الرئيسيةشريط الاحداثالبابا يدعو الكنيسة الكاثوليكية إلى مراجعة موقفها من "الجنسانية والحميمية"

البابا يدعو الكنيسة الكاثوليكية إلى مراجعة موقفها من “الجنسانية والحميمية”

حضّ البابا لاوون الرابع عشر الكنيسة الكاثوليكية على مراجعة كيفية تعاملها مع العائلات والزيجات الفاشلة، خلال افتتاحه اجتماعاً كنسياً دولياً يستمر أسبوعا.

وفي وقت تواصل فيه الكنيسة مناقشة كيفية التعامل مع حالات الانفصال، لم يأتِ البابا على ذكر الطلاق مباشرة، لكنه دعا القادة الكاثوليك إلى التأمل في “تجربة الهشاشة” وفي كيفية التعامل مع “أوضاع تتسم بالقيود والجراح وما يبدو أنه إخفاقات”.

وكان البابا فرنسيس، الذي توفي في العام 2025، اتخذ خطوة حذرة في 2016 أتاحت للكاثوليك الذين انفصلوا ثم تزوجوا مجدّداً مدنياً إمكانية تناول القربان المقدس في بعض الحالات، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً داخل الكنيسة واعتراضات من الكاثوليك المحافظين.

وألقى ليو كلمته أمام جمعية مغلقة تستمر أسبوعاً وتضم أساقفة من 120 دولة، إضافة إلى قادة كنائس شرقية وخبراء ولاهوتيون و11 زوجاً من العلمانيين، وذلك إحياء للذكرى العاشرة لوثيقة البابا الراحل فرنسيس “أموريس لايتيتيا” (فرح المحبة).

ووفقاً لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية، يبقى الكاثوليكي مرتبطاً بزواجه الأول ما لم يُبطَل رسميا، وبالتالي لا يحق له تناول القربان.

وأتاحت وثيقة “أموريس لايتيتيا” إمكان البت في هذه القضايا على أساس كل حالة على حدة، من دون المساس بمبدأ عدم جواز فسخ الزواج الكاثوليكي.

وقال البابا “لا يزال الشباب يتطلعون إلى الحب والوفاء والشعور بالانتماء، لكن كثيرين منهم يجدون صعوبة في تصور كيفية تجسيد هذه الرؤية للحب في حياتهم الخاصة”.

وأضاف “في سياقات متعددة، اتسعت الفجوة بين الطريقة التي تُعاش بها الجنسانية والحميمية وبين الرؤية المسيحية للزواج”.

ومن المقرّر أن تصدر الجمعية تقريراً ختامياً، فيما ستتناول مناقشاتها الزواج والصعوبات التي تواجه الناس في حياتهم، وقد تبحث أيضاً سبل الترحيب بمجتمع المثليين، وهو أحد الملفات التي أولاها البابا فرنسيس اهتماماً خاصاً.

شريط الأحداث