وافقت الحكومة في مطلع أيلول الفائت على قرار وزارة الخارجية إعادة سفير لبنان في الباراغواي حسن حجازي إلى الإدارة المركزية في بيروت، على اعتبار أنه أمضى سبع سنوات في الخارج. وهي المدة القُصوى المسموحة لدبلوماسيّي الفئة الثانية.
غير أن ستة دبلوماسيين آخرين أمضوا سبع سنوات في الخارج أيضاً، لم تطلب إدارتهم عودتهم إلى بيروت، في تجاوزٍ لمبدأ العدالة والمساواة. فالأصول كانت تقضي إجراء تشكيلات دبلوماسية شاملة أو جزئية لدبلوماسيّي الفئة الثانية الذين أمضوا المدة القُصوى لخدمتهم في الخارج (عددهم سبعة)، لا أن يجري إصدار قرار بإعادة دبلوماسي واحد ولا يشمل الآخرين.
من المُفارقات أيضاً في القرار الصادر، نقل رئيسة بعثة لبنان في كولومبيا إلى سفارة لبنان في المغرب، وإرسال السفير أرا خجاطوريان من الإدارة المركزية ليحل مكانها، علماً أن خجاطوريان كان رئيساً للبعثة اللبنانية في كولومبيا، قبل صدور التشكيلات الدبلوماسية في العام الماضي. ويُعدّ قرار إعادة نقله واعتماده مجدّداً في كولومبيا من السوابق، إذ من غير المُتعارف عليه أن يُعتمد الدبلوماسي في البلد نفسه لولايتين مُتتاليتين، إلّا في حالات خاصة جداً، ويكون القرار استثنائياً ومن خارج الأصول.


