أوقفت القوى الأمنية زوج الضحية ساندي الحسيان، وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي، بعد تطورات في التحقيقات التي رجّحت فرضية القتل على خلفية خلافات عائلية، إثر انهيار الرواية الأولية التي تحدثت عن رصاصة طائشة أثناء تنظيف السلاح أو لهو الطفل بالمسدس.
ولا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف القضاء لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولية.


