أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا تسليم 2 من قادة مجموعات مسلحة إلى الولايات المتحدة، بعدما سبق أن شاركا في مفاوضات سلام مع الحكومة خلال عهد الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو.
وينتمي ويلنغتون هيناو وجيوفاني أندريس روخاس إلى مجموعتين انشقتا عن “القوات المسلحة الثورية الكولومبية” (فارك) التي حُلّت رسمياً. وكان الرجلان قد أُوقفا العام الماضي، إلا أن تسليمهما إلى الولايات المتحدة أُرجئ بسبب مشاركتهما في محادثات السلام مع الحكومة.
وقال دي لا إسبرييا، الذي أنهى المفاوضات مع المجموعات المسلحة بعد توليه الرئاسة، إنه أمر بنقلهما وتسليمهما إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى تسليم ثلاثة أشخاص آخرين أيضاً.
وتتهم السلطات هذه المجموعات بالضلوع في أنشطة مرتبطة بتهريب المخدرات، فيما تعهد الرئيس اليميني الجديد بتشديد الحملة ضد الجماعات المسلحة، بالتعاون مع واشنطن.
وفي السياق، زار قائد القيادة الجنوبية الأميركية كولومبيا الأربعاء، حيث بحث مع السلطات عمليات مشتركة لمكافحة مهربي المخدرات.
وكان دي لا إسبرييا قد تولى منصبه في 7 آب، متعهداً بتعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة لمواجهة الجماعات المسلحة المتورطة في تجارة المخدرات.


