أعلنت إيران إدراج 45 ناقلة نفط وسفن شحن مرتبطة بالطاقة على قائمتها السوداء، بدعوى مخالفتها القواعد المعتمدة للعبور في مضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة من جانب طهران بشأن الممر المائي الحيوي، بعد مرور 6 أشهر على بدء الحرب.
وذكرت هيئة إدارة المضيق في الخليج الفارسي، وهي هيئة جديدة أنشأتها إيران لإدارة شؤون المضيق، عبر منصة “إكس”، أن السفن المدرجة قد تواجه غرامات، إضافة إلى احتمال احتجازها ومصادرة شحناتها.
ويأتي التحذير الإيراني بعد أيام من تهديد الولايات المتحدة بفرض “أشد العقوبات في التاريخ” على إيران، في وقت حذرت فيه طهران من أن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون “مدمرًا”.
وتضم القائمة ناقلات نفط خام عملاقة، وناقلات للغاز الطبيعي المسال، وناقلات غاز البترول المسال، إضافة إلى ناقلات المنتجات النفطية المكررة النظيفة وغيرها من السفن المرتبطة بقطاع الطاقة.
وبحسب المعطيات المنشورة، تعود ملكية بعض السفن المدرجة إلى شركة “أدنوك” الإماراتية للإمداد والخدمات، وشركة “نافيغ8 تانكرز” التابعة لـ”أدنوك”، إضافة إلى شركة “البحري” السعودية، الناقل الوطني للملاحة البحرية في المملكة.
كما حذرت الهيئة الإيرانية من أن أي سفن تشارك في عمليات نقل البضائع بين السفن المدرجة على القائمة السوداء قد تُضاف بدورها إلى القائمة، ما يوسع نطاق الإجراءات التي تهدد حركة الشحن عبر المضيق.
ولم يوضح المنشور الإيراني بشكل مباشر طبيعة القواعد التي تقول طهران إن السفن خالفتها، إلا أن إيران سبق أن أعلنت ضرورة حصول مالكي السفن على تصريح منها لعبور مضيق هرمز، إلى جانب دفع رسوم مقابل الخدمات الأمنية وغيرها من الخدمات المرتبطة بالعبور.
وتأتي الخطوة الإيرانية في ظل تصاعد التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يشكل ممرًا حيويًا لحركة شحن النفط والغاز، وسط تبادل التهديدات بين طهران وواشنطن، وما يرافق ذلك من مخاوف متزايدة بشأن تداعيات أي تصعيد على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.


