النقر حتى يفتح الموقع الذي نريد – يحدث مزاد تلقائي بين مئات الآلاف من شركات الإعلانات المختلفة”.

يشير التحقيق إلى أنه حتى قبل مدة وجيزة، كانت هذه القدرات محدودة لدى جهات الاستخبارات التي تستغل عالم الإعلانات الرقمية، الذي يجب أن يكون سريًا، لتجاوز نظم حماية آبل وغوغل، ومن ثم زرع تطبيق تجسس متقدم فيها.

ونوه التقرير إلى أن نشاط الاحتلال “الإسرائيلي” بهذا المجال تزايد خلال أزمة “كورونا”، إذ طورت شركة “ريزون” وشركة “ريزنت” وغيرها تقنيات تجسس تستخدم الإعلانات وسيلة لجمع البيانات عن المستخدمين.

ويؤكد التحقيق أن هذه هي قصة تكنولوجية تعرف كيف تحوّل الإعلانات إلى أداة حرب في المعركة التكنولوجية، وقصة نظام يعرف كيف يتجاوز قيود الحماية والخصوصية لشركات “آبل” و”غوغل”، وكيف يخترق الهاتف باستخدام معلومات الإعلانات، وهي قصة عن العلاقة الخطيرة بين عالم الاستخبارات والإنترنت.
يضيف التحقيق: “لكن عالم الإعلانات مختلف تمامًا. اليوم، يعتمد الإعلان على الهاتف الذكي، وهذا ليس صدفة. تعرف الإعلانات الكثير عنا، ويمكنها، على سبيل المثال، مراقبة موقعنا حتى الشارع الذي نتواجد فيه، وإن لم يكن الأمر كذلك فإنها تشير إلى تاريخ بحثنا”.

ووصف الموقع هذه العملية بأنها “مثال واضح على ما يسمى (رأس المالية المُطارِدة) والتي يتم خلالها استغلال المعلومات التي تجمعها الكيانات التجارية لأغراض استخباراتية”.

ولفت التحقيق إلى أنه “من خلال تكنولوجيا الإعلانات، يمكن مراقبة جميع الأشخاص الذين مرّوا عبر مطار معين في وقت معين”.

وأشار الى أن “نموذج إيران يشير إلى خصوصية استخبارات الإعلانات هذه: في الوقت الذي تستند فيه أغلبية أنواع الاستخبارات الرقمية والسايبر الهجومي على الوصول المباشر إلى المعلومات والشبكات والبنى – تلك الموجودة لدى الدول فقط – فإن استخبارات الإعلانات تستند إلى معلومات تكون علنية، ويمكن رصدها عبر مصادر تُعتبر مفتوحة. ويقول إنه يمكن شراء المعلومات من بنوك مختلفة، أو الوصول إليها بطرق إبداعية، فمن أجل رصد موقع شخص معين مثلاً، لا حاجة إلى أكثر من المعلومات الموجودة في بورصة الإعلانات الخليوية”.

ويتابع التحقيق في كشف خطر هذا العالم، “ومع ذلك، فإنها لا تُستخدم هذه المعلومات اللامتناهية فقط من قبل الإعلانات. بالنسبة لكل هاتف ذكي هناك رقم هوية إعلانات، ومن غير الممكن ربطه برقم الهاتف أو اسم الشخص”.

وحذر التحقيق من أن “هناك بعض الشركات التي لا تكتفي باستخدام الإعلانات فقط لجمع المعلومات والملاحقة، وتذهب أبعد من ذلك: تبني أدوات لاختراق الهواتف والأجهزة، اضافة الى تركيب بروفايل إعلاني دقيق للجمهور المستهدف”.

وتابع بأنه “استناداً إلى هذا البروفايل، يتم بناء حملة إعلانية مخصصة لجمهور الهدف ونشرها عبر الإعلانات. وفي المرحلة التالية، يُزرع تطبيق تجسّس، أو مضمون عدائي داخل الحملة ذاتها، وعبر المعلن أو مجموعة المعلنين يتم رفع الإعلان التجسسي في بورصة الإعلانات. حينها، يشاركون في البورصة ويستحقون المزيد من الإعلانات. وعندما ينكشف الهدف للإعلان، يتم اختراق هاتفه”.

وفاة ابن الـ9 سنوات سقوطاً عن سطح منزله

توفي الطفل علي محمود حسنة البالغ 9 سنوات، إثر سقوطه عن سطح مبنى ذويه المكون من طبقتين في بلدة جيرون – الضنية.

 

جنرال أميركي: انتصار أوكرانيا صعب جداً

اكد الجنرال الأميركي مارك ميلي، إن التوصل إلى نتيجة سريعة للحرب في أوكرانيا أمر غير مرجح، مشيراً إلى أن انتصار أوكرانيا في الصراع يعد “هدفا مرتفعاً للغاية”، وسيستغرق “وقتاً طويلاً جداً”.

وقال ميلي، وهو رئيس هيئة الأركان المشتركة والذي سيتقاعد من منصبه نهاية هذا الشهر، إن هذا الهدف لن يكون ممكنا، في الهجوم المضاد الحالي الذي تشهده البلاد.

وتابع: “هناك أكثر من 200 ألف جندي روسي في أوكرانيا التي تحتلها روسيا. هذا الهجوم، على الرغم من أهميته، له أهداف تشغيلية وتكتيكية محدودة، بمعنى أنه حتى لو تم تحقيقها بالكامل لا يؤدي إلى طرد جميع الروس بشكل كامل، وهو الهدف الاستراتيجي الأوسع الذي قاله الرئيس زيلينسكي”.

 

 

 

 

 

 

 

إشتباك مسلح في طرابلس.. والجيش يتحرك

وقع اشتباك مسلح مساء اليوم الأحد، تخلله إطلاق نار كثيف وتحطيم محل مواد غذائية بمحيط ساحة النجمة في طرابلس.

وقد تسبب ذلك بإصابة المدعو “ر.ح” بطلق ناري في قدمه، يتم نقله الى مستشفى الاسلامي للعلاج.

وعلى الفور حضرت قوة من الجيش والمخابرات إلى المكان وفرضت طوقاً أمنياً، وتعمل على تعقب مطلقي النار الذين فروا الى جهه مجهولة.

الجدير ذكره، أن إطلاق النار جاء نتيجة إشكال كان قد وقع بعد ظهر اليوم في محيط السرايا العتيقة.

أول ظهور للسائح الكويتي المعتدى عليه في تركيا

ظهر السائح الكويتي الذي اعتدي عليه في مدينة طرابزون التركية، في المستشفى وبدا أنه بخير حاملا باقة زهور وإلى جانبه شرطي وشخص آخر، حسب صورة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت صحيفة “القبس” الكويتية في وقت سابق، بأن السلطات التركية اعتقلت مواطنا تركيا متهما بالاعتداء على سائح كويتي في مدينة طرابزون، وبدء تحقيق جنائي ضده بتعليمات من النائب العام.

وبعد تداول فيديو للاعتداء على مواطن كويتي في طرابزون التركية، قال السفير الكويتي بتركيا إنه “تم حجز المشتبه به، وإن المواطن الكويتي بخير، وسيأخذ حقه بالكامل”، نقلا عن جريدة “الرأي” الكويتية.

وأعلنت سفارة الكويت في تركيا أن “المواطن المُعتدى عليه بخير وسيأخذ حقه، ومتواجدون في طرابزون لمتابعة القضية”.