اعتبرت أوساط نيابية انّ ما جرى في جلسة مجلس النواب امس هو “بهدلة” و”شرشحة”، مشيرة الى ان المجلس رسب في أول اختبار تشريعي يخوضه بعد انتخابه.
واعتبرت هذه الأوساط انّ “طريقة التخاطب غير اللائقة التي تم اعتمادها، ونوعية الاتهامات المتبادلة أظهرتا ان بعض المجلس على الأقل، تفادياً للتعميم، تحول من مُشرّع الى شارع”.
وبالنسبة للأوساط، بيّنت الجلسة التشريعية الأولى، ان المجلس الجديد المتشظّي ليس على مستوى تحديات الازمة ومخاطرها، وانه يفتقر الى العدد الكافي من القامات والخامات التي يمكن الاتكال عليها في هذه المرحلة الاستثنائية، وبالتالي فإن المكتوب يُقرأ من عنوانه ولا مجال لتوقّع الكثير من هذا المجلس.
وشددت على وجوب إقرار كل القوانين الإصلاحية الضرورية قبل الدخول في العطلة المجلسية ثم الاستحقاق الرئاسي وإلا فإنّ الاتفاق مع صندوق النقد الدولي سيصبح في مهب الريح.
ونبّهت الأوساط انّ ما حصل امس قد يبرّر التساؤل عما اذا كان هذا المجلس سيستطيع استكمال ولايته بسلاسة.













