كشفت صحيفة “تليغراف” أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) دفع تسوية مالية لسيدة يُزعم أنها كانت على علاقة عاطفية مع رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جياني إنفانتينو خلال فترة توليه منصب الأمين العام للاتحاد.
وحصلت المرأة على مبلغ مال يتألف من ستة أرقام عقب العلاقة المزعم حدوثها مع إنفانتينو، بينما كان مسؤولاً بارزاً في الهيئة القيادية لكرة القدم الأوروبية.
ويُقال إن إنفانتينو قام بترقيتها أثناء علاقتهما. وبعد مغادرتها، ورد أن الهيئة الكروية تكفلت بمصاريف دراستها للحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) في إحدى الكليات المتخصصة.
وفي بيان، أقر “يويفا” بتقديم تلك التسوية المالية، مؤكداً علمه بالمزاعم التي تشير إلى وجود علاقة بين السيدة وإنفانتينو.
وأضاف الاتحاد أنه قام منذ ذلك الحين “بتشديد” لوائحه الداخلية لتتلاءم مع المعايير المعمول بها في “المؤسسات الحديثة والمرموقة”.
ويأتي هذا الاعتراف في أعقاب تحقيق أجرته صحيفة “تليغراف” كشف عن مخاوف كبيرة لدى شخصيات بارزة في “يويفا” بشأن سلوك إنفانتينو، وهو ما سيزيد من حدة الاستياء المتصاعد حول استمراره في منصبه كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وكان إنفانتينو قد انضم إلى “يويفا” عام 2000، وقضى فيه 16 عاماً قبل أن يغادره ليصبح رئيساً لـ”فيفا” في شباط 2016.


