الرئيسيةSliderأزمة الإصلاح المالي والضغوط الدبلوماسية في لبنان.. ورسائل دبلوماسية عن لبنان والمنطقة

أزمة الإصلاح المالي والضغوط الدبلوماسية في لبنان.. ورسائل دبلوماسية عن لبنان والمنطقة

-حذر ديبلوماسي غربي في جلسة ضيقة كل من يقدم من النواب على التوجه للطعن بقانون إصلاح وضع المصارف امام المجلس الدستوري الأمر الذي سيؤدي الى فرض مع علوم عليهم نتيجة وقوفهم في وجه الاصلاحات المالية طوال سنوات .

-بدأ رجل اعمال بارز حملة لقاء بدلات مالية كبيرة ضد أحد القضاة الذي يصر على توقيفه في ملف مخالف ويحذر الأول من ان يؤدي توقيفه الى فتح ملفات أخرى بعدما اتسعت دائرة تجاوزاته ويمكن أن تتحول كرة ثلج.

-تصدر في الأول من ايلول المقبل مذكرات نائب الرئيس السوري سابقاً عبد الحليم خدام وفيها جزء كبير عن لبنان

-خرج سفير عربي ناشط بارتياح من اجتماعه مع نائب بيروتي واتفاق رؤيتهما على جملة من الأمور حيال ما يدور في لبنان والمنطقة .

-يتابع سفير عربي في بيروت من مکان اجازته تفاصيل ما يدور من احداث وتطورات في لبنان ويبقى على تواصل مع شخصيات.

-يقول وزير لبناني سابق ان الاندفاعة التركية تجاه لبنان والتي ستظهر تباعاً تأتي بدعم اميركي واضح في ظل التردد السوري بالتدخل تنسيق خطواتهما معاً خصوصا ان تركيا الدولة الأكثر تأثيراً في دمشق الجديدة تليها قطر والسعودية. في لبنان ما سيدفع البلدين الى تنسيق خطواتهما معاً خصوصا ان تركيا الدولة الأكثر تأثيراً في دمشق الجديدة تليها قطر والسعودية.

-يلمس لبنانيون في دولة كبرى تبدلا لجهة اهتمام المسؤولين فيها باستقرار الوضع في الجنوب ومنه الى كل لبنان.

-لم يجد حزب مسيحي تبريرا يقتنع به لإستبعاد وزير محسوب عليه من الحركة الرئاسية في الخارج..

-تتحدث معلومات عن اتجاه قوي لدعم مرجع كبير للسعي إلى إيجاد صيغة أكثر ملاءمة.. مما يقضي برد قانون أقر مؤخراً؟

-رُفِع تقرير إلى مرجع رفيع عن حجم الفساد في قطاع الأدوية والمستلزمات الطبية، وأعطيت تعليمات إلى الأجهزة المختصة بمعالجة الموضوع بشكل جذري بعدما استفحل حجم الفساد وانعكاساته السلبية على المواطنين.

-كشفت مصادر سياسية مطّلعة عن حركة تعيينات في مواقع حساسة داخل “قوة الرضوان” و”قوة بدر” بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لعملية إسرائيلية موسّعة وبحسب المعلومات، شدّد فريق نعيم قاسم قبضته على المفاصل الأمنية والعسكرية في ظل تنسيق مباشر مع “الحرس الثوري” الإيراني.

-تهمس أوساط متابعة للشأن الصيداوي بأن عدداً من الفعاليات السياسية بدأ يسعى إلى التقرب من مناصري الشيخ أحمد الأسير، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات النيابية.

-حذرت جهة أممية من صعوبات تواجهها، وقيود على حرية تنقلها وحوادث سلوك عدواني تجاه عناصرها، مع اقتراب استحقاق ديبلوماسي يتعلق بعملها.

-تسلم مسؤول كبير دعوة أوروبية للمشاركة في اجتماع تحضيري في عاصمة أوروبية خلال منتصف الشهر المقبل، لبلورة دعم غربي للبنان.

-يجري العمل حكومياً على ملف صناعي يتعلق بسياسات استشفائية، لزيادة الإنتاج وتمتين الأمن الصحي وتفادي أي مخاطر ارتفاع بالأسعار دولياً.

-يقول دبلوماسي عربي مخضرم أن قيمة المثال السوري عربياً تنبع من أنه يكشف القاعدة التي تحكم أي علاقة مستقبلية مع “إسرائيل”، وجوهرها أن التنازل المجاني لا يصنع سلاماً، وغياب الردع لا يحوّل الاحتلال إلى شريك. فقد قدّمت السلطة السورية الجديدة خطاباً يقوم على تجنّب المواجهة، وضبط الحدود، وإبداء الاستعداد للتفاهم الأمني مع إبقاء ملف الجولان المحتل معلقاً، بعدما أعلنت قطع طريق إمداد المقاومة اللبنانية وأخرجت إيران من سورية وأغلقت مكاتب الفصائل الفلسطينية بلا استثناء، لكن “إسرائيل” قابلت ذلك بتدمير القدرات العسكرية، وتوسيع الاحتلال، وفرض منطقة أمنية، ومواصلة الغارات والتدخل في الشؤون الداخلية. وقال الدبلوماسي العربي إن الرسالة إلى العرب واضحة، “إسرائيل” لا تقرأ التهدئة باعتبارها نية حسنة، بل فرصة لرفع سقف المطالب وانتزاع مزيد من المكاسب بلا ثمن. لذلك لا تكفي المفاوضات أو الضمانات الأميركية، ما لم تستند إلى عناصر قوة تجعل انتهاك الاتفاق مكلفاً. المثال السوري لا يدعو إلى رفض السياسة أو التفاوض، بل إلى فهم شروطهما، السيادة لا تُستعاد بالوعود، والسلام لا يقوم بين قوي وضعيف منزوع الأدوات. ومن يريد علاقة مستقرة مع “إسرائيل” يحتاج أولاً إلى توازن يحمي أرضه وقراره، وإلا تحولت التسوية إلى وصاية مؤجلة واحتلال يتقدم تحت عنوان الأمن.

-قال مصدر دبلوماسي غربي إن العقوبات الجديدة على إيران، وخطابات الرئيس دونالد ترامب النارية عن «نورماندي اقتصادي»، لا تستطيع حجب الآثار العميقة التي تتركها الحرب على الولايات المتحدة لحظة بلحظة. فسعر برنت يقترب من خمسة وتسعين دولاراً، رغم الحديث الأميركي عن فتح هرمز وتدفق الناقلات، ما يؤكد أن السوق لا تصدق رواية الانتصار.

شريط الأحداث