
أوضح مصدر مطّلع أنه لا توجد عراقيل أمام تنظيم وتسيير المواكب التي تنظّمها “كاريتاس” والبلديات، بالتنسيق مع الجيش اللبناني و”الميكانيزم”، لنقل الأهالي من بلدات رميش ودبل وعين إبل وإليها، إذ تتعاون الجهات المعنية في هذا المجال، إلا أن العدو الإسرائيلي يفرض شروطا تتعلّق بضرورة تسجيل أسماء أبناء هذه البلدات الثلاث، للتأكد من أن الداخلين إلى “المنطقة الصفراء” عبر المواكب هم من أبنائها.
من هذا المنطلق، شدّد المصدر على أهمية المسار التفاوضي الذي تنتهجه الدولة اللبنانية، وعلى ضرورة أن يقتنع “حزب الله” بأن هذا الطريق هو الحلّ الواقعي لإعادة الجنوب إلى أهله، بحيث لا تبقى تجربة العودة محصورة برميش ودبل وعين إبل، بل تنتقل تدريجيًا إلى قرى وبلدات أخرى اشتاق أهلها إليها.


