الرئيسيةسياسةقاسم: لا نمانع أي لقاء مع سوريا.. وبالوحدة سننتصر

قاسم: لا نمانع أي لقاء مع سوريا.. وبالوحدة سننتصر

اعتبر الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم، أن “موكب الأحزان في العراق هو تعبير عن الولاء الحقيقي والبيعة والحب والاستمرارية وشعلة الجهاد التي لم تنطفئ وستبقى مشتعلة الى تسليم الراية للإمام المهدي (ع)”.

ووجه تحية خاصة في كلمة له في مراسم احياء ذكرى أربعين الامام الحسين (ع) في مدينة بعلبك، “إلى اهل البقاع وبعلبك الهرمل التي حضر فيها الجميع ليعبروا عن موالاتهم للحسين أنتم أنصار الحق والجهاد وإحياء هذا الدين وحياكم الله على هذه العطاءات وإن شاء الله تكونون دائما في الطليعة كما هي كربلاء”.

وقال قاسم:”نحن اليوم نواجه عدوانا اسرائليا أميركيا علينا وعلى ايران وغزة واليمن وكل المنطقة لإطفاء جذوة المقاومة واستعمار المننطقة وتنصيب اسرائيل وكيل عن الطاغية الأميركي”.

وأكد أنه “في لبنان كان الهدف في أيلول 2024 إنهاء المقاومة وبدأوا بقتل سيدنا وحبيبنا السيد نصر الله والقادة الشهداء وعملية البيجر وضرب القدرات وعمل وحشي لإنهار المقاومة”.

ورأى قاسم أن “الذي أوقف العدوان هو الاتفاق الإيراني الأميركي لأان ايران اشترطت أن يكون وقف العدوان بندًا أساسيا”، معتبراً أن أميركا قد خضعت ولم يكن هذا الوقف لإطلاق النار أن يحصل لولا هذه المذكرة”.

وسأل قاسم: “لماذا عندما دخل ترامب مجددا لم تبادر اسرائيل الى العدوان على إيران لأن ترامب لا يزال مردوعا بسبب المذكرة والمطالب الايرانية؟”، مضيفاً: “نحن اليوم نعتبر أن كل المفاوضات المباشرة لم تجلب للبنان الا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وتساءل ماذا ” قدمت للبنان كل الجولات التي جرت بينما أخذت إسرائيل كل شيء؟!”.

وشدد على أن “إسرائيل حصلت على مكتسبات سياسية لكنها لم تحصل على نتائج ميدانية ما دامت المقاومة وشعبها والشرفاء متصدين”، مؤكداً أن “السلطة اللبنانية كانت عونًا لإسرائيل بدل أن تكون عونا للبنان”.

وتابع: “أقول لكم بصراحة بهذه الوتيرة لن تحقق السلطة السياسية شيئًا للبنان ولم تتمكن بأن تساعد على الأهداف الأميركية”.

وطلب الاهتمام بـ”السيادة وتقوية الجيش فهذا أولى واهتموا بانسحاب اسرائيل وضعوا برنامجا زمنيا وإعادة الإعمار والمرفأ والتحقيق”.

ودعا السلطة السياسية في لبنان الى “ايقاف التنازلات المجانية وفتح باب الحوار مع المقاومة وترميم الوضع الداخلي وتأكيد الاهتمام بالسيادة الوطنية”.

ورأى قاسم أن “الذي يحصل في قرى وبلدات الجنوب وآخرها هذا التدمير في 700 طن الا يفترض أن يكون سببا لتصرح السلطة في وجه أميركا وتقول أننا سنتوقف على الأقل ليتوقف العدوان بشكل كامل”.

وقال: “تذهبون الى النقاش وتعقدون الجلسات ولا تسألون عن هذه النتائج المرة تحت القصف والذل والعار وهذا لا ينسجم مع من يريد سيادة الوطن”، مضيفاً: “قولوا لا للأميركي سيخضع وكل ما حصل من اعتداء هو بإشراف وموافقة أميركية”.

وأشار إلى أنه “ما زلنا نعتبر أن مسار مذكرة التفاهم هو الذي سشيحقق الانسحاب الاسرائيلي ولولا صمود المقاومة وشعبها لما تحقق شيئا ولما كسرت اندفاعة العدو”، معتبراً أن “إيران انتصرت وصمدت وأميركا فشلت”.

