أفادت مصادر رسميّة لصحيفة “البناء” أنّ لبنان لم يتبلغ حتى الساعة موعداً محدّداً لجولة جديدة من مفاوضات روما، عازية السبب إلى المراوغة “الإسرائيلية” ورفض أي مفاوضات يُفرض عليها فيها تقديم تنازلات بموضوع الانسحاب من مناطق تجريبيّة قبل الانتخابات في الكيان الإسرائيلي بالحدّ الأدنى.
وقد بدا لمسؤولين لبنانيين معنيين وفق معلومات الصحيفة أنّ الاحتلال يتجه إلى تصعيد عسكري تدريجي في الجنوب كلما اقترب موعد الانتخابات في ظلّ تفهّم أميركي للحسابات الانتخابية لحكومة نتنياهو.
وكشفت المعلومات أنّ الإدارة الأميركية تتبع سياسة المماطلة في المفاوضات بين لبنان والعدو لمنح الوقت لحكومة الاحتلال للاستمرار بمشروعها الحربيّ في الجنوب لغايات سياسية ـ انتخابية.


