الرئيسيةSlider"جدار صوتي".. و"امتصاص صدمات"

“جدار صوتي”.. و”امتصاص صدمات”

دخل الوضع اللبناني إلى ثلاجة الانتظار حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول والانتخابات النصفية الأميركية في 3 تشرين الثاني، ما يعني أنّ حالة المراوحة ستفرض سيطرتها حتى جلاء الصورة الخارجية، ويتبيّن الخيط الأبيض من الخيط الأسود في المشهد الخارجي الغارق في البحث عن تسويات وتحصيل وتحصين أوراق يمكن استثمارها، ولبنان هو إحدى تلك الأوراق التي لم توضع على الطاولة لطرحها في “مزاد” المفاوضات. مع ما يعني ذلك من “هزات إرتدادية” قد يشهدها لبنان على وقع متغيّرات محتملة أو مفاجآت في التوازنات الخارجية.

لكن حالة الانتظار التي يعيشها لبنان، يتخلّلها “جدار صوتي” بين الحين والآخر، ويتردّد صداه في مختلف الملفات السياسية والأمنية والاجتماعية والمعيشية.

وأكثر ما يُقلق اللبنانيين في هذه المرحلة، هو كيفية “امتصاص الصدمات” المتوقعة، وتخفيف أضرارها، بينما يواصل اتصالاته الدولية لتأمين مظلّة حماية خارجية.

وفي هذا السياق، يأتي الحراك الذي يقوم به رئيس الحكومة نواف سلام، الذي التقى في واشنطن أمس، وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو.

اللقاء مع وزير الخارجية لخّص رئيس الحكومة مجرياته بالقول: “اللقاء كان تمام”، فيما أُفيد عن اللقاء، أنّ سلام حمل في جعبته جملة قضايا، أبرزها مطالبة الجانب الأميركي بممارسة المزيد من الضغوط على “إسرائيل”، لوقف ما تقوم به من اعتداءات وعمليات نسف وتدمير للقرى الجنوبية، وإلزامها بالتقيُّد باتفاق وقف إطلاق النار، والإيفاء بالتزاماتها في ما خصّ الاتفاق الإطاري. كما أُفيد أيضاً، أنّ البند الأساس في جعبة سلام كان ملف “اليونيفيل”، وضرورة ملء الفراغ الذي سينجم عن انتهاء فترة انتدابها في جنوب لبنان آخر السنة الجارية، وذلك تجنّباً لما قد يترتب عن مغادرة هذه القوات، وعدم توفّر البديل لها، من مخاطر.

شريط الأحداث