وأشار إلى أن “إيران استطاعت أن تصمد وتثبت أنها دولة قوية وكانت شهادة الإمام الخامنئي شهادة عز وثورة وحركة وعطاء واستمرارية”، لافتاً إلى أن “هذه الشهادة بدلا أن تكون سببا لانكسار إيران باتت عزا لها”.

وأضاف قاسم: “لقد رأى العالم المسيرات التي تجاوزت الملايين لتثبت مجددا حجم الالتفاف حول الثورة والقيادة وقيادة السيد مجتبى ستكون سببا للمزيد من الانتصارات”، معرباً عن فخره بالوقوف مع إيران ووقوف إيران مع لبنان، مشيراً إلى أن “النتائج المستقبلية خير لكل المنطقة”.

وشدد على أن “الوحدة الداخلية مهمة ونحن حريصون عليها، والوحدة بين حزب الله وحركة أمل قوية وهي شكلت السد المنيع أمام العدو وكل اللاعبين الصغار”.

وقال قاسم: “نحن معا كأولاد الإمام موسى الصدر والسيد حسن نصر الله، نحن مع الوحدة الداخلية وعلاقتنا كحزب الله مع حركة أمل هي سد منيع والتفاف القوى السياسية من الاحزاب والطوائف هي سد قوي مؤثر، أكثرية الشعب اللبناني مع المقاومة والتحرير والسيادة الوطنية والجيش والمقاومة”.

واعتبر أنه “بهذه الوحدة سننتصر وندعو المراهنين على أميركا واسرائيل أن يلتفوا حول هذه الوحدة أننا بها ننتصر”.

وقال: “يا أهلنا في الجنوب سيسجل التاريخ أنكم صخرة العز وحماة السيادة وأنكم الأرض والتراب والهواء والسماء تدوسون المحتل والاميركي لمصلحة العزة والشرف، يا أهلنا في ضاحية بيروت يا خزان المقاومة صمودكم وتضحياتكم عنوان كرامة لبنان والإباء، سنبقى على العهد ونستمر، وندرك أن ما أصاب أهلنا مؤلم ومحزن وخسارة البيت والولد والأهل كبيرة جدا”.

وأردف: “من حقكم أن تعبروا عن ما تشعرون، ونحن نشعر معكم ونعيش معكم وأقول لكن بوضوح نحن معكم وانتم معنا ونحن منكم وأنتم منا وسنبقى معا في السراء والضراء”.

وكشف قاسم أن “العمل جار على تأمين الإيواء والإعمار وحث الدولة والتعاون مع الدول الصديقة، وهذا وعد والتزام بان نبذل كل الجهد وهذه المتابعة تحتاج الى صبر ومواكبة”.

وشدد على “ضرورة التعاون والايجابية بين دولتي لبنان وسوريا ونتمنى أن تنجح سوريا في بسط العدل وأن تبقى واحدة موحدة وتخرج العدو من أراضيها”.

وأكد أن “سوريا المستقرة هي سند للبنان كما لبنان المستقر سند لسوريا”، معلناً أنه “لا يوجد أي مانع من اللقاء بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت المناسب بتقدير الطرفين”.

وأكد قاسم أن “المقاومة مستمرة وسندافع عن أرضنا بروح كربلائية وسننتصر”.

وقال: “سنواجه من ينخرط في المشروع الإسرائيلي وينفذ خطواتنه ضد المقاومة وشعبها ووطننا كما نواحه العدو”، مضيفاً: “نؤمن بلبنان الواحد الموحد غير القابل للقسمة والعدوان على الجنوب هو عدوان على كل لبنان”.

واعتبر قاسم أنه “لا يمكن أن يستقر لبنان وجنوبه يتألم ويعاني والاستقرار في لبنان مبني على الاستقرار في الجنوب وكل الأراضي”، مشدداً على أن “الخيار الوحيد للعدو أن ينسحب وسينسحب ونحن مع انتشار الجيش جنوب الليطاني”.

وأضاف: “لن ننسى غزة ونقف في وجه العدوان الدولي الغاشم بوجه غزة وتحية الى العراق واليمن على النصرة لقضايانا في مواجهة العدو الواحد، وإن شاء الله سنبقى أمناء على مسار كربلاء ومسار الإمام الحسين (ع)”.

شريط الأحداث