الرئيسيةسياسةلا معطيات جدّية لحرب واسعة.. وعلي الطاهر شرارة التصعيد

لا معطيات جدّية لحرب واسعة.. وعلي الطاهر شرارة التصعيد

وصّف مرجع كبير رداً على سؤال لصحيفة «الجمهورية»، المشهد بأنّه «الفلتان بعينه»، معتبراً «انّ المشاركين فيه، ينفّذون غارات نفسية على الناس، وبالتالي لا يقلّون خطراً على لبنان واللبنانيين من خطر الحرب نفسها ومن يقوم بها. فهذا الجزم بحصول تصعيد وحرب، مريب بلا أدنى شك. فمن أين مصدر المعلومة، وبعض هؤلاء يعيّنون موعد التصعيد الكبير بالتاريخ واليوم والساعة، ويحثون الناس على حزم حقائبهم والتفتيش عن أماكن نزوح آمنة.. هنا على الجهات المعنية في الدولة، واجب إخضاع من يقولون بذلك للمساءلة والمحاكمة».

وأضاف المرجع عينه قائلاً: «لا أعرف لماذا ايلول، وما هو السرّ الكامن فيه. ولا أخفي هنا أنّ بعض السفراء والديبلوماسيين الغربيين تأثروا بهذا الترويج وسألونا شو في بشهر ايلول»؟

وقال: «الحرب لم تنته، لكي نقول إنّ هناك حرباً جديدة، بدليل التصعيد اليومي من قبل إسرائيل، بالإعتداءات وعمليات التدمير الممنهج للقرى والبلدات الجنوبيّة. ولكن أن تتصاعد الامور وتتوسع دائرة الاعتداءات الاسرائيلية، فلا يوجد أي معطى جدّي يؤكّد ذلك، فضلاً عن انّ تقديرات الديبلوماسيين الغربيين تحديداً، تقارب التصعيد الإسرائيلي الواسع كاحتمال ضعيف، وتقارب التحليلات الصادرة من مستويات إسرائيلية أمنية وسياسية وإعلامية، تدرج التصعيد كمصلحة لنتنياهو عشية انتخابات الكنيست، كتقديرات بعضها دعائية غير واقعية، وبعضها يفتقر إلى الجدّية، وبعضها «توريطية» لنتنياهو بالدخول في تصعيد غير مضمون النتائج».

وجزم المرجع قائلاً: «لو كان التصعيد الإسرائيلي مضمون النتائج، لما تأخّر نتنياهو عن تخطّي كل المحاذير والمبادرة إليه ليس في ايلول فحسب بل الآن او غداً، بل الشهر الماضي. الأميركيون وغير الأميركيين يقولون بشكل واضح وصريح، إنّ هناك ضوابط مانعة لاتساع مساحة التصعيد وارتفاع وتيرته، ما زالت سارية وممتدة من واشنطن إلى طهران».

اما عن عن تلة علي الطاهر، فقال:  «الإسرائيلي حاول أن يسيطر عليها، ولم يتمكّن من ذلك. هو يريدها بأي شكل من الأشكال، ولكن ليس هناك من يريد أن يعطيه اياها. تلك التلة على صغرها تشكّل شرارة لحرب واسعة، ووفق ما نسمعه خصوصاً من الوفود الأجانب، لا احد يريد حرباً واسعة».

شريط الأحداث