شيع آلاف الفلسطينيين، الثلاثاء، 112 شهيداً من عائلتي أبو شريعة والحساينة انتشلوا من تحت الأنقاض في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بعد أكثر من عامين على تدمير منازلهم بقصف إسرائيلي.
وكانت طواقم الدفاع المدني قد بدأت منتصف الشهر الماضي عملية إزالة الركام لانتشال الضحايا الذين سقطوا في تشرين الثاني 2023، إثر قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا كاملا للعائلتين، وأسفر عن استشهاد 308 أشخاص. وتعذر انتشالهم حينها بسبب ضعف الإمكانيات المتوفرة.
وبعد جهود استمرت حتى الأول من آب الجاري، تمكنت الطواقم من انتشال 112 جثمانا فقط، فيما لم تعثر على بقية الضحايا الذين تبخرت جثامينهم جراء شدة القصف الذي تعرض له المربع السكني.
وأكدت عائلات الضحايا أن من بين الشهداء 44 طفلا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، وأكثر من 10 من ذوي الاحتياجات الخاصة.


