كتب وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميه، عبر حسابه على منصة “اكس”، “هبوط سلس لطائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط في مطار لندن هيثرو في خضم رياح شديدة أجبرت العديد من الطائرات التابعة لشركات أخرى على إلغاء عملية الهبوط”.
كتب وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حميه، عبر حسابه على منصة “اكس”، “هبوط سلس لطائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط في مطار لندن هيثرو في خضم رياح شديدة أجبرت العديد من الطائرات التابعة لشركات أخرى على إلغاء عملية الهبوط”.
كتب النائب إبراهيم الموسوي على منصة “X”: “مفوضية اللاجئين تعتدي على السيادة اللبنانية وتصدر إفادات سكن للنازحين السوريين، يجب عدم الاكتفاء بإدانة هذا الانتهاك الخطير في حق البلد وأهله”.
وتابع: “المطلوب اتخاذ اجراءات فورية في حق المفوضية لردعها، وكذلك المبادرة الجدية الى قرار سيادي رسمي وطني عام لوقف تدفق النازحين والبدء بإعادتهم”.

أصيب 3 أشخاص بجروح مختلفة في انقلاب سيارتهم صباح اليوم على أتوستراد شكا ـ طرابلس.
وقد عمل الصليب الاحمر على إسعافهم و نقلهم إلى المستشفى.



تمكن أحد المواطنين من قتل أفعى ضخمة في بلدة أرنون ـ النبطية.
وقد سارع المواطن ابراهيم ماروني إلى قتل الأفعى بعدما سمع صوت ضجيج الدجاج قرب منزله، فتبين له أن الأفعى تهاجم قن الدجاج وأنها تمكّنت من بعضها.




رأى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط، أن الأزمة الرئاسية في لبنان عادت إلى نقطة الصفر، محمّلاً المسؤولية لمن “يلعب مع اللبنانيين”، و”يغذّي النظريات السخيفة لمن يريد الفراغ”.
كلام جنبلاط جاء في معرض رده على سؤال طرحته عليه صحيفة “لوريان لوجور”، حول ما إذا كان ملف الرئاسة قد عاد الى نقطة الصفر، فأجاب: “نعم”، معتبراً أن نتائج اجتماع المجموعة الخماسية الأخير في نيويورك مجرد ”لعب مع اللبنانيين” وبداية تهميش لمهمة المبعوث الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، وبالتالي قفزة نحو المجهول، وأوضح جنبلاط بالقول: “انطباعي الشخصي هو أن بعض أعضاء هذه المجموعة الخماسية يفسدون مهمة السيد لودريان، والنتيجة أن الخماسية أصبحت رباعية”.
وأضاف: “فلتشرح لنا السعودية ماذا تريد، لأن الأمور أصبحت بمستوى صارخ وغير مقبول، هناك من يلعب مع اللبنانيين! وهذا ما يغذّي النظريات السخيفة لمن يريد الفراغ”.

