الرئيسيةSliderالكشف عن موعد الهجوم على إيران ولبنان؟

الكشف عن موعد الهجوم على إيران ولبنان؟

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن يوم الخميس المقبل قد يشكل نقطة تحول في تحديد موعد شن هجوم جديد على إيران، عقب ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

وقال المحلل العسكري في الصحيفة، آفي أشكنازي، إن التقديرات السائدة في “إسرائيل” لم تعد تتعلق بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع إيران، وإنما بتوقيت حدوثها وهو قريب جداً، في ظل اعتقاد إسرائيلي بأن طهران تواصل مساعيها للحصول على أسلحة نووية، ولم تتراجع عن أهدافها تجاه دولة الاحتلال.

وأوضح أن الولايات المتحدة تدير حالياً ثلاثة مسارات دبلوماسية متوازية مع إيران، عبر باكستان وقطر وروسيا، لكن “إسرائيل” تعتقد أن أي تقدم قد يتحقق في هذه المفاوضات لن يكون سوى مناورة إيرانية لكسب الوقت، متوقعة أن تُفشل طهران المساعي الدبلوماسية في نهاية المطاف، بما يوفر لواشنطن مبررا للتحرك العسكري.

وبحسب أشكنازي، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل في الوقت الراهن إعطاء فرصة للمفاوضات، لأسباب قد تكون مرتبطة بالانتخابات النصفية المقررة الثلاثاء، إلا أن نتائجها قد تغير حساباته وتدفعه نحو التصعيد العسكري، خصوصاً إذا خسر الجمهوريون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي رفع مستوى استعداداته الدفاعية، لا سيما في منظومات الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية، بالتوازي مع تجهيز خطط هجومية قابلة للتنفيذ الفوري، تتضمن استهداف مجموعة واسعة من المواقع الإيرانية المحددة مسبقاً ضمن بنك أهداف سلاح الجو.

وفيما يتعلق بالجبهة مع لبنان، ذكر المحلل الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية تتوقع مشاركة “حزب الله” في أي مواجهة جديدة مع إيران، من خلال شن هجمات تستهدف المستوطنات الشمالية.

وكشف أن جيش الاحتلال يعمل على إعادة توزيع قواته الموجودة في الضفة الغربية المحتلة، تمهيداً لنقل وحدات قتالية إلى الجبهة الشمالية إذا اندلعت مواجهة مع “حزب الله”.

ولفت إلى إعلان جيش الاحتلال، الاثنين، انتهاء مهمة لواء المظليين في شمال الضفة الغربية، إلى جانب الفرقة 98، مرجحاً أن تكون هذه القوات ضمن التشكيلات التي يجري إعدادها للتحرك نحو لبنان عند الحاجة.

وأضاف أن اللواء المدرع السابع يخضع بدوره لتدريبات تنشيطية في هضبة الجولان المحتل، ضمن الاستعدادات العسكرية لمواجهة محتملة على أكثر من جبهة.

وأشار أشكنازي إلى أن الخطط الإسرائيلية تقوم على ممارسة ضغط مباشر على الحكومة اللبنانية والسكان، متحدثاً عن استعدادات لتدمير معظم المباني في الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب فرض حصار بحري على لبنان، بحسب ما أورده في مقاله.

شريط الأحداث