تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموجة انتقادات من معارضين ونواب فرنسيين، اعتبروا أن الرئيس يستعرض بينما البلاد تشتعل وتعاني من حرائق وارتفاع في درجات الحرارة.
ونشرت مجلة “باريس ماتش” مجموعة صور من عطلة ماكرون الصيفية، ظهر فيها على دراجة مائية “جيت سكي”، وفي صور أخرى وهو يضحك أثناء قيادته زورقاً سريعاً يقل أفراد حراسته.
كما أظهرت صورة أخرى زوجته بريجيت ماكرون مرتدية سروالاً قصيراً وقميصاً وقبعة بيسبول ونظارات شمسية.
وأثارت الصور غضب عدد من السياسيين والمعارضين، الذين اعتبروا أن توقيت نشرها غير مناسب في ظل الحرائق والظروف المناخية الصعبة التي تواجهها مناطق فرنسية عدة.
وقال السيناتور الفرنسي بيير أوزولياس لإذاعة “أوروبا 1” إن سلوك ماكرون “غير لائق”، معتبراً أنه كان يفضل رؤية الرئيس الفرنسي في شاحنة إطفاء إلى جانب رجال الإطفاء المشاركين في مواجهة الحرائق.
وأضاف: “هذا هو المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه”.
بدوره، سخر أليكسيس كوربيير، العضو في حزب “لأبريه” اليساري، من الصور التي ظهر فيها ماكرون، منتقداً استخدامه مركبة مائية اعتبر أنها شديدة التلوث.
وقال كوربيير إن الصورة “المعدّة بعناية”، وفق وصفه، تعكس ما اعتبره افتقاراً إلى فهم حجم الأزمة البيئية والاجتماعية والديمقراطية التي تمر بها البلاد.
ووفق النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات، فقد أتت الحرائق على نحو 95 ألف هكتار من الأراضي، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 14,750 هكتاراً خلال العقدين الماضيين.
كما دمّر حريق قرب مدينة بوردو في جنوب غرب فرنسا في تموز/يوليو الماضي أكثر من 200 منزل، وأجبر نحو 220 ألف شخص على الإجلاء، بينهم بريطانيون مقيمون وسياح ومالكو منازل ثانية، وفق صحيفة “تلغرف”.


