كشفت لائحة محدثة بتاريخ 26 آب 2026 أسماء لبنانيين قالت الجهات التي أعدّتها إنهم أسرى أو مفقودون لدى الاحتلال الإسرائيلي، بينهم مدنيون ومقاومون وصيادون، فيما عادت ملفات عدد منهم إلى عقود مضت، في حين أضيفت إلى اللائحة أسماء جديدة أسرها الاحتلال خلال عملياته العسكرية وتوغلاته في لبنان عام 2026.
وأظهرت اللائحة أن ملف الأسير يحيى محمد سكاف يعود إلى 11 آذار 1978، عندما فُقد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال عملية دلال المغربي، فيما أسر الاحتلال عبدالله خليل عليان في البياضة عام 1981.
كما شملت اللائحة اسم الصياد محمد عادل الفران، الذي فُقد في بحر الناقورة في تشرين الأول 2005، ليبقى مصيره ضمن ملفات الأسرى والمفقودين اللبنانيين لدى الاحتلال.
أسرى منذ حرب 2024
وأدرجت اللائحة عدداً من اللبنانيين الذين أسرتهم قوات الاحتلال خلال الحرب التي اندلعت في تشرين الأول 2024، ولا سيما في بلدتي عيتا الشعب وبليدا.
وشملت الأسماء وضاح كامل يونس، الذي أسره الاحتلال في بليدا، إلى جانب يوسف موسى عبدالله، ومحمد عبدالكريم جواد، وإبراهيم منيف الخليل، وحسن عقيل جواد، وهادي مصطفى عساف، وحسين علي شريف، وعبدالله خضر فهدة، وعلي قاسم عساف، وحسن يوسف قشقوش، الذين أسرتهم قوات الاحتلال في عيتا الشعب، وفق المعلومات الواردة في اللائحة.
كما أدرجت اللائحة اسم القبطان المدني عماد فاضل أمهز، الذي اختطفته قوات الاحتلال خلال عملية إنزال نفذتها في منطقة البترون في تشرين الأول 2024.
مدنيون وصيادون في الأسر
وأكدت اللائحة أن الأسر لم يقتصر على المقاومين، بل طال مدنيين وصيادين أيضاً، بينهم علي ناصر يونس وفؤاد حبيب قطايا، اللذان أسرتهما قوات الاحتلال في كانون الأول 2024 أثناء توجههما إلى شقرا.
كما أسرت قوات الاحتلال الإسرائيلي حسن أحمد حمود في الطيبة في كانون الثاني 2025.
وأفادت المعلومات بأن حسين أمين كركي أُصيب خلال محاولته الدخول إلى مركبا في 26 كانون الثاني 2025، قبل أن تأسره قوات الاحتلال وهو جريح، فيما بقي مصيره مجهولاً بحسب اللائحة.
وشملت الأسماء أيضاً علي حسان ترحيني، الذي أسره الاحتلال وهو مصاب في كانون الثاني 2025، إلى جانب الصيادين محمد علي جهير وعلي محمد فنيش، اللذين أسرتهما القوات الإسرائيلية في منطقة بحر الناقورة.
كما أسرت قوات الاحتلال ماهر فارس حمدان أثناء رعيه الماشية في منطقة جبل الشيخ.
أسماء جديدة في أسر الاحتلال خلال 2026
وسجّلت اللائحة مجموعة جديدة من حالات الأسر خلال عام 2026، بالتزامن مع العمليات العسكرية والتوغلات الإسرائيلية في المناطق الحدودية اللبنانية.
وأشارت إلى أن عباس علي الديراني وأحمد حسين العيتاوي وقعا في الأسر خلال معركة الخيام في 23 آذار.
وفي 24 آذار، أسرت قوات الاحتلال شادي كرامي عبد العال من منزله في حلتا، فيما أسرت سامي عماد صعب من منزله في شبعا في 4 نيسان، ولم ترد، بحسب اللائحة، أخبار عنه حتى تاريخ تحديثها.
كما أسرت القوات الإسرائيلية عبدالله أحمد العبيد في دبل في 22 نيسان، فيما أسرت شوقي عفيف عطية وأحمد عفيف عطية وعلي عاطف عطية في حلتا في 19 أيار، أثناء عملهم في حقولهم.
وأدرجت اللائحة كذلك اسم علي الأكبر هيثم حطاب، الذي أسره الاحتلال في القنطرة خلال آذار، وحسن يوسف بري الذي أسره في بنت جبيل خلال نيسان، إضافة إلى علي عبدالله عسيلي، الذي أُسر في بنت جبيل في 7 تموز 2026.
معلومات غير مكتملة عن مصير عدد من الأسرى
وأشارت اللائحة إلى أن المعلومات المتعلقة بأماكن وجود عدد من الأسرى وأوضاعهم الحالية استندت إلى إفادات عائلاتهم ومحررين فلسطينيين ومعلومات متداولة بشأن الأسرى، في ظل عدم توافر معلومات مؤكدة عن مصير بعض الأسماء حتى تاريخ تحديث اللائحة.
ويعيد تحديث اللائحة تسليط الضوء على ملف الأسرى والمفقودين اللبنانيين لدى الاحتلال الإسرائيلي، والذي امتد على مدى عقود، في وقت أضافت فيه العمليات العسكرية والتوغلات الإسرائيلية الأخيرة أسماء جديدة إلى هذا الملف، بينهم مدنيون وصيادون وأشخاص أُسروا من منازلهم أو أثناء وجودهم في أراضيهم وأعمالهم.



