
وصفت مصادر دبلوماسية المرحلة التي يمر بها الجنوب اللبناني بأنها “غير مسبوقة منذ العام 1978″، في ظل احتمال أن يجد الجنوب نفسه، اعتبارًا من نهاية السنة، من دون غطاء أممي، بالتوازي مع استمرار الاتصالات الرامية إلى إعادة تحريك المفاوضات اللبنانية – “الإسرائيلية”.
وأشارت المصادر إلى أن بيروت تتحرك على خط موازٍ للاتصالات التي يقودها الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بهدف تأمين مظلة دولية جديدة للجنوب، في ظل التطورات الميدانية والسياسية المتسارعة.
ولفتت إلى أن انتهاء الغطاء الأممي عن الجنوب قد يجعله مكشوفًا أمام مواجهة مباشرة بين العدو الإسرائيلي وإيران عبر “حزب الله”، الأمر الذي يضفي أهمية مضاعفة على الحراك الدبلوماسي اللبناني في المرحلة الراهنة.


