تعهد وزير “الأمن القومي” الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الشهيد يحيى السنوار إذا تولى وزارة الدفاع في الحكومة المقبلة.
وقال بن غفير، في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية، إنه سيحرص على حرق جثمان السنوار وجثامين المقاتلين الفلسطينيين الذين شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مضيفاً أنه سيقود تغييراً جوهرياً في النهج المتبع حيال التعامل مع جثامين الفلسطينيين إذا تسلم هذه الحقيبة الوزارية.
وكان جيش العدو الإسرائيلي أعلن يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول 2024 اغتيال السنوار، الذي شغل رئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس”، خلال اشتباك مسلّح بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، واحتجز جثمانه في موقع غير معلن.
وتحتجز “إسرائيل” 799 جثماناً لفلسطينيين، من بينهم جثامين 80 طفلاً، بحسب معطيات نشرتها “الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء”.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات وسياسات يطرحها بن غفير، بينها المطالبة بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وإعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إلى جانب مشاركته في اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في ساحاته.
وتزامن ذلك مع سباق الانتخابات العامة الإسرائيلية، إذ أظهر استطلاع رأي أخير تراجع أحزاب الائتلاف الحكومي الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو إلى 49 مقعداً في الكنيست، مقابل 55 مقعدا لأحزاب المعارضة، في حين حافظ حزب “الليكود” على 18 مقعداً.
ولم تكن تصريحات بن غفير الوحيدة من هذا النوع، إذ سبق أن اقترحت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف، في أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي، على المجلس الوزاري الأمني المصغر “الكابينت” إحراق جثمان السنوار.
وقالت ريغيف “اقترحتُ في الكابينت حرق جثمان يحيى السنوار، مثلما أحرق الأميركيون أسامة بن لادن”.


