الرئيسيةأمن و قضاء"يازا" تدق ناقوس الخطر: حوادث السير تلامس "المجازر المتنقلة".. و"اللهم اشهد أننا...

“يازا” تدق ناقوس الخطر: حوادث السير تلامس “المجازر المتنقلة”.. و”اللهم اشهد أننا بلغنا”

أطلقت جمعية “يازا” نداءً عاجلًا دعت فيه إلى التحرك للحد من تنامي حوادث السير، مطالبةً الأجهزة الأمنية والرقابية بتفعيل دورها وتشديد إجراءات الردع قبل وقوع مزيد من الكوارث.

وقالت الجمعية في بيان إن اللبنانيين يطالعون يوميًا جردة بضحايا حوادث السير خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، مشيرةً إلى أن أعداد القتلى والجرحى تزداد يومًا بعد يوم بفعل أسباب عدة، أبرزها “الفساد والإهمال والتعثر المالي وانعدام صيانة الطرقات وإيقاف المعاينة الميكانيكية والتهرب من المسؤوليات”.

وأشارت إلى أن المواطن يتحمل بدوره جزءًا من المسؤولية أحيانًا، نتيجة “التهور والإهمال والاستهتار وقلة الاحتراز”.

وطالبت “يازا”، انطلاقًا من دورها في الإرشاد والتوعية، بـ”تفعيل دور الأجهزة الأمنية والرقابية بما يشبه حالة طوارئ واسعة النطاق”، داعيةً إلى تفعيل الحواجز الأمنية والدوريات المتنقلة، وزيادة أعداد عناصر الدراجات، والتشدد في قمع مخالفات السير.

وحذرت الجمعية من أن تنامي أعداد حوادث السير القاتلة بات “يلامس المجازر المتنقلة” التي تحصد أرواح المخالفين والمارة الأبرياء على حد سواء، مؤكدةً أن المخالفين لن يرتدعوا إلا عبر تطبيق القانون بشكل صارم، وأن المتهورين لن يتراجعوا إلا بعد توقيفهم وإنزال العقوبات بحقهم.

وسألت “يازا”: “فهل تنتظر الدولة مقتل العشرات يوميًا لكي تضرب بيد من حديد؟”، مطلقةً نداءً عاجلًا لـ”أن يصحو ضمير المخلين من جهة، ويتحرك من يملك صلاحية الردع والاقتصاص قبل وقوع مزيد من الكوارث”.

وأكدت أن “السكوت لم يعد جائزًا”، محذرةً من أن الشباب والأطفال والنساء والشيوخ باتوا في “خطر شديد” نتيجة ما يجري على الطرقات.

وختمت الجمعية بيانها بالقول: “اللهم اشهد أننا بلغنا”.

شريط الأحداث