الأربعاء, يناير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةكتلة الوفاء: ندعو السلطة إلى وقفةٍ شجاعة لإنقاذ ثروات بلدنا

كتلة الوفاء: ندعو السلطة إلى وقفةٍ شجاعة لإنقاذ ثروات بلدنا

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

دعت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان، “السلطة والكتل النيابيّة والقوى السياسيّة إلى وقفةٍ شجاعة ومصيريّة، لانتهاز الفرصة السانحة في الوقت الضيّق المتاح الآن، من أجل استنقاذ مستقبل بلدنا وثرواته الوطنيّة وسيادته أيضاً”.

بيان الكتلة جاء بعد اجتماعها الدوري في مقرّها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.

وأكّدت في بيانها التزام “كتلة الوفاء للمقاومة بقناعةٍ وعزم  التوجه الوطني المشرّف الذي حدّد نقاطه وحيثيّاته السيد حسن نصر الله أمس، حين وضع النقاط على الحروف ودعا إلى التقاط الفرصة وانتزاع حق لبنان الكامل في حدوده البحريّة، واستثمار الغاز بشروطه في مياهه الإقليميّة، ونبّه إلى مخاطر الانخداع بالوعود والأوهام الزائفة، وأساليب المماطلة والتسويف التي يستخدمها الأميركي المنحاز دوماً للعدو الصهيوني ومصالحه، على حساب مصالح لبنان والمنطقة”.

وجدّدت الكتلة الدعوة إلى ما يأتي:

1ـ تسريع الخطوات واستخدام كل الخيارات والأساليب المتاحة والضاغطة، لتأكيد حق لبنان في حفظ مياهه الإقليميّة وتحصين قدرته على استثمار ثروته من النفط أو الغاز من دون شرط، ورفض أي ربطٍ لتحقيق مصالح لبنان بأي تنازل سياسي عن حقه الوطني المشروع، والتنبّه إلى ضيق الوقت ووجوب الحذر من مكر الأميركيين ومراوغتهم.

2ـ تنشيط المساعي لتشكيل حكومة تُوَاصِلُ الجهود لإحداث اختراقات في جدار الحصار المفروض على لبنان، ومباشرة العمل بخطّة التعافي والإنقاذ الاقتصادي والتمهيد لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده ودون أي تأخير.

3- وجوب قيام الحكومة والوزارات والأجهزة الأمنيّة والقضائيّة المختصّة بالتشدّد في ملاحقة المهربين والمحتكرين. فإنّ أي تقصير تمارسه الدولة وأجهزتها في هذا المضمار سوف ينعكس سلباً على الأمن الاجتماعي في البلاد وهو ما بدأت تشير إليه إحصاءات العدد المرتفع لجرائم السرقات والقتل، الأمر الذي يؤشر إلى حجم الكوارث التي تتهدّد المجتمع اللبناني جرّاء تقاعس السلطة عن أداء واجباتها.

وحمّلت الكتلة “حكومة تصريف الأعمال المسؤوليّة الكاملة عن التلكؤ في الإجراءات والتقديمات التي تطال القطاع العام بكافّة العاملين فيه”.

كما دعت الكتلة إلى “العمل على إيجاد خرق جدّي في ملفّ النازحين السوريين، عبر إعادة تقويم أعبائهم ومستوى قدرة لبنان على تحمّلها، وحجم الدور الذي ينبغي أن تقوم به المؤسسات الدولية، ومباشرة إجراءات عمليّة تُنشّط حركة عودة النازحين الآمنة إلى بلدهم”.

ودانت “المحاولات الأميركيّة الجارية اليوم لحثّ بعض الدول الخليجيّة على زيادة إنتاج النفط، استجابةً لحاجات الغرب وإسهاماً في تخفيض سعر الكلفة عليه، إضافةً إلى طرح ما سمّي بالناتو الشرق أوسطي، الذي يعزّز مشاركة الكيان الصهيوني في منظومة أمن الدول النفطيّة في المنطقة، وهي محاولاتٌ بائسة، تنطوي على افتعال عامل توتّرٍ مباشر من شأنه رفع وتيرة استفزاز الشعوب، ولها انعكاسات خطيرة على حكومات المنطقة وشعوبها”.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img