لا تزال محلة الزاهرية في مدينة طرابلس تلملم مخاوفها بعد حادثة انهيار جزء من أحد مبانيها مساء الإثنين الماضي، في منطقة شعبية مكتظّة بالسكان.
ومع أنّ المبنى غير مأهول، إلّا أنّ المخاوف من تكرار الحادثة تركت في نفوس الأهالي الكثير من الذعر والإرباك، خصوصاً الذين يسكنون في المناطق الشعبية والمباني القديمة، وتتجدّد مخاوفهم عند السماع بحدوث زلزال أو اقتراب فصل الشتاء والرعد والأمطار.
وتعتبر أزمة المباني الآيلة للسقوط في مدينة طرابلس ملفاً مفتوحاً وجرحاً نازفاً باستمرار في جسم المدينة. ولم ينسَ الطرابلسيون بعد مأساة انهيار سقف مدرسة في جبل محسن، وكذلك انهيار مبنى في ضهر المغر، وقبلها انهيار مبنى في الميناء، وكلّها مآسٍ لا تفصل بينها إلا أشهر معدودة، وقد خلّفت ضحايا بلا ذنب.
والمبنى الذي انهار في الزاهرية يعيد إلى الواجهة مشكلة مئات، بل آلاف الأبنية المتصدّعة والآيلة للسقوط، وهي كثيرة في طرابلس. ومع أن سقوطه كان متوقّعاً كونه متداعياً وهناك عوائق أسمنتية تحذيرية ولافتات في نطاقه تشير إلى خطر انهياره، إلّا أنّ الحادثة كافية لتزرع الخوف في النفوس، خصوصاً أنّ المبنى يعود إلى ثلاثينات القرن الماضي، وهناك الكثير من المباني التي تعود الى الثلاثينات والأربعينات وجميعها ذات أوضاع سيئة تجعلها غير قابلة للسكن ومعرّضة للانهيار. ووفقاً لمسح أجرته بلدية طرابلس بالتعاون مع المديرية العامة للآثار عام 2017، أُعلن وجود أكثر من 300 مبنى مهدّد بالانهيار، بين مبانٍ مملوكية قديمة ذات طابع تراثي، ومبانٍ أحدث تأثّرت بالعوامل الطبيعية والفوضى الحاصلة والحرب، تصدّعت أساساتها وتهالكت أسقفها وجدرانها، في وقت أشارت تقديرات البلدية عقب الزلزال الذي ضرب تركيا وشمال سوريا في شباط الماضي، إلى وجود قرابة 700 مبنى معرّض للانهيار بسبب التصدّعات في أنحاء مدينة طرابلس.
وفيما تشير مصادر مطلعة إلى أنّ أرقام بلدية طرابلس غير دقيقة والأعداد أكثر من ذلك، يتحدّث البعض عن إهمال حقيقي من بلدية طرابلس التي تكتفي بتعداد المباني وتحذير الأهالي من خطورتها وتطلب من الفقراء ضرورة إخلائها، علماً أنّ هؤلاء لو كانت لديهم القدرة لما سكنوا في هذه المباني المتصدّعة وعرّضوا أنفسهم للأخطار.
إنتقادات كثيرة طالت البلدية التي على حدّ قولهم «لأول مرة بتعمل شي منيح وبتطلب من السكان إخلاء المبنى». هذا الانتقاد يردّ عليه مصدر في بلدية طرابلس، ويؤكد لـ»نداء الوطن» أنّ «لوم البلدية في هذا المجال فيه كثير من التجنّي، فدور البلدية لا يتعدّى أكثر من الكشف عن هذه المباني الآيلة للسقوط عبر مصلحة الهندسة وإعطاء الإذن بهدمها أو ترميمها، ولكن على نفقة المالك وليس على نفقة البلدية التي صارت أموالها عبارة عن ورق لا يساوي شيئاً بعد الانهيار الاقتصادي في البلد».
ووفق المصدر عينه، فإنّ هذه المباني تحتاج إلى خطة طوارئ تضعها الحكومة اللبنانية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو هدم ما يحتاج إلى الهدم، مع ضرورة تأمين إيواء آخر للأهالي، وهذه كلّها متطلبات لا قدرة للبلدية عليها وليست من اختصاصها.
يسيطر على لبنان طقس معتاد لمثل هذه الفترة من العام، يترافق مع أجواء مستقرة واستقرار نسبي بدرجات الحرارة لتعود وترتفع الحرارة غدا وخصوصاً السبت لتصبح فوق معدلاتها.
في تفاصيل طقس اليوم:
الخميس
الحرارة: بين 22 و 30 ساحلا وبين 12 و 31 درجة بقاعاً، وبين 16 و 25 درجة على ال 1000 متر.
الجو: غائم جزئياً.
الرياح: شرقية ليلا شمالية غربية نهاراً ومعتدلة احيانا، وسرعتها بين 20 و 50كم/س.
الرطوبة السطحية ساحلاً: بين 50 و 85 ٪.
الضغط الجوي السطحي : 1013 hpa.
الرؤية: جيدة.
حال البحر: منخفض ارتفاع الموج وحرارة سطح المياه 29 درجة.
أمّا في الأيام المقبلة:
الجمعة:
طقس مستقر قليل السحب مع ارتفاع الحرارة، وتتراوح على الشكل التالي: بين 22 و 32 درجة، ساحلا وبين 14 و 34بقاعاً وبين 16 و 28 على ال 1000متر، فيما الرياح شمالية غربية نهارا ضعيفة ومعتدلة احياناً وسرعتها بين 20 و 50كم/س.
السبت:
طقس مستقر قليل السحب مع ارتفاع الحرارة وتتراوح على الشكل التالي: بين 22 و 33 درجة ساحلا وبين 14 و 36 بقاعاً، وبين 16 و 30على ال 1000متر، فيما الرياح شمالية غربية نهارا ضعيفة ومعتدلة احياناً وسرعتها بين 20 و 50كم/س.
في سياق الاستثمار السياسي لتقرير التدقيق الجنائي، يحاول خصوم التيار الوطني الحر تحميله مسؤولية ما تضمّنه التقرير عن إنفاق مبالغ ضخمة على مؤسسة كهرباء لبنان، بحسب “الاخبار”، فيما أكّد مسؤول في مصرف لبنان أن تحديد المستفيد الحقيقي من هذا الإنفاق ينبغي أن يتم من خلال التدقيق في صفقات الفيول الذي كانت تستورده المؤسسة لتشغيل معامل إنتاج الطاقة.
واشار الى أن الحسابات المصرفية لأكبر ثلاث شركات معنية باستيراد الفيول إلى لبنان كافية للتدليل على حجم الأرباح التي جنتها هذه الشركات، ويمكن تحديد هذه الأرباح من خلال مقارنة سهلة مع ما يجري في بلدان أخرى، ومن خلال حجم القروض التي حصلت عليها هذه الشركات من مصارف لبنانية وتسديدها القسم الأكبر منها بـ 20% من قيمتها بعد انهيار الليرة، مؤكّداً وجود تقارير مفصّلة حول هذا الملف.
قتل شخصان في ضربات روسية، استهدفت مدينة خيرسون الواقعة في جنوب أوكرانيا، بحسب ما نقلت “فرانس برس” عن الحاكم أولكسندر بروكودين، الذي أشار الى سقوط خمسة جرحى أحدهم في حال الخطر.
وكتب بروكودين عبر “تلغرام” أن “الجيش الروسي قصف أحياء سكنية في خيرسون (..) معلوماتنا تفيد حتى الآن بسقوط قتيلين” مضيفا أن أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى أحدهم إصابته خطرة فيما عولج خامس في المكان.