أقدم أب من ولاية أوهايو الأميركية على انتحال شخصية ابنته البالغة 11 عاماً عبر تطبيق “تيك توك”، بهدف استدراج شاب متهم بالاعتداء عليها إلى منزل العائلة، قبل أن يطلق النار عليه مرتين.
وبحسب النيابة، فإن الشاب دييغو مونتويا غونزاليس، البالغ من العمر 20 عاماً، أُصيب برصاص الأب مالك تشاندلر، البالغ 31 عاماً، في تموز الماضي، بعدما اكتشفت والدة الطفلة مقطع فيديو على هاتف ابنتها يتضمن اعتداءً جنسياً عليها داخل منزل العائلة في مدينة غروف سيتي بولاية أوهايو.
وفي اليوم التالي، أقدم تشاندلر على التظاهر بأنه ابنته عبر تطبيق “تيك توك”، وتمكن من استدراج غونزاليس مجدداً إلى منزل العائلة، حيث أطلق النار عليه مرتين، وفق ما نقلت شبكة “WBNS”.
وأفاد تشاندلر المحققين بأنه لم يكن ينوي في البداية إطلاق النار على غونزاليس، بل كان يريد ضربه واحتجازه داخل المنزل إلى حين وصول الشرطة. وأضاف أنه اعتقد أن غونزاليس حاول إخراج مسدس من جيبه، ما دفعه إلى أخذ سلاحه الذي كان موضوعاً على الطاولة وإطلاق النار عليه.
وعند وصول عناصر الشرطة إلى المكان، عثروا على غونزاليس جالساً على كرسي ومصاباً بطلقين ناريين، قبل نقله إلى مركز غرانت الطبي في مدينة كولومبوس لتلقي العلاج.
ووجّهت السلطات إلى تشاندلر تهمة الاعتداء الجنائي، وحددت كفالته بمبلغ 100 ألف دولار.
وفي المقابل، وجّهت هيئة محلفين كبرى إلى غونزاليس خمس تهم تتعلق بالترويج لمواد ذات طابع جنسي، وتهمتي اغتصاب، إضافة إلى تهمة عرقلة عمل رسمي.
وأفاد المدعون بأن المحققين عثروا في هاتف غونزاليس على عدد من المقاطع التي تتضمن اعتداءات جنسية على أطفال، مشيرين إلى أن بعض المواد تضمنت ضحايا من الأطفال الصغار جداً.
وحضر والدا الطفلة جلسة مثول غونزاليس أمام المحكمة في مقاطعة فرانكلين، يوم الإثنين، حيث حدد القاضي كفالة شخصية بقيمة 20 ألف دولار، وكفالة نقدية بقيمة 50 ألف دولار، وفقاً لشبكة “WBNS”.

وفي حال إطلاق سراح غونزاليس، فقد أمرته المحكمة بعدم التواصل مع الطفلة أو أفراد عائلتها، كما منعته من استخدام الإنترنت لأي أغراض خارج نطاق عمله، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية بحقه.


