رأى المحلل في صحيفة “معاريف” العبرية آفي أشكينازي، أن الإيرانيين “على قدر كبير من التطور”، مشيراً إلى أنهم يدركون، بفضل احتياطياتهم من الموارد الطبيعية، كيفية تجاوز الهيمنة الأميركية.
وأضاف أشكينازي أن التحرك الأميركي الحالي يشكل جبهة ضد الصين، معتبراً أنه من المشكوك فيه ما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على المؤسسات المالية الصينية.
ورأى أنه من المنطقي افتراض أن الإيرانيين سيحاولون، خلال الأسابيع المقبلة أو قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، القيام بخطوة من شأنها جرّ المنطقة، ولا سيما القوات الأميركية الموجودة فيها، إلى قتال عنيف.


