
أفادت المعلومات أن 3 اجتماعات منفصلة عقدت أمس الأربعاء بين أعضاء الوفدين اللبناني و”الإسرائيلي”، جرى خلالها بحث مسائل مرتبطة بالحدود، إضافة إلى آلية العمل في المناطق التجريبية الأولى، وموضوع “التحقق”.
وتمحور النقاش بشأن “التحقق” حول دور الطرف الثالث الذي سيتولى هذه المهمة، في ظل معلومات عن رفض أميركي لأن يكون لواشنطن أي دور في هذا الملف، مقابل استعداد إيطالي لتولي المهمة، وهو ما لا يبدو أن أياً من الأطراف يعترض عليه.
في المقابل، يرفض العدو الإسرائيلي أي دور فرنسي في عملية التحقق، رغم أن باريس أبدت حماسة لتولي دور أساسي في هذا المجال، ما يعكس استمرار التباينات حول آلية تنفيذ الاتفاق والجهة التي ستتولى مراقبة الالتزام ببنوده.
وأشارت المعطيات إلى أن المفاوضات لا تزال تواجه عقبات أساسية، في ظل عدم تقديم الجانب “الإسرائيلي” تعهدات واضحة بشأن وقف الاعتداءات أو الانسحاب من المناطق المحتلة، بالتوازي مع استمرار البحث في آلية الانتشار وتوسيع المناطق التجريبية، بما يجعل مسار المفاوضات مرتبطاً بمدى استعداد “إسرائيل” للالتزام بصيغة الإطار وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.


