وضع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاتفاق الإطاري بين لبنان و”إسرائيل” في مقدمة ما وصفه بالنجاحات الدبلوماسية التي حققتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، معتبرًا أن التفاهم الذي جرى التوصل إليه يشكل تطورًا “غير مسبوق”، رغم إقراره بأن الطريق إلى تثبيت السلام لا يزال يحتاج إلى كثير من العمل.
وقال روبيو: “لا يزال هناك كثير من العمل بخصوص لبنان وإسرائيل للحفاظ على هذا السلام والبناء عليه، لكنه هدف قابل للتحقق”.
ورأى أن “الاتفاق بين لبنان وإسرائيل يُعد أمرًا غير مسبوق”، في إشارة إلى اتفاق الإطار الذي أُعلن في واشنطن في 26 حزيران 2026، برعاية الإدارة الأميركية، ووضع مسارًا تدريجيًا لوقف العمليات العسكرية، وانسحاب القوات الصهيونية، وانتشار الجيش اللبناني، ومعالجة الملفات الأمنية والحدودية.


