الرئيسيةسياسةالعدو ضرب صيغة الإطار.. وواشنطن صاحبة القرار

العدو ضرب صيغة الإطار.. وواشنطن صاحبة القرار

أبلغ مرجع سياسي صحيفة «الجمهورية» أن الاتفاق الإطار، في حال نجح في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإطلاق الأسرى، وإعادة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم تمهيداً لبدء عملية إعادة الإعمار، سيكون موضع ترحيب، إلا أن العدو الإسرائيلي يعمل بشكل مباشر على ضرب هذا الاتفاق وتعطيل مساره.

ولفت المرجع إلى أن «إسرائيل تشن على لبنان مجموعة حروب دفعة واحدة»، موضحاً أن الحرب الأولى «عسكرية يومية، من خلال الاعتداءات المتتالية على القرى والبلدات الجنوبية».

وأضاف أن هناك أيضاً «حرب إبادة إعمارية وبيئية»، من خلال التفجير والنسف والتجريف ومحو القرى، وإحراق المزروعات والحقول والأشجار بالنار والمبيدات السامة، واقتلاع أشجار التين والزيتون المعمّرة.

أما الحرب الثالثة،  فهي «حرب ديبلوماسية على طاولة المفاوضات»، حيث يمعن العدو في تعطيل وتعقيد صيغة الإطار، وقطع الطريق أمام الانتقال إلى المراحل التالية من المناطق التجريبية.

وأشار المرجع إلى أن «أخطر من كل ذلك، الخريطة التي نشرتها وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل يومين حول حدود إسرائيل، والتي تضم إلى المساحة المرسومة لإسرائيل أجزاء واسعة من الجنوب اللبناني».

وتساءل: «فهل كل ذلك يعني أن إسرائيل تريد حلاً وملتزمة بتعهدات أو تفاهمات، أم أنها بدل الانسحابات تريد تمددات؟».

ورأى المرجع السياسي أن ما يجري «ما كان ليحصل، لو أن واشنطن مارست الدور الكابح لإسرائيل والرادع لاعتداءاتها وتفشيلها المفاوضات والاتفاقات التي ترعاها».

وقال إن «ما بين أميركا وإسرائيل علاقة الأب بالابن»، معتبراً أن «أميركا أولاً وآخراً هي صاحبة القرار، فإن أرادت الوقف الكامل لإطلاق النار وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، لفعلت ذلك».

ورأى المرجع أن «إسرائيل مهما تعنّتت وتشدّدت وصعّدت، ففي النهاية لن تستطيع أن تخالف الإرادة الأميركية».

شريط الأحداث